الجمعة، 15 يناير 2016

كفر وحمق من قال أن "الشيخ والشيخة" كانت آية في سورة الأحزاب

رسالة : بطلان الرجم شرعاً وعقلاً

فصل : كفر وحمق من قال أن "الشيخ والشيخة" كانت آية في سورة الأحزاب

كتب : محمد الأنور :

تزعم الفرق الضالة أن الجملة المكذوبة "الشيخ والشيخة ..." كانت من القرآن وأنها كانت في سورة الأحزاب , وبرغم أن هذا الأثر باطل السند , ومنكر المتن , وأنه قد تفرد به , وأن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر , إلا أن الفرق الضالة قد خالفت الحق وافترت على ربها .

وإليكم رواياتهم التي تزعم هذا الكذب :

الرواية الأولى : مسند أحمد : (20704)- [20699] حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ، حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَمْ تَقْرَءُونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ ؟ قَالَ: بِضْعًا وَسَبْعِينَ آيَةً، قَالَ: لَقَدْ قَرَأْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ الْبَقَرَةِ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْهَا، وَإِنَّ فِيهَا آيَةَ الرَّجْمِ .

علل السند :

1 ـ وهبان بن بقية الواسطي , قال فيه يحيى بن معين : (ثقة ، ولكنه سمع وهو صغير ) .

2 ـ يزيد بن أبي زياد الهاشمي , وهو ضعيف .

3 ـ تفرد زر عن أبي بن كعب , وتفرد أبي بن كعب .

4 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .

تنبيه : خالد بن عبد الله الطحان قد ضعفه ابن عبد البر الأندلسي .

الرواية الثانية : مسند أحمد : (20705) حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ ؟ أَوْ كَأَيِّنْ تَعُدُّهَا؟ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً، فَقَالَ: قَطُّ، لَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَتُعَادِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلَقَدْ قَرَأْنَا فِيهَا " الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " .

علل السند :

1 ـ خلف بن هشام , قال فيه أبو جعفر : ( من أصحاب السنة لولا بلية كانت فيه ) , وقال فيه يحيى بن معين : ( لم يكن يدرى إيش الحديث ) .

2 ـ عاصم بن بهدلة (عاصم بن أبي النجود الأسدي ) , وهو ضعيف لسوء حفظه .

3 ـ تفرد زر عن أبي بن كعب , وتفرد أبي بن كعب .

4 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .


الرواية الثالثة : صحيح ابن حبان : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَاإِِسْحَاقُ بْنُ إِِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: " كَانَتْ سُورَةُ الأَحْزَابِ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَكَانَ فِيهَا الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ " .

علل السند :

1 ، ابن حبان , قال فيه أبو عمرو بن الصلاح : ( ربما غلط الغلط الفاحش ) , وقال أيضاً : ( له أوهام كثيرة ) .

2  ـ النضر بن شميل المازني , ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء .

3 ـ حماد بن سلمة , قال أبو أحمد بن عدي الجرجاني : كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث ، لا بأس به .
وقال أبو بكر البيهقي : هو أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه .
وقال أبو حاتم ابن حبان البستي : من العباد المجابين الدعوة وكان بن أخت حميد الطويل حميد خاله ولم ينصف من جانب حديثه ، واحتج بأبي بكر بن عياش في كتابه وبابن اخي الزهرى وبعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، فإن كان تركه إياه لما كان يخطىء فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة ودونهما وكانوا يخطؤن فان زعم أن خطأه قد كثر من تغير حفظه فقد كان ذلك في أبي بكر بن عياش موجودا وأنى يبلغ أبو بكر حماد بن سلمة ولم يكن من أقران حماد مثله بالبصرة في الفضل والدين والعلم والنسك والجمع والكتبة والصلابة في السنة والقمع لأهل البدعة ولم يكن يثلبه في أيامه إلا قدرى أو مبتدع جهمى لما كان يظهر من السنن الصحيحة التي ينكرها المعتزلة وأنى يبلغ أبو بكر بن عياش حماد بن سلمة في إتقانه أو في جمعه أم في علمه أم في ضبطه .
وقال ابن حجر في التقريب : ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة
الذهبي : الإمام أحد الأعلام وهو ثقة صدوق يغلط ، كان بحرا من بحور العلم ، وله أوهام فى سعة ما روى .
محمد بن سعد كاتب الواقدي : قال فى الطبقات : ثقة كثير الحديث وربما حدث بالحديث المنكر .
وقال يحيى بن سعيد القطان : حماد عن زياد الأعلم ، وقيس بن سعد ليس بذاك .
وقال يحيى بن معين : ثقة ومرة : قال أثبت الناس في ثابت البناني حماد بن سلمة ، وفي رواية ابن محرز قال : ثقة مأمون ، وحديثه عن أبي حمزة الكوفي ليس هو بشيء ، ومرة قال في سؤالات عثمان بن طالوت البصري : ثقة .
يعقوب بن شيبة السدوسي : ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وقال : ثقة ، طرجل صالح بارع الصلاح ، وفي بعض روايته اضطراب ، ومرة : ثقة في حديثه اضطراب شديد ، إلا عن شيوخ فإنه حسن الحديث عنهم ، متقن لحديثهم ، مقدم على غيره فيهم ، منهم ثابت البناني ، وعمار بن أبي عمار .

4 ـ عاصم بن بهدلة (عاصم بن أبي النجود الأسدي ) , وهو ضعيف لسوء حفظه .

5 ـ تفرد زر عن أبي بن كعب , وتفرد أبي بن كعب .

6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .

تنبيه : إسحاق بن إبراهيم بن مخلد (إسحاق بن راهويه المروزي ) , قال فيه أبو داود السجستاني : ( تغير قبل أن يموت بخمسة أشهر ) .

الرواية الرابعة : صحيح ابن حبان : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقُلْتُ لَهُ: إِِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنَ الْمَصَاحِفِ، وَيَقُولُ: إِِنَّهُمَا لَيْسَتَا مِنَ الْقُرْآنِ، فَلا تَجْعَلُوا فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ.قَالَ أُبَيٌّ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقَالَ لنا، فنحن نقول. كم تعدون سورة الأحزاب من آية؟ قال: قُلْتُ: ثَلاثًا وَسَبْعِينَ.قَالَ أُبَيٌّ: " وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " .

علل السند :

1 ، ابن حبان , قال فيه أبو عمرو بن الصلاح : ( ربما غلط الغلط الفاحش ) , وقال أيضاً : ( له أوهام كثيرة ) .

2 ـ عاصم بن بهدلة (عاصم بن أبي النجود الأسدي ) , وهو ضعيف لسوء حفظه .

3 ـ تفرد زر عن أبي بن كعب , وتفرد أبي بن كعب .

4 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .

تنبيه : منصور بن المعتمر كان فيه تشيع  قليل و لم يكن بغال .


الرواية الخامسة : مصنف عبد الرزاق : (5824)- [5990] عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: " كَأَيِّنْ تَقْرَءُونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ "، قَالَ: قُلْتُ: بِضْعًا وَثَمَانِينَ آيَةً، قَالَ: " لَقَدْ كُنَّا نَقْرَأُهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوْ هِيَ أَكْثَرُ، وَلَقَدْ كُنَّا نَقْرَأُ فِيهَا آيَةَ الرَّجْمِ: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ، فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " .

علل السند :

1 ـ عبد الرزاق بن همام الحميري ( عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني , أبو بكر ) , وهو متهم , وكان يدلس , وكان يخطئ إذا حدث من حفظه , وقد اختلط , وكان يلقن , وكان يتشيع , وقد تكلم فيه البعض , وقال عباس بن عبد العظيم العنبري : ( كذاب ، والواقدي أصدق منه ) , وقال يحيى بن معين : ( ضعيف في سليمان ) .

2 ـ معمر بن راشد , وهو يخطئ إذا حدث من حفظه , وفى روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة , وقتادة بصري .
قال يحيى بن معين : ومعمر عن ثابت ضعيف .
وقال أبو حاتم : ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط ، و هو صالح الحديث .
وقال ابن أبى خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين 
فخالفه إلا عن الزهرى وابن طاووس ، فإن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة
وأهل البصرة فلا ، وما عمل فى حديث الأعمش شيئا .
وقال يحيى : وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أبى النجود وهشام بن عروة وهذا
الضرب مضطرب كثير الأوهام .

3 ـ قتادة بن دعامة السدوسي ( قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة , أبو الخطاب , الأكمه ، الأطرش ) , وهو مشهور بالتدليس , وقال سليمان بن طرخان التيمي في سعيد بن أبي عروبة العدوي : ( لا والله ما كنت أجيز شهادته لا والله ولا شهادة معلمه قتادة ) .

4 ـ عاصم بن بهدلة (عاصم بن أبي النجود الأسدي ) , وهو ضعيف لسوء حفظه .

5 ـ تفرد زر عن أبي بن كعب وتفرد أبي بن كعب .

6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .


الرواية السادسة : مصنف عبد الرزاق : (12993)- [13363 ] عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حَبَيْشٍ، قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: " كَأَيِّنْ تَقْرَءُونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِمَّا ثَلاثًا وَسَبْعِينَ، وَإِمَّا أَرْبَعًا وَسَبْعِينَ، قَالَ: أَقَطُّ؟ إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِبُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، أَوْ لَهِيَ أَطْوَلُ مِنْهَا، وَإِنْ كَانَتْ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، قَالَ: قُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِرِ ! وَمَا آيَةُ الرَّجْمِ؟ قَالَ: إِذَا زَنَيَا الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ، فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "، قَالَ الثَّوْرِيُّ: وَبَلَغَنَا أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانُوا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، أُصِيبُوا يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ فَذَهَبَتْ حُرُوفٌ مِنَ الْقُرْآنِ " .

علل السند الأول :

1 ـ عبد الرزاق بن همام الحميري ( عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني , أبو بكر ) , وهو متهم , وكان يدلس , وكان يخطئ إذا حدث من حفظه , وقد اختلط , وكان يلقن , وكان يتشيع , وقد تكلم فيه البعض , وقال عباس بن عبد العظيم العنبري : ( كذاب ، والواقدي أصدق منه ) , وقال يحيى بن معين : ( ضعيف في سليمان ) .

2 ـ سفيان الثوري , وهو مدلس .

3 ـ عاصم بن بهدلة (عاصم بن أبي النجود الأسدي ) , وهو ضعيف لسوء حفظه .

4 ـ تفرد زر عن أبي بن كعب , وتفرد أبي بن كعب .

5 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .

علل السند الثاني :

1 ـ عبد الرزاق بن همام الحميري ( عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني , أبو بكر ) , وهو متهم , وكان يدلس , وكان يخطئ إذا حدث من حفظه , وقد اختلط , وكان يلقن , وكان يتشيع , وقد تكلم فيه البعض , وقال عباس بن عبد العظيم العنبري : ( كذاب ، والواقدي أصدق منه ) , وقال يحيى بن معين : ( ضعيف في سليمان ) .

2 ـ سفيان الثوري , وهو مدلس .

3 ـ الإرسال .


الرواية السابعة : السنن الكبرى للنسائي : (6878)- [7112 ] أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ الأَشْعَرِيُّ، قَالَ: ثنا مَنْصُورٌ َهُوَ ابْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، قَالَ: ثنا أَبُو حَفْصٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: " كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ آيَةً؟ قُلْنَا: ثَلاثًا وَسَبْعِينَ، فَقَالَ أُبَيٌّ: كَانَتْ لَتَعْدِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلَقَدْ كَانَ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .

علل السند :

1 ـ معاوية بن صالح , لم يوثق التوثيق المعتبر .

2 ـ عاصم بن بهدلة (عاصم بن أبي النجود الأسدي ) , وهو ضعيف لسوء حفظه .

3 ـ تفرد زر عن أبي بن كعب , وتفرد أبي بن كعب .

4 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .

ولعدم الإطالة سأذكر بقية الروايات التي تشترك في نفس العلل بدون تحقيق .

الرواية الثامنة : السنن الكبرى للبيهقي : (15551)- [8 : 211] أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو مَنْصُورٍ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ النَّضْرَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " كَأَيِّنْ تَعُدُّ، أَوْ كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ قُلْتُ: ثَلاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً، قَالَ: أَقَطُّ لَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَتَعْدِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَإِنَّ فِيهَا: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " .

الرواية التاسعة : المستدرك على الصحيحين : (3484)- [2 : 415] أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَقِيهُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: " كَانَتْ سُورَةُ الأَحْزَابِ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَكَانَ فِيهَا: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ "، هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ .

الرواية العاشرة : المستدرك على الصحيحين : (8138)- [4 : 359] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، جَمِيعًا عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَكَانَ يَقْرَأُ سُورَةَ الأَحْزَابِ، قَالَ: قُلْتُ: ثَلاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً.قَالَ: قَطُّ.قُلْتُ: قَطُّ.قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَتَعْدِلُ الْبَقَرَةَ، وَلَقَدْ قَرَأْنَا فِيمَا قَرَأْنَا فِيهَا: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ".هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

الرواية الحادية عشرة : المعجم الأوسط للطبراني : (4485)- [4352 ] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: " كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ " فَقُلْتُ: نَعُدُّهَا اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً، قَالَ: " إِنْ كَانَتْ لَتُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلَقَدْ كَانَ فِيهَا: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا نَكَالا مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " .


الرواية الثانية عشرة : الأحاديث المختارة : (1078)- [1078 ] أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، بِأَصْبَهَانَ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ، أنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، نا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ، فَقَالَ: كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ قُلْتُ: ثَلاثًا أَوْ أَرْبَعًا وَسَبْعِينَ آيَةً، فَقَالَ: إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِبُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوْ أَطْوَلَ، وَإِنَّ فِيهَا الآيَةَ الرَّجْمِ: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .

الرواية الثالثة عشرة : الأحاديث المختارة : (1079)- [1079 ] وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَبَّازُ، بِأَصْبَهَانَ، أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنِ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ أَخْبَرَهُمْ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، نا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي بُسْرَةَ، نا خَلادُ بْنُ يَحْيَى، قثنا مِسْعَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَتْ سُورَةُ الأَحْزَابِ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَكَانَ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمُ: ( الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ ). رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ .

الرواية الرابعة عشرة : الأحاديث المختارة : (1080)- [1080 ] أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ، بِالْحَرْبِيَّةِ، أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ، أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، نا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ أَوْ كَأَيِّنْ تَعُدُّهَا؟ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: ثَلاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً، فَقَالَ: قَطُّ؟ لَقَدْ رَأَيْتُهَا، وَإِنَّهَا لَتُعَادِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلَقَدْ قَرَأْنَا فِيهَا: ( الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ).رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَاصِمٍ، بِنَحْوِهِ.وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، بِنَحْوِهِ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ

الرواية الخامسة عشرة : مسند أبي داود الطيالسي : (537)- [542 ] حَدَّثَنَا ابْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: يَا زِرُّ، كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ قَالَ: قُلْتُ: كَذَا وَكَذَا آيَةً، قَالَ: إِنْ كَانَتْ لَتُضَاهِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَإِنْ كُنَّا لَنَقْرَأُ فِيهَا: " وَالشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا ألْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ".فَرُفِعَ فِيمَا رُفِعَ .

الرواية السادسة عشرة :  إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة للبوصيري : (5302)- [7790 ] وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا ابْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " يَا زِرُّ، كَيْفَ تَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ؟ "، قَالَ: قُلْتُ: كَذَا وَكَذَا آيَةٍ، قَالَ: إِنْ كَانَتْ تُضَاهِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنْ كُنَّا لَنَقْرَأُ فِيهَا " الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا ألْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ "، فَرَفَعَ فِيمَا رَفَعَ .

الرواية السابعة عشرة : إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة للبوصيري : (5303)- [7791 ] رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ، فَقَالَ: " كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ؟ قُلْتُ: ثَلَاثَ أَوْ أَرْبَعَ وَتِسْعِينَ آيَةً، فَقَالَ: إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِبُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوْ أَطْوَلَ وَإِنَّ فِيهَا لَآيَةَ الرَّجْم " وَالشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "، وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ مَنْصُورٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ.........

الرواية الثامنة عشرة : الثاني من أجزاء أبي علي بن شاذان : (22)- [22 ] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا......عَنْ زَرٍ، قَالَ: قَالَ لِي أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: يَا زَرُ كَأْيِنَ تَقْرَأُ سُوْرَةَ الْأَحْزَابِ؟ قُلْتُ: ثَلاثًا وَسَبْعِينَ آَيَةً، قَالَ: إِنْ كَانَتْ لَتُضَاهِي سُوْرَةَ الْبَقَرَةِ وَقَدْ قَرَأْتُ فِيهَا: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ .

الرواية التاسعة عشرة : الأول من حديث أبي بكر محمد بن العباس بن نجيح البزاز : (26)- [26 ] ثنا يعقوب بن يوسف القزويني، قال: ثنا القاسم بن الحكم، قال: ثنا مسعر، عن عاصم، عن زر، عن أبي بن كعب، قال: كم آية تدعون سورة الأحزاب؟ قال: ثنتين وسبعين أو ثلاثة وسبعين، قال: فقال: قد كانت توازي سورة البقرة أو أكثر، وقد قرأت فيها الشيخ والشيخة ارجموهما البتة نكالا من الله .

الرواية العشرون : تهذيب الآثار للطبري : (1117)- [1226 ] حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: " كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ آيَةً؟ " قُلْنَا: ثَلاثَةٌ وَسَبْعُونَ آيَةً، قَالَ: " إِنْ كُنَّا لَنُعَارِضُهَا، أَوْ لَنُوَازِي بِهَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، إِنَّ فِي آخِرِهَا آيَةَ الرَّجْمِ: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا " .

الرواية الحادية والعشرون : تهذيب الآثار للطبري : (1118)- [1227 ] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: " قَرَأْتُ فِي سُورَةِ الأَحْزَابِ: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ " .

الرواية الثانية والعشرون : تهذيب الآثار للطبري : (1119)- [1228 ] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَانَ الْعِجْلِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ لِي أُبَيُّ: كَائِنٌ تَعُدُّونَ الأَحْزَابَ؟ قَالَ: قُلْتُ: ثَلاثًا وَسَبْعِينَ، قَالَ: " قَدْ كَانَتْ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةَ، وَقَدْ كُنَّا نَقْرَأُ فِيهَا الرَّجْمَ: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " .

الرواية الثالثة والعشرون : تهذيب الآثار للطبري : (1120)- [1229 ] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ زِرًّا، قَالَ: قَالَ أُبَيُّ: كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ قَالَ: قُلْتُ: ثَلاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً، قَالَ: " إِنْ كَانَتْ لَتُضَارِعُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَإِنْ كَانَ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ: إِذَا زَنَى الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ " .

الرواية الرابعة والعشرون : تهذيب الآثار للطبري : (1121)- [1230 ] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ سُورَةِ الأَحْزَابِ، قَالَ: فَقَالَ: نَعُدُّهَا ثَلاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً، فَقَالَ أُبَيُّ: فَوَالَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم إِنْ كَانَتْ لَتُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ، أَوْ هِيَ أَطْوَلُ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَإِنَّ فِيهَا لآيَةَ الرَّجْمِ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا آيَةُ الرَّجْمِ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ؟ قَالَ: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ " ,

الرواية الخامسة والعشرون : تهذيب الآثار للطبري : (1122)- [1231 ] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: " كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ " قَالَ: قُلْتُ: ثَلاثًا وَسَبْعِينَ، قَالَ: " فَوَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ أُبَيٌّ إِنْ كَانَتْ لَتَعْدِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، أَوْ أَطْوَلُ، لَقَدْ قَرَأْنَا فِيهَا آيَةَ الرَّجْمِ: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " .

الرواية السادسة والعشرون : المحلى بالآثار لابن حزم : (1525)- [12 : 175] حَدَّثَنَا حُمَامٌ نا ابْنُ مُفَرِّجٍ نا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ نا الدَّبَرِيُّ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: قَالَ لِي أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ: " كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ؟ قُلْتُ: إمَّا ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً، أَوْ أَرْبَعًا وَسَبْعِينَ آيَةً، قَالَ: إنْ كَانَتْ لَتُقَارِنُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، أَوْ لَهِيَ أَطْوَلُ مِنْهَا، وَإِنْ كَانَ فِيهَا لَآيَةُ الرَّجْمِ؟ قُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِرِ وَمَا آيَةُ الرَّجْمِ؟ قَالَ: إذَا زَنَى الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ؟ " . قَالَ عَلِيٌّ: هَذَا إسْنَادٌ صَحِيحٌ كَالشَّمْسِ لَا مَغْمَزَ فِيهِ.

الرواية السابعة والعشرون : المحلى بالآثار لابن حزم : (1526)- [12 : 176] وَحَدَّثَنَا أَيْضًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ نا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ نا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ نا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ الْأَشْعَرِيُّ نا مَنْصُورٌ هُوَ ابْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ نا أَبُو حَفْصٍ هُوَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مَنْصُورٍ هُوَ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: قَالَ لِي أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ: " كَمْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ؟ قُلْتُ: ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ، فَقَالَ أُبَيٌّ: إنْ كَانَتْ لَتَعْدِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوْ أَطْوَلَ، وَفِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ: 0 الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 0؟ " فَهَذَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمَنْصُورٌ: شَهِدَا عَلَى عَاصِمٍ وَمَا كَذَبَا، فَهُمَا الثِّقَتَانِ، الْإِمَامَانِ، الْبَدْرَانِ وَمَا كَذَبَ عَاصِمٌ عَلَى زِرٍّ، وَلَا كَذَبَ زِرٌّ عَلَى أُبَيٍّ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَلَكِنَّهَا نُسِخَ لَفْظُهَا وَبَقِيَ حُكْمُهَا، وَلَوْ لَمْ يُنْسَخْ لَفْظُهَا لَأَقْرَأَهَا أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ زِرًّا بِلَا شَكٍّ، وَلَكِنَّهُ أَخْبَرَهُ بِأَنَّهَا كَانَتْ تَعْدِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلَمْ يَقُلْ لَهُ: إنَّهَا تَعْدِلُ الْآنَ فَصَحَّ نَسْخُ لَفْظِهَا.قَالَ عَلِيٌّ: وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مِنْ طُرُقٍ، مِنْهَا: مَا .

الرواية الثامنة والعشرون : تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين الأندلسي : تَفْسِيرُ سُورَةِ النُّورِ وَهِيَ مَدَنِيَّةٌ كُلُّهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { 1 } الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ { 2 } الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ { 3 } " قَوْلُهُ: " سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا " أَيْ: هَذِهِ سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا. " وَفَرَضْنَاهَا " يَعْنِي: مَا فُرِضَ فِي هَذِهِ السُّورَةِ، وَحُدَّ فِيهَا مِنْ حُدُودِهِ، وَتُقْرَأُ: " فَرَّضْنَاهَا " بِالتَّثْقِيلِ، يَعْنِي: بَيَّنَّاهَا. " وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ " لِكَيْ تَذَكَّرُوا. " الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ " هَذَا فِي الْأَحْرَارِ إِذْا لَمْ يَكُونَا مُحْصَنَيْنِ، فَإِنْ كَانَا مُحْصَنَيْنِ رُجِمَا.قَالَ مُحَمَّدٌ: مَنْ قَرَأَ: " الزَّانِيَةُ " بِالرَّفْعِ، فَتَأْوِيلُهُ الِابْتِدَاءُ، قَالَ الْحَسَنُ: وَالرَّجْمُ فِي مُصْحَفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَهُوَ فِي مُصْحَفِنَا أَيْضًا فِي سُوْرَةِ الْمَائِدَةِ فِي قَوْلِهِ: " إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ " حَيْثُ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ اليَّهُودِيَّيْنِ حِينَ ارْتَفَعُوا إِلَيْهِ.(175)- [175 ] يَحْيَى: عَنِ الْمُعَلَّى، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: " يَا زِرُّ، كَمْ تَقْرَءُونَ سُورَةَ الْأَحْزَابِ؟ قُلْتُ: ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً " قَالَ: قَطْ؟ قُلْتُ: قَطْ، قَالَ: فَوَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَتُوازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَإِنَّ فِيهَا لَآيَةَ الرَّجْمِ، قُلْتُ: وَمَا آيَةُ الرَّجْمِ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ؟ قَالَ: " إِذَا زَنَى الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " .

الرواية التاسعة والعشرون : تفسير يحيى بن سلام : (316)- [1 : 424] حَدَّثَنِي الْمُعَلَّى، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: يَا زِرُّ، كَمْ تَقْرَءُونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ ؟ قُلْتُ: ثَلاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً.قَالَ: قَطُّ؟ قُلْتُ: قَطُّ.قَالَ: فَوَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَتُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ .وَإِنَّ فِيهَا لآيَةَ الرَّجْمِ.قُلْتُ: وَما آيَةُ الرَّجْمِ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ؟ قَالَ: إِذَا زَنَى الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.

الرواية الثلاثون : نواسخ القرآن لابن الجوزي : (22)- [22 ] قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: كَيْفَ تَقْرَأُ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ قُلْتُ: سَبْعِينَ أَوْ إِحْدَى وَسَبْعِينَ آيَةً، قَالَ: وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَإِنَّهَا لَتُعَادِلُ الْبَقَرَةَ أَوْ تَزِيدُ عَلَيْهَا " وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: أُنْزِلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم آيَةٌ فَكَتَبْتُهَا فِي مُصْحَفِي، فَأَصْبَحْتُ لَيْلَةً فَإِذَا الْوَرَقَةُ بَيْضَاءُ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ تِلْكَ رُفِعَتِ الْبَارِحَةَ ".

الرواية الحادية والثلاثون : نواسخ القرآن لابن الجوزي : (25)- [25 ] قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْجَهْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ، عَنْ زِرٍّ، أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ سَأَلَهُ: " كَمْ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ؟ يَعْنِي الأَحْزَابَ، قَالَ: إِمَّا ثَلاثًا وَسَبْعِينَ وَإِمَّا أَرْبَعًا وَسَبْعِينَ، قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَقْرَؤُهَا كَمَا نَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَإِنْ كُنَّا لَنَقْرَأُ فِيهَا، إِذَا زَنَى الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " .

الرواية الثانية والثلاثون : طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها لأبي الشيخ الأصبهاني : (491)- [2 : 289] ثنا إِسْحَاقُ بْنُ حُكَيْمٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ: ثنا بَكْرٌ قَالَ: ثنا حَمْزَةُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: " يَا زِرُّ كَانَتْ كَمْ تُعَدُّ سُورَةُ الْأَحْزَابِ، قُلْتُ: ثَلَاثُ أَوْ أَرْبَعٌ وَسَبْعِينَ، قَالَ: إِنَّ كُنَّا لِنُوَازِي بِهَا الْبَقَرَةَ، وَإِنَّ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ: الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنِيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " .

الرواية الثالثة والثلاثون : أخبار أصبهان لأبي نعيم : (983)- [1 : 344] حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الأَشْعَرِيُّ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ بْنِ الْمُبَارَكِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ التَّمِيمِيُّ، ثنا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ:، قَالَ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: " كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ " قَالَ: قُلْتُ: ثَلاثًا أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ قَالَ: " قَطُّ "، قُلْتُ: قَطُّ، قَالَ: فَقَالَ: " وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَتْ تُوَازِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلَقَدْ كَانَتْ أَطْوَلَ، وَلَقَدْ كَانَ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ " قَالَ: قُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِرِ وَمَا آيَةُ الرَّجْمِ؟ قَالَ: " إِذَا زَنَى الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " .

الرواية الرابعة والثلاثون : أخبار أصبهان لأبي نعيم : (2518)- [2 : 303] حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا نِزَارٌ، ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا حَمْزَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ " يَا زِرُّ كَأَيِّنْ تَعُدُّ سُورَةَ الأَحْزَابِ " قُلْتُ: ثَلاثًا أَوْ أَرْبَعًا وَسَبْعِينَ، قَالَ: " إِنْ كُنَّا لَنُوَازِي بِهَا الْبَقَرَةَ، وَإِنَّ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ: " الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " .

الرواية الخامسة والثلاثون : فضائل القرآن للقاسم بن سلام : (589)- [701 ] حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: " يَا زِرُّ، كَأَيِّنْ تَعُدُّ؟ " أَوْ قَالَ: " كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ  الْأَحْزَابِ؟ " قُلْتُ: اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ آيَةً، أَوْ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً.فَقَالَ: " إِنْ كَانَتْ لَتَعْدِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَإِنْ كُنَّا لَنَقْرَأُ فِيهَا آيَةَ الرَّجْمِ ".قُلْتُ: وَمَا آيَةُ الرَّجْمِ؟ قَالَ: إِذَا زِنًى الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " .

الرواية السادسة والثلاثون : غريب الحديث للخطابي : (908)- [919 ] وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ أُبَيٍّ: أَنَّهُ قَالَ لِزَرِّ بْنِ حُبَيْشٍ: كَأَيَّنْ تَعُدُّونَ سُورَةَ الأَحْزَابِ؟ فَقَالَ: إِمَّا ثَلاثًا وَسَبْعِينَ أَوْ أَرْبَعًا وَسَبْعِينَ، فَقَالَ: أَقَطْ؟ إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِئُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، أَوْ هِيَ أَطْوَلُ مِنْهَا ".حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ، نا الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ . قوله: تقارئ سورة البقرة، هكذا، رواه لنا ابْنُ هاشم، وفي أكثر الروايات إن كانت لتوازي سورة البقرة، فإن كان ما قاله محفوظا فمعناه أنها كانت تجاريها مدى طولها في القراءة.وَقَوْلُهُ: كأين تعدون؟ معناه كم تعدون؟، وقد تثقل وتخفف، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: " فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا " تقرأ بالوجهين معا.وَقَوْلُهُ: أقط، فإن الألف مزيدة للاستفهام، ومعناه حسب، يُقَالُ: قطك هذا الشيء خفيفة، أي: حسبك، وقطني، أي: حسبي، تزيد فيه النون إذا أضفت إلى نفسك، كما تقول: قدني، ويقال أيضا: قدي بلا نون، قَالَ دريد بن الصمة: قدي اليوم من وجد على هالك قدي وأما قولك: ما كلمته قط، فإنها مبنية على الضم، كما قالوا: لا أكلمه عوض إلا أن قط لما مضى من الزمان، وعوض لما يستقبل منه.فأما قولك: ما أعطيت زيدا إلا مائة قط، فإنه مجرور ليكون فرقا بين الزمان والعدد !

الرواية السابعة والثلاثون : نواسخ القرآن لابن الجوزي : (21)- [21 ] قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيْفٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " إِنَّ الأَحْزَابَ كَانَتْ مِثْلَ الْبَقَرَةِ أَوْ أَطْوَلَ " .

وهذا سند باطل فهو مرسل , بجانب الكلام في مجاهد وأبي نعيم , وعدم تصريح بعض الرواة بالسماع .

فمجاهد يرسل ويدلس ويسأل أهل الكتاب , ففى " شرح البخارى " للقطب الحلبى إن من الكبائر أن لا يستبرىء من بوله بعد حكاية كلام الترمذى فى " العلل " ما نصه : مجاهد معلوم التدليس فعنعنته لا تفيد الوصل ، ووقوع الواسطة بينه و بين ابن عباس . انتهى .
وقال أبو بكر بن عياش : قلت للأعمش : ما لهم يقولون تفسير مجاهد ؟ قال : كانوا 
يرون أنه يسأل أهل الكتاب .

وتوجد رواية أخرى تخالف الروايات السابقة في السند والمتن , وهي :

الرواية الثامنة والثلاثون : فضائل القرآن للقاسم بن سلام : (588)- [700 ] حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَتْ سُورَةُ الْأَحْزَابِ تُقْرَأُ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِائَتَيْ آيَةٍ، فَلَمَّا كَتَبَ عُثْمَانُ الْمَصَاحِفَ لَمْ يَقْدِرْ مِنْهَا إِلا عَلَى مَا هُوَ الآنَ " .

علل السند :

1 ـ عبد الله بن لهيعة , وهو ضعيف الحديث , ذاهب الحديث , متروك الحديث , منكر الحديث , مختلط , كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه .

2 ـ تفرد أبي الأسود عن عروة وتفرد عروة عن عائشة وتفرد عائشة .

3 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .

تنبيه :

أبو الأسود حميد بن الأسود البصري , وهو يهم وعنده مناكير , وقال أحمد بن حنبل : ما أنكر ما يجيء به .

أما لو كان أبا الأسود هو محمد بن عبد الرحمن الأسدي المدني , فهو ثقة .

سؤال : هل عثمان هو جامع القرآن عندكم أم أبو بكر ؟

إنكم تزعمون أن الذي جمع القرآن هو أبو بكر , أما عثمان فقد اكتفى بحرف واحد وأحرق بقية الأحرف , فكيف تزعمون أنه قد ضاع قرآن بفعل عثمان ؟


وبجانب علل الأسانيد السابقة نجد عللاً أخرى في المتن .

علل المتن :

1 ـ النكارة :

فالمتن منكر لمخالفته القرآن فضلاً عن نكارته لركاكة لفظه .

والسؤال : ألستم تقولون بأن الضعيف إذا خالف الصحيح صار الضعيف منكراً ؟

وأسأل الجهلاء الذي يزعمون صحة سندها : ألستم تقولون بأن الصحيح إذا خالف الأصح منه صار الصحيح شاذاً ؟

ألستم تؤمنون بأن ركاكة اللفظ دليل على الوضع ؟

أليس من يتهم ربه بالنقص وركاكة اللفظ يكون كافراً ؟

فما بالكم تتهمون ربكم ثم تزعمون الإيمان بعد ذلك بل وتزعمون أنكم الفرقة الناجية أو الطائفة المنصورة ؟

وكيف تزعمون أنكم الطائفة المنصورة رغم أنكم أذل الفرق وأهونها ؟

هل يقول الله "الشيخ والشيخة" , أم يقول الثيبة والثيب في مذهبكم ؟

أليس تقديم الزانية على الزاني عند الحد هو الأبلغ ؟

قال الله : " الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " [النور : 2]

وهل يقال الشيخة أم يقال العجوز ؟

وهل يقول الله "ألبتة" ؟

وهل يقول الله "بما قضيا من اللذة" ؟

2 ـ الاضطراب :

فالمتن مضطرب , فتارة يزعم أن سورة الأحزاب كانت نعدل سورة البقرة ـو أطول , وتارة يزعم أنها كانت مائتي آية أي أقصر من سورة البقرة , فسورة البقرة 286 آية .

وتارة "عليم حكيم" وتارة "عزيز حكيم" .

وتارة تذكر كلمة "ألبتة" وتارة لا تذكر .

وتارة لا تذكر كلمة "نكالاً" , وتارة تذكر "نكالاً من الله" وتارة تذكر "نكالاً من الله ورسوله" .

وتارة يزعم أنها نسخت , وتارة يزعم أنها سقطت من عثمان , وتارة يزعم أن الداجن أكلتها .

والسؤال :

هل يجوز لأحد أن ينسب إلى الله جملة "الشيخ والشيخة ..." الآحاد الباطلة السند المنكرة المتن الركيكة اللفظ ؟

ألستم تؤمنون بأن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر ؟

هل من الحكمة نسخ التلاوة ؟

هل من الحكمة نسخ التلاوة دون الحكم ؟

هل من الحكمة إعمال ما ليس في القرآن وإهمال ما في القرآن

هل من الحكمة إعمال "الشيخ والشيخة" وإهمال قول الله " وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (15) وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا (16) إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (18) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19)" ( النساء ) .

هل ينسخ المتقدم المتأخر ؟

إن الأثريين يزعمون أن سورة الطلاق تشير إلى حدوث النسخ بعد ذلك , وكذلك سورة النساء , وهذا باطل وافتراء على الله وكفر ببعض الكتاب تحت مسمى النسخ  .

كما يزعم الأثريون أن الجملة المكذوبة "الشيخ والشيخة" كانت في سورة الأحزاب .

وللعلم فإن ترتيب سورة الأحزاب عندهم حسب النزول 90 وقيل 89 .

وترتيب سورة النساء عندهم حسب النزول 92 وقيل 91 .

وترتيب سورة الطلاق عندهم حسب النزول 99 وقيل 98 .

وترتيب سورة النور عندهم حسب النزول 102 .

أي أن الجملة المكذوبة "الشيخ والشيخة" الناسخة عندكم متقدمة على سورة النساء ومن ثم فإن منسوخها وهو أثر  "خذوا عني خذوا عني" متقدم أيضاً على سورة النساء من باب أولى .

والسؤال : كيف تنسخون سورة النساء وهي متأخرة عن الناسخ المزعوم وناسخه المزعوم ؟

وكيف تزعمون أن سورة الطلاق وسورة النساء تشيران إلى مجيء ناسخ بعد ذلك , بالرغم من أن الناسخ عندكم كان قبل نزولهما ؟

وكيف تزعمون أن أثر "خذوا عني" متقدم عن بقية آثار الرجم بما فيهم "الشيخ والشيخة" رغم أن أثر "الشيخ والشيخة" متقدم على سورة النساء وناسخها المزعوم عندكم ؟

أليست هذه الاختلافات والتناقضات دليلاً على فساد مذهبكم وأنه من وساوس شياطين الإنس والجن ؟

قال الله : " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا " [النساء : 82]

والخلاصة :

إن من آمن بالمكذوب وكفر بالحق فهو كافر أحمق , قد كفر ببعض الكتاب , ونسخ الصحيح بالباطل , ونسخ المتأخر بالمتقدم المزعوم .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحمد لله رب العالمين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق