ثانياً : الروايات المنسوبة
إلى عبد الله بن مسعود :
طرق رواية عبد الله بن
مسعود :
الطريق الأول : طريق عبد
الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود .
وهو طريق باطل , ومن علله : الأعمش ,
عبد الله بن مرة الهمداني , عنعنة مسروق
وهو يرسل , التفرد , عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , عدم ثبوت صحة
التحمل , عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : قد روي عن سفيان الثوري عن
الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود , وهذا في الكثير من
الروايات كما سنرى .
وروي عن سفيان الثوري عن الأعمش عن
مسروق عن عبد الله بن مسعود انظر رواية "مسند الشاشي" القادمة , وهذا
فيه انقطاع , حيث يوجد انقطاع بالسند بين
الأعمش ومسروق , والوسطة التي بينهما هو عبد الله بن مرة
وروي عن سفيان الثوري عن عبد الله بن
مرة عن عبد الله بن مسعود , انظر رواية "مجلسان لأبي بكر العنبري"
القادمة , وهذا فيه انقطاع , حيث يوجد انقطاع بالسند بين سفيان الثوري وعبد
الله بن مرة , فلقد أسقط الرواة الأعمش من السند , ولعل هذا الفعل من محمد بن كثير
.
كما يوجد انقطاع بين عبد الله بن مرة
وعبد الله بن مسعود , فلقد سقط مسروق من السند , ولعل هذا الفعل من محمد بن كثير
أيضاً .
الطريق الثاني : طريق عمرو بن مرة , وهو خطأ , قال
الدارقطني : ( وَلَا يَصِحُّ عَمْرٌو ) . ( العلل الواردة في الأحاديث النبوية
للدارقطني ) .
الطريق الثالث : طريق مُسْلِمٍ وَهُوَ أَبُو
الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ , وهو طريق باطل
, قال البزار : ( وَحَدِيثُ مُسْلِمٍ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَإِنَّمَا يُحْفَظُ مِنْ
حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ) .
الطريق الرابع : طريق إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عن النبي , وهو طريق باطل أيضاً , لوجود مجاهيل وضعفاء
ومدلسين به , وسأفصل ذلك فيما يلي .
تنبيه
: جاء أيضاً في طريق إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ
أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيّ ... ( أخبار أصبهان لأبي نعيم ) , فزاد أنس بن مالك , وهو
باطل أيضاً , وسأفصل ذلك فيما يلي .
ومن
ثم فليس لرواية عبد الله بن مسعود إلا طريق واحد , وهو طريق عبد الله بن مرة عن
مسروق عن عبد الله بن مسعود , وهو باطل , وعلله هي :
1
ـ الأعمش ( سليمان بن مهران الأعمش , أبو محمد ) ,
وهو مدلس , وكان يدلس تدليس التسوية وهو أحقر أنواع التدليس , يرسل , كثير
الاضطراب في الحديث , يخلط , سيئ الخلق , فيه تشيع يسير .
ذكره ابن
حبان في ثقات التابعين ، وقال : ( كان مدلسا أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقا
وحفظا وإن لم يصح له سماع المسند عن أنس ) .
وقال أحمد بن
حنبل : ( رجل أهل الكوفة ) ، وقال أيضاً : ( في حديث الأعمش اضطراب كثير ) .
وقال عبد
الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن الأعمش ومنصور , فقال : الأعمش يخلط ويدلس ,
ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس .
وقال أحمد بن
عبد الله العجلي : ( ثقة ثبت كان محدث أهل الكوفة في زمانه يقال إنه ظهر له أربع
آلاف حديث ولم يكن له كتاب وكان يقرئ الناس القرآن رأس فيه وكان فصيحا وكان لا
يلحن حرفا وكان فيه تشيع يسير ) .
وقال ابن حجر
في التقريب : ( ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس ) ، وذكره فيمن يحتمل
تدليسه لإمامته ، وقال في اللسان : ( أحد الأعلام الحفاظ والقراء ) .
وقال الحسين
بن علي الكرابيسي : ( محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس ) .
وقال الذهبي
: ( الحافظ أحد الأعلام ، يدلس وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به فمتى قال حدثنا فلا
كلام ومتى قال عن تطرق اليه احتمال التدليس الا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم
وأبي وائل وأبي صالح السمان فان روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال ) ، وقال
: ( محدث الكوفة وعالمها ، وقال : ( كان رأسا في العلم النافع والعمل الصالح ) .
وقال الصفدي
: ( إمام حافظ مقرئ أحد الأئمة الأعلام ، له نوادر وغرائب ، روى له الجماعة ، رأى
أنس بن مالك وهو يصلي ، ولم يثبت أنه سمع منه وكان يمكنه السماع من جماعة من
الصحابة ) .
وقال يحيى بن
معين : ( ثقة ) ، وفي رواية ابن محرز : ( لا يصح له سماع من أنس ، ولكن له رؤية )
، وفي رواية ابن محرز أيضا قيل له : الأعمش سمع من ابن أبي أوفى ؟ فقال : ( لا
مرسل ) .
وقال عمر بن
يونس السبيعي : ( لم نر نحن مثل الأعمش وما رأيت الأغنياء عند أحد أحقر منهم عند
الأعمش مع فقره وحاجته ) .
وقال الخطيب
في «الكفاية» (ص:518): وربما لم يُسقط المدلس اسم شيخه الذي حدثه، لكنه يسقط ممن
بعده في الإسناد رجلاً يكون ضعيفاً في الرواية، أو صغير السن، ويُحسِّن الحديث
بذلك، وكان سليمان الأعمش وسفيان الثوري وبقية بن الوليد يفعلون مثل هذا، اهـ،
وذكر العلائي في «جامع التحصيل» (ص:103) أنَّ تدليس التسوية قد وقع فيه جماعة من
الأئمة الكبار، لكن يسيراً؛ كالأعمش وسفيان الثوري، حكاه عنهما الخطيب، اهـ.
وفي «لسان
الميزان» (1/12): قال عثمان بن سعير الدارمي: وسئل يحيى بن معين عن الرجل يُلْقي
الرجلَ الضعيف بين ثقتين، ويصل الحديث ثقةً عن ثقة، ويقول: انقص من الإسناد، وأصل
ثقة عن ثقة؟ قال: لا تفعل، لعل الحديث عن كذّاب ليس بشيء، فإذا أحسنه، إذا هو
أفسده، ولكن يحدث بما روى.
قال عثمان:
كان الأعمش ربما فعل هذا، قال الحافظ: قلت: ظاهر هذا تدليس التسوية، وما علمت
أحداً ذكر الأعمش بذلك، اهـ.
وكلام عثمان
ويحيى قد أسنده الخطيب في «الكفاية» (ص:520) في باب: ذكر شيء من أخبار بعض
المدلسين، وقد ذكر الخطيبُ الأعمشَ بتدليس التسوية، وكذا وصفه بذلك
العلائي – وإن كان قد ذكر أن ذلك منه يسير، كما سبق -؛ فكل هذا يردُّ
على إطلاق الحافظ، وقد ذكر الحافظ الأعمش في الطبقة الثانية من طبقات المدلسين -،
أي: الذين قلّ تدليسهم -، مع أنه قدْ عدّه في الطبقة الثالثة من المدلسين، عندما
ذكرهم في «النكت على ابن الصلاح» (2/640).
وقد
قال: الثالثة: مَنْ أكثروا من التدليس، وعُرِفوا به، وهم...؛ فذكرهم، وعدَّ
الأعمشَ منهم، وقد عدَّه العلائي في الطبقة الثانية؛ التي احتمل الأئمة تدليسهم،
انظر «جامع التحصيل» (ص:113).
وقال الذهبي
في «الميزان» (2/224): قلت: وهو يدلّس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يُدرى به، فمتى
قال: «حدثنا»؛ فلا كلام، ومتى قال: (عن)؛ تطرق إليه احتمال التدليس، إلا في شيوخ
له أكثر عنهم: كإبراهيم، وأبي وائل، وأبي صالح السمان؛ فإنَّ روايته عن هذا الصنف
محمولة على الاتصال، اهـ.
وأكثر
ما سبق عن الأئمة في الأعمش إنما هو في تدليس الإسناد، وأما التسوية؛ فهو مقل، كما
سبق عن العلائي في ترجمة سفيان.
2
ـ عبد الله بن مرة الهمداني , وهو كوفي , قليل الحديث , مجهول أو مستور , ولقد
ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يوثقوه , وهذا يعني أنه مجهول أو مستور , وهذا حال
قليل الحديث , وقليل الشيوخ والتلاميذ .
فقد
ذكره البخاري في التاريخ الكبير ، وقال : ( كوفي يروي عن عبد الله بن عمر ، روى
عنه : منصور ، والأعمش ، وأبو إسحاق ) .
وذكره
ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، وقال : ( روى عن ابن عمر ومسروق وأبي كنف روى
عنه الأعمش ومنصور ) .
ولقد
ذكروا أنه توفي سنة 99 أو مائة من الهجرة , ولا نعلم سنة ميلاده وعمره , وهو من
الطبقة الثالثة , ولم يرو عنه إلا سليمان الأعمش ومنصور بن المعتمر وأبو إسحاق
السبيعي .
تنبيه
:
لقد
توفي الأعمش سنة 148 من الهجرة , عن عمر 87 سنة , أي أنه ولد سنة 61 من الهجرة ,
وهو من الطبقة الخامسة .
ولقد
توفي أبو إسحاق السبيعي سنة 126 من الهجرة , عن عمر 96 سنة , أي أنه ولد سنة 30 من
الهجرة , وهو من الطبقة الثالثة .
ولقد
روى الأعمش عنه : سبعة عشر أثراً , أما منصور فقد روى ستة آثار , وأما أبو إسحاق
السبيعي فقد روى عنه رواية واحدة .
أما
رواية سفيان الثوري وشعبة ومحمد بن خازم الأعمى عنه ففيها انقطاع بينه وبينهم .
ولقد
روى سفيان الثوري عنه رواية واحدة وكذلك محمد بن خازم الأعمى , أما شعبة فقد روى
عنه روايتين .
ولقد
توفي سفيان الثوري سنة 161 من الهجرة , عن عمر 64 سنة , أي أنه ولد سنة 97 من
الهجرة , وهو من الطبقة السابعة .
أي
أن عبد الله بن مرة قد توفي وكان سفيان ابن سنتين .
ولقد
توفي محمد بن خازم الأعمى سنة 194 من الهجرة , عن عمر 81 سنة , أي أنه ولد سنة 113
من الهجرة , وهو من الطبقة التاسعة .
أي
أنه ولد بعد موت عبد الله بن مرة ب 14 سنة .
ولقد
توفي شعبة سنة 160 , عن عمر 77 سنة , أي أنه ولد سنة 83 من الهجرة , وهو من الطبقة
السابعة .
أي
أنه ولد قبل موت عبد الله بن مرة ب 16 سنة .
ولقد
أخطأ وتساهل كل من وثق عبد الله بن مرة , إذ كيف يوثقون هذا المستور ؟
ومن
المعلوم عند أي محقق أن أئمة الآثار وأغلب الرواة كان يدلسون , والسؤال : كيف يقبل
الأثريون رواية المجهول والمستور وقليل الحديث وقليل التلاميذ والشيوخ ؟
3
ـ مسروق , وهو يرسل , وقد عنعن .
4
ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عبد الله بن مسعود : مسروق , وتفرد عن مسروق :
عبد الله بن مرة , وتفرد عن عبد الله بن مرة : الأعمش .
فإن
جادل مجادل وقال : بل لهذا الأثر طرق أخرى , قلتُ له : لم تصح أيضاً , فهي شاذة
حسب قواعدكم , كما تقدم , فضلاً عن أنه لو افترضنا صحتها فهذا لا يزيل التفرد ,
فلقد تفرد مسروق عن عبد الله بن مسعود .
تنبيه
: كل أسانيد وروايات الرجم منكرة ومكذوبة عندي , فقد رواها مجاهيل وضعفاء ومغفلون
ومدلسون ووضاعون وهذا مقابل تعهد الله القوي القدير الحفيظ بحفظ القرآن , ومتون
الرجم منكرة لمخالفتها القرآن المعروف , فالقرآن محفوظ معروف وما خالفه فهو منكر
باطل مكذوب .
5
ـ عدم
تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع ,
لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
تنبيه :
لقد ولد الأعمش سنة 61 من الهجرة , وتوفي سنة
148 من الهجرة , عن عمر 87 سنة .
وتوفي عبد الله بن مرة سنة 99 من الهجرة , وهو
مجهول الميلاد والعمر .
وتوفي مسروق سنة 62 من الهجرة , عن عمر 63 سنة ,
أي أنه ولد قبل الهجرة بعام .
وتوفي عبد الله بن مسعود سنة 32 من الهجرة , عن
عمر 63 , أي أنه ولد قبل الهجرة ب 31 سنة .
والسؤال : هل كان عبد الله بن مسعود من الصحابة
؟
هل كان مرافقاً وملازماً للنبي أم هاجر الهجرة
الأولى ولم يأت إلا قبيل موت النبي ؟
لقد ذكر الأثريون أن عبد الله بن مسعود قد توفي
سنة 32 من الهجرة , وكان مدنياً وسكن الكوفة مرة , أمره عمر على الكوفة.
وذكروا أن مسروق بن الأجدع قد توفي سنة : 62 من
الهجرة , عن عمر : 63 من الهجرة , أي أنه ولد قبل الهجرة بسنة , وقد كان كوفياً .
التفصيل
:
الطريق الأول : طريق عبد
الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود :
صحيح
البخاري : (6398)- [6878] حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ
حَفْصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي
رَسُولُ اللَّهِ، إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ
الزَّانِي، وَالْمَارِقُ مِنَ الدِّينِ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ " .
علل
السند :
1
ـ البخاري , وهو مدلس .
2
ـ عمر بن حفص , ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( ربما أخطأ ) , قال ابن حجر في
التقريب : ( ثقة ربما وهم ) .
3
ـ حفص بن غياث , اختلط وكان يدلس .
4
ـ الأعمش .
5
ـ عبد الله بن مرة الهمداني .
6
ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عبد الله بن مسعود : مسروق , وتفرد عن مسروق :
عبد الله بن مرة , وتفرد عن عبد الله بن مرة : الأعمش .
8
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
تنبيه :
لقد توفي البخاري سنة 256 من الهجرة , عن عمر 62
سنة , أي أنه ولد سنة 194 من الهجرة , وهو من الطبقة العاشرة .
ولقد توفي عمر بن حفص سنة 222 من الهجرة , عن
بضع وخمسين سنة , وسنفترض أنه عاش 55 سنة , أي أنه تقريباً ولد سنة 167 من الهجرة
وهو من الطبقة العاشرة .
وولد حفص بن غياث سنة 117 من الهجرة , وتوفي سنة
194 من الهجرة , عن عمر 77 سنة , وهو من الطبقة الثامنة .
صحيح
مسلم : (3182)- [1678] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَأَبُو
مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَا يَحِلُّ دَمُ
امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ، إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ "، حَدَّثَنَا ابْنُ
نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي.ح وحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي
عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ.ح وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا عِيسَى
بْنُ يُونُسَ كُلُّهُمْ، عَنْ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
مِثْلَهُ .
علل السند الأول :
1
ـ مسلم , وهو مدلس .
2
ـ حفص بن غياث , وقد اختلط وكان يدلس .
3
ـ الأعمش .
4
ـ عبد الله بن مرة الهمداني .
5
ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
6
ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عبد الله بن مسعود : مسروق , وتفرد عن مسروق :
عبد الله بن مرة , وتفرد عن عبد الله بن مرة : الأعمش .
7
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
علل
السند الثاني :
1
ـ مسلم , وهو مدلس .
2
ـ أبو
معاوية محمد بن خازم , وهو مدلس .
قال فيه محمد بن سعد كاتب
الواقدي : ثقة كثير الحديث ، يدلس ، مرجئ .
وقال يحيى بن معين : هو
أثبت في الأعمش من جرير ، روى عن عبيد الله بن عمر أحاديث مناكير ، وفي رواية ابن
محرز عنه قال : ثقة في حديث الأعمش ولكنه يخطئ .
وقال أحمد بن حنبل : في
غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا .
وقال يعقوب بن شيبة
السدوسي : من الثقات وربما دلس ، كان يرى الإرجاء .
وقال عبد الرحمن بن يوسف
بن خراش : صدوق ، هو في الأعمش ثقة وفي غيره فيه اضطراب .
وقال ابن حجر في التقريب
: ثقة ، قد رمي بالإرجاء ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، قد يهم في حديث غيره
3
ـ الأعمش .
4
ـ عبد الله بن مرة الهمداني .
5
ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
6
ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عبد الله بن مسعود : مسروق , وتفرد عن مسروق :
عبد الله بن مرة , وتفرد عن عبد الله بن مرة : الأعمش .
7
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
علل السند الثالث والرابع :
1
ـ مسلم , وهو مدلس .
2
ـ الأعمش .
3
ـ عبد الله بن مرة الهمداني .
4
ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عبد الله بن مسعود : مسروق , وتفرد عن مسروق :
عبد الله بن مرة , وتفرد عن عبد الله بن مرة : الأعمش .
6
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
علل
السند الخامس ( سند ابن أبي عمر ) :
1
ـ مسلم , وهو مدلس .
2
ـ محمد بن أبي عمر العدني , قال فيه أبو حاتم الرازي : كان رجلا صالحا ، وكان به
غفلة ، ورأيت عنده حديثا موضوعا حدث به عن ابن عيينة ، وكان صدوقا .
3
ـ سفيان بن عيينة .
4
ـ الأعمش .
5
ـ عبد الله بن مرة الهمداني .
6
ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عبد الله بن مسعود : مسروق , وتفرد عن مسروق :
عبد الله بن مرة , وتفرد عن عبد الله بن مرة : الأعمش .
8
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون وهم
أطفال .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
علل
السند السادس ( سند إسحاق بن راهويه ) :
1
ـ مسلم , وهو مدلس .
2
ـ إسحاق بن راهويه المروزي , وقد اختلط .
3
ـ الأعمش .
4
ـ عبد الله بن مرة الهمداني .
5
ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
6
ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عبد الله بن مسعود : مسروق , وتفرد عن مسروق :
عبد الله بن مرة , وتفرد عن عبد الله بن مرة : الأعمش .
7
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
علل
السند السابع ( سند علي بن خشرم ) :
1
ـ مسلم , وهو مدلس .
2
ـ الأعمش .
3
ـ عبد الله بن مرة الهمداني .
4
ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عبد الله بن مسعود : مسروق , وتفرد عن مسروق :
عبد الله بن مرة , وتفرد عن عبد الله بن مرة : الأعمش .
6
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
تنبيه
: عيسى بن يونس السبيعي ( عيسى بن يونس بن عمرو بن عبد الله , ابن أبي إسحاق
) , قال فيه أحمد بن حنبل : ( ثقة ) ، ومرة سئل عنه ؟ فقال : ( عيسى يسأل عنه ؟ )
, وقيل لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة
الحراني كان يتكلم في وكيع وعيسى بن يونس وابن المبارك فقال : ( من كذب أهل الصدق
فهو الكذاب ) ، ومرة قال : ( كان يسند حديث الهدية والناس يرسلونه ) .
صحيح مسلم : (3183)-
[1679] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:
" وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلَّا ثَلَاثَةُ
نَفَرٍ التَّارِكُ الْإِسْلَامَ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ أَوِ الْجَمَاعَةَ
شَكَّ فِيهِ أَحْمَدُ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ "، قَالَ
الْأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي، عَنْ
الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ، وحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ
الشَّاعِرِ، وَالْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ
اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ
الْأَعْمَشِ بِالْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا نَحْوَ حَدِيثِ سُفْيَانَ وَلَمْ
يَذْكُرَا فِي الْحَدِيثِ قَوْلَهُ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرَهُ .
علل السندين الأول والثاني
, وهما حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى
وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ،
عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ
مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ :
1 ـ مسلم , وهو مدلس .
2 ـ عبد الرحمن بن مهدي
العنبري ( عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن ) .
ذكره أبو زرعة الرازي في
الضعفاء والكذابين والمتروكين ، وقال : ( وهم في غير شيء ) .
وقال يحيى بن معين يقول : عفان أثبت من عبد الرحمن بن مهدى .
وذكره أبو حاتم بن حبان
البستي في الثقات ، وقال : ( من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع
وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات وقد رأى جماعة رووا عن الصحابة إلا
أنه لم تتبين صحة سماعهم عن الصحابة فلذلك عدلنا به عن أتباع التابعين إلى هذه
الطبقة ) .
3 ـ سفيان الثوري , وهو
مدلس , وكان بدلس تدليس التسوية , وهو أحقر أنواع التدليس .
4 ـ الأعمش ( سليمان بن
مهران الأعمش , أبو محمد ) , وهو مدلس , وكان يدلس تدليس التسوية وهو أحقر أنواع
التدليس , يرسل , كثير الاضطراب في الحديث , يخلط , سيئ الخلق , فيه تشيع يسير .
ذكره ابن حبان في ثقات
التابعين ، وقال : ( كان مدلسا أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقا وحفظا وإن لم يصح
له سماع المسند عن أنس ) .
وقال أحمد بن حنبل : (
رجل أهل الكوفة ) ، وقال أيضاً : ( في حديث الأعمش اضطراب كثير ) .
وقال عبد الرحمن بن أبي
حاتم : سئل أبي عن الأعمش ومنصور , فقال : الأعمش يخلط ويدلس , ومنصور أتقن لا
يخلط ولا يدلس .
وقال أحمد بن عبد الله
العجلي : ( ثقة ثبت كان محدث أهل الكوفة في زمانه يقال إنه ظهر له أربع آلاف حديث
ولم يكن له كتاب وكان يقرئ الناس القرآن رأس فيه وكان فصيحا وكان لا يلحن حرفا
وكان فيه تشيع يسير ) .
وقال ابن حجر في التقريب
: ( ثقة حافظ عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس ) ، وذكره فيمن يحتمل تدليسه لإمامته ،
وقال في اللسان : ( أحد الأعلام الحفاظ والقراء ) .
وقال الحسين بن علي الكرابيسي
: ( محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس ) .
وقال الذهبي : ( الحافظ
أحد الأعلام ، يدلس وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به فمتى قال حدثنا فلا كلام ومتى
قال عن تطرق اليه احتمال التدليس الا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل
وأبي صالح السمان فان روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال ) ، وقال : ( محدث
الكوفة وعالمها ، وقال : ( كان رأسا في العلم النافع والعمل الصالح ) .
وقال الصفدي : ( إمام
حافظ مقرئ أحد الأئمة الأعلام ، له نوادر وغرائب ، روى له الجماعة ، رأى أنس بن
مالك وهو يصلي ، ولم يثبت أنه سمع منه وكان يمكنه السماع من جماعة من الصحابة ) .
وقال يحيى بن معين : (
ثقة ) ، وفي رواية ابن محرز : ( لا يصح له سماع من أنس ، ولكن له رؤية ) ، وفي
رواية ابن محرز أيضا قيل له : الأعمش سمع من ابن أبي أوفى ؟ فقال : ( لا مرسل ) .
وقال عمر بن يونس السبيعي
: ( لم نر نحن مثل الأعمش وما رأيت الأغنياء عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره
وحاجته ) .
وقال الخطيب في «الكفاية»
(ص:518): وربما لم يُسقط المدلس اسم شيخه الذي حدثه، لكنه يسقط ممن بعده في
الإسناد رجلاً يكون ضعيفاً في الرواية، أو صغير السن، ويُحسِّن الحديث بذلك، وكان
سليمان الأعمش وسفيان الثوري وبقية بن الوليد يفعلون مثل هذا، اهـ، وذكر العلائي
في «جامع التحصيل» (ص:103) أنَّ تدليس التسوية قد وقع فيه جماعة من الأئمة الكبار،
لكن يسيراً؛ كالأعمش وسفيان الثوري، حكاه عنهما الخطيب، اهـ.
وفي «لسان الميزان»
(1/12): قال عثمان بن سعير الدارمي: وسئل يحيى بن معين عن الرجل يُلْقي الرجلَ
الضعيف بين ثقتين، ويصل الحديث ثقةً عن ثقة، ويقول: انقص من الإسناد، وأصل ثقة عن
ثقة؟ قال: لا تفعل، لعل الحديث عن كذّاب ليس بشيء، فإذا أحسنه، إذا هو أفسده، ولكن
يحدث بما روى.
قال عثمان: كان الأعمش
ربما فعل هذا، قال الحافظ: قلت: ظاهر هذا تدليس التسوية، وما علمت أحداً ذكر
الأعمش بذلك، اهـ.
وكلام عثمان ويحيى قد
أسنده الخطيب في «الكفاية» (ص:520) في باب: ذكر شيء من أخبار بعض المدلسين، وقد
ذكر الخطيبُ الأعمشَ بتدليس التسوية، وكذا وصفه بذلك العلائي – وإن كان
قد ذكر أن ذلك منه يسير، كما سبق -؛ فكل هذا يردُّ على إطلاق الحافظ، وقد ذكر
الحافظ الأعمش في الطبقة الثانية من طبقات المدلسين -، أي: الذين قلّ تدليسهم -،
مع أنه قدْ عدّه في الطبقة الثالثة من المدلسين، عندما ذكرهم في «النكت على ابن
الصلاح» (2/640).
وقد قال: الثالثة: مَنْ
أكثروا من التدليس، وعُرِفوا به، وهم...؛ فذكرهم، وعدَّ الأعمشَ منهم، وقد عدَّه
العلائي في الطبقة الثانية؛ التي احتمل الأئمة تدليسهم، انظر «جامع التحصيل»
(ص:113).
وقال الذهبي في «الميزان»
(2/224): قلت: وهو يدلّس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يُدرى به، فمتى قال: «حدثنا»؛
فلا كلام، ومتى قال: (عن)؛ تطرق إليه احتمال التدليس، إلا في شيوخ له أكثر عنهم:
كإبراهيم، وأبي وائل، وأبي صالح السمان؛ فإنَّ روايته عن هذا الصنف محمولة على
الاتصال، اهـ.
وأكثر ما سبق عن الأئمة
في الأعمش إنما هو في تدليس الإسناد، وأما التسوية؛ فهو مقل، كما سبق عن العلائي
في ترجمة سفيان .
5 ـ عبد الله بن مرة .
6 ـ عنعنة مسروق وهو يرسل
.
7 ـ التفرد .
8 ـ الاضطراب , فتارة
يروى موقوفاً , وتارة يروى مرفوعاً .
9 ـ عدم تصريح بعض الرواة
بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون
ويدلسون .
10 ـ عدم ثبوت صحة التحمل
, لأن الرواة يسمعون وهم أطفال .
11 ـ عدم ثبوت صحة الأداء
, لأن الرواة يحدثون وهم مخرفون .
علل
السندين الثالث والرابع , وهما : قَالَ الْأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ
فَحَدَّثَنِي، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ :
سؤال
: هل جملة "قال الأعمش" من قول
مسلم أم من قول سفيان ؟
إن
الرواة يدلسون ويرسلون , فمسلم وسفيان مدلسان , ولو كانت من قول مسلم فهي تعني
التعليق , ولو كانت من قول سفيان فهي تعني عدم تصريح سفيان بالسماع , وهو مدلس ,
وسنفترض أنها من قول سفيان المدلس .
1
ـ مسلم , وهو مدلس .
2
ـ عبد الرحمن بن مهدي .
3
ـ سفيان الثوري , وهو مدلس ,
4
ـ الأعمش .
5
ـ إبراهيم النخعي ( إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة , أبو
عمران , الأعور ) , كان إبراهيم النخعي كثير الإرسال , مدلساً , وأنا أشترط في
المرسل والمدلس ثبوت التصريح بالسماع .
جاء
في طبقات المدلسين لابن حجر :(35) ع إبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه
المشهور في التابعين من أهل الكوفة ذكر الحاكم أنه كان يدلس وقال أبو حاتم لم يلق
أحدا من الصحابة إلا عائشة رضي الله تعالى عنها ولم يسمع منها وكان يرسل كثيرا ولا
سيما عن ابن مسعود وحدث عن أنس وغيره مرسلا .
وقال
ابن حجر في التقريب : ( ثقة فقيه إلا أنه يرسل كثيرا )
وقال
البيهقي : ( والنخعي نجده يروي عن قوم مجهولين ، لا يروي عنهم غيره ، مثل: هني
بن نويرة ، وخزامة الطائي ، وقرثع الضبي ، ويزيد بن أوس وغيرهم ) . (شرح العلل 1/
294-295)
( وكذا
ذكر الحاكم عن إبراهيم النخعي أنه يدخل بينه وبين أصحاب عبد الله – رضي الله عنه -
مثل: هني بن نويرة ، وسهم بن منجاب، وخزامة الطائي ، وربما دلس عنهم ) . ( معرفة
علوم الحديث ص 108) .
قال المعلمي رحمه الله في التنكيل , 898/2-899
: ( وإبراهيم عن عبد الله منقطع، وما روي عنه أنه قال: إذا قلت: قال عبد الله، فهو عن غير واحد عن عبد الله، لا يدفع الانقطاع لاحتمال أن يسمع إبراهيم عن غير واحد ممن لم يلق عبد الله، أو مِمَّن لقيه وليس بثقة، واحتمال أن يغفل إبراهيم عن قاعدته، واحتمال أن تكون قاعدته خاصة بهذا اللفظ «قال عبد الله»، ثم يحكي عن عبد الله بغير هذا اللفظ ما سمعه من واحد ضعيف فلا يتنبه من بعده للفرق، فيرويه عنه بلفظ «قال عبد الله» ولا سيما إذا كان فيمن بعده من هو سيئ الحفظ كحماد، وفي (معرفة علوم الحديث) للحاكم (ص108) من طرق «خلف بن سالم قال: سمعت عدة من مشايخ أصحابنا تذاكروا كثرة التدليس والمدلسين، فأخذنا في تمييز أخبارهم، فأشتبه علينا تدليس الحسن بن أبي الحسن، وإبراهيم بن يزيد النخعي ... وإبراهيم أيضاً يدخل بينه وبين أصحاب عبد الله مثل هني بن نويرة، وسهم بن منجاب، وخزامة الطائي، وربما دلس عنهم ) .
: ( وإبراهيم عن عبد الله منقطع، وما روي عنه أنه قال: إذا قلت: قال عبد الله، فهو عن غير واحد عن عبد الله، لا يدفع الانقطاع لاحتمال أن يسمع إبراهيم عن غير واحد ممن لم يلق عبد الله، أو مِمَّن لقيه وليس بثقة، واحتمال أن يغفل إبراهيم عن قاعدته، واحتمال أن تكون قاعدته خاصة بهذا اللفظ «قال عبد الله»، ثم يحكي عن عبد الله بغير هذا اللفظ ما سمعه من واحد ضعيف فلا يتنبه من بعده للفرق، فيرويه عنه بلفظ «قال عبد الله» ولا سيما إذا كان فيمن بعده من هو سيئ الحفظ كحماد، وفي (معرفة علوم الحديث) للحاكم (ص108) من طرق «خلف بن سالم قال: سمعت عدة من مشايخ أصحابنا تذاكروا كثرة التدليس والمدلسين، فأخذنا في تمييز أخبارهم، فأشتبه علينا تدليس الحسن بن أبي الحسن، وإبراهيم بن يزيد النخعي ... وإبراهيم أيضاً يدخل بينه وبين أصحاب عبد الله مثل هني بن نويرة، وسهم بن منجاب، وخزامة الطائي، وربما دلس عنهم ) .
وقال أبو سعيد العلائي : ( هو مكثر من الإرسال ،
وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله ) .
قلت ـ محمد الأنور ـ : تصحيح المرسل يؤدي إلى
تحريف الآثار , فالمرسل منقطع , ولا يحفظ الله تعالى الآثار بأسانيد منقطعة , فهذا
فيه اتهام لرب العالمين , عند من يقول بأن الآثار محفوظة , أما من يقول أن الآثار
ليست محفوظة والمحفوظ فقط القرآن , فهذا الاتهام مدفوع عندهم إذ أن الله تعالى لم
يأخذ عهداً على نفسه أنه سيحفظ الآثار .
وقال الهيثمي : ( لم يدرك عليا ، وعن عمر بن
الخطاب منقطع ، ولم يسمع ابن مسعود )
وقال ابن أبي حاتم : ( وقال أبو زرعة إبراهيم
النخعي عن عمر مرسل وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل ) . ( المراسيل لابن
أبي حاتم : رقم الحديث: 23 )
وقال ابن أبي حاتم : ( سمعت أبي يقول إبراهيم
النخعي عن عمر مرسل ) . ( المراسيل لابن أبي حاتم : رقم الحديث: 24 )
وقال ابن أبي حاتم : حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ ، سَمِعْتُ مُسَدَّدًا ، يَقُولُ
: " كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَأَصْحَابُنَا
يُنْكِرُونَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ سَمِعَ مِنْ عَلْقَمَةَ " . (
المراسيل لابن أبي حاتم : رقم الحديث: 18 ) .
قلت ـ محمد الأنور ـ : لقد ولد إبراهيم النخعي
سنة 50 هـ , ولقد توفي خاله علقمة بن قيس النخعي 61 هـ .
وهل يصح سماع ابن 11 سنة أو أقل ؟
وقال ابن أبي حاتم : ( قرئ على العباس بن محمد
الدوري قال سمعت يحيى ابن معين يقول إبراهيم النخعي أدخل على عائشة أظن يحيى قال
وهو صبي ) . ( المراسيل لابن أبي حاتم : رقم الحديث: 20 )
وقال ابن أبي حاتم : ( سمعت أبي يقول لم يلق
إبراهيم النخعي أحدًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا عائشة ولم يسمع
منها شيئا فإنه دخل عليها وهو صغير وأدرك أنسا ولم يسمع منه ) . ( المراسيل لابن
أبي حاتم : رقم الحديث: 21 )
وقال ابن أبي حاتم : ( وقال أبو زرعة إن إبراهيم
دخل على عائشة وهو صغير ولم يسمع منها شيئاً ) .( المراسيل لابن أبي حاتم : رقم
الحديث: 22 )
قلت ـ محمد الأنور ـ :
ولقد توفيت عائشة رضي الله عنها سنة 57 هـ وقيل 58 هـ .
6
ـ الانقطاع بين الأسود بن يزيد النخعي وعائشة .
والسؤال
: هل سمع الأسود بن يزيد النخعي الكوفي من عائشة ؟
كيف
كان يسمع منها والرجال لا يدخلون على النساء ؟
هل
ترضون لزوجاتكم هذا ؟
كيف
تفترون على أمهات المؤمنين ؟
7
ـ الاضطراب
, فتارة يروى موقوفاً , وتارة يروى مرفوعاً .
8
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
تنبيه
1 : محمد بن المثنى العنزي ( محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار , الزمن ,
أبو موسى ) , قال فيه صالح بن محمد جزرة : ( صدوق اللهجة ، وكان في عقله شيء ،
وكنت أقدمه على بندار ) , وقال عمرو بن علي الفلاس : ( ثقة ، يقبل منه كل شيء إلا
ما تكلم فيه في بندار ) .
تنبيه
2 : لقد افترضت أن سفيان الثوري هو الذي قال : "قال الأعمش" , أما لو كان
أحد الرواة غيره هو الذي قالها فيضاف إلى العلل السابقة علة التعليق .
علل
السندين الخامس والسادس , وهما : وحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، وَالْقَاسِمُ
بْنُ زَكَرِيَّاءَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ
شَيْبَانَ، عَنْ الْأَعْمَشِ عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله :
1
ـ مسلم , وهو مدلس .
2
ـ عبيد الله بن موسى العبسي ( عبيد الله بن موسى بن باذام , ابن أبي المختار
) , قال فيه يعقوب بن سفيان الفسوي : ( منكر الحديث ) , وقال ابن حجر في التقريب :
( ثقة كان يتشيع ) ، وقال في هدي الساري : ( من كبار شيوخ البخاري سمع من جماعة من
لم يخرج له البخاري من روايته عن الثوري شيئا واحتج به هو والباقون ) , وقال أبو
حاتم الرازي : ( صدوق ثقة ، كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان
الثوري ) ، وقال أيضاً : ( أبو نعيم أتقن منه ) , وذكره ابن حبان في الثقات وقال :
( كان يتشيع ) , وقال أبو داود السجستاني : ( جاز حديثه ) ، وقال أيضاً : ( كان
محترقا شيعيا ) , وقال أحمد بن حنبل : ( صاحب تخليط ، وعاب عليه غلوه في التشيع مع
تقشفه وعبادته ) , وقال الذهبي : ( ثقة أحد الأعلام على تشيعه وبدعته ) , وقال عبد
الباقي بن قانع البغدادي : ( يتشيع ) , وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي : ( ثقة
صدوق يتشيع ) .
3
ـ شيبان بن عبد الرحمن التميمي ( أبو معاوية ) , قال زكريا بن يحيى الساجي : ( صدوق عنده
مناكير ، وأحاديثه عن الأعمش تفرد بها ) , وقال ابن حجر في التقريب : ( ثقة صاحب
كتاب ) ، وقال في هدي الساري : ( أحد الأثبات ، تكلم فيه الساجي بلا حجة ، وقوله
معارض بقول أحمد بن حنبل أنه ثبت في كل المشايخ ) .
4
ـ الأعمش .
5
ـ عبد الله بن مرة .
6
ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
7
ـ التفرد .
8 ـ الاضطراب ,
فتارة يروى موقوفاً , وتارة يروى مرفوعاً .
9 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
10 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
11 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
تنبيه : الحجاج بن الشاعر ( حجاج بن يوسف بن
حجاج , ابن الشاعر ، ابن أبي يعقوب ) , ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( كان
صاحب حديث يتعسر ) .
علل السندين السابع والثامن , وهما وحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ
الشَّاعِرِ، وَالْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ
بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ الْأَعْمَشِ عن إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي،
عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ :
1
ـ مسلم , وهو مدلس .
2
ـ عبيد الله بن موسى العبسي .
3
ـ شيبان بن عبد الرحمن التميمي ( أبو معاوية ) .
4
ـ الأعمش .
5
ـ إبراهيم النخعي , وهو يرسل كثيراً ويدلس .
6
ـ الانقطاع بين الأسود بن يزيد النخعي وعائشة .
7
ـ التفرد .
8 ـ الاضطراب ,
فتارة يروى موقوفاً , وتارة يروى مرفوعاً .
9 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
10 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
11 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
مصنف عبد الرزاق : (18091)-
[18704] عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ
مَسْعُودٍ، قَالَ: قَامْ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقَامِي
فِيكُمْ، فَقَالَ: " وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ
يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا أَحَدَ
ثَلاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ
لِلإِسْلامِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ " .
علل السند :
1 ـ عبد
الرزاق بن همام الحميري ( عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني ,
أبو بكر ) , وهو متهم , وكان يدلس , وكان يخطئ إذا حدث من حفظه , وقد اختلط , وكان
يلقن , وكان يتشيع , وقد تكلم فيه البعض , وقال عباس بن عبد العظيم العنبري : (
كذاب ، والواقدي أصدق منه ) , وقال يحيى بن معين : ( ضعيف في سليمان ) .
2 ـ سفيان الثوري , وهو مدلس .
3 ـ الأعمش .
4 ـ عبد الله بن مرة الهمداني .
5 ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
6
ـ التفرد .
7
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل
, لأن الرواة يسمعون وهم أطفال .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء
, لأن الرواة يحدثون وهم مخرفون .
مسند عبد الله بن المبارك
: (236)-
[236] عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم مُقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: " وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لا
يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ إِلا أَحَدُ ثَلاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ
الزَّانِي، وَالْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ التَّارِكُ لِدِينِهِ "، أَوْ قَالَ:
" تَارِكُ الإِسْلامِ " .
مصنف ابن أبي شيبة : (35800)-
[37489] حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَأَبُو
مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي
رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ " .
مصنف ابن أبي شيبة : (27335)- [6
: 427] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ:
حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم : " لَا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ، إلَّا أَحَدُ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسِ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبِ
الزَّانِي، وَالتَّارِكِ لِدِينِهِ الْمُفَارِقِ لِلْجَمَاعَةِ "
السنة لابن أبي عاصم : (50)- [60] ثنا أَبُو
بَكْرٍ، ثنا حَفْصٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ
إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ
الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ
لِلْجَمَاعَةِ "
السنة لابن أبي عاصم : (741)-
[893] ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا حَفْصٌ، وَأَبُو
مُعَاوِيَةَ، ووَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي
رَسُولُ اللَّهِ، إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ "، ثنا ابْنُ
نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ
الديات لابن أبي عاصم
: (22)-
[43] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ
بْنُ غِيَاثٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ، إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ،
وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ " .
مسند الحميدي : (118)-
[119] حَدَّثنا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي
رَسُولُ اللَّهِ إِلا فِي إِحْدَى ثَلاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ، أَوْ
زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ نَفْسٍ بِنَفْسٍ " .
مسند ابن أبي شيبة : (245)-
[244] نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَأَبُو
مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي
رَسُولُ اللَّهِ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ "
مسند أبي يعلى الموصلي : (4700)- [4767] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النُّكْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
قَالَ: " وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ
مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ "، قَالَ الأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ
بِهِ إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، بِنَحْوِهِ
.
مسند أبي يعلى الموصلي
: (5145)-
[5202] وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ
إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ
الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ
لِلْجَمَاعَةِ " .
وإذا افترضنا أن الرواية السابقة غير معلقة فسندها في الرواية
التالية : مسند أبي يعلى الموصلي : (5144)-
[5201] حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ خَازِمٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَةِ
أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ " .
مسند أبي داود الطيالسي
: (284)-
[287] حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُرَّةَ يُحَدِّثُ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدَ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ
دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ " .
علل السند :
1 ـ أبو داود الطيالسي ( سليمان بن
داود بن الجارود ) , وهو كثير الخطأ .
قال فيه إبراهيم بن سعيد الجوهري :
أخطأ في ألف حديث .
وقال أبو حاتم الرازي : محدث صدوق كان
كثير الخطأ .
وقال أحمد بن حنبل : ثقة صدوق يحتمل
له .
وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب
وهدي الساري : ثقة حافظ غلط في أحاديث .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : أصدق الناس
، ومرة : كان كثير الخطأ
وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي : ثقة
كثير الحديث ربما غلط
و قال عمر بن شبة : كتبوا عن أبى داود
بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب .
وقال أبو أحمد بن عدى : حدثنا أبو
يعلى الموصلى ، قال : سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبى داود صاحب الطيالسة
يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة ، و كنت أتهمه بشىء
قبل ذلك حتى نسى . قال : فلما كان سنة قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا
؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف . قلت : عدها على . فعدها كلها ،
فإذا هى أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير
الحديث ، وربما غلط . توفى بالبصرة سنة ثلاث ومئتين وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين
سنة لم يستكملها وصلى عليه يحيى بن عبد الله ابن عم الحسن بن سهل ، وهو يومئذ والى
البصرة .
وقال عبد الرحمن : وسمعت أبى يقول :
أبو داود محدث صدوق كان كثير الخطأ ، وهو أحفظ من أبى أحمد .
وذكر البخارى لأبى داود حديثا وصله ،
وقال : إرساله أثبت .
وحكى الدارقطنى فى " الجرح و
التعديل " ، عن ابن معين قال : كنا عند أبى داود فقال : حدثنا شعبة ، عن عبد
الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : نهى النبى صلى الله عليه وآله وسلم عن النوح .
قال : فقيل : يا أبا داود هذا حديث شبابة . قال : فدعه . وقال الدارقطنى : لم يحدث
به إلا شبابة . قال : وهذه قصة مهولة عظيمة فى أبى داود .
وقال محمد بن منهال : حدثنا يزيد بن
زريع ، حدثنا شعبة بحديثين ، قال محمد : قال يزيد : حدثت بهما أبا داود فكتبهما
عنى ، ثم حدث بهما عن شعبة .
وأراد الذهبي الدفاع عنه فقال الذهبى
: دلسهما عنه ، فكان ماذا ؟!
وقال الفلاس : لا أعلم أحدا تابعه على
رفع حديث " آية المنافق " ، وهو ثقة .
وقال الخليلى : حدثنا محمد بن إسحاق
الكسائى ، سمعت أبى ، سمعت يونس بن حبيب قال : قدم علينا أبو داود ، وأملى علينا
من حفظه مئة ألف حديث ، أخطأ فى سبعين موضعا فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأنى
أخطأت فى سبعين موضعا فأصلحوها .
وذكر المزى أن البخارى استشهد به ،
وهو كما قال ، ولكن وقع فى " الجامع " فى تفسير " سورة المدثر
" : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى وغيره قالا حدثنا حرب بن
شداد ، فذكر حديثا . والمكنى عنه فى هذا الحديث هو أبو داود الطيالسى ، هذا بينه
أبو عروبة الحرانى عن بندار .
2 ـ شعبة , وهو يخطئ في أسماء الرجال
.
3 ـ الأعمش .
ولقد صرح الأعمش هنا بالسماع
, وهذا مخالف لأغلب الروايات , فهو شذوذ حسب قواعد الأثريين , ولعل هذا الخطأ من
أبي داود الطيالسي أو شعبة , فأبو داود الطيالسي كثير الخطأ , وشعبة يخطئ في أسماء
الرجال ويخطئ في صيغ التحمل .
وحتى لو افترضنا أن
المدلس قد صح عنه التصريح بالسماع , فأنا لا أقبل رواية المدلس , ومن يقبلها فهو
يطعن في الله ويتهمه بسوء الاختيار .
4 ـ عبد الله بن مرة الهمداني .
5 ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
6
ـ التفرد .
7
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل
.
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء
.
تنبيه : لقد ولد أبو داود
الطيالسي سنة 131 من الهجرة , وتوفي سنة 203 , عن عمر 72 سنة , وهو من الطبقة
التاسعة .
وولد شعبة سنة 83 من
الهجرة , وتوفي سنة 160 , عن عمر 77 سنة , وهو من الطبقة السابعة .
مسند أحمد بن حنبل : (24907)- [24946] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم فَقَالَ: " وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، لَا يَحِلُّ
دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، إِلَّا ثَلَاثَةَ نَفَرٍ: التَّارِكُ الْإِسْلَامَ،
وَالْمُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ
". قَالَ الْأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي،
عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، بِمِثْلِهِ .
مسند أحمد بن حنبل : (3489)- [3614] حَدَّثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي
رَسُولُ اللَّهِ، إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ " .
مسند أحمد بن حنبل : (3928)-
[4055] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا
الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ، إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ، الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ " .
مسند أحمد بن حنبل : (4099)-
[4233] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا
الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلَّا أَحَدَ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ،
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ
" .
مسند
أحمد : (4286)- [4415] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُرَّةَ يُحَدِّثُ،
عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ
النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " لَا يَحِلُّ دَمُ
امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ
الزَّانِي، وَالتَّارِكُ دِينَهُ، الْمُفَارِقُ أَوْ الْفَارِقُ الْجَمَاعَةَ
" .
تنبيه : لقد صرح الأعمش
بالسماع هنا , وهذا مخالف لأغلب الروايات , فهو شذوذ حسب قواعد الأثريين , ولعل
هذا الخطأ من محمد بن جعفر أو شعبة , فمحمد بن جعفر مغفل , وشعبة يخطئ في أسماء
الرجال ويخطئ في صيغ التحمل .
وحتى لو افترضنا أن
المدلس قد صح عنه التصريح بالسماع , فأنا لا أقبل رواية المدلس , ومن يقبلها فهو
يطعن في الله ويتهمه بسوء الاختيار .
سنن النسائى الصغرى : (4668)- [4721] أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ
خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ
اللَّهِ بْنَ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَا يَحِلُّ دَمُ
امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ
الزَّانِي، وَالتَّارِكُ دِينَهُ الْمُفَارِقُ " .
علل السند :
1 ـ بشر بن خالد , ذكره
ابن حبان في الثقات ، وقال : مستقيم الحديث يغرب عن شعبة عن الأعمش بأشياء .
وقال ابن حجر في التقريب
: ثقة يغرب .
2 ـ شعبة , وهو يخطئ في
أسماء الرجال .
3 ـ محمد بن جعفر , ذكره
ابن حبان في الثقات ، وقال : كان من خيار عباد الله على غفلة فيه . وقال ابن حجر
في التقريب : ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة ، وقال في هدي الساري : أحد الأثبات
المتقنين من أصحاب شعبة اعتمده الأئمة كلهم .
وكان يحيى بن سعيد القطان
إذا ذكر غندر : عوج فمه كأنه يضعفه .
4 ـ الأعمش .
تنبيه : لقد صرح الأعمش
بالسماع هنا , وهذا مخالف لأغلب الروايات , فهو شذوذ حسب قواعد الأثريين , كما سبق
.
وحتى لو افترضنا أن
المدلس قد صح عنه التصريح بالسماع , فأنا لا أقبل رواية المدلس , ومن يقبلها فهو
يطعن في الله ويتهمه بسوء الاختيار .
5 ـ عبد الله بن مرة .
6 ـ عنعنة مسروق وهو يرسل
.
7 ـ التفرد .
8 ـ عدم تصريح بعض الرواة
بالسماع .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل
, لأن الرواة يسمعون وهم أطفال .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء
, لأن الرواة يحدثون وهم مخرفون .
سنن النسائى الصغرى : (3976)- [4016] أَخْبَرَنَا إِسْحَاق
بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ،
عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم : " وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ
مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ
إِلَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: التَّارِكُ لِلْإِسْلَامِ مُفَارِقُ الْجَمَاعَةِ،
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ ". قَالَ
الْأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي، عَنِ
الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ
السنن الكبرى للنسائي
: (6671)-
[6897] أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ
الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ
سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لا يَحِلُّ
دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ،
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ دِينَهُ الْمُفَارِقُ " .
تنبيه : تصريح الأعمش
بالسماع لا يصح , كما بينتُ .
السنن الكبرى للنسائي
: (3374)-
[3465] أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ:
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "
وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ
لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا ثَلاثَةُ نَفَرٍ:
التَّارِكُ لِلإِسْلامِ مُفَارِقُ الْجَمَاعَةِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي،
وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ "، قَالَ الأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ
إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ .
جامع الترمذي : (1318)- [1402] حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَةَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم : " لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ
إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ
الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ، الْمُفَارِقُ
لِلْجَمَاعَةِ ". قَالَ: وَفِي الْبَاب، عَنْ عُثْمَانَ، وَعَائِشَةَ، وَابْنِ
عَبَّاسٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
سنن أبي داود : (3790)- [4352] حَدَّثَنَا عَمْرُو
بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ
الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَا يَحِلُّ
دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ "
سنن
ابن ماجه : (2527)- [2534] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
مُحَمَّدٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنِ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَا:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ
مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي
رَسُولُ اللَّهِ، إِلَّا أَحَدُ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ "
سنن الدارمي : (2225)- [2298] حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَا
يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ إِلَّا أَحَدُ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ
الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ، الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ "
سنن الدارمي : (2371)- [2447] أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا
الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَا
يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَّا إِحْدَى
ثَلَاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ
لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ "
صحيح ابن حبان : (4499)- [4407] أَخْبَرَنَا حَاجِبُ
بْنُ أَرْكِينَ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
الثوري، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "
وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ
إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا ثَلاثَةَ نَفَرٍ: التَّارِكُ
لِلإِسْلامِ، الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ ". قَالَ الأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ
فَحَدَّثَنِي، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، مِثْلَهُ .
صحيح ابن حبان : (4500)- [4408] أَخْبَرَنَا أَبُو
يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ خَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ
إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ
الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ
الْجَمَاعَةَ " .
صحيح ابن حبان : (6102)- [5976] أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ
بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ
مَسْعُودٍ، قَالَ: قَامَ مَقَامِي هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
فَقَالَ: " وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ
يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا فِي
إِحْدَى ثَلاثٍ: التَّارِكُ الإِسْلامَ، الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ، وَالثَّيِّبُ
الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ " .
صحيح ابن حبان : (6103)- [5977] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ
خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ
اللَّهِ بْنَ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " لا
يَحِلُّ دَمُ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ،
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ
" .
تنبيه : تصريح الأعمش بالسماع لا يصح , كما بينتُ .
مستخرج أبي عوانة : (4884)-
[6154] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قثنا زَيْدُ
بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "
وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ ! لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، إِلا بِإِحْدَى
ثَلاثِ خِصَالٍ: الثَّيِّبِ الزَّانِي، وَرَجُلٍ قَتَلَ فَأُقِيدَ، وَالتَّارِكِ
لِلْجَمَاعَةِ الْمُفَارِقِ لِلإِسْلامِ "
مستخرج أبي عوانة : (4885)-
[6155] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، قثنا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ
اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا
يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ، إِلا إِحْدَى ثَلاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ
الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ " .
مستخرج أبي عوانة : (4886)-
[6156] حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، وَأَبُو
أُمَيَّةَ، قَالا: ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قثنا الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا
يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي
رَسُولُ اللَّهِ، إِلا أَحَدُ ثَلاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ،
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ
"
مستخرج أبي عوانة : (4887)-
[6157] حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْغَزِّيُّ، قثنا
الْفِرْيَابِيُّ، قثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ
إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا فِي إِحْدَى ثَلاثٍ: النَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ الإِسْلامِ الْمُفَارِقُ
لِلْجَمَاعَةِ "
مستخرج أبي عوانة : (4888)-
[6158] حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى أَبُو عُبَيْدَةَ، وَأَبُو
أُمَيَّةَ، قَالا: ثَنَا قَبِيصَةُ، قثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِهَذَا
الإِسْنَادِ، قَالَ: فَقَامَ مَقَامِي هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
فَقَالَ: " وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ ! لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ
مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا
أَحَدُ ثَلاثَةِ نَفَرٍ: التَّارِكُ الإِسْلامَ، الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ،
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ "، حَدَّثَنَا ابْنُ
الْجُنَيْدِ، قثنا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ
سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، بِإِسْنَادِهِ مثل حَدِيثِ الْفِرْيَابِيِّ،
عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قثنا أَبُو
دَاوُدَ، قثنا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِإِسْنَادِهِ: "
لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ "، فَذَكَرَ مثل
حَدِيثِ الْفِرْيَابِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ
مستخرج أبي عوانة : (4889)-
[6161] حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قثنا عُبَيْدُ
اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ
إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا ثَلاثَةُ نَفَرٍ: النَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ
لِلْجَمَاعَةِ "، زَادَ قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ:
حَدَّثَنِيهِ الأَسْوَدُ، عَنْ عَائِشَةَ، رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ
حَنْبَلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ
الأَعْمَشُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثَنِي عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ
عَائِشَةَ، بِمِثْلِهِ، كَمَا قَالَ شَيْبَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ .
المنتقى من السنن المسندة
: (819)-
[809] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسِيُّ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ
إِلا اللَّهُ وَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا أَحَدُ ثَلاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ
لِلْجَمَاعَةِ "
سنن الدارقطني : (2723)-
[3071] نَا أَبُو عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
بْنِ عَلِيٍّ، نَا أَبُو مُوسَى، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " وَالَّذِي لا
إِلَهَ غَيْرُهُ، لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ
إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا ثَلاثَةَ نَفَرٍ: التَّارِكُ
لِلإِسْلامِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ "، قَالَ الأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ
إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ
سنن الدارقطني : (2724)-
[3072] نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نَا جَعْفَرُ
بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
عَرْعَرَةَ ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لا يَحِلُّ
دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ "، قَالَ الأَعْمَشُ: فَذَكَرْتُهُ لإِبْرَاهِيمَ،
فَقَالَ: حَدَّثَنِيهِ الأَسْوَدُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: وَنا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ،
عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله
عليه وسلم مثل حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ الأَوَّلِ. قَالَ عَبْدُ
الرَّحْمَنِ: أَسْنَدَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا حَدِيثُ مَسْرُوقٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ، وَحَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ
السنن الصغير للبيهقي
: (1358)-
[3116] أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو
الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نَا أَبُو مُحَمَّدٍ
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، نَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ
اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَا يَحِلُّ
دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ
إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي،
وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ "
السنن الصغير للبيهقي
: (1446)-
[3407] أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، نَا أَبُو
جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، نَا أَبُو
بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
" لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا
اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا أَحَدُ ثَلاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ
لِلْجَمَاعَةَ "
السنن الكبرى للبيهقي
: (14565)-
[8 : 17] وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو
الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ
اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ
دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا
بِإِحْدَى ثَلاثَةٍ: نَفْرُ النَّفْسِ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي،
وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ ". رَوَاهُ
مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ
أَبِيهِ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ من وجه آخر، عَنِ الأَعْمَشُ
السنن الكبرى للبيهقي
: (15462)-
[8 : 193] أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، ثنا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا
سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ:
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :
" لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا
اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا أَحَدُ ثَلاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ،
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ
"، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ
أَوْجُهٍ عَنِ الأَعْمَشِ
السنن الكبرى للبيهقي
: (15463)-
[8 : 193] وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو
عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ثنا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:
وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، " لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ
أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا ثَلاثَةُ نَفَرٍ:
التَّارِكُ الإِسْلامَ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ أَوِ الْجَمَاعَةَ،
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ ". قَالَ الأَعْمَشُ:
فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثَنِي عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ،
بِمِثْلِهِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
السنن الكبرى للبيهقي
: (15504)-
[8 : 201] أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ الْمَاسَرْجَسِيُّ، أنبأ أَبُو
عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، ثنا أَبُو
أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنبأ يَعْلَى
بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ
دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا
أَحَدُ ثَلاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي،
وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ ". أَخْرَجَاهُ
فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ
السنن الكبرى للبيهقي
: (15561)-
[8 : 211] أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، ثنا أَبُو
عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنبأ يَعْلَى
بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا الأَعْمَشُ. ح وَأنبأ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
الْحَافِظُ، أنبأ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَعْبِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ
بْنُ أَيُّوبَ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا حَفْصُ
بْنُ غِيَاثٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ
دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ، إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ،
وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ ". وَفِي
رِوَايَةِ يَعْلَى: دَمُ رَجُلٍ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ
عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ
أَبِي شَيْبَةَ
السنن الكبرى للبيهقي
: (15920)-
[8 : 283] اسْتِدْلالا بِمَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ
بْنُ الْحَسَنِ، أنبأ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ
بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ
دَمُ امْرِئٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا
بِإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ
لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي
الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَأَخْرَجَهُ
الْبُخَارِيُّ من وجه آخر، عَنِ الأَعْمَشِ
معرفة السنن والآثار للبيهقي
: (4420)-
[5021] أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا وأَبُو
بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا
الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ إِلا فِي إِحْدَى ثَلاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ، أَوْ زَنَى
بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ نَفْسٍ بِنَفْسٍ "، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي
الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي عُمَرَ، عَنْ سُفْيَانَ
شعب الإيمان للبيهقي : (4930)- [5070] أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا الْحَسَنُ
بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا حَفْصُ
بْنُ غِيَاثٍ، وَغَيْرُهُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : لا يَحِلُّ
دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ، إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ،
وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ ". رَوَاهُ
الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ أَبِيهِ
شرح السنة : (2522)-
[2517] أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ أَحْمَدَ الصَّالِحِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ
الْحِيرِيُّ، أنا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، نا مُحَمَّدُ
بْنُ حَمَّادٍ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ،
وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ ". هَذَا
حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ،
عَنْ أَبِيهِ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ،
عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٍ، كُلٌّ عَنِ الأَعْمَشِ
شرح معاني الآثار للطحاوي
: (3170)-
[3182] حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: ثنا حِبَّانُ بْنُ
هِلالٍ. وَبِمَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: ثنا عَارِمُ
بْنُ الْفَضْلِ قَالا: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى
بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ هَكَذَا قَالَ
ابْنُ مَرْزُوقٍ فِي حَدِيثِهِ. وَقَالَ يَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ، عَنْ أَبِي
أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عُثْمَانَ وَهُوَ
مَحْصُورٌ، فَقَالَ: عَلامَ تَقْتُلُونِي؟ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم يَقُولُ: " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، إِلا بِإِحْدَى
ثَلاثٍ، النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمُفَارِقُ دِينَهُ
التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ "، حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ: ثنا عُمَرُ
بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ شَيْبَةَ. وَأَبُو أُمَيَّةَ، قَالا: ثنا عُبَيدُ اللَّهِ بْنُ
مُوسَى، قَالَ أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، فَذَكَرَ
بِإِسْنَادِهِ، مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ: ثنا قَبِيصَةُ
بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، فَذَكَرَ
بِإِسْنَادِهِ، مِثْلَهُ. وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ
بْنُ سَابِقٍ، قَالَ: ثنا زَائِدَةُ، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو
أُمَيَّةَ، أَيْضًا قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، قَالَ: ثنا زَائِدَةُ، قَالَ
مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ
الأَعْمَشِ وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فِي حَدِيثِهِ عَنِ الأَعْمَشِ، فَذَكَرَ
بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. قَالَ سُلَيْمَانُ، فَحَدَّثْتُ بِهِ
إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ حَدَّثَنِي الأَسْوَدُ، عَنْ عَائِشَةَ، مِثْلَهُ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: ثنا أَبُو
عَاصِمٍ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو
بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: دَخَلَ الأَشْتَرُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ:
أَرَدْتُ قَتْلَ ابْنِ أُخْتِي؟ فَقَالَ: لَقَدْ حَرَصَ عَلَى قَتْلِي وَحَرَصْتُ
عَلَى قَتْلِهِ. فَقَالَتْ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم يَقُولُ فَذَكَرْتُ مِثْلَهُ .
تنبيه : الصواب : مسروق , وليس ابن مسروق .
مشكل الآثار للطحاوي : (1565)-
[1804] وَمَا حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " وَالَّذِي لا
إِلَهَ إِلا هُوَ لا يَحِلُّ دَمُ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا
اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: التَّارِكُ
الإِسْلامِ، الْمُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ ". وَكَمَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، ثُمَّ
ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، وَزَادَ: قَالَ سُفْيَانُ: فَحَدَّثَنِيهِ
إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: حَدَّثَنِي الأَسْوَدُ، عَنْ عَائِشَةَ بِذَلِكَ.
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ سَابِقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ بِالإِسْنَادَيْنِ
جَمِيعًا اللَّذَيْنِ فِيهِ. وَكَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ، وَأَبُو
أُمَيَّةَ جَمِيعًا، قَالا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، ثُمَّ
ذَكَرَ مِثْلَهُ بِالإِسْنَادَيْنِ اللَّذَيْنِ فِيهِ جَمِيعًا. وَكَمَا
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
عَاصِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو
بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: دَخَلَ الأَشْتَرُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ:
أَرَدْتَ قَتْلَ ابْنِ أُخْتِي؟ فَقَالَ: قَدْ حَرَصَ عَلَى قَتْلِي، وَحَرَصْتُ
عَلَى قَتْلِهِ، فَقَالَتْ: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
ذَكَرَتْ نَحْوَ الْحَدِيثِ الأَوَّلِ. حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ
سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو
بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: دَخَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَالأَشْتَرُ عَلَى عَائِشَةَ
بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَتْ: وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَمَّارُ، فَقَدْ عَلِمْتَ مَا
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ نَحْوَهُ.
المحلى بالآثار لابن حزم
: (1515)-
[12 : 165] حَدَّثَنَا حُمَامٌ نا عَبَّاسُ
بْنُ أَصْبَغَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَيْمَنَ نا مُحَمَّدُ
بْنُ إسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ نا الْحُمَيْدِيُّ نا سُفْيَانُ
بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ
لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إلَّا فِي إحْدَى ثَلَاثٍ:
رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إيمَانِهِ، أَوْ زَنَى بَعْدَ إحْصَانِهِ، أَوْ نَفْسٌ
بِنَفْسٍ ". وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ
قَالَ وَهُوَ مَحْصُورٌ فِي الدَّارِ: بِمَ تَقْتُلُونِي؟ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَحِلُّ دَمُ
امْرِئٍ مُسْلِمٍ إلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إيمَانٍ، أَوْ
زَنَى بَعْدَ إحْصَانٍ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا فَقُتِلَ بِهَا. قَالَ أَبُو
مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَعَظَّمَ اللَّهُ تَعَالَى بَعْضَ الزِّنَى عَلَى
بَعْضٍ، وَكُلُّهُ عَظِيمٌ، وَلَكِنَّ الْمَعَاصِيَ بَعْضَهَا أَكْبَرُ مِنْ
بَعْضٍ، فَعَظَّمَ اللَّهُ الزِّنَى بِحَلِيلَةِ الْجَارِ، وَبِامْرَأَةِ
الْمُجَاهِدِ، وَزِنَى الشَّيْخِ .
تحريم القتل وتعظيمه : (10)- [10 ] أَخْبَرَنَا عَبْدُ
الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَالْمُطَهِّرُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالا: أبنا نَاصِرُ
بْنُ مَهْدِيٍّ الْمُشَطَّبِيُّ، أبنا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ الْقَاضِي،
أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ، أبنا أَبُو
عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَاكِنٍ الزَّنْجَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ
بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ مُرَّةَ: عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا بِإِحْدَى
ثَلاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ
الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ "
تحريم القتل وتعظيمه : (11)- [11 ] أَخْبَرَنَا أَبُو
مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الْمَوْصِلِيُّ، أبنا
الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ، أبنا أَبُو
الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ، أبنا أَبُو
يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ، ثنا جَدِّي، ثنا حِبَّانُ، أبنا عَبْدُ
اللَّهِ، أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله
عليه وسلم مَقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: " وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لا يَحِلُّ
دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا
أَحَدَ ثَلاثَةَ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي،
وَالُمْفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ التَّارِكُ لِدِينِهِ " أَوْ قَالَ:
" التَّارِكُ لِلإِسْلامِ ".
أحكام القرآن للجصاص : (54)- [54] مَا
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ
بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ
رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ
إِلا فِي إِحْدَى ثَلاثٍ: التَّارِكُ لِلإِسْلامِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ،
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ "
معالم التنزيل تفسير البغوي
: (524)-
[522] أَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، ثنا أَبُو
بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحِيرِيُّ، ثنا حَاجِبُ
بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَبُو
مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ،
يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا بِإِحْدَى
ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ،
الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ ".
الفتن لنعيم بن حماد : (401)-
[414] حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، وَعِيسَى
بْنُ يُونُس جميعا، قَالا: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ
الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم مَقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: " وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لا يَحِلُّ
دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا
أَحَدَ ثَلاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِ،
وَالْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ، التَّارِكُ لِدِينِهِ ". وَقَالَ
ابْنُ الْمُبَارَكِ: أَوْ قَالَ: " التَّارِكُ لِلإِسْلامِ " .
جزء من حديث ابي العباس بن عقدة
: (58)-
[58 ] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثنا، أَحْمَدُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْجُعْفِيُّ، أنا أَبِي، أنبا أَبِي، أنبا زِيَادُ
بْنُ خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ مَسْرُوقًا، يَقُولُ:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: قَامَ فِينَا
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَحِلُّ
دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ إِلا أَحَدُ ثَلاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ
الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ "
علل السند :
1 ـ أبو العباس بن عقدة
الحراني ( أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله بن
عجلان بن عقدة , ابن عقدة ) , وهو متهم بالكذب رغم كونه حافظاً .
2 ـ أحمد بن محمد الجعفي
( أحمد بن محمد بن يحيى بن عمرو ) , قال فيه الدارقطني : ( ليس ممن يحتج به ) ،
وقال أيضاً : ( لا بأس به ) .
3 ـ محمد بن يحيى الجعفي
( محمد بن يحيى بن عمرو ) , وهو مجهول الحال .
4 ـ يحيى الجعفي , وهو
مجهول الحال .
5 ـ الأعمش .
تنبيه : لقد صرح الأعمش
وغيره هنا بالسماع , وهذا لا يصح , فالسند لا يصح أصلاً إلى الأعمش .
6 ـ عبد الله بن مرة .
7 ـ عنعنة مسروق وهو يرسل
.
8 ـ التفرد .
9 ـ عدم تصريح بعض الرواة
بالسماع .
10 ـ عدم ثبوت صحة التحمل
.
11 ـ عدم ثبوت صحة الأداء
.
المسند للشاشي : (357)-
[375] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلانِيُّ، نا يَعْلَى
بْنُ عُبَيْدٍ، نا الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى
آلِهِ وَسَلَّمَ: " لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا
إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا أَحَدَ ثَلاثَةِ نَفَرٍ
النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ
الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ "
المسند للشاشي : (358)-
[376] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، نا ابْنُ
نُمَيْرٍ، نا الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى
آلِهِ وَسَلَّمَ: " لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا
إِلهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثَةِ نَفَرٍ
النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ،
الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ "
المسند للشاشي : (359)-
[377] حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، نا يَعْلَى
بْنُ عُبَيْدٍ، نا الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى
آلِهِ وَسَلَّمَ: " لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا
اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا أَحَدَ ثَلاثَةِ نَفَرٍ النَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ، الْمُفَارِقُ
لِلْجَمَاعَةِ "
المسند للشاشي : (361)-
[380] حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، نا عَمْرٌو، أنا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُرَّةَ، حَدَّثَ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى
آلِهِ وَسَلَّمَ: " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى
ثَلاثَةٍ: الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ
الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ " .
علل السند :
1 ـ عمرو بن مرزوق
الباهلي , وهو ضعيف سيئ الحفظ , كثير الوهم .
ذكره أبو جعفر العقيلي في
الضعفاء .
وقال أبو عبد الله الحاكم
: سيىء الحفظ .
وقال أحمد بن عبد الله
العجلي : ضعيف ، ليس بشيء .
وقال ابن حجر في التقريب
: ثقة فاضل له أوهام ، وقال في هدي الساري : لم يخرج عنه البخاري في الصحيح سوى
حديثين متابعة لم يخرج له احتجاجا .
وقال الدارقطني : صدوق ،
كثير الوهم .
وقال الذهبي : فيه بعض
الشيء .
وقد أمر علي بن المديني
بترك حديثه ، ومرة : ذهب حديثه
وقال محمد بن عبد الله بن
عمار الموصلي : ليس بشيء .
وكان يحيى بن سعيد القطان
لا يرضاه .
2 ـ شعبة , وهو يخطئ في
أسماء الرجال .
3 ـ الأعمش .
تنبيه : لقد صرح الأعمش
هنا بالسماع , وهذا لا يصح , فالسند لا يصح أصلاً إلى الأعمش , وإذا افترضنا أنه
صح تصريح الأعمش بالسماع فأنا لا أقبل رواية المدلس .
5 ـ عبد الله بن مرة .
6 ـ عنعنة مسروق وهو يرسل
.
7 ـ التفرد .
8 ـ عدم تصريح بعض الرواة
بالسماع .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل
.
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء
.
المسند للشاشي : (360)- [378] حَدَّثَنَا ابْنُ
الْمُنَادِي، نا وُهَيْبٌ، نا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: " لا يَحِلُّ دَمُ
امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثَةِ نَفَرٍ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ،
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ
"، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، نا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ،
عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: "
لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثَةِ نَفَرٍ "، فَذَكَرَ
الْحَدِيثَ، قَالَ الأَعْمَشُ، فَذَكَرْتُهُ لإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ:
حَدَّثَنِي الأَسْوَدُ، عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ .
علل السند الأول :
1 ـ وهب بن جرير الأزدي ( وهب بن جرير
بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع ) , ذكره أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء
, وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء , وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( كان
يخطئ ) , وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ( ثقة كان عفان يتكلم فيه ) , تكلم فيه
عفان بن مسلم الصفار .
تنبيه : ابن حبان والعجلي متساهلان لا
يعتد بتوثيقهما .
وقال أبو عبيد الآجرى : سمعت أبا داود
يحدث عن وهب بن جرير بن حازم عن أبيه سمع يحيى بن أيوب ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن
أبى وهب الجيشانى . قال أبو داود : جرير بن حازم روى هذا عن ابن لهيعة طلبتها بمصر
فما وجدت منها حديثا واحدا عند يحيى بن أيوب ، و ما فقدت منها حديثا واحدا من حديث
ابن لهيعة أراها صحيفة اشتبهت على وهب بن جرير .
وقال أحمد بن عبد الله العجلى : بصرى
ثقة ، كان عفان يتكلم فيه ، و مات
بالمنجشانية على ستة أميال من المدينة منصرفا من الحج ، فحمل و دفن بالبصرة
.
قال الحافظ فى "تهذيب
التهذيب" 11/161 : ( وقال ابن حبان : كان يخطئ . وقال العقيلى : قال أحمد :
قال ابن مهدى : ها هنا قوم يحدثون عن شعبة ما
رأيناهم عنده ، يعرض بوهب . وقال أحمد : ما ( رؤى ) وهب قط ( عند ) شعبة ،
و لكن كان وهب صاحب سنة ، حدث زعموا عن شعبة بنحو أربعة آلاف حديث ، قال عفان :
هذه أحاديث عبد الرحمن الرصاصى ، شيخ سمع من شعبة كثيرا ، ثم وقع إلى مصر . وقال
وهب بن جرير : كتب لى أبى إلى شعبة ، فكتب أبى إليه ( فكنت أجيء و أسأله ) . ( انظر الضعفاء للعقيلى )
2 ـ شعبة , وقد كان يخطئ في أسماء
الرجال .
3 ـ الأعمش .
4 ـ عبد الله بن مرة الهمداني .
5 ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
6
ـ التفرد .
7
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل
.
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء
.
تنبيه
: ابن المنادي ( ابن أبي داود , محمد بن أبي داود المنادي , محمد بن عبيد الله بن
يزيد ) , حدث عنه أبو داود السجستاني بحديث كثير وأنكر له حديثا عن أبي أسامة .
علل
السند الثاني :
1
ـ إبراهيم بن عرعرة ( إبراهيم بن محمد الناجي , إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن
البرند بن النعمان بن كزمان , ابن عرعرة , أبو إسحاق ) .
قال
فيه أحمد بن حنبل : ( تكلم في بعض سماعه ) .
قال
ابن حجر في التقريب : ( ثقة حافظ تكلم أحمد في بعض سماعه ) .
وقال
الذهبي : ( ثقة حافظ يغرب ) .
وقال
يحى بن معين : ( ثقة معروف بالحديث ، مشهور بالطلب ، كيس الكتاب ، ولكنه يفسد نفسه
يدخل في كل شيء ) .
2
ـ عبد الرحمن بن مهدي , وهو يهم .
ذكره
ابن حبان في الثقات ، وقال : من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع
وتفقه وصنف وحدث وأبى الرواية إلا عن الثقات وقد رأى جماعة رووا عن الصحابة إلا
أنه لم تتبين صحة سماعهم عن الصحابة فلذلك عدلنا به عن أتباع التابعين إلى هذه
الطبقة .
وذكره
أبو زرعة الرازي في الضعفاء والكذابين والمتروكين ، وقال : وهم في غير شيء .
3
ـ سفيان الثوري .
4
ـ الأعمش .
5
ـ الانقطاع بين الأعمش ومسروق , والواسطة بينهما هو عبد الله بن مرة .
6
ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
7
ـ التفرد .
8 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل
.
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء
.
علل السند الثالث :
1 ـ إبراهيم بن عرعرة .
2
ـ عبد الرحمن بن مهدي , وهو يهم .
3
ـ سفيان الثوري .
4
ـ الأعمش .
5
ـ إبراهيم النخعي , وهو يرسل ويدلس .
6
ـ الانقطاع بين الأسود بن يزيد النخعي وعائشة .
والسؤال
: هل سمع الأسود بن يزيد النخعي الكوفي من عائشة ؟
كيف
كان يسمع منها والرجال لا يدخلون على النساء ؟
هل
ترضون لزوجاتكم هذا ؟
كيف
تفترون على أمهات المؤمنين ؟
والعجيب
أن الأثريين يقرون بتحريم الدخول على النساء , ولا يرضون بدخول الرجال على نسائهم
, ولو أذنت نساؤهم بدخول الرجال عليهن لطلقوهن , قال الشنقيطى صاحب أضواء البيان
(6/584) : ( واعلم أن مع دلالةالقرآن على احتجاب المرأة عن الرجال الأجانب قد دلت
على ذلك أيضا أحاديث نبوية . فمن ذلك ما أخرجه الشيخان من حديث عقبة بن عامر رضي
الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم والدخول على النساء فقال رجل من
الأنصار يا رسول الله أريت الحمو؟ قال الحمو الموت؛ فهذا الحديث دليل واضح على منع
الدخول عليهن وسؤالهن متاعا" إلا من وراء حجاب لأنه من سألهن متاعا" لا من وراء حجاب فقد
دخل عليهن ، وقال
رحمه الله وإذا علمت بما ذكرنا أن حكم آية الحجاب عام وأن ما ذكرنا معها من الآيات
فيه الدلالة على احتجاب جميع بدن المرأة عن الرجال الأجانب، علمت أن القرآن دل على
الحجاب ) . انتهى .
وعلى
ذلك فكل الآثار التي يرويها غير المحارم عن أمهات المؤمنين , هي آثار مكذوبة ,
والاحتمال الأول أنها آثار لمنافقين يزعمون أنهم دخلوا على أمهات المؤمنين , وفي
هذا طعن واتهام لأمهات المؤمنين , والاحتمال الثاني أنها كذب من أحد الرواة
الآخرين .
ولكن
أعجب شيء أراه هو أن أقرأ سنداً يصرح فيه المنافق بالدخول فيقول : ( دخلت على
عائشة ) , و ( دخلنا على عائشة , ثم دخلنا على أم سلمة ) , ثم يأتي الأثريون
ويزعمون صحة السند وكأنهم في غفلة .
وكيف
تسمح أم المؤمنين لك ولغيرك بالدخول عليها , أو حتى الدخول في بيتها ؟
ولماذا
تذهب أنت وغيرك إليها ؟
أليس
القرآن مبيناً ؟ ألا يوجد علماء من الصحابة إذا كنت غبياً أو جاهلاً باللسان
العربي ؟
إن من
يتدبر آثار الأثريين يظن أن بيوت أمهات المؤمنين كانت كالمقاهي يدخل فيها كل من هب
ودب , وأن أمهات المؤمنين كان يدخل عليهن البر والفاجر ومن ليس بمحرم .
7
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل
, لأن الرواة يسمعون وهم أطفال .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء
, لأن الرواة يحدثون وهم مخرفون .
مجلسان لأبي بكر العنبري : (38)- [38 ] حَدَّثَنَا أَبُو
خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ
مَسْعُودٍ، قَالَ: قَامَ مَقَامِي هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
فَقَالَ: " اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ
يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا فِي أَحَدِ
ثَلاثَةٍ: التَّارِكِ الإِسْلامَ، وَالْمُفَارِقِ لِلْجَمَاعَةِ، وَالثَّيِّبِ
الزَّانِي، وَالنَّفْسِ بِالنَّفْسِ " .
علل السند :
1 ـ محمد بن كثير العبدي , قال فيه
أبو داود السجستاني : ( كان لا يحفظ ) , وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ( ضعيف )
, وقال عبد الباقي بن قانع البغدادي : ( ضعيف ) , وقال يحيى بن معين : ( لا تكتبوا
عنه ، لم يكن بالثقة ) .
2 ـ سفيان الثوري , وهو مدلس .
3 ـ الانقطاع , حيث يوجد انقطاع
بالسند بين سفيان الثوري وعبد الله بن مرة , فلقد أسقط الرواة الأعمش من السند ,
ولعل هذا الفعل من محمد بن كثير .
4 ـ عبد الله بن مرة الهمداني .
5 ـ الانقطاع , حيث يوجد انقطاع
بالسند بين عبد الله بن مرة وعبد الله بن مسعود , فلقد أسقط الرواة مسروق بن
الأجدع من السند , ولعل هذا الفعل من محمد بن كثير .
6
ـ التفرد .
7
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل
, لأن الرواة يسمعون وهم أطفال .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء
, لأن الرواة يحدثون وهم مخرفون .
تنبيه : ولد أبو خليفة (
الفضل بن الحباب الجمحي , فضل بن عمرو بن محمد بن صخر بن عبد الرحمن ) سنة 207 من
الهجرة , وتوفي سنة 304 , عن عمر 97 سنة , وهو من الطبقة 13 .
وولد محمد بن كثير سنة
133 من الهجرة , وتوفي سنة 223 , عن عمر 90 سنة , وهو من الطبقة العاشرة .
وولد سفيان الثوري سنة 97
من الهجرة , وتوفي سنة 161, عن عمر 64 سنة , وهو من الطبقة السابعة .
وتوفي عبد الله بن مرة
سنة 99 من الهجرة , وهو من الطبقة الثالثة .
وتوفي عبد الله بن مسعود سنة 32 من الهجرة , عن
عمر 63 , أي أنه ولد قبل الهجرة ب 31 سنة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الطريق الثاني : طريق عمرو بن مرة , وهو خطأ , قال
الدارقطني : ( وَلَا يَصِحُّ عَمْرٌو ) . ( العلل الواردة في الأحاديث النبوية
للدارقطني ) .
العلل الواردة في الأحاديث النبوية
للدارقطني : (1152)- [863 ] وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ
مَسْرُوقٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه
وسلم : " وَلَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ
مُسْلِمٍ مَا إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ ".فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَرْفُوعًا،
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ
دَاوُدَ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، وَأَبُو شِهَابٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ،
وَأَبُو الْأَحْوَصِ، وَيَحْيَى الْأُمَوِيُّ، وَجَرِيرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ،
وَيَعْلَى، وَقِيلَ: عَنْ وَكِيعٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَلَا يَصِحُّ عَمْرٌو،
وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ،
عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ،
عَنْ عَائِشَةَ، وَرَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ فَخَالَفَ الْأَعْمَشُ،
وَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ
عَائِشَةَ مَوْقُوفًا، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ وَوَقَفَهُ عَنْ مَنْصُورٍ،
وَذَكَرَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ حَدِيثَ مَنْصُورٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، فَقَالَ:
أَسْنَدَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا
(1153)- [863 ] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
سِنَانٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ
النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرَهُ لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ:
التَّارِكُ الْإِسْلَامَ مُفَارِقُ الْجَمَاعَةِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي،
وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ ".قَالَ
الْأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثَنِي عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ
عَائِشَةَ مِثْلَهُ.حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ
الْمَالِكِيُّ، ثَنَا أَبُو مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ بِالْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا مِثْلَهُ.حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ، ثَنَا أَبُو مُوسَى، ثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَةَ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ، وَلَمْ
يَذْكُرْ حَدِيثَ الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو
عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
مُرَّةَ، عَنْ
مَسْرُوقٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه
وسلم بِمِثْلِهِ . (1154)- [863 ] حَدَّثَنَا أَبُو
عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ، ثَنَا أَبُو مُوسَى، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " لَا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ:
رَجُلٌ قَتَلَ فَقُتِلَ بِهِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمُفَارِقُ
لِلْجَمَاعَةِ، أَوْ قَالَ: الْخَارِجُ مِنَ الْجَمَاعَةِ "(1155)- [863 ] قَالَ:
وَثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ
بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي ثَلَاثِ
خِصَالٍ: زَانٍ مُحْصِنٌ فَيُرْجَمُ، وَالرَّجُلُ يَقْتِلُ مُتْعَمِّدًا
فَيُقْتَلُ، وَالرَّجُلُ يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ فَيُحَارِبُ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ فَيُقْتَلُ، أَوْ يُصْلَبُ، أَوْ يُنْفَى مِنَ الْأَرْضِ " .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الطريق الثالث : طريق
مُسْلِمٍ وَهُوَ أَبُو الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ
النَّبِيِّ , وهو طريق باطل , قال البزار : ( وَحَدِيثُ مُسْلِمٍ غَيْرُ
مَحْفُوظٍ، وَإِنَّمَا يُحْفَظُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ) .
البحر الزخار بمسند البزار
: (1745)-
[1951] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَعَمْرُو
بْنُ عَلِيٍّ، قَالا: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " لا يَحِلُّ
دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ:
النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ
الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ ". وَحَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: نا يَعْلَى
بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ. وَهَذَا
الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
إِلا حَدِيثًا، حَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ، عَنْ أَسْوَدِ
بْنِ عَامِرٍ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ
وَهُوَ أَبُو الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ. وَحَدِيثُ
مُسْلِمٍ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَإِنَّمَا يُحْفَظُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مُرَّةَ .
الشاهد : قوله : وَحَدِيثُ مُسْلِمٍ غَيْرُ مَحْفُوظٍ،
وَإِنَّمَا يُحْفَظُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ .
ــــــــــــــــــــــــ
الطريق الرابع : طريق إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ :
طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها لأبي الشيخ الأصبهاني
: (292)-
[295] حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، ثنا حَيَّانُ، قَالَ: ثنا يَحْيَى
بْنُ آدَمَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ
النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا
بِإِحْدَى ثَلاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ
لِلإِسْلامِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ "
علل
السند :
1
ـ أحمد بن راشد الأصبهاني ( أحمد بن راشد بن معدان بن عبد الرحيم ) , وهو مجهول
الحال .
2
ـ سفيان الثوري .
3
ـ إبراهيم النخعي , وهو يرسل ويدلس .
4
ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد عن عبد الله بن مسعود : مسروق بن الأجدع .
6
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل
, لأن الرواة يسمعون وهم أطفال .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء
, لأن الرواة يحدثون وهم مخرفون .
تنبيه
1 : زبيد بن الحارث اليامي ( زبيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب ) , وهو
شيعي قليل الحديث , قال فيه أحمد بن عبد الله العجلي : ( ثقة ثبت في الحديث وكان
علويا ) , وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : ( ثقة ثقة خيار ، إلا أنه كان يميل إلى
التشيع ) , قال فيه محمد بن سعد كاتب الواقدي : ( ثقة وله أحاديث وكان في عداد
الشيوخ وليس بكثير الحديث ) .
تنبيه
2 : يحيى بن آدم الأموي ( يحيى بن آدم بن سليمان , ابن آدم ) , قال فيه عثمان بن أبي شيبة العبسي
: ( ثقة صدوق ، ثبت حجة ما لم يخالف من هو فوقه ) .
أخبار أصبهان لأبي نعيم
: (1021)-
[1 : 354] حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا مُحَمَّدُ
بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ، ثنا أَبِي، ثنا حَيَّانُ
بْنُ بِشْرٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ
النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا
بِإِحْدَى ثَلاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ
لِلإِسْلامِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ " .
علل
السند :
1
ـ أبو نعيم الأصبهاني .
2
ـ أحمد بن راشد الأصبهاني ( أحمد بن راشد بن معدان بن عبد الرحيم ) , وهو مجهول
الحال .
3
ـ سفيان الثوري .
4
ـ إبراهيم النخعي , وهو يرسل ويدلس .
5
ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
6
ـ التفرد .
7
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل
, لأن الرواة يسمعون وهم أطفال .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء
, لأن الرواة يحدثون وهم مخرفون .
أخبار أصبهان لأبي نعيم
: (2015)-
[2 : 173] حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، وَعَمِّي، قَالا: ثنا حَيَّانُ
بْنُ بِشْرٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمُ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ
مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا
أَحَدُ ثَلاثَةٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ
لِلإِسْلامِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ " .
علل السند الأول :
1
ـ أبو نعيم الأصبهاني .
2
ـ التعليق , حيث يوجد انقطاع بين أبي نعيم ومحمد بن أحمد بن راشد .
3
ـ أحمد بن راشد الأصبهاني ( أحمد بن راشد بن معدان بن عبد الرحيم ) , وهو مجهول
الحال .
4
ـ سفيان الثوري .
5
ـ إبراهيم النخعي , وهو يرسل ويدلس .
6
ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
7
ـ التفرد .
8
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل
, لأن الرواة يسمعون وهم أطفال .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء
, لأن الرواة يحدثون وهم مخرفون .
علل السند الثاني :
1
ـ أبو نعيم الأصبهاني .
2
ـ التعليق , حيث يوجد انقطاع بين أبي نعيم ومحمد بن أحمد بن راشد .
3
ـ محمد بن راشد الثقفي ( محمد بن راشد بن معدان , أبو راشد ) , وهو مجهول الحال .
4
ـ سفيان الثوري .
5
ـ إبراهيم النخعي , وهو يرسل ويدلس .
6
ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
7
ـ التفرد .
8
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل
, لأن الرواة يسمعون وهم أطفال .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء
, لأن الرواة يحدثون وهم مخرفون .
أخبار أصبهان لأبي نعيم
: (405)-
[1 : 176] حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
الْحُسَيْنِ بْنِ بَالَوَيْهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ كُوفِيِّ بْنِ أَيُّوبَ
الأصبهانيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَفْصٍ، ثنا حَيَّانُ
بْنُ بِشْرٍ الْقَاضِي، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ
النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا أَحَدُ
ثَلاثَةٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسُ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ
لِلإِسْلامِ " .
علل
السند :
1
ـ أبو نعيم الأصبهاني .
2
ـ أبو القاسم عبد الله بن الحسين الصوفي ( عبد الله بن الحسين بن بالويه بن بكر بن
إبراهيم بن محمد بن فرخان , ابن بالويه ) , وهو مجهول الحال .
3
ـ محمد بن عبد الله الذكواني ( محمد بن عبد الله بن الحسن بن حفص ) , مجهول الحال
.
4
ـ سفيان الثوري .
5
ـ إبراهيم النخعي , وهو يرسل ويدلس .
6
ـ عنعنة مسروق وهو يرسل .
7
ـ أنس بن مالك , ولم يكن من الصحابة .
8
ـ التفرد .
9
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
10 ـ عدم ثبوت صحة التحمل
, لأن الرواة يسمعون وهم أطفال .
11 ـ عدم ثبوت صحة الأداء
, لأن الرواة يحدثون وهم مخرفون .
تنبيه : وكيع بن الجراح الرؤاسي ( وكيع بن الجراح بن مليح بن
عدى بن فرس بن جمجمة بن سفيان بن عمرو بن الحارث بن عمرو ) , قال فيه محمد بن نصر
المروزي : ( حدث بآخره من حفظه فيغير ألفاظ الحديث ) . انتهى .
ولا يصح هذا الأثر عن أنس بن مالك , والروايتان التاليتان عن
أبي قلابة وليس عن أنس , فضلاً عن أن روايات أنس لا تصح وهو ليس بصحابي أصلاً .
صحيح البخاري : (4269)-
[4610] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ:
حَدَّثَنِي سَلْمَانُ أَبُو رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي
قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ: أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا خَلْفَ عُمَرَ
بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَذَكَرُوا، وَذَكَرُوا، فَقَالُوا: وَقَالُوا: قَدْ
أَقَادَتْ بِهَا الْخُلَفَاءُ فَالْتَفَتَ إِلَى أَبِي قِلَابَةَ وَهْوَ خَلْفَ
ظَهْرِهِ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ؟ أَوْ قَالَ: مَا
تَقُولُ يَا أَبَا قِلَابَةَ؟ قُلْتُ: مَا عَلِمْتُ نَفْسًا حَلَّ قَتْلُهَا فِي
الْإِسْلَامِ إِلَّا رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ
نَفْسٍ، أَوْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ عَنْبَسَةُ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ بِكَذَا،
وَكَذَا، قُلْتُ: إِيَّايَ حَدَّثَ أَنَسٌ، قَالَ: قَدِمَ قَوْمٌ عَلَى النَّبِيِّ
صلى
الله عليه وسلم فَكَلَّمُوهُ، فَقَالُوا: قَدِ اسْتَوْخَمْنَا هَذِهِ الْأَرْضَ،
فَقَالَ: " هَذِهِ نَعَمٌ لَنَا تَخْرُجُ فَاخْرُجُوا فِيهَا فَاشْرَبُوا
مِنْ أَلْبَانِهَا، وَأَبْوَالِهَا "، فَخَرَجُوا فِيهَا فَشَرِبُوا مِنْ
أَبْوَالِهَا، وَأَلْبَانِهَا، وَاسْتَصَحُّوا وَمَالُوا عَلَى الرَّاعِي،
فَقَتَلُوهُ، وَاطَّرَدُوا النَّعَمَ، فَمَا يُسْتَبْطَأُ مِنْ هَؤُلَاءِ،
قَتَلُوا النَّفْسَ، وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَخَوَّفُوا رَسُولَ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، فَقُلْتُ:
تَتَّهِمُنِي، قَالَ: حَدَّثَنَا بِهَذَا أَنَسٌ، قَالَ: وَقَالَ: " يَا
أَهْلَ كَذَا، إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا أُبْقِيَ هَذَا فِيكُمْ،
أَوْ مِثْلُ هَذَا "
صحيح البخاري (6418)-
[6899] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو
بِشْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا
الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو رَجَاءٍ مِنْ
آلِ أَبِي قِلَابَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ
عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبْرَزَ سَرِيرَهُ يَوْمًا لِلنَّاسِ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْ،
فَدَخَلُوا، فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي الْقَسَامَةِ؟، قَالَ: نَقُولُ:
الْقَسَامَةُ الْقَوَدُ بِهَا حَقٌّ، وَقَدْ أَقَادَتْ بِهَا الْخُلَفَاءُ، قَالَ
لِي: مَا تَقُولُ يَا أَبَا قِلَابَةَ؟، وَنَصَبَنِي لِلنَّاسِ، فَقُلْتُ يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: عِنْدَكَ رُءُوسُ الْأَجْنَادِ وَأَشْرَافُ الْعَرَبِ،
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ مُحْصَنٍ
بِدِمَشْقَ أَنَّهُ قَدْ زَنَى لَمْ يَرَوْهُ، أَكُنْتَ تَرْجُمُهُ؟، قَالَ: لَا،
قُلْتُ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِحِمْصَ
أَنَّهُ سَرَقَ، أَكُنْتَ تَقْطَعُهُ وَلَمْ يَرَوْهُ؟، قَالَ: لَا، قُلْتُ:
فَوَاللَّهِ " مَا قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحَدًا
قَطُّ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ: رَجُلٌ قَتَلَ بِجَرِيرَةِ نَفْسِهِ
فَقُتِلَ، أَوْ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ رَجُلٌ حَارَبَ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ وَارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ "، فَقَالَ الْقَوْمُ: أَوَلَيْسَ
قَدْ حَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم : قَطَعَ فِي السَّرَقِ، وَسَمَرَ الْأَعْيُنَ، ثُمَّ نَبَذَهُمْ
فِي الشَّمْسِ، فَقُلْتُ: أَنَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثَ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي أَنَسٌ: أَنَّ
نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ ثَمَانِيَةً قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم فَبَايَعُوهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ،
فَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم قَالَ: أَفَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ
فَتُصِيبُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، قَالُوا: بَلَى، فَخَرَجُوا،
فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَصَحُّوا، فَقَتَلُوا رَاعِيَ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَطْرَدُوا النَّعَمَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَرْسَلَ فِي آثَارِهِمْ، فَأُدْرِكُوا،
فَجِيءَ بِهِمْ، فَأَمَرَ بِهِمْ، فَقُطِّعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ،
وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ، ثُمَّ نَبَذَهُمْ فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا، قُلْتُ:
وَأَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ، ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ،
وَقَتَلُوا، وَسَرَقُوا، فَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ: وَاللَّهِ إِنْ
سَمِعْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ، فَقُلْتُ: أَتَرُدُّ عَلَيَّ حَدِيثِي يَا
عَنْبَسَةُ، قَالَ، لَا، وَلَكِنْ جِئْتَ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ، وَاللَّهِ
لَا يَزَالُ هَذَا الْجُنْدُ بِخَيْرٍ مَا عَاشَ هَذَا الشَّيْخُ بَيْنَ
أَظْهُرِهِمْ، قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ فِي هَذَا سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَتَحَدَّثُوا عِنْدَهُ،
فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَقُتِلَ، فَخَرَجُوا بَعْدَهُ،
فَإِذَا هُمْ بِصَاحِبِهِمْ يَتَشَحَّطُ فِي الدَّمِ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَاحِبُنَا
كَانَ تَحَدَّثَ مَعَنَا، فَخَرَجَ بَيْنَ أَيْدِينَا فَإِذَا نَحْنُ بِهِ
يَتَشَحَّطُ فِي الدَّمِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:
بِمَنْ تَظُنُّونَ أَوْ مَنْ تَرَوْنَ قَتَلَهُ؟ قَالُوا: نَرَى أَنَّ الْيَهُودَ
قَتَلَتْهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِ فَدَعَاهُمْ، فَقَالَ: أَنْتُمْ
قَتَلْتُمْ هَذَا؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: أَتَرْضَوْنَ نَفَلَ خَمْسِينَ مِنَ
الْيَهُودِ مَا قَتَلُوهُ؟، فَقَالُوا: مَا يُبَالُونَ أَنْ يَقْتُلُونَا
أَجْمَعِينَ ثُمَّ يَنْتَفِلُونَ، قَالَ: أَفَتَسْتَحِقُّونَ الدِّيَةَ
بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ؟ "، قَالُوا: مَا كُنَّا لِنَحْلِفَ،
فَوَدَاهُ مِنْ عِنْدِهِ، قُلْتُ: وَقَدْ كَانَتْ هُذَيْلٌ خَلَعُوا خَلِيعًا
لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَطَرَقَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْيَمَنِ
بِالْبَطْحَاءِ، فَانْتَبَهَ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَحَذَفَهُ بِالسَّيْفِ،
فَقَتَلَهُ، فَجَاءَتْ هُذَيْلٌ، فَأَخَذُوا الْيَمَانِيَّ، فَرَفَعُوهُ إِلَى
عُمَرَ بِالْمَوْسِمِ، وَقَالُوا: قَتَلَ صَاحِبَنَا، فَقَالَ: إِنَّهُمْ قَدْ
خَلَعُوهُ، فَقَالَ: يُقْسِمُ خَمْسُونَ مِنْ هُذَيْلٍ مَا خَلَعُوهُ، قَالَ:
فَأَقْسَمَ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ رَجُلًا، وَقَدِمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ
مِنَ الشَّأْمِ فَسَأَلُوهُ أَنْ يُقْسِمَ، فَافْتَدَى يَمِينَهُ مِنْهُمْ
بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، فَأَدْخَلُوا مَكَانَهُ رَجُلًا آخَرَ، فَدَفَعَهُ إِلَى أَخِي
الْمَقْتُولِ، فَقُرِنَتْ يَدُهُ بِيَدِهِ، قَالُوا: فَانْطَلَقَا وَالْخَمْسُونَ
الَّذِينَ أَقْسَمُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِنَخْلَةَ أَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ،
فَدَخَلُوا فِي غَارٍ فِي الْجَبَلِ، فَانْهَجَمَ الْغَارُ عَلَى الْخَمْسِينَ
الَّذِينَ أَقْسَمُوا، فَمَاتُوا جَمِيعًا، وَأَفْلَتَ الْقَرِينَانِ
وَاتَّبَعَهُمَا حَجَرٌ، فَكَسَرَ رِجْلَ أَخِي الْمَقْتُولِ، فَعَاشَ حَوْلًا
ثُمَّ مَاتَ، قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ أَقَادَ
رَجُلًا بِالْقَسَامَةِ، ثُمَّ نَدِمَ بَعْدَ مَا صَنَعَ، فَأَمَرَ بِالْخَمْسِينَ
الَّذِينَ أَقْسَمُوا، فَمُحُوا مِنَ الدِّيوَانِ وَسَيَّرَهُمْ إِلَى الشَّأْمِ .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثالثاً : الرواية المنسوبة
إلى عمار بن ياسر :
العلل لابن أبي حاتم : (1352)-
[1377 ] وَسألت أبي عَنْ حديث رَوَاهُ أَيُّوبُ بْنُ
سُوَيْدٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ
الْمَلِكِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمَّارِ
بْنِ يَاسِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لا
يَحِلُّ دَمُ الْمُؤْمِنِ إِلا فِي ثَلاثٍ: الدَّمُ بِالدَّمِ، وَالثَّيِّبُ
الزَّانِي، وَالْمُرْتَدُّ عَنِ الإِيمَانِ ".قَالَ أَبِي: هَذَا
حَدِيثٌ بَاطِلٌ مُفْتَعَلٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ هَذَا هُوَ ابْنُ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، لَعَلَّهُ لَمْ يَرَ مُطَرِّفًا
بِعَيْنِهِ.وَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لابْنِ جُنَيْدٍ، فَقَالَ: هَذَا مِنْ
أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ، وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَثِقَةٌ .
علل
السند :
1
ـ أيوب بن سويد الرملي , وهو ضعيف الحديث .
2
ـ الأوزاعي ( عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي , عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد , ابن أبي
عمرو ) , قال فيه أحمد بن حنبل : حديثه ضعيف .
3
ـ محمد بن عبد الملك الأموي ( محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص
بن أمية , ابن أبي العاص ) , وهو قليل الحديث , وقليل الشيوخ والتلاميذ , وقال فيه
أبو داود السجستاني : ( لم يكن بمحكم العقل ) .
4
ـ عبد الله بن الشخير الحرشي ( عبد الله بن الشخير بن عوف بن وقد بن الحريش بن كعب
بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ) , وهو بصري مجهول , وكان يحدث عنه بنوه مطرف وهانئ
ويزيد , فهو قليل التلاميذ , وهو مجهول الميلاد والوفاة والعمر , وليس بصحابي كما
يزعم الأثريون .
ذكره
ابن حبان في الثقات ، وقال : ( له صحبة سكن البصرة وحديثه عند أهلها ) .
قال
ابن حجر في التقريب : ( صحابي من مسلمة الفتح ) .
ذكره
الذهبي في الكاشف ، وقال : ( نزل البصرة ، حدث عنه بنوه : مطرف ويزيد وهانئ وهو من
بني كعب ) .
وقال
ابن حجر فى "تهذيب التهذيب" 5/251 : ذكره ابن سعد فى طبقة مسلمة الفتح .
وقال ابن مندة : وفد فى وفد بنى عامر . اهـ .
وسنفترض
أنه أسلم عام فتح مكة حقاً , فهل يكون صحابياً ؟
هل
كلما ادعى أحد الصحبة صدقناه ؟
إن
الصحبة هي المرافقة والملازمة وليست "الرؤية ولو لمرة واحدة" كما يزعم
الأثريون .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد عن عمار بن ياسر : عبد الله بن الشخير , وتفرد عن عبد الله
بن الشخير : ابنه مطرف , وتفرد عن مطرف : محمد بن عبد الملك , وتفرد عن محمد بن
عبد الملك : الأوزاعي , وتفرد عن الأوزاعي : أيوب بن سويد .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابعاً : الروايات المنسوبة
إلى عائشة , وقد جاءت من عدة طرق :
الطريق الأول : طريق الأسود
بن يزيد :
وهو طريق باطل , وعلله
: مسلم , وهو مدلس , عبد الرحمن بن مهدي , وهو يهم . سفيان الثوري , وهو مدلس , الأعمش , وهو مدلس
, إبراهيم النخعي , وهو يرسل كثيراً ويدلس , الانقطاع بين الأسود بن يزيد النخعي
وعائشة , عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , عدم ثبوت صحة التحمل , عدم ثبوت صحة
الأداء .
الطريق الثاني : طريق عبيد
بن عمير , وهو طريق باطل , وعلله هي :
1 ـ إبراهيم بن طهمان الهروي ( إبراهيم بن طهمان
بن شعبة ) , قال فيه ابن حزم : ( ضعيف ) , وقال ابن حبان : ( روي أحاديث مستقيمة
تشبه أحاديث الأثبات وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات ) , وقال ابن حجر في
التقريب : ( ثقة يغرب تكلم فيه للإرجاء ، ويقال رجع عنه ) , وقال محمد بن عبد الله
بن عمار الموصلي : ( ضعيف مضطرب الحديث )
, وقال محمد بن يحيى : ( لا يحتج بحديثه ) .
2 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عائشة :
عبيد بن عمير , وتفرد عنه : عبد العزيز بن رفيع , وتفرد عنه : إبراهيم بن طهمان .
3 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
4 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
5 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
الطريق الثالث : طريق مسروق
, وهو طريق باطل , ومن علله :
1 ـ إبراهيم النخعي , وهو
يرسل ويدلس .
2 ـ أبو معمر الكوفي (
عبد الله بن سخبرة الأزدي ) , وهو قليل الشيوخ والتلاميذ وقليل الحديث , لذا فهو
مستور .
3 ـ مسروق , وهو يرسل , وقد عنعن .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عائشة :
مسروق , وتفرد عنه : أبو معمر : وتفرد عنه : إبراهيم النخعي : وتفرد عنه : منصور
بن المعتمر .
5 ـ الاضطراب ,
فتارة يروى موقوفاً , وتارة يروى مرفوعاً .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
الطريق الرابع : طريق عمرو
بن غالب , وهو طريق باطل , ومن علله :
1 ـ أبو إسحاق السبيعي ( عمرو بن عبد الله بن
عبيد , ابن أبي شعيرة ) , وهو مدلس وقد اختلط بآخره أو نسي .
2 ـ عمرو بن غالب الهمداني , قال فيه محمد بن
عبد الله بن البرقي : ( مجهول احتملت روايته لرواية أبي إسحاق السبيعي عنه ) .
ولقد أخطأ النسائي في توثيقه , إذ كيف يوثق هذا
المجهول ؟
وهذا المجهول من الطبقة الثالثة , وهو مجهول
الميلاد والوفاة , وقد روى عن عائشة وعثمان وعمار بن ياسر , وحدث عنه أبو إسحاق
السبيعي فقط .
3 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عائشة :
عمرو بن غالب , وتفرد عنه : أبو إسحاق السبيعي .
4 ـ الاضطراب , فتارة يروى مرفوعاً , وتارة يروى
موقوفاً .
5 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون وهم
مخرفون .
الطريق
الخامس : طريق مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ , وهو طريق باطل , وعلله
هي :
1 ـ محمد بن الوليد الهاشمي (محمد بن
الوليد بن هبيرة ) , لم يوثق التوثيق المعتبر .
2 ـ سليمان بن عبد الرحمن التميمي (
سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى بن ميمون ) , وهو يخطئ وأكثر عن الضعفاء والمجهولين
, وكان في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم .
3 ـ الأوزاعي ( عبد الرحمن بن عمرو
الأوزاعي ) , قال فيه أحمد بن حنبل : ( حديثه ضعيف ) ,
4 ـ مروان , وهو مجهول .
5 ـ مطرف بن الشخير , وهو لم يوثق
التوثيق المعتبر .
6 ـ الانقطاع بين مطرف وعائشة , وهل
كانت عائشة تعلم الرجال , أو تدعهم يدخلون عليها ؟
7 ـ التفرد , فلقد تفرد
به عن مطرف : مروان , ولقد تفرد عن مروان : الأوزاعي , ولقد تفرد عن الأوزاعي :
أبو خليد , ولقد تفرد عن أبي خليد : أبو أيوب , ولقد تفرد عن أبي أيوب : أبو هبيرة
.
8 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
الطريق السادس: طريق الزهري
:
1 ـ عبد الله
بن وهب القرشي .
2 ـ يونس بن يزيد الأيلي (
يونس بن يزيد بن مشكان ) .
3 ـ ابن شهاب الزهري , وهو مشهور بالتدليس , كما قال ابن
العجمي .
4 ـ التفرد
, فلقد تفرد عن الزهري : يونس , وتفرد عنه : ابن وهب .
5 ـ الانقطاع بين الزهري وعائشة , فلقد ذكر
الأثريون أن الزهري قد توفي سنة 124 من الهجرة عن عمر 72 سنة أي أنه ولد سنة 52 من
الهجرة , كما ذكروا أن عائشة قد ماتت سنة 57 من الهجرة .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
التفصيل :
الطريق الأول : طريق الأسود
بن يزيد :
صحيح مسلم : (3183)-
[1679] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:
" وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلَّا
ثَلَاثَةُ نَفَرٍ التَّارِكُ الْإِسْلَامَ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ أَوِ
الْجَمَاعَةَ شَكَّ فِيهِ أَحْمَدُ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ "، قَالَ الْأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ
إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ،
وحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ،
وَالْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ الْأَعْمَشِ بِالْإِسْنَادَيْنِ
جَمِيعًا نَحْوَ حَدِيثِ سُفْيَانَ وَلَمْ يَذْكُرَا فِي الْحَدِيثِ قَوْلَهُ:
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرَهُ .
لقد حققت هذا الأثر فيما سبق , انظر تحقيق
الروايات المنسوبة إلى عبد الله بن مسعود .
مسند أحمد بن حنبل : (24907)-
[24946] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ
الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:
" وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ
يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ،
إِلَّا ثَلَاثَةَ نَفَرٍ: التَّارِكُ الْإِسْلَامَ، وَالْمُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ،
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ ". قَالَ الْأَعْمَشُ:
فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي، عَنِ
الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، بِمِثْلِهِ
صحيح ابن حبان : (4499)-
[4407] أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ بِدِمَشْقَ،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثوري، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "
وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ
إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا ثَلاثَةَ نَفَرٍ: التَّارِكُ
لِلإِسْلامِ، الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ ". قَالَ الأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ
إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، مِثْلَهُ
مستخرج أبي عوانة : (4889)-
[6161] حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قثنا عُبَيْدُ
اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ
إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا ثَلاثَةُ نَفَرٍ: النَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ
لِلْجَمَاعَةِ "، زَادَ قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ:
حَدَّثَنِيهِ الأَسْوَدُ، عَنْ عَائِشَةَ، رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ
حَنْبَلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ
الأَعْمَشُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثَنِي عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ
عَائِشَةَ، بِمِثْلِهِ، كَمَا قَالَ شَيْبَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ
السنن الكبرى للنسائي
: (3374)-
[3465] أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ:
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "
وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ
لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا ثَلاثَةُ نَفَرٍ:
التَّارِكُ لِلإِسْلامِ مُفَارِقُ الْجَمَاعَةِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي،
وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ "، قَالَ الأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ
إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ
سنن الدارقطني : (2723)-
[3071] نَا أَبُو عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
بْنِ عَلِيٍّ، نَا أَبُو مُوسَى، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " وَالَّذِي لا
إِلَهَ غَيْرُهُ، لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ
إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا ثَلاثَةَ نَفَرٍ: التَّارِكُ
لِلإِسْلامِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ "، قَالَ الأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ
إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَنِي عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ
سنن الدارقطني : (2724)-
[3072] نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نَا جَعْفَرُ
بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
عَرْعَرَةَ ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لا يَحِلُّ
دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ "، قَالَ الأَعْمَشُ: فَذَكَرْتُهُ لإِبْرَاهِيمَ،
فَقَالَ: حَدَّثَنِيهِ الأَسْوَدُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: وَنا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مثل حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ
الأَوَّلِ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَسْنَدَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا
حَدِيثُ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَحَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ
السنن الكبرى للبيهقي
: (15463)-
[8 : 193] وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو
عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ثنا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:
وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، " لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ
أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا ثَلاثَةُ نَفَرٍ:
التَّارِكُ الإِسْلامَ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ أَوِ الْجَمَاعَةَ،
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ ". قَالَ الأَعْمَشُ:
فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثَنِي عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ،
بِمِثْلِهِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
مسند أبي يعلى الموصلي
: (4700)-
[4767] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَبْدِ
اللَّهِ النُّكْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى
الله عليه وسلم قَالَ: " وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ، لا يَحِلُّ
دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ
اللَّهِ "، قَالَ الأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ
فَحَدَّثَنِي، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، بِنَحْوِهِ
المسند للشاشي : (360)-
[378] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي، نا وُهَيْبٌ، نا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ،
أَنَّهُ قَالَ: " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثَةِ
نَفَرٍ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ
الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ "، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ، نا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى
آلِهِ وَسَلَّمَ: " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى
ثَلاثَةِ نَفَرٍ "، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ الأَعْمَشُ،
فَذَكَرْتُهُ لإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي الأَسْوَدُ، عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ .
شرح معاني الآثار للطحاوي
: (3170)-
[3182] حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: ثنا حِبَّانُ
بْنُ هِلالٍ. وَبِمَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: ثنا عَارِمُ
بْنُ الْفَضْلِ قَالا: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى
بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ هَكَذَا قَالَ
ابْنُ مَرْزُوقٍ فِي حَدِيثِهِ. وَقَالَ يَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ، عَنْ أَبِي
أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عُثْمَانَ وَهُوَ
مَحْصُورٌ، فَقَالَ: عَلامَ تَقْتُلُونِي؟ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم يَقُولُ: " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، إِلا
بِإِحْدَى ثَلاثٍ، النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمُفَارِقُ
دِينَهُ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ "، حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ: ثنا عُمَرُ
بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ شَيْبَةَ. وَأَبُو أُمَيَّةَ، قَالا: ثنا عُبَيدُ اللَّهِ بْنُ
مُوسَى، قَالَ أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، فَذَكَرَ
بِإِسْنَادِهِ، مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ: ثنا قَبِيصَةُ
بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، فَذَكَرَ
بِإِسْنَادِهِ، مِثْلَهُ. وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ
بْنُ سَابِقٍ، قَالَ: ثنا زَائِدَةُ، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو
أُمَيَّةَ، أَيْضًا قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، قَالَ: ثنا زَائِدَةُ، قَالَ
مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ
الأَعْمَشِ وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فِي حَدِيثِهِ عَنِ الأَعْمَشِ، فَذَكَرَ
بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. قَالَ سُلَيْمَانُ، فَحَدَّثْتُ بِهِ
إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ حَدَّثَنِي الأَسْوَدُ، عَنْ عَائِشَةَ، مِثْلَهُ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: ثنا أَبُو
عَاصِمٍ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو
بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: دَخَلَ الأَشْتَرُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: أَرَدْتُ
قَتْلَ ابْنِ أُخْتِي؟ فَقَالَ: لَقَدْ حَرَصَ عَلَى قَتْلِي وَحَرَصْتُ عَلَى
قَتْلِهِ. فَقَالَتْ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
يَقُولُ فَذَكَرْتُ مِثْلَهُ .
الطريق الثاني : طريق عبيد
بن عمير :
سنن أبي داود : (3791)- [4353] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ سِنَانٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ
بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ
إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ فَإِنَّهُ يُرْجَمُ،
وَرَجُلٌ خَرَجَ مُحَارِبًا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ أَوْ يُصْلَبُ
أَوْ يُنْفَى مِنَ الْأَرْضِ، أَوْ يَقْتُلُ نَفْسًا فَيُقْتَلُ بِهَا " .
علل السند :
1 ـ إبراهيم بن طهمان الهروي ( إبراهيم بن طهمان
بن شعبة ) , قال فيه ابن حزم : ( ضعيف ) , وقال ابن حبان : ( روي أحاديث مستقيمة
تشبه أحاديث الأثبات وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات ) , وقال ابن حجر في
التقريب : ( ثقة يغرب تكلم فيه للإرجاء ، ويقال رجع عنه ) , وقال محمد بن عبد الله
بن عمار الموصلي : ( ضعيف مضطرب الحديث )
, وقال محمد بن يحيى : ( لا يحتج بحديثه ) .
2 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عائشة :
عبيد بن عمير , وتفرد عنه : عبد العزيز بن رفيع , وتفرد عنه : إبراهيم بن طهمان .
3 ـ الاضطراب ,
فتارة يروى موقوفاً , وتارة يروى مرفوعاً .
4 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
5 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
6 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
تنبيه :
محمد بن سنان الباهلي , من الطبقة العاشرة ,
توفي سنة 222 من الهجرة , ولو افترضنا أنه عاش ثمانين سنة سيكون مولده سنة 142 من
الهجرة .
إبراهيم بن طهمان الهروي ( إبراهيم بن طهمان بن
شعبة ) , من الطبقة السابعة , توفي سنة 163 من الهجرة , ولو افترضنا أنه عاش
ثمانبن سنة سيكون مولده سنة 83 من الهجرة .
عبد العزيز بن رفيع الأسدى , من الطبقة الرابعة
, ولد سنة 37 , وتوفي سنة 130 , عن عمر
93 سنة.
عبيد بن عمير الجندعي ( عبيد بن عمير بن قتادة
بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة ) , من الطبقة الثانية , توفي
سنة 68 من الهجرة , ولو افترضنا أنه عاش ثمانبن سنة سيكون مولده قبل الهجرة ب 12
سنة .
ولو افترضنا أن محمد بن سنان قد سمع هذا الأثر
وهو ابن 15 سنة أي سنة 157 ففي هذه السنة كان عمر إبراهيم بن طهمان 74 سنة .
ولو افترضنا أن إبراهيم بن طهمان قد سمع هذا
الأثر وهو ابن 15 سنة أي سنة 98 ففي هذه السنة كان عمر عبد العزيز بن رفيع 61 سنة
.
ولو افترضنا أن عبد العزيز بن رفيع قد سمع هذا
الأثر وهو ابن 15 سنة أي سنة 52 ففي هذه السنة كان عمر عبيد بن عمير 64 سنة .
ولكن لا يوجد دليل على صحة تحمل هؤلاء الرواة
وآدائهم .
سنن النسائى الصغرى : (4004)-
[4048] أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ
بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
قَالَ: " لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثِ
خِصَالٍ: زَانٍ مُحْصَنٌ يُرْجَمُ، أَوْ رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلًا مُتَعَمِّدًا
فَيُقْتَلُ، أَوْ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ يُحَارِبُ اللَّهَ عز وجل وَرَسُولَهُ
فَيُقْتَلُ أَوْ يُصْلَبُ أَوْ يُنْفَى مِنَ الْأَرْضِ "
السنن الكبرى للنسائي
: (3403)-
[3497] أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، قَالَ:
حدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ
بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
" لا يَحِلُّ دَمَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ:
زَانٍ مِحْصَنٌ يُرْجَمُ، أَوْ رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلا مُتَعَمِّدًا فَيُقْتَلُ،
أَوْ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلامِ لِيُحَارِبَ اللَّهَ عز وجل وَرَسُولَهُ
فَيُقْتَلُ أَوْ يُصْلَبُ أَوْ يُنْفَى مِنَ الأَرْضِ "
سنن النسائى الصغرى : (4688)-
[4743] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ عَبْدِ
الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ
الْمُؤْمِنِينَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " لَا
يَحِلُّ قَتْلُ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ: زَانٍ مُحْصَنٌ
فَيُرْجَمُ، وَرَجُلٌ يَقْتُلُ مُسْلِمًا مُتَعَمِّدًا، وَرَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ
الْإِسْلَامِ فَيُحَارِبُ اللَّهَ عز وجل وَرَسُولَهُ فَيُقْتَلُ أَوْ يُصَلَّبُ
أَوْ يُنْفَى مِنَ الْأَرْضِ "
السنن الكبرى للنسائي
: (6691)-
[6917] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي
إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ
رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ
الْمُؤْمِنِينَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " لا يَحِلُّ
قَتْلُ مُسْلِمٍ إِلا فِي إِحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ: زَانٍ مُحْصَنٍ، فَيُرْجَمُ،
وَرَجُلٌ يَقْتُلُ مُسْلِمًا مُتَعَمِّدًا، فَيُقْتَلُ، وَرَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ
الإِسْلامِ، فَيُحَارِبُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَيُقْتَلُ، أَوْ يُصْلَبُ، أَوْ
يُنْفَى مِنَ الأَرْضِ "
المستدرك على الصحيحين
: (8112)-
[4 : 348] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفٍ الْقَاضِي، ثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، ثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ
بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " لا يَحِلُّ دَمُ
امْرِئٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ، إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: قَتَلَ فَيُقْتَلَ،
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ، أَوْ قَالَ: الْخَارِجُ
مِنَ الْجَمَاعَةِ ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ،
وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ .
المستدرك على الصحيحين
: (8165)-
[4 : 362] أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُلاعِبِ بْنِ حَيَّانَ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ
اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " لا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا فِي ثَلاثِ خِصَالٍ: زَانٍ مِحْصَنٍ
فَيُرْجَمُ، وَالرَّجُلُ يَقْتُلُ مُتَعَمِّدًا فَيُقْتَلُ بِهِ وَيُصْلَبُ، أَوْ
يُنْفَى مِنَ الأَرْضِ ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ
الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
تنبيه : الصواب : عبيد بن عمير , وليس
عبيد الله بن عمر .
سنن الدارقطني : (2722)-
[3068] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ
الْحَافِظُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
الْمَالِكِيُّ، نَا أَبُو مُوسَى، نَا عَامِرٌ، ح وَنا أَبُو
صَالِحٍ الأَصْبَهَانِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ هَارُونَ، نَا أَبُو
مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ
سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، قَالا: نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ
الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ
قَتْلُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا فِي ثَلاثٍ خِصَالٍ: زَانٍ مُحْصَنٍ فَيُرْجَمُ،
وَرَجُلٍ يَقْتُلُ مُتَعَمِّدًا فَيُقْتَلُ بِهِ، وَرَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ
الإِسْلامِ فَيُحَارِبُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَيُقْتَلُ، أَوْ يُصْلَبُ، أَوْ
يُنْفَى مِنَ الأَرْضِ "، نَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نَا
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نَا أَبُو حُذَيْفَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ
الْعَوَقِيُّ، قَالا: نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ،
قَالَ النَّيْسَابُورِيُّ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى: إِبْرَاهِيمُ بْنُ
طَهْمَانَ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ؟، قَالَ: لا، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الصَّفَّارُ، نَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ،
قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ
ثَبْتًا فِي الْحَدِيثِ
السنن الكبرى للبيهقي
: (15915)-
[8 : 282] أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ
بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ عَمْرَوَيْهِ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، ثنا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ
بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم : " لا يَحِلُّ قَتْلُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا
اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا فِي إِحْدَى ثَلاثٍ: زَانٍ بَعْدَ
إِحْصَانٍ، وَرَجُلٌ قَتَلَ يُقْتَلُ بِهِ، وَرَجُلٌ خَرَجَ مُحَارِبًا لِلَّهِ
وَرَسُولِهُ، فَيُقْتَلُ أَوْ يُصْلَبُ أَوْ يُنْفَى مِنَ الأَرْضِ "
المعجم الأوسط للطبراني
: (3886)-
[3760] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: نا أَبُو
حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ
بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا
اللَّهُ، إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: مُحْصَنٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ، وَرَجُلٌ
قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَقُتِلَ بِهِ، وَرَجُلٌ خَرَجَ مُحَارِبًا لِلَّهِ
وَلِرَسُولِهِ فَيُقْتَلُ وَيُصْلَبُ، أَوْ يُنْفَى مِنَ الأَرْضِ ". لَمْ يَرْوِ
هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
رُفَيْعٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ
حلية الأولياء لأبي نعيم
: (13255)-
[13273] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا الْحَسَنُ
بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانٍ، عَنْ عَبْدِ
الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: زَانٍ مِحْصَنٍ فَيرْجَمُ، وَرَجُلٌ قَتَلَ مُسْلِمًا
فَيقْتَلُ، وَرَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلامِ فَيُحَارِبُ اللَّهَ وَرَسُولهُ
"
المحلى بالآثار لابن حزم
: (1592)-
[12 : 276] نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ نا مُحَمَّدُ
بْنُ مُعَاوِيَةَ نا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيّ، أَخْبَرَنَا
الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ عَنْ
إبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ عُبَيْدِ
بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم قَالَ: " لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إلَّا
بِإِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ: زَانٍ مُحْصَنٌ، يُرْجَمُ، أَوْ رَجُلٌ قَتَلَ
مُتَعَمِّدًا، فَيُقْتَلُ أَوْ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ فَيُحَارِبُ
اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَيُقْتَلُ أَوْ يُصَلَّبُ أَوْ يُنْفَى مِنَ الْأَرْضِ
"
الناسخ والمنسوخ للنحاس
: (253)-
[1 : 391] كَمَا قُرِئَ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنِ
الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَقِيعٍ، عَنْ عُبَيْدِ
بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا
بِإِحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ: زَانٍ مِحْصَنٌ يُرْجَمُ، أَوْ رَجُلٌ قَتَلَ
مُتَعَمِّدًا فَيُقْتَلُ، أَوْ رَجُلٌ خَرَجَ مِنَ الإِسْلامِ فَيُحَارِبُ
فَيُقْتَلُ أَوْ يُصْلَبُ أَوْ يُنْفَى مِنَ الأَرْضِ ".
وَاحْتَجُّوا أَيْضًا بِأَنَّ أَكْثَرَ التَّابِعِينَ عَلَى أَنَّ الإِمَامَ
مُخَيَّرٌ، وَكَذَا ظَاهِرُ الآيَةِ
مشكل الآثار للطحاوي : (1555)-
[1801] كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، يَعَنْي: الدَّوْرِيَّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ
بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا
بِإِحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ: زَانٍ مُحْصَنٌ يُرْجَمُ، أَوْ رَجُلٌ قَتَلَ
مُتَعَمِّدًا فَيُقْتَلُ، أَوْ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلامِ فَيُحَارِبُ
اللَّهَ عز وجل وَرَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فَيُقْتَلُ، أَوْ
يُصْلَبُ، أَوْ يُنْفَى مِنَ الأَرْضِ ".
مشكل الآثار للطحاوي : (1554)-
[1800] وَهُوَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ
سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ
الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ
قَتْلُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ إِلا بِإِحْدَى
ثَلاثٍ: زَانٍ بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ رَجُلٌ قَتَلَ فَقُتِلَ بِهِ، أَوْ رَجُلٌ
خَرَجَ مُحَارِبًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فَيُقْتَلُ، أَوْ يُصْلَبُ، أَوْ يُنْفَى
مِنَ الأَرْضِ ". فَقَالَ قَائِلٌ: فَقَدْ خُولِفَ مُحَمَّدُ بْنُ
سِنَانٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، فَرَوَى عَنْهُ.
موضح أوهام الجمع والتفريق للخطيب
: (1238)-
[2 : 260] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ
الأَزْرَقُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَمْرَوَيْهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
أَبِي خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ
اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا
يَحِلُّ قَتْلُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي
رسول اللَّهِ إِلا مِنْ إِحْدَى ثَلاثٍ: زَانٍ بَعْدَ إِحْصَانٍ، وَرَجُلٍ قَتَلَ
فَقُتِلَ بِهِ، وَرَجُلٍ خَرَجَ مُحَارِبًا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فَيُقْتَلُ أَوْ
يُصْلَبُ أَوْ يُنْفَى مِنَ الأَرْضِ " وهو عَبْد الْعَزِيزِ
المكي، الذي روى عنه حصين بْن عَبْد الرَّحْمَنِ .
تنبيه : الصواب : عبيد بن عمير , وليس عبيد الله بن عمير .
التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي
: (1856)-
[2123] أَنْبَأَنَا سَعْدُ الْخَيْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدٍ الدُّونِيُّ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ
الْحُسَيْنِ الْكَسَّارُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ
بْنُ مُحَمَّدٍ السُّنِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ
الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي
إِبْرَاهِيمُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، عَنْ عُبَيْدِ
بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
" لَا يَحِلُّ قَتْلُ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ:
زَانٍ مُحْصِنٌ فَيُرْجَمُ، وَرَجُلٌ يَقْتِلُ مُسْلِمًا مُتَعَمِّدًا، وَرَجُلٌ
يَخْرِجُ مِنَ الْإِسْلَامِ، فَيُحَارِبُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَيُقْتَلُ أَوْ
يُسْلَبُ، أَوْ يُنْفَى مِنَ الْأَرْضِ "
العلل الواردة في الأحاديث النبوية
للدارقطني : (1152)- [863 ] وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ
مَسْرُوقٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه
وسلم : " وَلَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ
مُسْلِمٍ مَا إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ ".فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَرْفُوعًا،
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ
دَاوُدَ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، وَأَبُو شِهَابٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ،
وَأَبُو الْأَحْوَصِ، وَيَحْيَى الْأُمَوِيُّ، وَجَرِيرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ،
وَيَعْلَى، وَقِيلَ: عَنْ وَكِيعٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ،
وَلَا يَصِحُّ عَمْرٌو، وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ،
عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَرَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ
فَخَالَفَ الْأَعْمَشُ، وَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ
مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ مَوْقُوفًا، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ وَوَقَفَهُ
عَنْ مَنْصُورٍ، وَذَكَرَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ حَدِيثَ مَنْصُورٍ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ،
فَقَالَ: أَسْنَدَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا(1153)- [863 ]
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مُبَشِّرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ،
ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ
النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرَهُ لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ:
التَّارِكُ الْإِسْلَامَ مُفَارِقُ الْجَمَاعَةِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي،
وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ ".قَالَ
الْأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثَنِي عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ
عَائِشَةَ مِثْلَهُ.حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ
الْمَالِكِيُّ، ثَنَا أَبُو مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ بِالْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا مِثْلَهُ.حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ، ثَنَا أَبُو مُوسَى، ثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَةَ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ، وَلَمْ
يَذْكُرْ حَدِيثَ الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
مُرَّةَ، عَنْ
مَسْرُوقٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه
وسلم بِمِثْلِهِ . (1154)- [863 ] حَدَّثَنَا أَبُو
عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ، ثَنَا أَبُو مُوسَى، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " لَا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ:
رَجُلٌ قَتَلَ فَقُتِلَ بِهِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمُفَارِقُ
لِلْجَمَاعَةِ، أَوْ قَالَ: الْخَارِجُ مِنَ الْجَمَاعَةِ "(1155)- [863 ] قَالَ:
وَثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ
بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي ثَلَاثِ
خِصَالٍ: زَانٍ مُحْصِنٌ فَيُرْجَمُ، وَالرَّجُلُ يَقْتِلُ مُتْعَمِّدًا
فَيُقْتَلُ، وَالرَّجُلُ يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ فَيُحَارِبُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
فَيُقْتَلُ، أَوْ يُصْلَبُ، أَوْ يُنْفَى مِنَ الْأَرْضِ " .
الطريق الثالث : طريق مسروق
:
المستدرك على الصحيحين
للحاكم : (8113)- [4 : 354] وَقَدْ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامٍ، ثَنَا
حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْصُورِ
بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي يَعْمُرَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ
الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: " لا
يَحِلُّ دَمُ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ، إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: رَجُلٌ
قَتَلَ فَيُقْتَلَ بِهِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ
" حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، ثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ،
مِثْلَهُ .
علل السند الأول :
1 ـ الحاكم النيسابوري ( محمد بن عبد الله بن
حمدويه بن نعيم بن الحكم , الحاكم ، ابن البيع ، ابن حمدويه ، القاضي : قاضي
نيسابور ، قاضي جرجان , أبو عبد الله , الضبي الطهماني النيسابوري ) , توفي سنة 405
من الهجرة , عن عمر 84 سنة , أي أنه ولد سنة 321 من الهجرة , قال ابن طاهر : ( ثقة
في الحديث ، رافضي خبيث ) , وقال الذهبي : ( من بحور العلم على تشيع قليل فيه ،
فهو معظم للشيخين بيقين ، ولذي النورين ، وإنما تكلم في معاوية فأوذي ) ، وفي
السير قال : ( الإمام الحافظ ، الناقد العلامة ، شيخ المحدثين ) ، ومرة : ( ليس هو
رافضيا ، بل يتشيع ، وسمع نحو ألفي شيخ ) , وقال مصنفو تحرير تقريب التهذيب في أبي
أمية محمد بن إبراهيم الخزاعي ( محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم ) : ( صدوق حسن الحديث ، والحاكم نفسه كثير
الأوهام ) .
2 ـ محمد بن عبد الله بن محمد أظنه محمد بن عبد
الله الشعيري وهو مجهول الحال .
3 ـ محمد بن عصام الأزدي ( محمد بن عصام بن يزيد
) , مجهول الحال .
4 ـ إبراهيم بن طهمان .
5 ـ إبراهيم النخعي , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ أبو معمر الكوفي ( عبد الله بن سخبرة الأزدي
) , وهو قليل الشيوخ والتلاميذ وقليل الحديث , لذا فهو مستور .
7 ـ مسروق , وهو يرسل , وقد عنعن .
8 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عائشة :
مسروق , وتفرد عنه : أبو معمر : وتفرد عنه : إبراهيم النخعي : وتفرد عنه : منصور
بن المعتمر .
9 ـ الاضطراب , فتارة يأتي موقوفاً كما جاء في
السند الأول والثاني , وتارة يأتي مرفوعاً كما جاء في السند الثالث .
10 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
11 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
12 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
علل السند الثاني :
1 ـ الحاكم .
2 ـ إبراهيم بن طهمان .
3 ـ إبراهيم النخعي , وهو
يرسل ويدلس .
4 ـ أبو معمر الكوفي (
عبد الله بن سخبرة الأزدي ) , وهو قليل الشيوخ والتلاميذ وقليل الحديث , لذا فهو
مستور .
5 ـ مسروق , وهو يرسل , وقد عنعن .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عائشة :
مسروق , وتفرد عنه : أبو معمر : وتفرد عنه : إبراهيم النخعي : وتفرد عنه : منصور
بن المعتمر .
7 ـ الاضطراب , فتارة يأتي موقوفاً كما جاء في
السند الأول والثاني , وتارة يأتي مرفوعاً كما جاء في السند الثالث .
8 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
علل السند الثالث :
1 ـ الحاكم .
2 ـ أحمد بن كامل القاضي ( أحمد بن كامل بن خلف
بن شجرة بن منصور بن كعب بن يزيد ) , قال فيه الدارقطني : متساهلا ، ربما حدث من
حفظه بما ليس في كتابه ، أهلكه العجب ، وفي سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال :
كان يعتمد حفظه ، ويحدث من حفظه بما ليس في كتبه ، وذاك أنه لا يعد لأحد وزنا من
الفقهاء وغيرهم .
3 ـ موسى بن مسعود النهدي , وهو ضعيف سيئ الحفظ
.
4 ـ إبراهيم بن طهمان .
5 ـ إبراهيم النخعي , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ أبو معمر الكوفي ( عبد الله بن سخبرة الأزدي
) , وهو قليل الشيوخ والتلاميذ وقليل الحديث , لذا فهو مستور .
7 ـ مسروق , وهو يرسل , وقد عنعن .
8 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عائشة :
مسروق , وتفرد عنه : أبو معمر : وتفرد عنه : إبراهيم النخعي : وتفرد عنه : منصور
بن المعتمر .
9 ـ الاضطراب , فتارة يأتي موقوفاً كما جاء في
السند الأول والثاني , وتارة يأتي مرفوعاً كما جاء في السند الثالث .
10 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
11 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
12 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
تنبيهات :
الصواب : أبو معمر وليس أبا معشر أو أبا يعمر
حفص بن عبد الله السلمي ( حفص بن عبد الله بن
راشد ) , قال فيه أبو عبد الله الحاكم :
لم يسمع الحديث إلا بنيسابور .
منصور بن المعتمر السلمي
, قال فيه أحمد بن حنبل : ( أثبت من إسماعيل بن أبي خالد ) ، وقال أيضاً : ( إذا
نزل الي المشائخ اضطرب ) .
مصنف ابن أبي شيبة : (27337)-
[28361 ] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ
الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " مَا
حَلَّ دَمُ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ إلَّا مَنِ اسْتَحَلَّ ثَلَاثَةَ
أَشْيَاءَ: قَتْلَ النَّفْسِ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبَ الزَّانِي، وَالْمُفَارِقَ
جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ أَوِ الْخَارِجَ مِنْ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ " .
علل السند :
1 ـ جرير بن عبد الحميد الضبي (جرير
بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أقيس بن أبي أمية بن زحف بن النضر , أبو
عبد الله ) , قال فيه سليمان بن حرب الأزدي : ( كان جرير وأبو عوانة يتشابهان ، ما
كان يصلحان إلا أن يكونا راعيين ) .
وقال أحمد بن حنبل : ( لم يكن بالذكي
، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز ، فعرفه ، ومرة : ( جرير
أقل سقطا من شريك ) .
وقال ابن الكيال الشافعي : ( اختلط
عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه ) .
وقال أبو داود السجستاني : ( كان يصر
من التشيع على أمر عظيم ) .
وقال قتيبة بن سعيد : ( الحافظ المقدم
، لكنى سمعته يشتم معاوية علانية ) ، ونسبه إلى التشيع المفرط) .
وروى سليمان ابن داود الشاذكونى عنه
ما يدل على التدليس حيث قال : قدمت على جرير ، فأعجب بحفظى و كان لى مكرما ، قال :
فقدم يحيى بن معين ، و البغداديون الذين معه ، و أنا ثم ، قال : فرأوا موضعى منه ،
فقال له بعضهم : إن هذا إنما بعثه يحيى و عبد الرحمن ليفسد حديثك عليك ، و يتتبع
عليك الأحاديث ، قال : و كان جرير قد حدثنا عن مغيرة عن إبراهيم فى طلاق الأخرس ،
قال : ثم حدثنا به بعد عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم ، قال : فبينا أنا عند ابن
أخيه يوما ، إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه : عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن
مغيرة عن إبراهيم . قال فقلت لابن أخيه : عمك هذا مرة يحدث بهذا عن مغيرة ، و مرة
عن سفيان عن مغيرة ، و مرة عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة ، فينبغى أن تسأله
ممن سمعه ؟ قال سليمان : و كان هذا الحديث موضوعا .قال فوقفت جريرا عليه ، فقلت له
: حديث طلاق الأخرس ممن سمعته ؟ فقال : حدثنيه رجل من أهل خراسان عن ابن المبارك .
قال : فقلت له : فقد حدثت به مرة عن مغيرة ، و مرة عن سفيان عن مغيرة ، و مرة عن
رجل عن ابن المبارك ، عن سفيان عن مغيرة ، و لست أراك تقف على شىء ، فمن الرجل ؟
قال : رجل كان جاءنا من أصحاب الحديث .قال : فوثبوا بى ، و قالوا : ألم نقل لك ،
إنما جاء ليفسد عليك حديثك ، قال : فوثب بى البغداديون . قال : و تعصب لى قوم من
أهل الرى ، حتى كان بينهم شر شديد .
وقال عبد الرحمن بن محمد : فقلت لعثمان بن أبى شيبة : حديث طلاق الأخرس ،
عمن هو عندك ؟ قال : عن جرير عن مغيرة ،
قوله . قال عبد الرحمن : و كان عثمان يقول لأصحابنا : إنما كتبنا عن جرير من كتبه
، فأتيته فقلت : يا أبا الحسن كتبتم عن
جرير من كتبه ؟ قال : فمن أين !؟ ، قال : و جعل يروغ ، قال : قلت له : من
أصوله ، أو من نسخ ؟ قال : فجعل يحيد و
يقول : من كتب . قلت : نعم ، كتبتم على
الأمانة من النسخ ؟ فقال : كان أمره على الصدق ، و إنما حدثنا أصحابنا أن
جريرا قال لهم حين قدموا عليه ، و كانت
كتبه تلفت : هذه نسخ أحدث بها على الأمانة ،
لست أدرى ، لعل لفظا يخالف لفظا ، و إنما هى على الأمانة .
وقال ابن حجر العسقلاني : ( ثقة صحيح
الكتاب قيل : كان في آخر عمره يهم في حفظه ) ، وقال في هدي الساري : ( روى عنه
الشاذوكي ما يدل على التدليس لكن الشاذكوني فيه مقال ) .
وقال الحافظ فى "تهذيب
التهذيب" 2/76 : ( إن صحت حكاية الشاذكونى ، فجرير كان يدلس .
وقال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكى ،
اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى
قدم عليه بهز ، فعرفه . نقله العقيلى .
وقد قيل ليحيى بن معين عقب هذه
الحكاية : كيف تروى عن جرير ؟ فقال : ألا تراه
قد بين لهم أمرها .
وقال البيهقى فى " السنن "
: نسب فى آخر عمره إلى سوء الحفظ .
وذكر صاحب " الحافل " عن
أبى حاتم : أنه تغير قبل موته بسنة ، فحجبه أولاده . وهذا ليس بمستقيم ، فإن هذا
إنما وقع لجرير بن حازم ، فكأنه اشتبه على صاحب
" الحافل " ) .
2 ـ إبراهيم النخعي , وهو
يرسل ويدلس .
3 ـ أبو معمر الكوفي (
عبد الله بن سخبرة الأزدي ) , وهو قليل الشيوخ والتلاميذ وقليل الحديث , لذا فهو
مستور .
4 ـ مسروق , وهو يرسل , وقد عنعن .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عائشة :
مسروق , وتفرد عنه : أبو معمر : وتفرد عنه : إبراهيم النخعي : وتفرد عنه : منصور
بن المعتمر .
6 ـ الاضطراب , فتارة يأتي موقوفاً كما جاء في
هذه الرواية , وتارة يأتي مرفوعاً كما جاء في روايات أخرى .
7 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
سنن الدارقطني : (2724)-
[3072] نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نَا جَعْفَرُ
بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
عَرْعَرَةَ ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لا يَحِلُّ
دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ "، قَالَ الأَعْمَشُ: فَذَكَرْتُهُ لإِبْرَاهِيمَ،
فَقَالَ: حَدَّثَنِيهِ الأَسْوَدُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: وَنا عَبْدُ
الرَّحْمَنِ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مثل حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ
الأَوَّلِ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَسْنَدَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا
حَدِيثُ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَحَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ
سنن الدارقطني : (2725)-
[3073 ] نَا أَبُو عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ، نَا أَبُو مُوسَى، نَا أَبُو
عَامِرٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
" لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، إِلا
بِإِحْدَى ثَلاثٍ: رَجُلٌ قَتَلَ فَيُقْتَلُ بِهِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي،
وَالْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ، أَوْ قَالَ: الْخَارِجُ مِنَ الْجَمَاعَةِ "،
مَوْقُوفٌ.نَا ابْنُ الْجُنَيْدِ نَا يُوسُفُ، نَا جَرِيرٌ.ح وَنا ابْنُ مَخْلَدٍ،
نَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، نَا أَبُو بَكْرٍ، نَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ،
مَوْقُوفٌ .
العلل الواردة في الأحاديث النبوية
للدارقطني : (1152)- [863 ] وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ
مَسْرُوقٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه
وسلم : " وَلَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ
مُسْلِمٍ مَا إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ ".فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مَرْفُوعًا،
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَالثَّوْرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ
دَاوُدَ، وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، وَأَبُو شِهَابٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ،
وَأَبُو الْأَحْوَصِ، وَيَحْيَى الْأُمَوِيُّ، وَجَرِيرٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ،
وَيَعْلَى، وَقِيلَ: عَنْ وَكِيعٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ،
وَلَا يَصِحُّ عَمْرٌو، وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ،
عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَرَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ
فَخَالَفَ الْأَعْمَشُ، وَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ
مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ مَوْقُوفًا، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ وَوَقَفَهُ
عَنْ مَنْصُورٍ، وَذَكَرَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ حَدِيثَ مَنْصُورٍ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ،
فَقَالَ: أَسْنَدَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا(1153)- [863 ]
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
مُبَشِّرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ،
ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ
النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرَهُ لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ:
التَّارِكُ الْإِسْلَامَ مُفَارِقُ الْجَمَاعَةِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي،
وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ ".قَالَ
الْأَعْمَشُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثَنِي عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ
عَائِشَةَ مِثْلَهُ.حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ
الْمَالِكِيُّ، ثَنَا أَبُو مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ بِالْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا مِثْلَهُ.حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ، ثَنَا أَبُو مُوسَى، ثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَةَ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ، وَلَمْ
يَذْكُرْ حَدِيثَ الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا
أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
مُرَّةَ، عَنْ
مَسْرُوقٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه
وسلم بِمِثْلِهِ . (1154)- [863 ] حَدَّثَنَا أَبُو
عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ، ثَنَا أَبُو مُوسَى، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " لَا
يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ:
رَجُلٌ قَتَلَ فَقُتِلَ بِهِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمُفَارِقُ
لِلْجَمَاعَةِ، أَوْ قَالَ: الْخَارِجُ مِنَ الْجَمَاعَةِ "(1155)- [863 ] قَالَ:
وَثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ
بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي ثَلَاثِ
خِصَالٍ: زَانٍ مُحْصِنٌ فَيُرْجَمُ، وَالرَّجُلُ يَقْتِلُ مُتْعَمِّدًا
فَيُقْتَلُ، وَالرَّجُلُ يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ فَيُحَارِبُ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ فَيُقْتَلُ، أَوْ يُصْلَبُ، أَوْ يُنْفَى مِنَ الْأَرْضِ " .
الطريق الرابع : طريق عمرو
بن غالب :
مسند أحمد بن حنبل : (23748)-
[23782] حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ
بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو
بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى عَائِشَةَ أَنَا
وَعَمَّارٌ وَالْأَشْتَرُ، فقال عمار: السلام عليك يا أمتاه، فقالت: السلام على من
اتبع الهدى، حتى أعادها عليها مرتين، أو ثلاثا، ثم قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ إِنَّكِ
لَأُمِّي وَإِنْ كَرِهْتِ، قَالَتْ: مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: هَذَا الْأَشْتَرُ،
قَالَتْ: أَنْتَ الَّذِي أَرَدْتَ أَنْ تَقْتُلَ ابْنَ أُخْتِي، قَالَ: نَعَمْ،
قَدْ أَرَدْتُ ذَلِكَ وَأَرَادَهُ، قَالَتْ: أَمَا لَوْ فَعَلْتَ، مَا أَفْلَحْتَ،
أَمَّا أَنْتَ يَا عَمَّارُ، فَقَدْ سَمِعْتَ، أَوْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم يَقُولُ: " لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا
مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلَّا مَنْ زَنَى بَعْدَمَا أُحْصِنَ، أَوْ كَفَرَ بَعْدَمَا
أَسْلَم، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا فَقُتِلَ بِهَا " .
علل السند :
1 ـ يونس بن أبي إسحاق السبيعي ( يونس بن عمرو
بن عبد الله , ابن أبي إسحاق ) , قال فيه أبو أحمد الحاكم : ( ربما وهم في روايته
) , وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء , وقال فيه أبو حاتم الرازي : ( صدوق إلا
أنه لا يحتج بحديثه ) , وقال فيه أحمد بن حنبل : ( ضعف حديثه عن أبيه ) ، وقال
أيضاً : ( حديثه فيه زيادة علي حديث الناس ، ومرة : حديثه مضطرب ) , وقال ابن حجر
في التقريب : ( صدوق يهم قليلا ) , وقال زكريا بن يحيى الساجي : ( صدوق ، كان يقدم
عثمان على علي ، وضعفه بعضهم ) , وقال فيه يحيى بن سعيد القطان : (كانت فيه غفلة
وكانت فيه سجية ) .
2 ـ أبو إسحاق السبيعي ( عمرو بن عبد الله بن
عبيد , ابن أبي شعيرة ) , وهو مدلس وقد اختلط بآخره أو نسي .
3 ـ عمرو بن غالب الهمداني , قال فيه محمد بن
عبد الله بن البرقي : ( مجهول احتملت روايته لرواية أبي إسحاق السبيعي عنه ) .
ولقد أخطأ النسائي في توثيقه , إذ كيف يوثق هذا
المجهول ؟
وهذا المجهول من الطبقة الثالثة , وهو مجهول
الميلاد والوفاة , وقد روى عن عائشة وعثمان وعمار بن ياسر , وحدث عنه أبو إسحاق
السبيعي فقط .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عن عائشة :
عمرو بن غالب , وتفرد عنه : أبو إسحاق السبيعي .
5 ـ الاضطراب , فتارة يروى موقوفاً وتارة يروى
مرفوعاً .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
مسند أحمد بن حنبل : (24909)-
[24948] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو
بْنِ غَالِبٍ، أَنَّ عَائِشَة قَالَتْ لِلْأَشْتَرِ: أَنْتَ الَّذِي أَرَدْتَ
قَتْلَ ابْنِ أُخْتِي؟ قَالَ: قَدْ حَرَصْتُ عَلَى قَتْلِهِ، وَحَرَصَ عَلَى
قَتْلِي. قَالَتْ: أَوَمَا عَلِمْتَ، مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم : " لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ، إِلَّا رَجُلٌ ارْتَدَّ، أَوْ
تَرَكَ الْإِسْلَامَ، أَوْ زَنَى، بَعْدَمَا أُحْصِنَ، أَوْ قَتَلَ نَفْسًا
بِغَيْرِ نَفْسٍ "
مسند أحمد بن حنبل : (25127)-
[25171] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
وَإِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، قَالَ:
جَاءَ عَمَّارٌ وَمَعَهُ الْأَشْتَرُ يستأذن على عائشة، قَالَ: يَا
أُمَّهْ، فَقَالَتْ: لَسْتُ لَكَ بِأُمٍّ، قَالَ: بَلَى، وَإِنْ كَرِهْتِ.
قَالَتْ: مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: هَذَا الْأَشْتَرُ، قَالَتْ: أَنْتَ الَّذِي
أَرَدْتَ قَتْلَ ابْنِ أُخْتِي، قَالَ: قَدْ أَرَدْتُ قَتْلَهُ وَأَرَادَ قَتْلِي،
قَالَتْ: أَمَا لَوْ قَتَلْتَهُ مَا أَفْلَحْتَ أَبَدًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " لَا يُحِلُّ دَمَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا
إِحْدَى ثَلَاثَةٍ: رَجُلٌ قَتَلَ فَقُتِلَ، أَوْ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَمَا
أُحْصِنَ، أَوْ رَجُلٌ ارْتَدَّ بَعْدَ إِسْلَامِهِ "
مسند أحمد بن حنبل : (25221)-
[25264] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَا يَحِلُّ دَمُ
امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا رَجُلٍ قَتَلَ فَقُتِلَ، أَوْ رَجُلٍ زَنَى بَعْدَمَا
أُحْصِنَ، أَوْ رَجُلٍ ارْتَدَّ بَعْدَ إِسْلَامِهِ "
سنن النسائى الصغرى : (3977)-
[4017] أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق، عَنْ عَمْرِو
بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَا يَحِلُّ دَمُ
امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ كَفَرَ بَعْدَ
إِسْلَامِهِ، أَوِ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ ". وَقَّفَهُ زُهَيْرٌ. أَخْبَرَنَا هِلَالُ
بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، قَالَ:
قَالَتْ عَائِشَةُ: " يَا عَمَّارُ، أَمَا إِنَّكَ تَعْلَمُ
أَنَّهُ، لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ إِلَّا ثَلَاثَةٌ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، أَوْ
رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ مَا أُحْصِنَ "، وَسَاقَ الْحَدِيثَ .
السنن الكبرى للنسائي
: (3375)-
[3466] أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحْيَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو
بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ
مُسْلِمٍ، إِلا رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ،
أَوِ النَّفْسُ بِالنَّفْسِ " وَقَفَهُ زُهَيْرٌ .
السنن الكبرى للنسائي : (3376)-
[3467 ] أَخْبَرَنَا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، قَالَ:
قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا عَمَّارُ، أَمَا إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لا يَحِلُّ
دَمُ امْرِئٍ إِلا ثَلاثَةٌ: نَّفْسُ بِنَّفْسِ، أَوْ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَمَا
أُحْصِنَ .
مسند أبي داود الطيالسي
: (1636)-
[1647] حَدَّثَنَا سَلامٌ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ
لِعَمَّارٍ: أَمَّا أَنْتَ يَا عَمَّارُ، فَقَدْ عَلِمْتَ مَا قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا
بِإِحْدَى ثَلاثٍ، رَجُلٍ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ، أَوْ زَنَى بَعْدَ
إِحْصَانِهِ، أَوْ قَتَلَ فَيُقْتَلُ "
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة : (2683)- [4642] قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثنا سَلَّامٌ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَروَ بْنِ غَالِبٍ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ
لِعَمَّارٍ: أَمَّا أَنْتَ يَا عَمَّارُ فَقَدْ عَلِمْتَ مَا قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا
بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: رَجُلٍ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ، أَوْ زَنَا بَعْدَ
إِحْصَانِهِ، أَوْ قَتَلَ فَيُقْتَلُ "
مصنف ابن أبي شيبة : (27336)-
[28359] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو
بْنِ غَالِبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه
وسلم : " لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، إلَّا رَجُلٌ قَتَلَ
فَقُتِلَ، أَوْ رَجُلٌ زَنَا بَعْدَ مَا أُحْصِنَ، أَوْ رَجُلٌ ارْتَدَّ بَعْدَ
إسْلَامِهِ ". حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ
مسند إسحاق بن راهويه
: (1428)-
[1602] أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، نا سُفْيَانُ،
وَإِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، قَالَ:
تَأْذَنَ عَمَّارٌ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَ: يَا أَمُّهْ،
فَقَالَتْ: لَسْتُ لَكَ بِأُمٍّ، فَقَالَ: بَلَى، وَإِنْ كَرِهْتِ، وَمَعَهُ
الأَشْتَرُ، فَقَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: الأَشْتَرُ، فَقَالَتْ: أَنْتَ
الَّذِي أَرَدْتَ قَتْلَ ابْنِ أُخْتِي؟ فَقَالَ: لَقَدْ أَرَدْتُ قَتْلَهُ
وَأَرَادَ قَتْلِي، فَقَالَتْ: لَوْ قَتَلْتَهُ مَا أَفْلَحْتَ أَبَدًا، سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ
إِلا ثَلاثَةً، رَجُلٌ قَتَلَ فَقُتِلَ، أَوْ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ الأَحْصَانِ،
أَوِ ارْتَدَّ بَعْدَ إِسْلامِهِ " .
مسند إسحاق بن راهويه
: (1429)-
[1603] أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ
إِلا ثَلاثَةً، مَنْ قَتَلَ نَفْسًا، أَوِ الثَّيِّبُ الزَّانِي، أَوِ التَّارِكُ
لِلإِسلامِ "
مسند أبي يعلى الموصلي
: (4608)-
[4676] حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو
الأَحْوَصِ، عَنْ أَبَى إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ
امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ
الزَّانِي، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ " .
مشكل الآثار للطحاوي : (1565)-
[1804] وَمَا حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " وَالَّذِي لا
إِلَهَ إِلا هُوَ لا يَحِلُّ دَمُ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا
اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: التَّارِكُ
الإِسْلامِ، الْمُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ
بِالنَّفْسِ ". وَكَمَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، ثُمَّ
ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، وَزَادَ: قَالَ سُفْيَانُ: فَحَدَّثَنِيهِ
إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: حَدَّثَنِي الأَسْوَدُ، عَنْ عَائِشَةَ بِذَلِكَ.
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ سَابِقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ بِالإِسْنَادَيْنِ
جَمِيعًا اللَّذَيْنِ فِيهِ. وَكَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ، وَأَبُو
أُمَيَّةَ جَمِيعًا، قَالا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، ثُمَّ
ذَكَرَ مِثْلَهُ بِالإِسْنَادَيْنِ اللَّذَيْنِ فِيهِ جَمِيعًا. وَكَمَا
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
عَاصِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو
بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: دَخَلَ الأَشْتَرُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ:
أَرَدْتَ قَتْلَ ابْنِ أُخْتِي؟ فَقَالَ: قَدْ حَرَصَ عَلَى قَتْلِي، وَحَرَصْتُ
عَلَى قَتْلِهِ، فَقَالَتْ: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
ذَكَرَتْ نَحْوَ الْحَدِيثِ الأَوَّلِ. حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ
سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو
بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: دَخَلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَالأَشْتَرُ عَلَى عَائِشَةَ
بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَتْ: وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَمَّارُ، فَقَدْ عَلِمْتَ مَا
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ نَحْوَهُ.
شرح معاني الآثار للطحاوي
: (3170)-
[3182] حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: ثنا حِبَّانُ
بْنُ هِلالٍ. وَبِمَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: ثنا عَارِمُ
بْنُ الْفَضْلِ قَالا: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى
بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ هَكَذَا قَالَ
ابْنُ مَرْزُوقٍ فِي حَدِيثِهِ. وَقَالَ يَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ، عَنْ أَبِي
أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عُثْمَانَ وَهُوَ
مَحْصُورٌ، فَقَالَ: عَلامَ تَقْتُلُونِي؟ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم يَقُولُ: " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، إِلا
بِإِحْدَى ثَلاثٍ، النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمُفَارِقُ
دِينَهُ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ "، حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ
حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ
اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ شَيْبَةَ. وَأَبُو أُمَيَّةَ، قَالا: ثنا عُبَيدُ اللَّهِ بْنُ
مُوسَى، قَالَ أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، فَذَكَرَ
بِإِسْنَادِهِ، مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ: ثنا قَبِيصَةُ
بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، فَذَكَرَ
بِإِسْنَادِهِ، مِثْلَهُ. وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ
بْنُ سَابِقٍ، قَالَ: ثنا زَائِدَةُ، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو
أُمَيَّةَ، أَيْضًا قَالَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، قَالَ: ثنا زَائِدَةُ، قَالَ
مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ
الأَعْمَشِ وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فِي حَدِيثِهِ عَنِ الأَعْمَشِ، فَذَكَرَ
بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. قَالَ سُلَيْمَانُ، فَحَدَّثْتُ بِهِ
إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ حَدَّثَنِي الأَسْوَدُ، عَنْ عَائِشَةَ، مِثْلَهُ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: ثنا أَبُو
عَاصِمٍ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو
بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: دَخَلَ الأَشْتَرُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ:
أَرَدْتُ قَتْلَ ابْنِ أُخْتِي؟ فَقَالَ: لَقَدْ حَرَصَ عَلَى قَتْلِي وَحَرَصْتُ
عَلَى قَتْلِهِ. فَقَالَتْ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم يَقُولُ فَذَكَرْتُ مِثْلَهُ
تهذيب الكمال للمزي : (2525)- [22
: 184] وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال:
أَنْبَأَنَا أَسْعَدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ
بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو
طَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْكَاتِبُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو
مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قال: أَخْبَرَنَا بَهْلُولٌ
الأَنْبَارِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي
الأَحْوَصِ. ح وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ
بْنُ شَيْبَانَ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال:
أَخْبَرَنَا أبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أبُو
نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال:
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ يُونُسَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي
إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، قال: دَخَلَ عَمَّارٌ
والأَشْتَرُ عَلَى عَائِشَةَ بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ عَمَّارٌ: السَّلامُ
عَلَيْكِ يَا أُمَّهُ، قَالَتْ: لَسْتُ لَكَ بِأُمٍّ، قال: بَلَى، وإِنْ كَرِهْتِ،
قَالَتْ: مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قال: الأَشْتَرُ. زَادَ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ:
أَنْتَ الَّذِي أَرَدْتَ قَتْلَ ابْنَ أُخْتِي، قال: إِي واللَّهِ، لَقَدْ حَرِصْتُ
عَلَى قَتْلِهِ وحَرِصَ عَلَى قَتْلِي، قَالَتْ: أَمَا أَنَّكَ لَوْ قَتَلْتَهُ
مَا أَفْلَحْتَ، ثُمَّ اتَّفَقَا، قَالَتْ: يَا عَمَّارُ، قَدْ عَلِمْتَ مَا قال
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " إِنَّهُ لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ
مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا
بِإِحْدَى ثَلاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، ومُرْتَدٌّ بَعْدَ الإِسْلامِ، وزَانٍ
بَعْدَ إِحْصَانٍ ". لَفْظُ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ، رَوَاهُ
النَّسَائِيُّ مُخْتَصَرًا، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ
سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ
أَيْضًا. ورواه من وجه آخر عَنْ زهير، عَنْ أَبِي إسحاق موقوفا
أحاديث السري بن يحيى
: (71)-
[71 ] حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، أنا قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو
بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: دَخَلَ الأَشْتَرُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ:
أَنْتَ الَّذِي حَرَصْتَ عَلَى قَتْلِ ابْنِ أُخْتِي؟ قَالَ: لَقَدْ حَرَصْتُ
عَلَى قَتْلِهِ وَحَرَصَ عَلَى قَتْلِي. قَالَتْ لَهُ: أَسَمِعْتَ مَا قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: " لا يَحِلُّ دَمُ
امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: النَّفْسِ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبِ
الزَّانِي، وَرَجُلٍ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلامِ "
الخامس من علل للدارقطني : (431) وَسُئِلَ عَنْ
حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ مُسْلِمٍ إِلا فِي ثَلاثٍ: النَّفْسِ
بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبِ الزَّانِي، وَالْمُرْتَدِّ عَنِ الإِسْلامِ ".فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ،
وَاخْتُلِفَ عَنْهُ، فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَإِسْرَائِيلُ، وَيُونُسُ بْنُ
أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَالِبٍ،
عَنْ عَائِشَةَ.وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ
الْغَنَوِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ مُرْسَلا، عَنْ
عَائِشَةَ.وَتَابَعَهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ،
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي ثبيتَ الرَّاسِبِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَالصَّوَابُ قَوْلُ
الثَّوْرِيِّ وَمَنْ تَابَعَهُ(432)- [432 ] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ،
ثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
غَالِبٍ، قَالَ: دَخَلَ الأَشْتَرُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ:
أَرَدْتَ أَنْ تَقْتُلَ ابْنَ أَخِي، فَقَالَ: قَدْ حَرَّضْتُ عَلَى قَتْلِهِ،
وَحَرَّضَ عَلَى قَتْلِي، قَالَتْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم : " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ
مُسْلِمٍ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثَةٍ: النَّفْسِ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبِ
الزَّانِي، وَالتَّارِكِ لِلإِسْلامِ "(433)-
[433 ] حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْقَاضِي، ثنا
يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي
بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ،
عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
غَالِبٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ لِلأَشْتَرِ:
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا فِي ثَلاثٍ:
النَّفْسِ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبِ الزَّانِي، وَالْمُرْتَدِّ عَنِ الإِسْلامِ
" .
الطريق
الخامس : طريق مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ :
الجامع في
العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل : (43)- [580 ] حَدَّثَنَا أَبُو
هُبَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقَلَانِسِيُّ الدِّمَشْقِيُّ مَوْلَى
بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو
خُلَيْدٍ الْقَارِي عُتْبَةُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ،
فَأَعْظَمَنِي ذَلِكَ، وَاشْتَدَّ عَلَيَّ، قَالَ: فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ، قَالَ:
فَدَخَلْتُ وَالنَّاسُ سِمَاطَانِ قَائِمٌ فِي أَقْدَمِهِمُ الْكَافِرُ كوبات،
قَالَ: فَأَدْنَانِي، ثُمَّ سَأَلَنِي، قَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، مَا
تَقُولُ فِي مَخْرَجِنَا هَذَا، وَمَا نَحْنُ فِيهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَصْلَحَ
اللَّهُ الْأَمِيرَ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ
مَوَدَّةٌ، قَالَ: لِتُخْبِرْنِي، قَالَ: فَتَفَكَّرْتُ، ثُمَّ قُلْتُ: وَاللَّهِ
لَأَصْدُقَنَّهُ، قَالَ: وَاسْتَسْلَمْتُ لِلْمَوْتِ، فَقُلْتُ حَدَّثَنِي يَحْيَى
بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ
بْنِ وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، َرِضَي
اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " الْأَعْمَالُ
بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى
اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ
هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ
إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ " قَالَ: وَبِيَدِهِ قَضِيبٌ يَنْكُتُ فِي
الْأَرْضِ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، مَا تَقُولُ فِي قَتْلِ أَهْلِ
هَذَا الْبَيْتِ؟ قَالَ: فَوَرَدَ عَلَيَّ أَمْرٌ عَظِيمٌ، وَاسْتَسْلَمْتُ
لِلَّهِ تَعَالَى.قَالَ: قُلْتُ وَاللَّهِ لَأَصْدُقَنَّهُ، قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ:
أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ قَدْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَخِيكَ دَاوُدَ
مَوَدَّةٌ، قَالَ: هِيهِ لِتُخْبِرْنِي (44)- [580
]،
قَالَ: فَقُلْتُ: حَدَّثَنِي مَرْوَانُ، عَنْ مُطَرِّفِ
بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " لَا يَحِلُّ قَتْلُ الْمُسْلِمِ إِلَّا
فِي ثَلَاثٍ: التَّارِكُ لِدِينِهِ، أَوْ رَجُلٌ قَتَلَ نَفْسًا فَيُقْتَلُ، أَوْ
رَجُلٍ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ قَالَ: ثُمَّ أَطْرَقَ، وَهُوَ قَائِمٌ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي عَنِ الْخِلَافَةِ وَصِيَّةٌ لَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم قَالَ: فَوَرَدَ عَلَيَّ أَمْرٌ عَظِيمٌ، وَاسْتَسْلَمْتُ لِلْمَوْتِ،
وَقُلْتُ: لَأَصْدُقَنَّهُ، فَقُلْتُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ، قَدْ كَانَ
بَيْنِي وَبَيْنَ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ صَدَاقَةٌ، قَالَ: لِتُخْبِرْنِي، ثُمَّ
قُلْتُ: لَوْ كَانَتْ وَصِيَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا
تَرَكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَحَدًا يَتَقَدَّمُهُ، ثُمَّ سَكَتَ سَكْتَةً،
ثُمَّ قَالَ: مَا تَقُولُ فِي أَمْوَالِ بَنِي أُمَيَّةَ، أَحَلَالٌ لَنَا؟ قَالَ:
فَاسْتَسْلَمْتُ لِلْمَوْتِ، وَقُلْتُ لَأَصْدُقَنَّهُ، قَالَ: قُلْتُ: أَصْلَحَ
اللَّهُ الْأَمِيرَ، قَدْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ دَاوُدَ مَوَدَّةٌ، قَالَ:
لِتُخْبِرْنِي، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: إِنْ كَانَتْ لَهُمْ حَلَالًا، فَهِيَ
عَلَيْكَ حَرَامٌ، وَإِنْ كَانَتْ عَلَيْهِمْ حَرَامًا، فَهِيَ عَلَيْكَ أحَرْمُ،
قَالَ: ثُمَّ أَمَرَنِي فَأُخْرِجْتُ .
علل السند :
1 ـ محمد بن الوليد الهاشمي (محمد بن
الوليد بن هبيرة ) , لم يوثق التوثيق المعتبر .
2 ـ سليمان بن عبد الرحمن التميمي (
سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى بن ميمون ) , وهو يخطئ وأكثر عن الضعفاء والمجهولين
, وكان في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم .
3 ـ الأوزاعي ( عبد الرحمن بن عمرو
الأوزاعي ) , قال فيه أحمد بن حنبل : ( حديثه ضعيف ) ,
4 ـ مروان , وهو مجهول .
5 ـ مطرف بن الشخير , وهو لم يوثق
التوثيق المعتبر .
6 ـ الانقطاع بين مطرف وعائشة , وهل
كانت عائشة تعلم الرجال , أو تدعهم يدخلون عليها ؟
7 ـ التفرد , فلقد تفرد
به عن مطرف : مروان , ولقد تفرد عن مروان : الأوزاعي , ولقد تفرد عن الأوزاعي :
أبو خليد , ولقد تفرد عن أبي خليد : أبو أيوب , ولقد تفرد عن أبي أيوب : أبو هبيرة
.
8 ـ الاضطراب , فتارة يروى موقوفاً , وتارة يروى
مرفوعاً .
9 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
10 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
11 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
الطريق السادس : طريق
الزهري :
كتاب المحاربة من موطأ ابن وهب
: (7)-
[1 : 28] ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لِعَمَّارِ بْنِ
يَاسِرٍ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ يَقُولُ: " لا
يَحِلُّ قَتْلُ الْمُؤْمِنِ إِلا فِي ثَلاثِ خِلالٍ: أَنْ يَقْتُلَ فَيُقْتَلَ
بِهِ، أَوْ بِزِنًا بَيِّنٍ فَيُرْجَمُ، أَوْ بِفَسَادٍ فِي الأَرْضِ "، وَاللَّهِ،
مَا أَتَى عُثْمَانُ مِنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثِ شَيْئًا .
علل السند :
1 ـ عبد الله
بن وهب القرشي .
2 ـ يونس بن يزيد الأيلي (
يونس بن يزيد بن مشكان ) .
3 ـ ابن شهاب الزهري , وهو مشهور بالتدليس , كما قال ابن
العجمي .
4 ـ الانقطاع بين الزهري وعائشة , فلقد ذكر
الأثريون أن الزهري قد توفي سنة 124 من الهجرة عن عمر 72 سنة أي أنه ولد سنة 52 من
الهجرة , كما ذكروا أن عائشة قد ماتت سنة 57 من الهجرة .
5 ـ التفرد
, فلقد تفرد عن الزهري : يونس , وتفرد عنه : ابن وهب .
6 ـ الاضطراب , فتارة يروى موقوفاً وتارة يروى
مرفوعاً .
7 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خامساً : الرواية المنسوبة
إلى أبي قلابة :
مصنف ابن أبي شيبة : مَا يَحِلُّ
بِهِ دَمُ الْمُسْلِمِ : (27334)- [28357 ] حَدَّثَنَا أَبُو
بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: " مَا قُتِلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ،
صلى
الله عليه وسلم وَلَا أَبِي بَكْرٍ، وَلَا عُمَرَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ،
إلَّا فِي زِنًا، أَوْ قَتْلٍ، أَوْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " .
علل السند :
1 ـ عبد
الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن
الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبيد) , وقد اختلط قبل موته .
2 ـ أبو قلابة ( عبد الله بن زيد
الجرمي , عبد الله بن زيد بن عمرو بن ناتل بن مالك بن عبيد ) , وهو يرسل ويدلس .
قال سبط ابن العجمي في كتابه التبيين
لأسماء المدلسين : [ 96 ] ع أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ذكر الذهبي في
ميزانه انه كان يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم وكان له صحف يحدث منها ويدلس .
قال ابن حجر العسقلاني في التقريب : (
ثقة فاضل كثير الإرسال ، هرب من القضاء ) .
مرتبته عند ابن حجر : ثقة فاضل كثير
الإرسال ، قال العجلى : فيه نصب يسير
وقال العجلى : بصرى ، تابعى ، ثقة ، و
كان يحمل على على ، و لم يرو عنه شيئا ، و لم يسمع من ثوبان شيئا .
وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن
البراء ، عن على ابن المدينى : أبو قلابة عربى من جرم ، ومات بالشام ، وأدرك خلافة
عمر بن عبد العزيز ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة بن جندب
، وحدث عن أبى المهلب ، عن سمرة .
وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر فى
زمن عبد العزيز بن مروان ، وتوفى بالشام سنة أربع ومئة .
وكذلك قال أبو عبيد القاسم بن سلام ،
وخليفة بن خياط فى تاريخ وفاته .
وقال الواقدى : توفى سنة أربع أو خمس
ومئة .
وقال أبو الحسن المدائنى : مات سنة
أربع أو سبع ومئة .
وقال الهيثم بن عدى : مات سنة سبع
ومئة .
وقال يحيى بن معين : أرادوا أبا قلابة
على القضاء ، وهو ابن خمسين سنة ، فأبى
وخرج إلى الشام ، فمات بالشام سنة ست
ومئة أو سبع ومئة .
قلتُ ـ محمد الأنور ـ : أي أنه توفي
سنة 104 أو 105 أو 106 أو 107 من الهجرة بـالشام , وهو مجهول الميلاد والعمر , ولو
كان المقصود من كلام ابن معين أنه توفي مباشرة بعد خروجه إلى الشام , فيكون عمره
عند الوفاة خمسين سنة أي أنه ولد سنة 54 لأو 55 أو 56 أو 57 من الهجرة .
قال ابن حجر فى "تهذيب التهذيب"
5/226 :
قال ابن أبى حاتم ، عن أبى زرعة : لم
يسمع أبو قلابة من على ولا من عبد الله بن عمر .
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبى زيد
عمرو بن أخطب ، ولا يعرف له تدليس .
وهذا مما يقوى من ذهب إلى اشتراط
اللقاء فى التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة .
وقال ابن خراش : ثقة .
وقال أبو الحسن على بن محمد القابسى
المالكى ، فيما نقله عنه ابن التين شارح
البخارى فى الكلام على القسامة بعد أن نقل قصة أبى قلابة مع عمر بن عبد
العزيز : العجب من عمر على مكانه فى
العلم كيف لم يعارض أبا قلابة فى قوله ، وليس أبو قلابة من فقهاء التابعين ، وهو
عند الناس معدود فى البله .
3 ـ الإرسال .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد به عن أبي
قلابة : أيوب السختباني , وتفرد عنه : عبد
الوهاب بن عبد المجيد الثقفي , وتفرد عنه : أبو بكر بن أبي شيبة .
5 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
تنبيه 1 : لقد توفي أبو بكر بن أبي شيبة سنة 235
من الهجرة , وقد ذكر الخطيب سنة ولادته فقال : ولد سنة تسع وخمسين ومائة،
فمدة عمره ست وسبعون سنة.
ولقد توفي عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي سنة
194 من الهجرة , عن عمر 84 سنة , أي أنه ولد سنة 110 من الهجرة .
وإذا افترضنا
أن أبا بكر قد سمع الأثر وهو ابن 15 سنة أي سنة 174 من الهجرة , فعندها كان عبد
الوهاب ابن 64 سنة .
تنبيه 2 : لقد
توفي عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي سنة 194 من الهجرة , عن عمر 84 سنة , أي أنه
ولد سنة 110 من الهجرة .
ولقد ولد
أيوب السختياني ( أيوب بن كيسان , ابن أبي تميمة ) سنة 66 من الهجرة , وتوفي سنة
131 من الهجرة , عن عمر 65 سنة .
ولو افترضنا
أن عبد الوهاب قد استمع وهو ابن 15 سنة , أي سنة 125 من الهجرة , ففي هذه السنة
كان أيوب السختياني ابن 59 سنة .
تنبيه 3 :
لقد ولد أيوب السختياني ( أيوب بن كيسان , ابن أبي تميمة ) سنة 66 من الهجرة ,
وتوفي سنة 131 من الهجرة , عن عمر 65 سنة .
وتوفي أبو
قلابة سنة 104 أو 105 أو 106 أو 107 من الهجرة بـالشام , وهو مجهول الميلاد والعمر
, ولو كان المقصود من كلام ابن معين أنه توفي مباشرة بعد خروجه إلى الشام , فيكون
عمره عند الوفاة خمسين سنة أي أنه ولد سنة 54 لأو 55 أو 56 أو 57 من الهجرة .
ولو افترضنا
أن أيوب قد استمع وهو ابن 15 سنة أي سنة 81 من الهجرة , فحينها كان أبو قلابة ابن
27 أو 26 أو 25 أو 24 سنة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع إن شاء الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق