رسالة : بطلان الرجم شرعاً وعقلاً
فصل : بطلان أثر عمر ( سَيَخْرُجُ بَعْدَكُمْ
قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ )
كتب : محمد الأنور :
تنبيه
: لقد نشرت هذا الفصل على صفحتي على الفيسبوك , بتاريخ 23 / 10 / 2014 م , على
الرابط التالي :
https://www.facebook.com/notes/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%B1/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%88%D9%81-%D8%B3%D9%8E%D9%8A%D9%8E%D8%AE%D9%92%D8%B1%D9%8F%D8%AC%D9%8F-%D8%A8%D9%8E%D8%B9%D9%92%D8%AF%D9%8E%D9%83%D9%8F%D9%85%D9%92-%D9%82%D9%8E%D9%88%D9%92%D9%85%D9%8C-%D9%8A%D9%8F%D9%83%D9%8E%D8%B0%D9%91%D9%90%D8%A8%D9%8F%D9%88%D9%86%D9%8E-%D8%A8%D9%90%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%91%D9%8E%D8%AC%D9%92%D9%85%D9%90-1/1616338638593705
ونشرت تكملته بتاريخ
29 / 1 / 2016 م , على الرابط :
المبحث الأول :
بطلان السند
من علل هذا الأثر :
1
ـ علي بن زيد القرشي ( علي بن زيد بن جدعان , علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن
عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
قال ابن حجر فى "تقريب التهذيب" ص /
401 : وهو المعروف بعلى بن زيد بن جدعان ، ينسب أبوه إلى جد جده .
وقال أبو الفتح نصر بن المغيرة ، عن سفيان بن
عيينة : كان ابن جدعان مكفوفا ، قال : ما أعرف أحمر و لا أبيض . و كان حافظا
للقرآن يعد كل ما فى القرآن : *( يا أيها الذين آمنوا )* ، و يعد كل ما فى القرآن
: *( لا إله إلا الله )* .
وقال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : واهي
الحديث ضعيف فيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه ، ومرة : بصري واهي الحديث ضعيف لا
يحتج بحديثه .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم .
و قال أبو أحمد بن عدى الجرجاني : لم أر أحدا من
البصريين ، و غيرهم امتنعوا من الرواية عنه ، و كان يغلو فى التشيع فى جملة أهل
البصرة ، و مع ضعفه يكتب حديثه .
وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : وجملة أمره
أنه كان يرفع الكثير مما يقفه غيره واختلط أخيرا ولا يتهم بالكذب .
وذكره البيهقي في السنن الكبري ، وقال : غير
محتج به ، وذكره في شعب الإيمان ، وقال : ليس بالقوي
وذكره أبو جعفر العقيلي في الضغفاء ، وأورد له
حديثا وقال : لا يتابع عليه أحد
وقال أبو حاتم الرازي : ليس بقوي ، يكتب حديثه
ولا يحتج به .
وقال أبو زرعة الرازي : ليس بقوي .
وقال أبو حاتم الرازي : ليس بقوى ، يكتب حديثه ،
ولا يحتج به ، وهو أحب إلى من يزيد ابن أبى زياد ، وكان ضريرا ، وكان يتشيع .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال الترمذي : صدوق ، إلا أنه ربما رفع الشيء
الذي يوقفه غيره .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس
بالقوى ، و قد روى الناس عنه .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبى : سمع
الحسن من سراقة ؟ قال : لا ، هذا على بن زيد ـ يعنى : يرويه ، كأنه لم يقنع به .
وقال أيوب بن إسحاق بن سافرى : سألت أحمد عن على
بن زيد ، فقال : ليس بشيء .
وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل : سمعت أبا عبد الله
يقول : على بن زيد ضعيف الحديث .
وقال عثمان بن سعيد الدارمى ، عن يحيى بن معين :
ليس بذاك القوى .
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف .
وقال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين :
ليس بذاك .
وقال مرة أخرى : ضعيف فى كل شىء .
وقال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس بشىء
.
وقال فى موضع آخر : ليس بحجة .
وفي موضع آخر سئل عن عاصم بن عبد الله وابن عقيل
وعلي بن زيد بن جدعان فقال علي بن زيد أحبهم إلي .
وقال أحمد بن عبد الله العجلى : ( يكتب حديثه ،
وليس بالقوى ) . وقال فى موضع آخر : ( كان يتشيع ، لا بأس به ) .
وقال ابن حجرفي التقريب : ضعيف لا يحسن حديثه
إلا بالمتابعة والشواهد ، وذكره في المطالب العالية ، وقال : سيئ الحفظ
وقال ابن طاهر : متروك الحديث .
وقال البخاري : لا يتابع في حديثه .
وروى له البخارى فى " الأدب " ومسلم
مقروناً بثابت البنانى ، و الباقون .
وذكره البوصيري في إتحاف الخيرة ، وقال : ضعيف
وقال الدارقطنى : أنا أقف فيه ، لا يزال عندى
فيه لين .
وقال الذهبي : أحد الحفاظ وليس بالثبت .
وقال حماد بن زيد الجهضمي : حدثنا وكان كثير
التخليط ، ومرة : كان يقلب الأسانيد ، كأنه ليس بذاك .
وقال زكريا بن يحيى الساجي : من أهل الصدق وليس
يجري مجرى من أجمع على ثبته .
وقال أبو معمر القطيعى : كان ابن عيينة يضعف ابن
عقيل ، وعاصم بن عبيد الله ، وعلى بن زيد .
وقال أيضا : قال ابن عيينة : كتبت عن على بن زيد
كتابا كبيرا ، فتركته زهدا فيه .
وقال على ابن المدينى ، عن سفيان بن عيينة :
وهبت كتاب ابن جدعان ، فقيل لسفيان : لم وهبته ؟ قال : قد كنت حفظته ، ولم أرانى
أنساه ، وكنت أريد أتثبت
منه .
وقال محمد بن المنهال : سمعت يزيد بن زريع (العيشي)
يقول : لقد رأيت على بن زيد ، ولم أحمل عنه ، فإنه كان رافضيا .
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : اختلط في كبره .
وقال معاذ بن معاذ ، عن شعبة : حدثنا على بن زيد
قبل أن يختلط .
وقال أبو الوليد و غير واحد ، عن شعبة : حدثنا
على بن زيد ، وكان رفاعا .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قال رجل
ليحيى بن معين وأنا أسمع : على بن زيد اختلط ؟ قال : ما اختلط على بن زيد قط ، ثم
قال يحيى : حماد بن سلمة أروى عن على بن زيد .
وقال سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد : حدثنا
على بن زيد ، وكان يقلب الأحاديث .
وفى رواية : كان على بن زيد يحدثنا اليوم بالحديث
ثم يحدثنا غدا ، فكأنه ليس ذاك .
وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد
بن أبي شيبة ، وقال : هو ضعيف عندنا .
وقال عماد الدين بن كثير الدمشقي : عنده مناكير
وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة : لا أحتج به لسوء
حفظه .
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ثقة صالح الحديث
وإلى اللين ما هو .
وضعفه وهيب بن خالد .
ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي فى الطبقة
الرابعة من أهل البصرة ، وقال : ولد وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا
يحتج به .
وقال عمرو بن على : كان يحيى بن سعيد يتقى الحديث
عن على بن زيد ، فسألته مرة عن حديث حماد بن سلمة عن على بن زيد عن عقبة بن صهبان
عن أبى بكرة عن النبى صلى الله عليه وسلم فى قوله عز وجل : *( ثلة من الأولين )*
فقال : حدثنا حماد ابن سلمة عن على بن زيد عن عقبة بن صهبان عن أبى بكرة عن النبى
صلى الله عليه وسلم ، ثم تركه ، و قال : دعه . وكان عبد الرحمن يحدث عن الثورى ، وابن
عيينة ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد ، عنه .
وقال ابن حبان : كان شيخا جليلا وكان يهم في
الأخبار ويخطئ في الآثار حتى كثر ذلك في أخباره وتبين فيها المناكير التي يرويها
عن المشاهير فاستحق ترك الاحتجاج به .
وقال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 7/324
: (( وفيها ( أى فى سنة إحدى وثلاثين ) أرخه ابن قانع ، وقال : خلط فى آخر عمره ، و
ترك حديثه . وقال الساجى : كان من أهل الصدق ، و يحتمل لراوية الجلة عنه ، و ليس
يجرى مجرى من أجمع على ثبته . وقال ابن حبان : يهم و يخطئ ، فكثر ذلك منه فاستحق الترك
. وقال غيره : أنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة عنه ، عن أبى نضرة ، عن أبى
سعيد رفعه : إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه . وأخرجه الحسن بن سفيان فى
" مسنده " عن إسحاق ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة عن على بن زيد . و
المحفوظ : عن عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن على . ولكن لفظ ابن عيينة :
فارجموه . أورده ابن عدى عن الحسن بن سفيان )) . اهـ .
وعلي بن زيد بن جدعان هو الذي روى الأثر الباطل
التالي :
أنساب الأشراف
للبلاذري : (1525)- [5 : 136] حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَأَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ الأَنْطَاكِيُّ، قَالا:
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ
بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي
نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَجُلا مِنَ
الأَنْصَارِ أَرَادَ قَتْلَ مُعَاوِيَةَ، فَقُلْنَا لَهُ: لا تَسُلَّ السَّيْفَ
فِي عَهْدِ عُمَرَ حَتَّى تَكْتُبَ إِلَيْهِ. قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِذَا رَأَيْتُمْ
مُعَاوِيَةَ يَخْطُبُ عَلَى الأَعْوَادِ فَاقْتُلُوهُ ". قَالَ:
وَنَحْنُ قَدْ سَمِعْنَاهُ وَلَكِنْ لا نَفْعَلُ حَتَّى نَكْتُبَ إِلَى عُمَرَ،
فَكَتَبُوا إِلَيْهِ فَلَمْ يَأْتِهِمْ جَوَابُ الْكِتَابِ حَتَّى مَاتَ
تاريخ دمشق لابن عساكر : (63839)-
[59 : 156] قَالَ: وَأَنَا ابْنُ عَدِيٍّ، نَا مُحَمَّد
بْن إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ، نَا أَحْمَد بْن الْفُرَاتِ، نَا عَبْد
الرَّزَّاقِ، أَنَا جَعْفَرُ بْن سُلَيْمَانَ، عَن عَلِيِّ
بْن زَيْدٍ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، عَن أَبِي سَعِيد، عَن
النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِذَا رَأَيْتُمْ
مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ ".قَالَ ابْنُ
عَدِيٍّ: وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَوَاهُ عَبْد الرَّزَّاقِ، عَن ابْنِ
عُيَيْنَةَ، عَن عَلِيِّ بْن زَيْدٍ، وَهُوَ بِجَعْفَرٍ
أَشْبَهُ.
تاريخ دمشق لابن عساكر : (63840)-
[59 : 156] قَالَ: وَنَا ابْنُ عَدِيٍّ نَا مُحَمَّد
بْن سَعِيد بْن مُعَاوِيَةَ النَّصِيبِيُّ، نَا
سُلَيْمَانُ بْن أَيُّوبَ أَبُو عُمَرَ الصَّرِيفِينِيُّ، نَا سُفْيَانُ
بْن عُيَيْنَةَ، عَن عَلِيِّ بْن زَيْدِ بْن جُدْعَانَ، عَن أَبِي
نَضْرَةَ، عَن أَبِي سَعِيد، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم قَالَ: " إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَارْجُمُوهُ
".
تاريخ دمشق لابن عساكر : (63841)- [59 : 156] قَالَ:
وَأَنَا ابْنُ عَدِيٍّ فِي كِتَابِي بِخَطِّي، عَن الْفَضْلِ
بْن الْحُبَابِ، نَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، نَا حَمَّادُ
بْن سَلَمَةَ، عَن عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَن أَبِي
نَضْرَةَ، عَن أَبِي سَعِيد، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم قَالَ: " إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى هَذِهِ الأَعْوَادِ
فَاقْتُلُوهُ "، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَهُوَ
يَخْطُبُ بِالسَّيْفِ، فَقَالَ أَبُو سَعِيد: مَا تَصْنَعُ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ
يَخْطُبُ عَلَى الأَعْوَادِ فَاقْتُلُوهُ ".فَقَالَ لَهُ أَبُو سَعِيد:
أَنَّا قَدْ سَمِعْنَا مَا سَمِعْتَ، وَلَكِنَّا نَكْرَهُ أَنْ يُسَلَّ السَّيْفُ
عَلَى عَهْدِ عُمَرَ حَتَّى نَسْتَأْمِرَهُ، فَكَتَبُوا إِلَى عُمَرَ فِي ذَلِكَ،
فَجَاءَ مَوْتُهُ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ جَوَابُهُ.
2 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
قال
أبو الحسن الميمونى ، عن أحمد بن حنبل : يوسف بن مهران لا يعرف ، ولا أعرف أحداً روى عنه إلا على بن زيد .
وقال
ابن حجر في التقريب : لين الحديث ، لم يرو عنه إلا ابن جدعان .
وقال
أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : ليس يروى عن يوسف بن مهران إلا على بن زيد قال :
وقال شعبة : عن على بن زيد ، عن يوسف بن ماهك . قال أبو داود : وهو يوسف بن مهران
. يعنى أن شعبة وهم فيه .
وقال
أبو حاتم : لا أعلم روى عنه غير على بن زيد . قال : وروى بعضهم عن على ابن زيد ،
فقال : يوسف بن ماهك ، ويوسف بن مهران أصح ، يكتب حديثه ويذاكر به .
وقال
المزى فى "تهذيب الكمال" : يوسف
بن مهران البصرى ، والصحيح أنه غير يوسف بن ماهك .
وقال
ابن حجر فى "تهذيب التهذيب"
11/425 : هذا يدل على أن شعبة كان يرى أن يوسف بن مهران ويوسف بن ماهك واحد
.
وقال
أبو زرعة : ثقة .
قلتُ
: وهذا خطأ عظيم من أبي زرعة , إذ كيف يوثق هذا المجهول ؟
وذكره
محمد بن سعد فى الطبقة الثانية من أهل البصرة ، و قال : كان ثقة قليل
الحديث
.
قلتُ
: وابن سعد كان متساهلاً ولا يعتد بتوثيقه , وقوله "قليل الحديث" يدل
على أنه مجهول أو مستور فكيف يوثقه ؟
3 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
5 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
أقوال محدثي الأثريين في هذا الأثر :
قال الهيثمي في مجمع الزوائد : ( فيه علي بن زيد وهو سيئ الحفظ وبقية رجاله ثقات ) .
قلتُ : وهذا خطأ , فإن يوسف بن مهران مجهول .
وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة : ( فيه علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف ) .
وقال الوادعي في الشفاعة : (
من طريق علي بن زيد هو ابن جدعان , مختلف فيه , وهو إلى الضعف أقرب ) .
وضعفه الألباني في ظلال الجنة رقم 343 .
وضعفه
شعيب الأرنؤوط في تحقيقه للمسند رقم 156.
روايات الأثر المكذوب :
الرواية
الأولى : الجامع لمعمر بن راشد : (1480)- [20860 ] عَنْ عَلِيِّ بْنِ
زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَهُوَ يَقُولُ: "
إِنَّهُ سَيَخْرُجُ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ،
وَيُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالْحَوْضِ، وَيُكَذِّبُونَ
بِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ " .
علل
السند :
1 ـ معمر بن أبي عمرو الأزدي ( معمر بن راشد , ابن أبي عمرو
، صاحب الزهري , أبو عروة , الأزدي الحداني المهلبي البصري ) , وهو يخطئ إذا حدث
من حفظه , وفى روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به
بالبصرة .
قال فيه أبو حاتم الرازي : ( ما حدث بالبصرة فيه أغاليط ، وهو
صالح الحديث ) .
قال يحيى بن معين : ومعمر عن ثابت ضعيف .
وقال ابن أبى خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثك معمر
عن العراقيين
فخالفه إلا عن الزهرى وابن طاووس ، فإن حديثه عنهما مستقيم ،
فأما أهل الكوفة
وأهل البصرة فلا ، وما عمل فى حديث الأعمش شيئا .
وقال يحيى : وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أبى النجود وهشام بن
عروة وهذا
الضرب مضطرب كثير الأوهام .
وقال ابن حجر في التقريب : ( ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن
ثابت والأعمش وهشام بن عروة وعاصم بن أبي النجود شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة )
، وقال في هدي الساري : ( من أثبت الناس في الزهري واحتج به الأئمة كلهم ) .
وقال الذهبي : ( كان من أوعية العلم ، مع الصدق والتحري ،
والورع والجلالة ، وحسن التصنيف ، الإمام ، الحافظ ، شيخ الإسلام ) ، وقال أيضاً :
( أحد الأعلام الثقات ، له أوهام معروفة احتملت له في سعة ما أتقن ) .
وقال مصنفو تحرير تقريب التهذيب : ( ثقة ثبت ، أطلق الأئمة
توثيقه ، وهو أحد جبال العلم ، ولا شك أنه قليل الأوهام جدا مع سعة علمه ) .
2 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
4 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ أثر موقوف , فلو صح سنداً إلى عمر بن الخطاب
ـ وهذا باطل ـ فهو من قوله , وقوله ليس بحجة , ونحن نعبد الله ونؤمن بآياته ولا
نعبد أحداً من دونه , ولا يجوز أن نكفر بآيات الله أو نشرك في حكمه أحداً , ولا
يجوز أن نقدم كلام الخلق على كلام الخالق .
الرواية الثانية : مصنف عبد الرزاق
: (12994)-
[13364] عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ
جُدْعَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ،
أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ:
" أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
مُنَادِيًا فَنَادَى أَنَّ الصَّلاةَ جَامِعَةٌ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ
فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لا تُخْدَعُنَّ عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ، فَإِنَّهَا قَدْ
نَزَلَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ عز وجل
وَقَرأَنَاهَا، وَلَكِنَّهَا ذَهَبَتْ فِي قُرْآنٍ كَثِيرٍ ذَهَبَ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى
الله عليه وسلم وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ صلى الله
عليه وسلم قَدْ رَجَمَ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ
رَجَمَ، وَرَجَمْتُ بَعْدَهُمَا، وَإِنَّهُ سَيَجِيءُ قَوْمٌ مِنَ هَذِهِ
الأُمَّةِ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ
مَغْرِبِهَا، وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالْحَوْضِ،
وَيُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ، وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ،
وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا أُدْخِلُوهَا "
.
علل السند :
1 ـ عبد الرزاق بن همام الحميري ( عبد
الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني , أبو بكر ) , وهو متهم , وكان
يدلس , وكان يخطئ إذا حدث من حفظه , وقد اختلط , وكان يلقن , وكان يتشيع , وقد
تكلم فيه البعض , وقال عباس بن عبد العظيم العنبري : ( كذاب ، والواقدي أصدق منه )
, وقال يحيى بن معين : ( ضعيف في سليمان ) .
2 ـ معمر .
3 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
4 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
5 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
7 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ أثر موقوف .
تنبيه : ابن جدعان هو علي بن زيد القرشي .
الرواية الثالثة : الشريعة للآجري : (784)- [476 ] قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَرَّانِيُّ،
قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ
بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ
بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ:
قَامَ فِينَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ سَيَكُونُ
فِي هَذِهِ الأُمَّةِ أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، وَيُكَذِّبُونَ
بِالدَّجَّالِ وَيُكَذِّبُونَ بِالْحَوْضِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ
وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ
النَّارِ بَعْدَ مَا امْتُحِشُوا " .
علل السند :
1 ـ أبو شعيب
الحراني ( ابن أبي شعيب , ابن أبي مسلم , عبد الله بن الحسين الحراني , عبد الله
بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن الحسن ) ,
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( يخطئ ويهم ، يروي عن البابلتي ، وكتب
عنه أصحابنا ) .
وقال أحمد بن
كامل الشجري : ( مسندا غيرمتهم في روايته وكان يأخذ الدراهم على الحديث ) .
2 ـ مبارك بن فضالة القرشي ( مبارك بن
فضالة بن عبد الرحمن بن كنانة , ابن أبي أمية ) , قيل فيه : ضعيف , لين , ليس بقوي
, ليس بذاك , كثير الخطأ , سيئ الحفظ , لم يكن بالحافظ , كثير التدليس , شديد
التدليس , يدلس ويسوي , يرسل , قدري .
3 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
4 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
5 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
7 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ أثر موقوف .
تنبيه : علي بن الجعد الجوهري ( علي بن الجعد بن
عبيد , الأحمر ) , قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ( متشبث بغير بدعة ، زائغ
عن الحق ) .
وقال أبو جعفر العقيلي : ( لا يتابع على حديثه
فأما المتن فيروى من غير طريق بأسانيد جياد ) .
وقال أبو داود السجستاني : ( وسم بميسم سوء ،
قال : ما يسوؤني أن يعذب الله معاوية ) .
نهى أحمد بن حنبل ابنه أن يذهب إليه فكان يبلغه
عنه أنه تناول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ومرة : ( ثقة اكتب عنه وان كان
حديثه قليلا عنده نتف حسان ) .
وقال ابن حجر في التقريب : ( ثقة ثبت رمي
بالتشيع ) ، وقال في هدي الساري : ( أحد الحفاظ ) .
علي بن المديني : وهم ترك حديثه .
أعرض عنه مسلم بن الحجاج النيسابوري لأنه لم
يعنف من قال القرءان مخلوق .
وقال يحيى بن معين : ( ثقة صدوق ) ، ومرة : (
أثبت البغداديين في شعبة ) ، ومرة : سئل أيما أفضل وأوثق أبو النضر هاشم بن القاسم
أو علي بن الجعد فقال ك ( علي بن الجعد ) ، وفي رواية ابن محرز عنه قال مرة : (
ثقة لا بأس به ) ، ومرة قيل له : فإن الناس يغمزونه ، ( قال يكذبون عليه ، كان
صدوق ) .
الرواية
الرابعة : الشريعة للآجري : (786)- [478
]
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ:
أَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، قَالَ: نا جَرِيرٌ، عَنْ أَشْعَثَ
بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ يُوسُفَ
بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ، وَرَجَمْتُ أَنَا، وَسَيَجِيءُ
قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ وَبِالْحَوْضِ وَبِالشَّفَاعَةِ، وَبِعَذَابِ
الْقَبْرِ، وَبِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ " .
علل السند :
1 ـ عبد الله
بن أبي داود السجستاني ( عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد
بن عمرو بن عمران , ابن أبي داود , أبو بكر ) , وهو كثير الخطأ وقد اتهم بالكذب .
قال أبو داود
السجستاني : ( ابني عبد الله كذاب ، ومن البلاء أن يطلب القضاء ) .
وقال محمد بن
يحيى بن صاعد : ( كفانا ما قال أبوه فيه ) .
وقال إبراهيم
بن أورمة الأصبهاني : ( كذاب ) .
وقال الخطيب
البغدادي : ( كان فهما عالما حافظا زاهدا ، وكان يتهم بالانحراف عن علي بن أبي
طالب والميل عليه ) .
وقال
الدارقطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي: ( ثقة ، إلا أنه كثير الخطأ في الكلام
على الحديث ) .
2 ـ جرير بن عبد الحميد الضبي (جرير بن عبد الحميد بن جرير
بن قرط بن هلال بن أقيس بن أبي أمية بن زحف بن النضر , أبو عبد الله ) , قال فيه
سليمان بن حرب الأزدي : ( كان جرير وأبو عوانة يتشابهان ، ما كان يصلحان إلا أن
يكونا راعيين ) .
وقال أحمد بن حنبل : ( لم يكن بالذكي ، اختلط عليه حديث أشعث
وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز ، فعرفه ، ومرة : ( جرير أقل سقطا من شريك ) .
وقال ابن الكيال الشافعي : ( اختلط عليه حديث أشعث وعاصم
الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه ) .
وقال أبو داود السجستاني : ( كان يصر من التشيع على أمر عظيم )
.
وقال قتيبة بن سعيد : ( الحافظ المقدم ، لكنى سمعته يشتم
معاوية علانية ) ، ونسبه إلى التشيع المفرط) .
وروى سليمان ابن داود الشاذكونى عنه ما يدل على التدليس حيث
قال : قدمت على جرير ، فأعجب بحفظى و كان لى مكرما ، قال : فقدم يحيى بن معين ، و
البغداديون الذين معه ، و أنا ثم ، قال : فرأوا موضعى منه ، فقال له بعضهم : إن
هذا إنما بعثه يحيى و عبد الرحمن ليفسد حديثك عليك ، و يتتبع عليك الأحاديث ، قال
: و كان جرير قد حدثنا عن مغيرة عن إبراهيم فى طلاق الأخرس ، قال : ثم حدثنا به
بعد عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم ، قال : فبينا أنا عند ابن أخيه يوما ، إذ رأيت
على ظهر كتاب لابن أخيه : عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن مغيرة عن إبراهيم . قال
فقلت لابن أخيه : عمك هذا مرة يحدث بهذا عن مغيرة ، و مرة عن سفيان عن مغيرة ، و
مرة عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة ، فينبغى أن تسأله ممن سمعه ؟ قال سليمان :
و كان هذا الحديث موضوعا .قال فوقفت جريرا عليه ، فقلت له : حديث طلاق الأخرس ممن
سمعته ؟ فقال : حدثنيه رجل من أهل خراسان عن ابن المبارك . قال : فقلت له : فقد
حدثت به مرة عن مغيرة ، و مرة عن سفيان عن مغيرة ، و مرة عن رجل عن ابن المبارك ،
عن سفيان عن مغيرة ، و لست أراك تقف على شىء ، فمن الرجل ؟ قال : رجل كان جاءنا من
أصحاب الحديث .قال : فوثبوا بى ، و قالوا : ألم نقل لك ، إنما جاء ليفسد عليك
حديثك ، قال : فوثب بى البغداديون . قال : و تعصب لى قوم من أهل الرى ، حتى كان
بينهم شر شديد .
وقال عبد الرحمن بن محمد :
فقلت لعثمان بن أبى شيبة : حديث طلاق الأخرس ، عمن هو عندك ؟ قال : عن جرير عن مغيرة ، قوله . قال
عبد الرحمن : و كان عثمان يقول لأصحابنا : إنما كتبنا عن جرير من كتبه ، فأتيته
فقلت : يا أبا الحسن كتبتم عن جرير من
كتبه ؟ قال : فمن أين !؟ ، قال : و جعل يروغ ، قال : قلت له : من أصوله ، أو من نسخ ؟ قال : فجعل يحيد و يقول : من كتب
. قلت : نعم ، كتبتم على الأمانة من النسخ
؟ فقال : كان أمره على الصدق ، و إنما حدثنا أصحابنا أن جريرا قال لهم حين قدموا عليه ، و كانت كتبه تلفت :
هذه نسخ أحدث بها على الأمانة ، لست أدرى
، لعل لفظا يخالف لفظا ، و إنما هى على الأمانة .
وقال ابن حجر العسقلاني : ( ثقة صحيح الكتاب قيل : كان في آخر
عمره يهم في حفظه ) ، وقال في هدي الساري : ( روى عنه الشاذوكي ما يدل على التدليس
لكن الشاذكوني فيه مقال ) .
وقال الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 2/76 : ( إن صحت
حكاية الشاذكونى ، فجرير كان يدلس .
وقال أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكى ، اختلط عليه حديث أشعث و
عاصم الأحول حتى قدم عليه بهز ، فعرفه .
نقله العقيلى .
و قد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية : كيف تروى عن جرير ؟
فقال : ألا تراه قد بين لهم أمرها .
و قال البيهقى فى " السنن " : نسب فى آخر عمره إلى
سوء الحفظ .
و ذكر صاحب " الحافل " عن أبى حاتم : أنه تغير قبل
موته بسنة ، فحجبه أولاده .
و هذا ليس بمستقيم ، فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم ، فكأنه
اشتبه على صاحب
" الحافل " ) .
3 ـ أشعث بن
سوار الكندي ( صاحب التوابيت ) , وهو ضعيف الحديث .
4 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
5 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
6 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
7 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
8 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
9 ـ أثر موقوف .
الرواية الخامسة : الشريعة للآجري : (785)- [477 ] حَدَّثَنَا أَبُو
مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ،
وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ
بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " سَيَكُونُ بَعْدَنَا قَوْمٌ
يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ: وَيُكَذِّبُونَ بِالْحَوْضِ، وَيُكَذِّبُونَ
بِالشَّفَاعَةِ، وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ
يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ " .
علل السند
الأول :
1 ـ عثمان بن
أبي شيبة العبسي ( عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي , ابن أبي شيبة ،
الحافظ ) , وهو له أوهام , قال ابن حجر في
التقريب : ( ثقة حافظ شهير وله أوهام ) , وقال في هدي الساري : ( أحد الحفاظ
الكبار , تكلم في بعض حديثه وقد ثبته الخطيب ) .
2 ـ أشعث بن
سوار الكندي ( صاحب التوابيت ) , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
4 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
5 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
7 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ أثر موقوف .
علل السند الثاني :
1 ـ عثمان بن
أبي شيبة العبسي ( عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي , ابن أبي شيبة ،
الحافظ ) , وهو له أوهام , قال ابن حجر في
التقريب : ( ثقة حافظ شهير وله أوهام ) , وقال في هدي الساري : ( أحد الحفاظ
الكبار , تكلم في بعض حديثه وقد ثبته الخطيب ) .
2 ـ جرير بن عبد الحميد الضبي .
3 ـ أشعث بن
سوار الكندي ( صاحب التوابيت ) , وهو ضعيف الحديث .
4 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
5 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
6 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
7 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
8 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
9 ـ أثر موقوف .
الرواية السادسة : السنة لابن أبي عاصم : (272)-
[343 ] ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ،
عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: " الرَّجْمُ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ
اللَّهِ ؛ فَلا تُخْدَعُوا عَنْهُ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ،
وَأَبُو بَكْرٍ رَجَمَ، وَرَجَمْتُ أَنَا بَعْدُ، وَسَيَجِيءُ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ
بِالْقَدَرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالْحَوْضِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ،
وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ " .
علل السند :
1 ـ
أشعث بن سوار الكندي ( صاحب التوابيت ) , وهو ضعيف الحديث .
2 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
4 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ أثر موقوف .
الرواية
السابعة : أصول السنة لمحمد بن عبد الله بن أبي زمنين : (118)- [138 ] وَحَدَّثَنِي
أَبِي، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْعَلاءُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَشْعَثَ،
عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ
بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " إِنَّ الرَّجْمَ
حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ، فَلا تُفْتَنَنَّ عَنْهُ فَإِنَّهُ سَيَأْتِي قَوْمٌ
يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ وَبِالدَّجَّالِ وَبِالْمِيزَانِ وَبِالْحَوْضِ
وَبِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَبِالشَّفَاعَةِ وَبِأَقْوَامٍ
يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ " .
علل
السند :
1
ـ عبد الله بن عيسى المري (عبد الله بن عيسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عدنان
بن بشير بن كثير , ابن أبي زمنين , والد محمد بن عبد الله بن عيسى بن أبي زمنين )
, وهو لم يوثق التوثيق المعتبر .
2
ـ يحيى بن سلام التميمي ( يحيى بن سلام بن
أبي ثعلبة ) , وهو ضعيف يهم .
3
ـ شذوذ السند .
في
هذه الرواية كان أشعث هو الواسطة بين علي بن زيد ويوسف بن مهران , وهذا خطأ , وهو
بخلاف الروايتين السابقتين , حيث أن أشعث بن سوار هو الذي روى عن علي بن زيد بن
جدعان , ويصبح السند : ( وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي
دَاوُدَ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ أَشْعَثَ،
عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ) .
ولو
كان المقصود هو أشعث بن سعيد السمان ( شيخ يحيى بن سلام ) , فسيصبح السند : ( وَحَدَّثَنِي
أَبِي، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَشْعَثَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ
يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ
بْنُ الْخَطَّابِ ) .
4 ـ أشعث :
لو كان المقصود هو أشعث بن سوار الكندي , صاحب
التوابيت , تلميذ علي بن زيد بن جدعان , فهو ضعيف الحديث .
ولو كان المقصود هو أشعث بن سعيد السمان ( شيخ
يحيى بن سلام ) , فهو متروك الحديث .
5 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
6 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
7 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
8 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
9 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
10 ـ أثر موقوف .
تنبيه
1 : أظن أن شيخ عبد الله بن عيسى المري هو علي بن الحسن الخزاز (علي بن حسن بن
عبدويه ) , وشيخ علي بن الحسن الخزاز هو أبو داود المالكي أحمد بن موسى الأزدي (
أحمد بن موسى بن جرير ) .
تنبيه 2 : العلاء بن هلال :
لو كان المقصود العلاء بن هلال الباهلي ( علاء
بن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطية ) , وهو ضعيف الحديث . 9
ولو كان المقصود العلاء بن هلال الباهلي ( علاء
بن هلال بن أبي عطية , أخو عمر بن هلال ، جد العلاء بن هلال بن عمر ) , فقد قال
ابن حبان : يروي المقاطيع عن صلة بن زفر .
الرواية الثامنة
: شرح
أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
: (1716)-
[2083] أنا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ، أنا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: نا حَمَّادُ
بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ.
ح وَأَنَا عُبَيْدُ
بْنُ أَحْمَدَ، قَالا: أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلاءِ، قَالَ: نا زِيَادُ
بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا عَلِيُّ
بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: نا يُوسُفُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ فَذَكَرَ الرَّجْمَ،
فَقَالَ: لا تُخْدَعُنَّ عَنْهُ، فَإِنَّهُ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ، أَلا
وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ " رَجَمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ "، وَلَوْلا أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ: زَادَ عُمَرُ فِي
كِتَابِ اللَّهِ مَا لَيْسَ فِيهِ، لَكَتَبْتُ فِي نَاحِيَةِ الْمُصْحَفِ: شَهِدَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَفُلانٌ وَفُلانٌ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم رَجَمَ وَرَجَمْنَا مِنْ بَعْدِهِ، أَلا
وَإِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، وَالدَّجَّالِ، وَعَذَابِ
الْقَبْرِ، وَبِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا امْتَحَشُوا " .
علل السند
الأول :
1 ـ عبد الله بن محمد بن عبد
العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه ( عبد الله بن سابور البغوي , ابن منيع )
:
تكلم فيه أبو أحمد بن عدي الجرجاني , وقال أحمد بن علي السليماني : ( متهم بسرقة الحديث )
.
2 ـ حماد بن سلمة البصري ( حماد بن سلمة بن دينار , ابن أبي
صخرة ) :
يقع في حديثه أفراد وغرائب ، لما كبر ساء حفظه , في بعض روايته
اضطراب ، في حديثه اضطراب شديد إلا عن شيوخ فإنه حسن الحديث عنهم متقن لحديثهم ،
مقدم على غيره فيهم منهم ثابت البناني وعمار بن أبي عمار , وربما حدث بالحديث
المنكر , تغير حفظه بآخره , يغلط و ليس فى قوة مالك , و قال الدولابى : حدثنا محمد
بن شجاع البلخى حدثنى إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدى قال : كان حماد بن سلمة لا
يعترف بهذه الأحاديث التى فى الصفات حتى خرج
مرة إلى عبادان ، فجاء و هو يرويها ، فسمعت عباد بن صهيب يقول : إن حمادا
كان لا يحفظ ، و كانوا يقولون : إنها دست
فى كتبه ، و قد قيل : إن ابن أبى العوجاء
كان ربيبه ، فكان يدس فى كتبه .
3 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
4 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
5 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
7 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ أثر موقوف .
تنبيه 1 :
عيسى بن علي الوزير , قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان يرمى بشيء من رأى
الفلاسفة , قال الذهبي : الشيخ الجليل العالم المسند ، سماعاته صحيحة ولم يصح عنه
الأخذ برأي الفلاسفة .
تنبيه 2 : هدبة بن خالد القيسي ( هدبة بن خالد
بن الأسود بن هدبة , هداب ) , قال فيه النسائي : ( ضعيف ) ، ومرة : قواه .
وقال ابن حجر في التقريب : ثقة عابد تفرد
النسائي بتليينه ، وقال في هدي الساري : ضعفه النسائي بلا حجة
علل السند الثاني :
1 ـ عبيد بن الحكم القزاز ( عبيد بن أحمد بن
الحكم ) , وهو مجهول الحال .
2 ـ هشيم بن بشير السلمي ( هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار
, ابن أبي خازم ) , وخلاصة ما قيل فيه : كثير التدليس والإرسال الخفي , كثير
التدليس فقد روى عن جماعة لم يسمع منهم كان مذهبه جواز التدليس بعن , أحد الأعلام
كان من كبار المدلسين مع حفظه وصدقه , وكان يدلس تدليس التسوية وهو أحقر أنواع
التدليس , , كذاب يزعم أنه سمع من المغيرة ، لا والله ما سمع قليلا ولا كثيرا ,
تغير بآخره , ضاعت صحيفته ، وكان يروي عن الزهري من حفظه .
3 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
4 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
5 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
7 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ أثر موقوف .
الرواية التاسعة
:
مسند أبي يعلى الموصلي : (136)-
[146] حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ
بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ
بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ، يَقُولُ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلا لا تُخْدَعُوا عَنِ
الرَّجْمِ، أَلا لا تُخْدَعُوا عَنِ الرَّجْمِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ، وَأَبُو بَكْرٍ رَجَمَ، وَرَجَمْتُ، وَإِنَّهُ
يَكُونُ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، وَبِالشَّفَاعَةِ، وَبِالدَّجَّالِ،
وَبِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا مَحَشَتْهُمْ أَوِ امْتُحِشُوا " .
علل السند :
1 ـ حماد بن سلمة البصري ( حماد بن سلمة بن دينار , ابن أبي
صخرة ) .
2 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
4 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ أثر موقوف .
الرواية العاشرة
: إتحاف
الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة للبوصيري : (2759)-
[4731] وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا هُدْبَةُ
بْنُ خَالِدٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ
بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا لَا
تُخْدَعُوا عَنِ الرَّجْمِ أَلَا لَا تُخْدَعُوا عَنِ الرَّجْمِ، فَإِنَّ رَسُولَ
اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم رَجَمَ، وَأَبُو بَكْرٍ رَجَمَ،
وَرَجَمْتُ، وَإِنَّهُ يَكُونُ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ وَبِالشَّفَاعَةِ،
وَبِالدَّجَّالِ، وَبِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا مَحَشَتْهُمْ
أَوِ امْتَحَشُوا " .
علل السند : كما سبق .
الرواية الحادية
عشرة : الشريعة للآجري : (787)- [479
]
وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ
مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ
حَرْبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ
بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الرَّجْمَ حَقٌّ فَلا
تُخْدَعُنَّ عَنْهُ، وَإِنَّ آيَةَ ذَلِكَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجَمَ،
وَأَنَّا قَدْ رَجَمْنَا، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ
يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ، وَيُكَذِّبُونَ
بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ،
وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ
النَّارِ بَعْدَ مَا امْتُحِشُوا " .
علل السند :
1 ـ عبد الله
بن أبي داود السجستاني ( عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد
بن عمرو بن عمران , ابن أبي داود , أبو بكر ) , وهو كثير الخطأ وقد اتهم بالكذب .
2 ـ حماد بن سلمة البصري ( حماد بن سلمة بن دينار , ابن أبي
صخرة ) .
3 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
4 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
5 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
7 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ أثر موقوف .
تنبيه : إسحاق
بن منصور الكوسج ( إسحاق بن منصور بن بهرام ) , قال فيه عثمان بن أبي شيبة العبسي
: ( ثقة صدوق ، وكان غيره أثبت منه ) .
الرواية الثانية
عشرة : البعث والنشور للبيهقي : (150)-
[159] أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنْبَأَ أَبُو
الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّرَّاجُ، ثنا أَبُو
شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ثنا عَفَّانُ، ثنا حَمَّادُ
بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ
بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ، وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ، وَرَجَمْتُ، وَسَيَكُونُ
قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، وَالدَّجَّالِ، وَالْحَوْضِ، وَالشَّفَاعَةِ،
وَبِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَبِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ " .
علل السند :
1 ـ أبو شعيب
الحراني ( ابن أبي شعيب , ابن أبي مسلم , عبد الله بن الحسين الحراني , عبد
الله بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن الحسن ) ,
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( يخطئ ويهم ، يروي عن البابلتي ، وكتب
عنه أصحابنا ) .
وقال أحمد بن
كامل الشجري : ( مسندا غيرمتهم في روايته وكان يأخذ الدراهم على الحديث ) .
2 ـ عفان بن مسلم الباهلي ( عفان بن مسلم بن عبد الله , أبو
عثمان ) , وهو مغفل , يهم , يصل المرسل , ويرفع الموقوف , ويرسل , وقد تغير قبل
موته بأشهر , وهو عندي ضعيف خاصة في شعبة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد .
3 ـ حماد بن سلمة البصري ( حماد بن سلمة بن دينار , ابن أبي
صخرة ) .
4 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
5 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
6 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
7 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
8 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
9 ـ أثر موقوف .
الرواية الثالثة
عشرة : مسند أحمد بن حنبل : (154) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ
بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَقَالَ هُشَيْمٌ
مَرَّةً: خَطَبَنَا، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ، فَذَكَرَ
الرَّجْمَ، فَقَالَ: " لَا تُخْدَعُنَّ عَنْهُ، فَإِنَّهُ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ
اللَّهِ تَعَالَى، أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَجَمَ، وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، وَلَوْلَا أَنْ يَقُولَ
قَائِلُونَ: زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ، لَكَتَبْتُهُ
فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْمُصْحَفِ، شَهِدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَقَالَ
هُشَيْمٌ مَرَّةً، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَفُلَانٌ، وَفُلَانٌ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَجَمَ
وَرَجَمْنَا مِنْ بَعْدِهِ، أَلَا وَإِنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِكُمْ قَوْمٌ
يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، وَبِالدَّجَّالِ، وَبِالشَّفَاعَةِ، وَبِعَذَابِ الْقَبْرِ،
وَبِقَوْمٍ يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا امْتَحَشُوا " .
علل السند :
1 ـ هشيم بن بشير السلمي .
2 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد
الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
4 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ أثر موقوف .
الرواية الرابعة
عشرة : أمالي المحاملي رواية ابن يحيى البيع
: (222)-
[220] ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَ عَلِيُّ
بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَذَكَرَ
الرَّجْمَ، فَقَالَ: " لا تَخْتَدِعُنَّ عَنْهُ فَإِنَّهُ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ
اللَّهِ عز وجل أَلا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَجَمَ وَرَجَمْنَا
بَعْدَهُ، وَلَوْلا أَنْ يَقُولَ قَائِلُونَ:
زَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لَيْسَ فِيهِ لَكَتَبْتُ
فِي نَاحِيَةِ الْمُصْحَفِ: شَهِدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَفُلانٌ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ
وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ أَلا وَإِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ،
وَالدَّجَّالِ، وَالشَّفَاعَةِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَبِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ
النَّارِ بَعْدَمَا امْتُحِشُوا " .
علل السند :
كما سبق .
الرواية الخامسة
عشرة : السنة للمروزي : (308)-
[385] حَدَّثَنَا يَحْيَى، أنبا هُشَيْمٌ، عَنْ عَلِيِّ
بْنِ زَيْدِ بِنِ جُدْعَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: " يَا
أَيُّهَا النَّاسُ، أَلا إِنَّ الرَّجْمَ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَلا
تُخْدَعُنَّ عَنْهُ، أَلا إِنَّ آيَةَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَجَمَ، وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ، وَرَجَمْنَا مِنْ
بَعْدِهِمَا، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَكْتُبَ فِي نَاحِيَةِ الْمُصْحَفِ: شَهِدَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَفُلانٌ وَفُلانٌ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
رَجَمَ، أَلا إِنَّهُ سَيَأْتِي مِنْ بَعْدِكُمْ أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ
بِالرَّجْمِ، وَبِالدَّجَّالِ، وَبِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَالشَّفَاعَةِ، وَقَوْمٌ
يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا امْتَحَشُوا " .
علل السند :
كما سبق .
الرواية
السادسة عشرة : السنن الواردة في الفتن للداني : (285)- [283
]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي،
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ فَحْلُونٍ، حَدَّثَنَا الْمُغَامِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ
الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أَسَدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ
بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ
بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَهُوَ يَقُولُ: "
سَيَكُونُ فِيكُمْ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ،
وَيُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ
مَغْرِبِهَا، وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ،
وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ مِنْ بَعْدِ مَا امْتُحِشُوا،
فَلَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ وَثَمُودَ " .
علل
السند :
1
ـ عبد الله بن عيسى المري (عبد الله بن عيسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عدنان
بن بشير بن كثير , ابن أبي زمنين , والد محمد بن عبد الله بن عيسى بن أبي زمنين )
, وهو لم يوثق التوثيق المعتبر .
2
ـ سعيد بن فحلون الإلبيري , لم يوثق التوثيق المعتبر .
3
ـ عبد الملك بن حبيب البزاز , لم يوثق التوثيق المعتبر .
4
ـ أسد بن موسى الأموي ( أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان
بن الحكم , أسد السنة ) , قال فيه أبو سعيد بن يونس المصري : ( حدث بأحاديث منكرة
وأحسب الآفة من غيره ) ، ومرة : ( ثقة ) .
وقال
النسائي : ثقة ولو لم يصنف كان خيرا له .
وقال
ابن حجر في التقريب : صدوق يغرب وفيه نصب ، وقال في هدي الساري : وثقوه وليس له
عند البخاري سوى موضع واحد ، وذكره في نزهة الألباب .
وذكره
ابن حزم في كتاب الصيد ، وقال : منكر الحديث .
وقال
عبد الحق الإشبيلي : لا يحتج به عندهم .
5 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
6 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
7 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
8 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
9 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
10 ـ أثر موقوف .
الرواية السابعة
عشرة : المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي جزء : (1033)- [1159] ( كـ ) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ
بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي يُوسُفُ
بْنُ مَهْرَانَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلا إِنَّ
الرَّجْمَ حَقٌّ فَلا تُخْدَعُنَّ عَنْهُ وَأَنَّ آيَةَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم قَدْ
رَجَمَ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ رَجَمَ،
وَإِنَّا قَدْ رَجَمْنَا بَعْدَهُمَا وَأَنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ
الأُمَّةِ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ
مَغْرِبِهَا وَيُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ ؛ وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ ؛
وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ ؛ وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يُخْرَجُونَ مِنَ
النَّارِ بَعْدَمَا امْتَحَشُوا .
علل السند :
1 ـ عبد الله
بن الجراح التميمي ( عبد الله بن الجراح بن سعيد ) , قال فيه ابن أبي حاتم الرازي
: ( كثير الخطأ ، ومحله الصدق ) .
وقال ابن حجر
في التقريب : ( صدوق يخطئ ) .
2 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
4 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ أثر موقوف .
الرواية الثامنة عشرة : المطالب العالية بزوائد
المسانيد الثمانية لابن حجر : (3079)- [2992 ] وَقَالَ مُسَدِّدٌ:
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ
مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ قَامَ، فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ سَيَكُونُ
قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ وَيُكُذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ،
وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ
الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ
مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا امْتَحَشُوا ".
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، نَحْوَهُ
وَزَادَ: " وَيُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالْحَوْضِ، وَلَمْ
يَذْكُرِ الدَّجَّالَ، وَلا طُلُوعَ الشَّمْسِ، وَلا عَذَابَ الْقَبْرِ ".
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ،
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ مِثْلَ الأَوَّلِ
إِلا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَعَذَابَ الْقَبْرِ . وَحَدِيثُ
أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ مَرَّ فِي افْتِرَاقِ الأُمَمِ.
علل السند الأول :
1 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
2 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
3 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
5 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
6 ـ أثر موقوف .
علل السند الثاني :
1 ـ أشعث بن سوار
الكندي ( صاحب التوابيت ) , وهو ضعيف الحديث .
2 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
4 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ أثر موقوف .
علل السند الثالث :
1 ـ حماد بن سلمة .
2 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
4 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ أثر موقوف .
الرواية التاسعة
عشرة : إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
للبوصيري : (2757)- [4728] قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ثنا حَمَّادُ
بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ
بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: " خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ،
فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ قَامَ فِينَا، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ الرَّجْمَ
حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ، فَلَا تَخْدَعَنَّ عَنْهُ، فَإِنَّهُ فِي كِتَابِ
اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ رَجَمَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَجَمَ
أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَرَجَمْتُ "، رَوَاهُ مُسَدَّدٌ: عَنْ حَمَّادٍ، فَذَكَرَهُ وَزَادَ: إِنَّهُ سَيَكُونَ
قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، وَيُكَذِّبُونَ
بِالدَّجَّالِ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا،
وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ،
وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا امْتَحَشُوا .
علل السند
الأول :
1 ـ أبو داود
الطيالسي ( سليمان بن داود بن الجارود ) , وهو كثير الخطأ مدلس .
قال فيه
إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في ألف حديث .
وقال أبو حاتم
الرازي : محدث صدوق كان كثير الخطأ .
وقال أحمد بن
حنبل : ثقة صدوق يحتمل له .
وقال ابن حجر
العسقلاني في التقريب وهدي الساري : ثقة حافظ غلط في أحاديث .
وقال عبد
الرحمن بن مهدي : أصدق الناس ، ومرة : كان كثير الخطأ
وقال محمد بن
سعد كاتب الواقدي : ثقة كثير الحديث ربما غلط
و قال عمر بن
شبة : كتبوا عن أبى داود بأصبهان أربعين ألف حديث و ليس معه كتاب .
وقال أبو أحمد
بن عدى : حدثنا أبو يعلى الموصلى ، قال : سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت
لأبى داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته
سنة ، و كنت أتهمه بشىء قبل ذلك حتى نسى . قال : فلما كان سنة قلت له : يا أبا
داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا و نيف .
قلت : عدها على . فعدها كلها ، فإذا هى أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما
أعرفه .
وقال محمد بن
سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما غلط . توفى بالبصرة سنة ثلاثو مئتين وهو يومئذ
ابن اثنتين وسبعين سنة لم يستكملها وصلى عليه يحيى بن عبد الله ابن عم الحسن بن
سهل ، وهو يومئذ والى البصرة .
وقال عبد
الرحمن : وسمعت أبى يقول : أبو داود محدث صدوق كان كثير الخطأ ، وهو أحفظ من أبى
أحمد .
وذكر البخارى
لأبى داود حديثا وصله ، وقال : إرساله أثبت .
وحكى
الدارقطنى فى " الجرح و التعديل " ، عن ابن معين قال : كنا عند أبى داود
فقال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : نهى النبى صلى الله
عليه وآله وسلم عن النوح . قال : فقيل : يا أبا داود هذا حديث شبابة . قال : فدعه
. قال الدارقطنى : لم يحدث به إلا شبابة . قال : وهذه قصة مهولة عظيمة فى أبى داود
.
وقال محمد بن
منهال : حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا شعبة بحديثين ، قال محمد : قال يزيد : حدثت
بهما أبا داود فكتبهما عنى ، ثم حدث بهما عن شعبة .
وأراد الذهبي
الدفاع عنه فقال الذهبى : دلسهما عنه ، فكان ماذا ؟!
وقال الفلاس :
لا أعلم أحدا تابعه على رفع حديث " آية المنافق " ، وهو ثقة .
وقال الخليلى
: حدثنا محمد بن إسحاق الكسائى ، سمعت أبى ، سمعت يونس بن حبيب قال : قدم علينا
أبو داود ، وأملى علينا من حفظه مئة ألف حديث ، أخطأ فى سبعين موضعا فلما رجع إلى
البصرة كتب إلينا بأنى أخطأت فى سبعين موضعا فأصلحوها .
وذكر المزى أن
البخارى استشهد به ، وهو كما قال ، ولكن وقع فى " الجامع " فى تفسير
" سورة المدثر " : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى وغيره
قالا حدثنا حرب بن شداد ، فذكر حديثا . والمكنى عنه فى هذا الحديث هو أبو داود
الطيالسى ، هذا بينه أبو عروبة الحرانى عن بندار .
2 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
4 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ أثر موقوف .
علل السند الثاني :
1 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
2 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
3 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن الخطاب
, وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف بن
مهران : علي بن زيد بن جدعان .
5 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
6 ـ أثر موقوف .
الرواية العشرون
: إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
للبوصيري : (259)- [348 ] قَالَ: وثنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ثنا حَمَّادُ
بْنُ زْيَدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ
بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ
الرَّجْمَ حَقٌّ فَلَا تُخْدَعُنَّ عَنْهُ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ، وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ، وَرَجَمْنَا بَعْدَهُمَا،
وَأَنَّهُ سَيَكُونُ نَاسٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ ويكذبون بالدجال، ويكذبون
بطلوع الشمس من مغربها، وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ
بِالشَّفَاعَةِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا
امْتَشَحُوا ".رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ،
فَذَكَرَهُ.قُلْتُ: مَدَارُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ
جُدْعَانَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .
علل السند الأول
:
1 ـ الحارث بن أبي أسامة التميمي ( حارث بن محمد بن داهر , داهر ، ابن أبي أسامة )
, قال فيه أبو الفتح الأزدي : ( ضعيف ) , وقال ابن حزم : ( متروك الحديث ، وقال
أيضاً : ( مجهول ) .
2 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
4 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ أثر موقوف .
علل السند
الثاني :
1 ـ عبد الله
بن الجراح التميمي ( عبد الله بن الجراح بن سعيد ) , قال فيه ابن أبي حاتم الرازي
: ( كثير الخطأ ، ومحله الصدق ) .
وقال ابن حجر
في التقريب : ( صدوق يخطئ ) .
2 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
4 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ أثر موقوف .
الرواية الحادية
والعشرون : بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث
: (747)-
[750] حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا حَمَّادُ
بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ
بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ: " أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الرَّجْمَ حَقٌّ فَلا
تُخْدَعُنَّ عَنْهُ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُمَا،
وَإِنَّهُ سَيَكُونُ أُنَاسٌ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، وَيُكَذِّبُونَ
بِالدَّجَّالِ وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ وَيُكَذِّبُونَ
بِقَوْمٍ يُخْرَجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا امْتُحِشُوا .
علل السند :
1 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
2 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
3 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
5 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
6 ـ أثر موقوف .
الرواية الثانية
والعشرون : التمهيد لابن عبد البر : (3253)- [19
: 69] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ، وَعَبْدُ
الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، قَالا: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ
بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ
بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: "
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الرَّجْمَ حَقٌّ، فَلا تَخْدَعَنَّ عَنْهُ،
وَآيَةُ ذَلِكَ: أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَدْ رَجَمَ،
وَأَبَا بَكْرٍ، وَرَجَمْنَا بَعْدَهُمَا، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ أُنَاسٌ
يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، وَيُكَذِّبُونَ بِاللِّعَانِ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ
الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ
بِالشَّفَاعَةِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا
امْتُحِشُوا " .
علل السند الأول :
1 ـ القاسم بن أصبغ البياني ( قاسم بن أصبغ بن
محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء ) , قال فيه القاضي عياض : ( اختل ذهنه ) .
2 ـ الحارث بن أبي أسامة التميمي ( حارث بن محمد بن داهر , داهر ، ابن أبي أسامة )
, قال فيه أبو الفتح الأزدي : ( ضعيف ) , وقال ابن حزم : ( متروك الحديث ، وقال
أيضاً : ( مجهول ) .
3 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
4 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
5 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
7 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ أثر موقوف .
علل السند
الثاني :
1 ـ عبد
الوارث بن سفيان ( عبد الوارث بن سفيان بن جبرون بن سليمان ) , وهو لم يوثق
التوثيق المعتبر .
2 ـ القاسم بن أصبغ البياني ( قاسم بن أصبغ بن
محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء ) , قال فيه القاضي عياض : ( اختل ذهنه ) .
3 ـ الحارث بن أبي أسامة التميمي ( حارث بن محمد بن داهر , داهر ، ابن أبي أسامة )
, قال فيه أبو الفتح الأزدي : ( ضعيف ) , وقال ابن حزم : ( متروك الحديث ، وقال
أيضاً : ( مجهول ) .
4 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
5 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
6 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
7 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
8 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
9 ـ أثر موقوف .
الرواية الثالثة
والعشرون : التمهيد لابن عبد البر : (1431)- [9
: 83] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ
بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ
بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ
بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ يَخْطُبُ فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الرَّجْمَ
حَقٌّ، فَلا تُخْدَعَنَّ عَنْهُ، فَإِنَّ آيَةَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَجَمَ، وَأَنَّ
أَبَا بَكْرٍ قَدْ رَجَمَ، وَأَنَّا قَدْ رَجَمْنَا بَعْدَهُمَا، وَسَيَكُونُ
قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، وَيُكَذِّبُونَ
بِالدَّجَّالِ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا،
وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ،
وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَمَا امْتَحَشُوا " .
علل السند :
1 ـ عبد
الوارث بن سفيان ( عبد الوارث بن سفيان بن جبرون بن سليمان ) , وهو لم يوثق
التوثيق المعتبر .
2 ـ القاسم بن أصبغ البياني ( قاسم بن أصبغ بن
محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء ) , قال فيه القاضي عياض : ( اختل ذهنه ) .
3 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
4 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
5 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
7 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ أثر موقوف .
الرواية الرابعة
والعشرون : التمهيد لابن عبد البر : (4139)- [23
: 97] وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ
بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى.
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ
الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ
بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ
بْنُ زَيْدٍ، وَاللَّفْظُ لِحَديِثِ مُسَدَّدٍ، وَهُوَ أَتَمُّ، عَنْ عَلِيِّ
بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَخْطُبُ
فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الرَّجْمَ حَقٌّ، فَلا تُخْدَعُنَّ
عَنْهُ، وَإِنَّ آيَةَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَجَمَ، وَأَنَّ
أَبَا بَكْرٍ قَدْ رَجَمَ، وَإِنَّا قَدْ رَجَمْنَا بَعْدَهُمَا، وَسَيَكُونُ
قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يُكَذِّبُونَ بِالرّجْمِ، وَيُكَذِّبُونَ
بِالدَّجَّالِ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا،
وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ
النَّارِ بَعْدَمَا امْتَحَشُوا " .
علل السند الأول :
1 ـ القاسم بن أصبغ البياني ( قاسم بن أصبغ بن
محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء ) , قال فيه القاضي عياض : ( اختل ذهنه ) .
2 ـ الحارث بن أبي أسامة التميمي ( حارث بن محمد بن داهر , داهر ، ابن أبي أسامة )
, قال فيه أبو الفتح الأزدي : ( ضعيف ) , وقال ابن حزم : ( متروك الحديث ، وقال أيضاً
: ( مجهول ) .
3 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
4 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
5 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
7 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ أثر موقوف .
علل السند
الثاني :
1 ـ عبد
الوارث بن سفيان ( عبد الوارث بن سفيان بن جبرون بن سليمان ) , وهو لم يوثق
التوثيق المعتبر .
2 ـ القاسم بن أصبغ البياني ( قاسم بن أصبغ بن
محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء ) , قال فيه القاضي عياض : ( اختل ذهنه ) .
3 ـ علي بن زيد القرشي (علي بن زيد بن عبد الله
بن زهير بن عبد الله بن جدعان , ابن أبي مليكة ) , وهو ضعيف الحديث .
4 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
5 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
7 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ أثر موقوف .
الرواية الخامسة
والعشرون : الاستذكار : (881)-
[35435 ] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ:
حَدَّثَنِي قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ
بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُسَدَّدٌ. وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ
بْنُ قَاسِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ
بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، قَالا
جَمِيعًا: حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ
مُسَدَّدٍ، وَهُوَ أَتَمُّ عَنْ حَدِيثِ ابْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ
بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ:
" أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الرَّجْمَ حَقٌّ، فَلا تُخْدَعَنَّ عَنْهُ،
وَإِنَّ آيَةَ ذَلِكَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَجَمَ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ رَجَمَ، وَأَنَّا قَدْ رَجَمْنَا
بَعْدَهُمَا، وَسَيَكُونُ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ،
وَيُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ
مَغْرِبِهَا، وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ،
وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُون مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا امْتُحِشُوا "
.
تنبيه
: يوجد خطأ بهذه الرواية , فمسدد وإسحاق بن عيسى يرويان هذا الأثر عن حماد بن زيد
عن علي بن زيد بن جدعان عن يوسف بن مهران , كما في الروايات السابقة , وليس كما
يتوهم البعض في هذه الرواية ويظن أنهما رووا عن حماد بن زيد عن يوسف بن مهران دون
واسطة بين حماد ويوسف .
علل السند الأول :
1 ـ عبد
الوارث بن سفيان ( عبد الوارث بن سفيان بن جبرون بن سليمان ) , وهو لم يوثق
التوثيق المعتبر .
2 ـ القاسم بن أصبغ البياني ( قاسم بن أصبغ بن
محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء ) , قال فيه القاضي عياض : ( اختل ذهنه ) .
3 ـ الانقطاع بين حماد بن زيد ويوسف بن مهران ,
والواسطة التي بينهما علي بن زيد بن جدعان .
4 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
5 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
7 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ أثر موقوف .
علل السند الثاني :
1 ـ القاسم بن أصبغ البياني ( قاسم بن أصبغ بن
محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء ) , قال فيه القاضي عياض : ( اختل ذهنه ) .
2 ـ الحارث بن أبي أسامة التميمي ( حارث بن محمد بن داهر , داهر ، ابن أبي أسامة )
, قال فيه أبو الفتح الأزدي : ( ضعيف ) , وقال ابن حزم : ( متروك الحديث ، وقال
أيضاً : ( مجهول ) .
3 ـ الانقطاع بين حماد بن زيد ويوسف بن مهران ,
والواسطة التي بينهما علي بن زيد بن جدعان .
4 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
5 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن
الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس , وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف
بن مهران : علي بن زيد بن جدعان .
7 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ أثر موقوف .
الرواية
السادسة والعشرون : أصول السنة لابن أبي زمنين : (249)- [278 ] ابْنُ
وَهْبٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ:
سَأَلَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَقَالَ: مَاذَا تَرَى فِي هَؤُلاءِ
الْقَدَرِيَّةِ؟ فَقُلْتُ: أَسْتَتِيبُهُمْ، فَإِنْ قَبِلُوا ذَلِكَ وَإِلا
فَأَعْرِضُهُمْ عَلَى السَّيْفِ، فَقَالَ عُمَرُ: وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ، عَنْ
يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ
بْنَ الْخَطَّابِ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَهُوَ يَقُولُ: " إِنَّهُ سَيَكُونُ
قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، وَيُكَذِّبُونَ
بِالدَّجَّالِ، وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا،
وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ،
وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا امْتُحِشُوا،
فَلَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ وَثَمُودَ ".قَالَ عَبْدُ
الْمَلِكِ: وَمَنْ كَذَّبَ بِعَذَابِ الْقَبْرِ أَوْ بِشَيْءٍ مِمَّا ذَكَرَ
عُمَرُ فِي حَدِيثِهِ هَذَا اسْتُتِيبَ، فَإِنْ تَابَ وَإِلا قُتِلَ .
هذا الأثر يحتوي على روايتين منفصلتين , ولقد أدخلهما ابن أبي زمنين في بعض
دون تنبيه , هذا فضلاً عن الخطأ في اسم الراوي ,فالصواب عن مالك عن عمه وليس عن
مالك عن عمر .
الرواية الأولى : ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ:
وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: سَأَلَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ
الْعَزِيزِ، فَقَالَ: مَاذَا تَرَى فِي هَؤُلاءِ الْقَدَرِيَّةِ؟ فَقُلْتُ:
أَسْتَتِيبُهُمْ، فَإِنْ قَبِلُوا ذَلِكَ وَإِلا فَأَعْرِضُهُمْ عَلَى السَّيْفِ،
فَقَالَ عُمَرُ: وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ .
وعلل سندها :
1 ـ الانقطاع بين ابن أبي زمنين وابن وهب .
2 ـ عبد الله بن وهب القرشي ( عبد الله بن وهب بن مسلم , ابن وهب ) , ولقد
كان مدلساً وكان يتساهل في الأخذ , وهذا يعني أنه يروي عن الضعيف أو الوضاع ثم
يدلس اسمه , وكان ضعيفاً في ابن جريج لأنه سمع منه وهو صغير .
3 ـ مالك بن أنس , وهو يدلس تدليس التسوية وهو أحقر أنواع التدليس .
4 ـ أثر مقطوع .
والروايات التالية تثبت صحة كلامي في أنها روايتان وليست رواية واحدة :
موطأ مالك رواية يحيى الليثي : (1601)-
[1604 ] وَحَدَّثَنِي، عَنْ مَالِك، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ
مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ
الْعَزِيزِ، فَقَالَ: " مَا رَأْيُكَ فِي هَؤُلَاءِ الْقَدَرِيَّةِ؟
فَقُلْتُ: رَأْيِي أَنْ تَسْتَتِيبَهُمْ فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّا عَرَضْتَهُمْ
عَلَى السَّيْفِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: " وَذَلِكَ رَأْيِي
".قَالَ مَالِك: وَذَلِكَ رَأْيِي .
القدر للفريابي : (243)- [274 ] حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَالِدُ
عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو سُهَيْلٍ نَافِعُ بْنُ مَالِكٍ،
قَالَ: سَايَرْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَاسْتَشَارَنِي فِي
الْقَدَرِيَّةِ، فَقُلْتُ: أَرَى أَنْ تَسْتَتِيبَهُمْ، فَإِنْ تَابُوا وَإِلا
ضَرَبْتُ أَعْنَاقَهُمْ، قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : "
أَمَا إِنَّ تِلْكَ سِيرَةُ الْحَقِّ فِيهِمْ " .
فهذه نهاية الرواية التي تذكر ما حدث بين عم أنس بن مالك وعمر بن عبد
العزيز , وليس فيها رواية عن يوسف بن مهران أو كلام عن الرجم .
الرواية
الثانية : عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ
بْنَ الْخَطَّابِ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَهُوَ يَقُولُ: " إِنَّهُ سَيَكُونُ
قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالدَّجَّالِ،
وَيُكَذِّبُونَ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَيُكَذِّبُونَ بِعَذَابِ
الْقَبْرِ، وَيُكَذِّبُونَ بِالشَّفَاعَةِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ
مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا امْتُحِشُوا، فَلَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ
قَتْلَ عَادٍ وَثَمُودَ ".قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: وَمَنْ كَذَّبَ
بِعَذَابِ الْقَبْرِ أَوْ بِشَيْءٍ مِمَّا ذَكَرَ عُمَرُ فِي حَدِيثِهِ هَذَا
اسْتُتِيبَ، فَإِنْ تَابَ وَإِلا قُتِلَ .
وعلل سندها :
1 ـ التعليق .
فهذه الرواية أو الزيادة من كلام ابن أبي زمنين ـ وهذا الذي أراه ـ ويوجد
انقطاع بين ابن أبي زمنين ويوسف بن مهران .
وليست من كلام ابن وهب أو مالك أو عمر بن عيد العزيز , كما بينت سابقاً ,
فضلاً عن أنها لو كانت من كلام ابن وهب أو مالك فيوجد انقطاع أيضاً بينهما وبين
يوسف بن مهران , كما أنه من المستبعد أن يحدث عمر بن عبد العزيز عن يوسف بن مهران ,
ولو افترضنا ذلك ـ وهذا خطأ فالسند كما هو في سائر الروايات السابقة ـ فإن السند
معلول بالانقطاع , وابن وهب , ومالك بن أنس , ويوسف بن مهران , وابن عباس , وتفرد
عمر , وتفرد ابن عباس عنه , وتفرد يوسف بن مهران عن ابن عباس , وعدم تصريح بعض
الرواة بالسماع .
2 ـ يوسف بن مهران البصري , وهو مجهول .
3 ـ ابن عباس , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد بهذا الأثر عمر بن الخطاب , وتفرد عنه ابن عباس ,
وتفرد عن ابن عباس : يوسف بن مهران , وتفرد عن يوسف بن مهران : علي بن زيد بن
جدعان .
5 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة
التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ أثر موقوف .
ولقد أخطأ ضياء الله بن محمد إدريس المباركفوري في تحقيقه لكتاب السنن
الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها للداني حينما ظن أن عمر بن عبد العزيز
هو الذي روى عن يوسف بن مهران .
والصواب أن هذا السند معلق , فهو
عن ابن أبي زمنين عن يوسف بن مهران .
كما أخطأ حينما قال : ورواه أيضاً ( ص 654
رقم 111 ) من طريق آحر عن المعلى بن هلال .
والصواب عن العلاء بن هلال , كما سبق , انظر أصول السنة لمحمد بن عبد الله
بن أبي زمنين رقم (118)- [138 ] .
الرواية
السابعة والعشرون : حلية الأولياء لأبي نعيم
: (1978)-
[1980] ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ، قَالَ: ثنا الْحَارِثُ
بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ
بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ:
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى
عَنْهُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَعْنِي مِنْبَرَ الْمَدِينَةِ: " إِنِّي
أَعْلَمُ أَقْوَامًا سَيُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ وَيَقُولُونَ: لَيْسَ فِي
الْقُرْآنِ، وَلَوْلا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَزِيدَ فِي الْقُرْآنِ، لَكَتَبْتُ
فِي آخِرِ وَرَقَةٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ رَجَمَ
وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ وَأَنَا رَجَمْتُ ". رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ
سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ مِثْلَهُ .
علل السند :
1 ـ أبو نعيم الأصبهاني ( أحمد بن عبد
الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران , أحمد بن عبد الله الأصبهاني , الحافظ )
, وهو مدلس .
قال ابن حجر في طبقات المدلسين : ( المرتبة
الأولى وعدتهم ثلاثة
وثلاثون نفسا 1 ـ أحمد بن
عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني الحافظ أو نعيم صاحب التصانيف الكثيرة
الشائعة منها حلية الأولياء ومعرفة الصحابة والمستخرجين على الصحيحين كانت له
إجازة من أناس أدركهم ولم يلقهم فكان يروى عنهم بصيغة أخبرنا ولا يبين كونها إجازة
لكنه كان إذا حدث عن من سمع منه يقول حدثنا سواء كان ذلك قراءة أو سماعا وهو
اصطلاح له تبعه عليه بعضهم وفيه نوع تدليس بالنسبة لمن لا يعرف ذلك قال الخطيب
رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها منها أنه يطلق في الإجازة أخبرنا ولا يبين قال
الذهبي هذا مذهب رآه أو نعيم وهو ضرب من التدليس وقد فعله غيره
) . انتهى .
2 ـ الحارث بن أبي أسامة التميمي ( حارث بن محمد بن داهر , داهر ، ابن أبي أسامة )
, قال فيه أبو الفتح الأزدي : ( ضعيف ) , وقال ابن حزم : ( متروك الحديث ، وقال
أيضاً : ( مجهول ) .
3 ـ عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ,
وقيل فيه : ضعيف , ليس بالقوي , يخطئ , أنكروا عليه حديثا في العباس يقال دلسه عن
ثور .
4 ـ ابن أبي هند ( داود بن أبي هند
القشيري , داود بن دينار بن عذافر ) , وهو كثير الاضطراب .
قال فيه ابن حبان : ( كان من خيار أهل
البصرة من المتقنين في الراويات إلا أنه كان يهم إذا حدث من حفظه ) .
وقال فيه أبو داود السجستاني : ( رجل
البصرة إلا أنه خولف في غير حديث ) .
وقال فيه أحمد بن حنبل : ( ثقة ثقة )
، ومرة : ( كان كثير الإضطراب والخلاف ) .
وقال ابن حجر في التقريب : ( ثقة متقن
كان يهم بأخرة ) .
5 ـ الانقطاع بين سعيد بن المسيب وعمر بن الخطاب ,
فلقد ولد سعيد بن المسيب سنة 17 من الهجرة وتوفي عمر بن الخطاب سنة 23 من الهجرة ,
أي أن سعيد بن المسيب لم يسمع شيئاً من عمر ولو سمع ما صح تحمله لأنه كان طفلاً
صغيراً , قال يحيى بن معين: في رواية ابن محرز : ( قال مالك بن أنس ، لم يسمع سعيد
بن المسيب من عمر شيئا قط ) . انتهى .
ولقد كان سعيد بن المسيب كثير الإرسال .
ورواية سعيد بن المسيب عن عمر لا تصح لأنها مرسلة كما بينت ,
لذا فلا تقدح في تفرد ابن عباس عن عمر بن الخطاب , وتفرد يوسف بن مهران عن ابن عباس ,
وتفرد علي بن زيد بن جدعان عن يوسف بن مهران .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة
التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ أثر موقوف .
تنبيه : أبو بكر بن
خلاد ( أحمد
بن يوسف العطار , أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد بن منصور بن أحمد بن خلاد )
قال فيه أبو الفتح بن أبي الفوارس : (
كان ثقة مضى أمره على جميل ولم يكن يعرف الحديث ) .
وقال ابن العماد الحنبلي : ( كان عريا
من العلم ، وسماعه صحيح ) .
وقال الخطيب البغدادي : ( كان أحد
الشيوخ المعدلين عند الحكام كان ابن خلاد لا يعرف من العلم شيئا غير أن سماعه كان
صحيحا ) .
وقال الذهبي : ( الشيخ الصدوق المحدث
مسند بغداد ، وقال مرة في تاريخ الإسلام : رجل قليل الفضيلة لكنه عالي الإسناد ) .
وقال مصنفو الاحتفال بمعرفة الرواة
الثقات : (الرجل كان ثقة في روايته ، أما معرفته بفنون وعلوم الحديث فبعيد عنها )
.
الرواية
الثامنة والعشرون : حلية الأولياء لأبي نعيم
: (3477)-
[3 : 95] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ، قَالَ: ثنا الْحَارِثُ
بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: ثنا دَاوُدُ
بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ:
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى
عَنْهُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَعْنِي مِنْبَرَ الْمَدِينَةِ: "
إِنِّي لأَعْلَمُ أَقْوَامًا سَيُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، يَقُولُونَ: لَيْسَ فِي
الْقُرْآنِ، وَلَوْلا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَزِيدَ فِي الْقُرْآنِ مَا لَيْسَ
فِيهِ لَكَتَبْتُ فِي آخِرِ وَرَقَةٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم قَدْ رَجَمَ، وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ، وَأَنَا قَدْ رَجَمْتُ "، هَذَا
حَدِيثٌ ثَابِتٌ مَشْهُورٌ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، يَحْيَى بْنُ
سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَدَاوُدُ، وَغَيْرُهُمَا .
علل
السند : كما سبق .
الرواية
التاسعة والعشرون : منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين لمحمد بن عمر
بن أحمد الأصبهاني : (92)- [92 ] أَخْبَرَنَا
الْقَاضِي أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدوَيْهِ، وَأَبُو
عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ،
قَالا: أنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ ...، نا أَبُو
بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ، نا الْحَارِثُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ
بْنُ عَطَاءٍ، نا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ
بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، عَلَى هَذَا الْمِنَبْرِ، يَعْنِي: مِنْبَرَ الْمَدِينَةِ: "
إِنِّي أَعْلَمُ أَقْوَامًا سَيُكَذِّبُونَ بِالرَّجْمِ، يَقُولُونَ: لَيْسَ فِي
الْقُرْآنِ، وَلَوْلا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَزِيدَ فِي الْقُرْآنِ مَا لَيْسَ
فِيهِ، لَكَتَبْتُ فِي آخِرِ وَرَقَةٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
قَدْ رَجَمَ، وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَأَنَا قَدْ
رَجَمْتُ ". هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى شَرْطِ التِّرْمِذِيِّ مِنْ هَذَا
الطَّرِيقِ، أَخْرَجَهُ عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ إِسْحَاقَ الأَزْرَقِ، عَنْ
دَاوُدَ، كَأَنَّ شَيْخِي سَمِعَهُ مِنْ صَاحِبِه، وَهُوَ فِي الصِّحَاحِ مِنْ
غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ ؛ لأَنَّ سَعِيدًا وُلِدَ لِسَنَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ
خِلافَةِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلِذَلِكَ لَمْ تَخْرُجْ رِوَايَتُهُ
عَنْهُ فِي الصِّحَاحِ .
علل
السند الأول :
1
ـ أبو منصور محمد بن عبد الله بن مندويه ( محمد بن عبد الله الشروطي , محمد بن عبد
الله بن عبد الواحد بن عبد الله بن عبد الواحد بن عبد الله بن محمد بن الحجاج بن
مندويه ) , وهو لم يوثَّق .
2 ـ أبو نعيم الأصبهاني ( أحمد بن عبد
الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران , أحمد بن عبد الله الأصبهاني , الحافظ )
, وهو مدلس .
3 ـ الحارث بن أبي أسامة التميمي ( حارث بن محمد بن داهر , داهر ، ابن أبي أسامة )
, قال فيه أبو الفتح الأزدي : ( ضعيف ) , وقال ابن حزم : ( متروك الحديث ، وقال
أيضاً : ( مجهول ) .
4 ـ عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ,
وقيل فيه : ضعيف , ليس بالقوي , يخطئ , أنكروا عليه حديثا في العباس يقال دلسه عن
ثور .
5 ـ ابن أبي هند ( داود بن أبي هند
القشيري , داود بن دينار بن عذافر ) , وهو كثير الاضطراب .
6 ـ الانقطاع بين سعيد بن المسيب وعمر بن الخطاب ,
ولقد كان سعيد بن المسيب كثير الإرسال .
7 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة
التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
8 ـ أثر موقوف .
علل
السند الثاني :
1 ـ أبو نعيم الأصبهاني ( أحمد بن عبد
الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران , أحمد بن عبد الله الأصبهاني , الحافظ )
, وهو مدلس .
2 ـ الحارث بن أبي أسامة التميمي ( حارث بن محمد بن داهر , داهر ، ابن أبي أسامة )
, قال فيه أبو الفتح الأزدي : ( ضعيف ) , وقال ابن حزم : ( متروك الحديث ، وقال
أيضاً : ( مجهول ) .
3 ـ عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ,
وقيل فيه : ضعيف , ليس بالقوي , يخطئ , أنكروا عليه حديثا في العباس يقال دلسه عن
ثور .
4 ـ ابن أبي هند ( داود بن أبي هند
القشيري , داود بن دينار بن عذافر ) , وهو كثير الاضطراب .
5 ـ الانقطاع بين سعيد بن المسيب وعمر بن الخطاب ,
ولقد كان سعيد بن المسيب كثير الإرسال .
6 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة
التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
7 ـ أثر موقوف .
المبحث الثاني :
بطلان المتن
علة المتن : النكارة , وذلك لأن الرجم مخالف
للقرآن والفطرة والعقل والحكمة , فضلاً عن أنه مخالف لبعض روايات الأثريين أنفسهم .
فالنبي لم يرجم أحداً , فلقد بعثه الله ليبلغ
آياته ويعمل بها ويتبعها ويحكم ويقضي بها بين الناس , ولم يبعثه الله ليبين مبهمات
القرآن المزعومة أو ليكمل نواقص القرآن المزعومة أو ليلغي آياته أو ينسخها أو
يخالفها , فمن زعم ذلك فقد كفر ببيان القرآن وتفصيله في نفسه وتبيانه وتفصيله لكل
أمور الدين , وكفر بكفاية القرآن وكماله وتمامه , وكفر ببعض الآيات تحت مسمى نسخ
آثار المجاهيل والمغفلين والمدلسين والوضاعين لها .
ولعدم التكرار أو الإطالة انظر فصل " تنزيه
النبي عن الكلام المنكر القبيح وبطلان أثر أنكتها" المبحث الثاني "بطلان
أثر أنكتها متناً" .
ولو افترضنا أن أبا بكر وعمر قد رجما أحداً ـ
وهذا باطل ـ فهذا حكمهمها وفعلهما , وإن فعلهما ليس بحجة , وإن حكمهما ليس حكم
الله الذي بينه في كتابه , والذي وجب علينا الإيمان والعمل به , ولا يجوز أن نشرك في حكم
الله أحداً .
http://mohammedelmadany17.blogspot.com.eg/2015/05/blog-post.html
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحمد لله رب العالمين