فصل : مسألة رجم اليهوديين
كتب : محمد الأنور ( أبو عبد الله المدني , تبيين
الحق ) :
إن كل آثار الرجم باطلة ,
سواء رجم اليهود أو رجم المسلمين , وإذا افترضنا صحة آثار رجم اليهود فهي لا تدل
على رجم المسلمين .
أولاً : آثار رجم اليهود :
وسأكتفي بالروايات التالية :
الرواية
الأولى : صحيح البخاري : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ،
أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا،
فَقَالَ: لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا تَجِدُونَ فِي
التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ، فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ،
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ
فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ
الرَّجْمِ فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ سَلَامٍ ارْفَعْ يَدَكَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ،
فَقَالُوا: صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَرَأَيْتُ
الرَّجُلَ يَجْنَأُ عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ " .
الرواية الثانية : صحيح
مسلم : حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ
إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ
بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، " أَنَّ ّرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ
بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم حَتَّى جَاءَ يَهُودَ، فَقَالَ: مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ عَلَى
مَنْ زَنَى؟، قَالُوا: نُسَوِّدُ وُجُوهَهُمَا وَنُحَمِّلُهُمَا وَنُخَالِفُ
بَيْنَ وُجُوهِهِمَا وَيُطَافُ بِهِمَا، قَالَ: فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ إِنْ
كُنْتُمْ صَادِقِينَ، فَجَاءُوا بِهَا فَقَرَءُوهَا حَتَّى إِذَا مَرُّوا بِآيَةِ
الرَّجْمِ، وَضَعَ الْفَتَى الَّذِي يَقْرَأُ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ،
وَقَرَأَ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا وَرَاءَهَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ سَلَامٍ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُرْهُ:
فَلْيَرْفَعْ يَدَهُ فَرَفَعَهَا، فَإِذَا تَحْتَهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ
بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا "، قَالَ عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُمَا فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَقِيهَا
مِنَ الْحِجَارَةِ بِنَفْسِهِ،
وحَدَّثَنَا زُهَيْرُ
بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ.
ح
وحَدَّثَنِي أَبُو
الطَّاهِرِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي رِجَالٌ مِنْ
أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، أَنَّ نَافِعًا أَخْبَرَهُمْ،
عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ فِي الزِّنَا
يَهُودِيَّيْنِ رَجُلًا وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَأَتَتْ الْيَهُودُ إِلَى رَسُولِ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِهِمَا وَسَاقُوا الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ،
وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا وَسَاقَ الْحَدِيثَ
بِنَحْوِ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ .
الرواية الثالثة : صحيح
ابن حبان : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " رَجَمَ
يَهُودِيَّيْنِ رَجُلا وَامْرَأَةً زَنَيَا ". فَأَتَتْ بِهِمَا الْيَهُودُ
إِِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: إِِنَّ هَذَيْنِ زَنَيَا،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا تَجِدُونَ فِي
التَّوْرَاةِ؟ " قَالُوا: نَفْضَحْهُمَا وَنَجْلِدُهُمَا. فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " كَذَبْتُمْ، وَاللَّهِ إِِنَّ فِيهَا آيَةَ
الرَّجْمِ، فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
". وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: كَذَبْتُمْ، وَاللَّهِ إِِنَّ فِيهَا
آيَةَ الرَّجْمِ. قَالَ: فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا، وَجَاءَ رَجُلٌ
مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ صُورِيَا أَعْوَرُ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى
آيَةِ الرَّجْمِ، وَجَعَلَ يَقْرَأُ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَوَجَدَ آيَةَ
الرَّجْمِ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: نَعَمْ يَا مُحَمَّدُ فِيهَا الرَّجْمُ،
فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا، قَالَ
ابْنُ عُمَرَ: وَأَنَا فِيمَنْ رَجَمَهُمَا يَوْمَئِذٍ .
الرواية الرابعة : مستخرج
أبي عوانة : حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قثنا شُعَيْبُ
بْنُ إِسْحَاقَ، قثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ
وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
حَتَّى أَتَى يَهُودَ، فَقَالَ: " مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ عَلَى مَنْ
زَنَا؟ "، قَالُوا: نُسَوِّدُ وُجُوهَهُمَا وَنَحْمِلُهُمَا، وَنُخَالِفُ
بَيْنَ وُجُوهِهِمَا وَيُطَافُ بِهِمَا، قَالَ: " فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ
فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ "، فَجَاءُوا بِهَا فَرَأَوْهَا،
حَتَّى إِذَا مَرُّوا بِآيَةِ الرَّجْمِ، وَضَعَ الْفَتَى الَّذِي كَانَ يَقْرَأُ
يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، وَقَرَأَ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا وَرَاءَهَا،
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ، وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم : مُرْهُ فَلْيَرْفَعْ يَدَهُ، فَإِذَا تَحْتَهَا آيَةُ الرَّجْمِ،
فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا، قَالَ عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَكُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُمَا، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَقِيهَا
مِنَ الْحِجَارَةِ بِنَفْسِهِ .
الرواية الخامسة : مصنف
عبد الرزاق : عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
" شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ أُتِيَ
بِيَهُودِيَّيْنِ زَنَيَا، فَأَرْسَلَ إِلَى قَارِئِهِمْ، فَجَاءَهُ بِالتَّوْرَاةِ فَسَأَلَهُ:
أَتَجِدُونَ الرَّجْمَ فِي كِتَابِكُمْ؟ فَقَالُوا: لا، وَلَكِنْ يُجَبَّهَانِ
وَيُحَمَّمَانِ، قَالَ: فَقَالَ أَوْ قِيلَ لَهُ: اقْرَأْ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى
آيَةِ الرَّجْمِ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ مَا حَوْلَهَا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ:
أَخِّرْ كَفَّكَ، فَأَخَّرَ كَفَّهُ، فَإِذَا هُوَ بِآيَةِ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ
بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا، قَالَ ابْنُ عُمَرَ:
فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمَا يُرْجَمَانِ، وَإِنَّهُ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ "
الرواية السادسة : موطأ
مالك برواية محمد بن الحسن الشيباني : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى
الله عليه وسلم وَأَخْبَرُوهُ أَنَّ رَجُلا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ
لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " مَا تَجِدُونَ فِي
التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ "؟ فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمَا،
وَيُجْلَدَانِ، فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: كَذَبْتُمْ، إِنَّ
فِيهَا الرَّجْمَ، فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ، فَنَشَرُوهَا، فَجَعَلَ أَحَدُهُمْ
يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، ثُمَّ قَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا،
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ، فَرَفَعَ يَدَهُ، فَإِذَا
فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَالَ: صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ، فِيهَا آيَةُ
الرَّجْمِ، " فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا
". قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَجْنَأُ عَلَى الْمَرْأَةِ
يَقِيهَا الْحِجَارَةَ ".
الرواية السابعة : موطأ
مالك رواية يحيى الليثي : حَدَّثَنَا مَالِك، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَتْ الْيَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ
لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا تَجِدُونَ فِي
التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ؟ " فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ
وَيُجْلَدُونَ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ، إِنَّ فِيهَا
الرَّجْمَ. فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ، فَنَشَرُوهَا، فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ
عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، ثُمَّ قَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ. فَرَفَعَ يَدَهُ، فَإِذَا فِيهَا
آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَالُوا: صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ، فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ،
فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا. فَقَالَ عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْنِي عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا
الْحِجَارَةَ. قَالَ مَالِك: يَعْنِي يَحْنِي يُكِبُّ عَلَيْهَا حَتَّى تَقَعَ
الْحِجَارَةُ عَلَيْهِ .
الرواية الثامنة : موطأ
مالك برواية أبي مصعب الزهري : أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ
الْيَهُودُ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ
أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم : مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ؟
فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ:
كَذَبْتُمْ، إِنَّ فِيهَا آَيَةَ الرَّجْمَ. فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ،
فَنَشَرُوهَا، فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، فقَرَأَ مَا
قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: ارْفَعْ يَدَكَ.
فَرَفَعَ يَدَهُ، فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَالُوا: صَدَقَ يَا
مُحَمَّدُ، فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم فَرُجِمَا ". فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَرَأَيْتُ
الرَّجُلَ يَحْنِي عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ .
الرواية التاسعة : السنن
الكبرى للنسائي : أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ
نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ الْيَهُودَ جَاؤُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ
لَهُمْ: " مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ؟
فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: إِنَّ
فِيهَا الرَّجْمَ، فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ، فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى
آيَةِ الرَّجْمِ، فقرأ مَا قَبْلَهَا، وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ، فَرَفَعَ يَدَهُ، فَإِذَا فِيهَا آيَةُ
الرَّجْمِ، قَالُوا: صِدْقٌ يَا مُحَمَّدُ، فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ
بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا "، قَالَ عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْنِي عَلَى الْمَرْأَةِ، يَقِيهَا
الْحِجَارَةَ .
الرواية العاشرة : السنن
المأثورة رواية المزني : أَنْبَأَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلا مِنْهُمْ
وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "
مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ؟ " قَالُوا:
نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: كَذَبْتُمْ
إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا، فَوَضَعَ
أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا،
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا
فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَالُوا: صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ، فِيهَا آيَةُ
الرَّجْمِ، " فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا
". قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَجْنَأُ عَلَى
الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ .
الرواية الحادية عشرة :
سنن أبي داود : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى
مِالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: "
إِنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ
أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم : مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الزِّنَا؟ فَقَالُوا:
نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ
إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ، فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا فَجَعَلَ
أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، ثُمَّ جَعَلَ يَقْرَأُ مَا قَبْلَهَا
وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: ارْفَعْ يَدَيْكَ،
فَرَفَعَهَا فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَالُوا: صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ
فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
فَرُجِمَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْنِي عَلَى
الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ " .
الرواية الثانية عشرة :
صحيح ابن حبان : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانَ، أَخْبَرَنَا
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ
الْيَهُودَ جَاءُوا إِِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ
أَنَّ رَجُلا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم: " مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ؟
" فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ.فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
سَلامٍ: كَذَبْتُمْ، إِِنَّ فِيهَا لآيَةَ الرَّجْمِ.فَأَتَوْا
بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا، فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ،
فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
سَلامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ، فَرَفَعَ يَدَهُ، فَإِِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ،
فَقَالُوا: صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ، إِِنَّ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ.فَأَمَرَ بِهِمَا
صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا ".قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ:
فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَجْنِئُ عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ .
الرواية الثالثة عشرة :
مستخرج أبي عوانة : حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قثنا
شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، قثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ
وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
حَتَّى أَتَى يَهُودَ، فَقَالَ: " مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ عَلَى مَنْ
زَنَا؟ "، قَالُوا: نُسَوِّدُ وُجُوهَهُمَا وَنَحْمِلُهُمَا، وَنُخَالِفُ
بَيْنَ وُجُوهِهِمَا وَيُطَافُ بِهِمَا، قَالَ: " فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ
فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ "، فَجَاءُوا بِهَا فَرَأَوْهَا،
حَتَّى إِذَا مَرُّوا بِآيَةِ الرَّجْمِ، وَضَعَ الْفَتَى الَّذِي كَانَ يَقْرَأُ
يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، وَقَرَأَ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا وَرَاءَهَا،
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ، وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم: مُرْهُ فَلْيَرْفَعْ يَدَهُ، فَإِذَا تَحْتَهَا آيَةُ الرَّجْمِ،
فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا، قَالَ عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَكُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُمَا، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَقِيهَا
مِنَ الْحِجَارَةِ بِنَفْسِهِ .
الرواية الرابعة عشرة :
غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ
عَتَّابٍ، أَخْبَرَكَ أَبُو الْقَاسِمِ حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَأَقَرَّ بِهِ،
قَالَ: ثنا أَبُو الْحَسَنِ الْعَلائِيُّ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ،
وَحَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أنبا
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ
الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ
أَنَّ رَجُلا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمْ: " مَا تَجِدُونَ
فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ؟ " فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ
وَيُجْلَدُونَ ! قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا
الرَّجْمَ ! فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا، فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ
عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، قَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ سَلامٍ، ارْفَعْ يَدَكَ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ،
فَقَالَ: صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ، فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ:
فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْنِي عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ .
الرواية الخامسة عشرة :
مشكل الآثار للطحاوي : مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، أَخْبَرَهُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ
لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " مَا تَجِدُونَ فِي
التَّوْرَاةِ مِنْ شَأْنِ الرَّجْمِ؟ " فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ
وَيُجْلَدُونَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: كَذَبْتُمْ، إِنَّ فِيهَا
الرَّجْمَ، فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا، فَوَضَعَ يَدَهُ أَحَدُهُمْ
عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ، فَرَفَعَ يَدَهُ، فَإِذَا فِيهَا
آيَةُ الرَّجْمِ، قَالُوا: صَدَقَ، يَا مُحَمَّدُ، فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ،
فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا.قَالَ ابْنُ
عُمَرَ: فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْنِي عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا
الْحِجَارَةَ .
الرواية السادسة عشرة :
مشكل الآثار للطحاوي : حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، أَخْبَرَهُ، عَنْ نَافِعٍ.وَحَدَّثَنَا
الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، ثُمَّ
اجْتَمَعَا، فَقَالا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ
الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرُوا أَنَّ
رَجُلا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم : " مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ "؟
فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ، وَيُجْلَدُونَ.
تعقيب : الروايات السابقة
باطلة السند عندي , ومن عللها :
1 ـ البخاري , وهو مدلس .
2 ـ مسلم , وهو مدلس .
3 ـ مالك بن أنس , وهو يدلس تدليس التسوية , أي يسقط اسم الراوي الضعيف من السند , وأنا لا أقبل برواية المدلس سواء
صرح بالسماع أو لم يصرح , وأقول للمتساهين الذين يقبلون رواية المدلس إذا صرح
بالسماع : أولاً : إن فعلكم فيه اتهام لرب العالمين بإساءة الاختيار , ثانياً :
لقد صرح مالك بالسماع في رواية موطأ مالك برواية محمد بن الحسن الشيباني , والسؤال
: هل تصريحه بالسماع من باب الشاذ وأن المحفوظ هو عدم تصريحه بالسماع ؟ إذا كان من
قبيل الشاذ فرواية مالك تكون ضعيفة السند حينئذ على مذهبكم .
4 ـ عبد الرزاق بن همام الحميري ( عبد الرزاق بن همام بن
نافع الحميري اليماني الصنعاني , أبو بكر ) , وهو متهم , وكان يدلس , وكان يخطئ
إذا حدث من حفظه , وقد اختلط , وكان يلقن , وكان يتشيع , وقد تكلم فيه البعض , وقال
عباس بن عبد العظيم العنبري : ( كذاب ، والواقدي أصدق منه ) , وقال يحيى بن معين :
( ضعيف في سليمان ) .
5 ـ معمر بن راشد , وهو يخطئ إذا حدث من حفظه , وفى روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة
6 ـ عبد الله بن وهب القرشي ( عبد الله بن وهب بن مسلم , ابن وهب ) , ولقد كان مدلساً وكان يتساهل في الأخذ , وهذا يعني أنه يروي عن الضعيف أو الوضاع ثم يدلس اسمه , فضلاً عن أنه ضعيف في ابن جريج لأنه سمع منه وهو صغير .
7 ـ موسى بن عقبة , وهو مدلس , ولم يصرح بالسماع , قال فيه يحيى بن معين : ( ثقة كانوا يقولون في روايته عن نافع فيها شيء ) ، وكان يضعفه بعض التضعيف قال ابن حجر : لم يصح أن ابن معين لينه .
5 ـ معمر بن راشد , وهو يخطئ إذا حدث من حفظه , وفى روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة
قال
يحيى بن معين : ومعمر عن ثابت ضعيف .
وقال
أبو حاتم : ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط ، و هو صالح الحديث .
وقال
ابن أبى خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين
فخالفه
إلا عن الزهرى وابن طاووس ، فإن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة
وأهل
البصرة فلا ، وما عمل فى حديث الأعمش شيئا .
وقال
يحيى : وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أبى النجود وهشام بن عروة وهذا
الضرب
مضطرب كثير الأوهام . 6 ـ عبد الله بن وهب القرشي ( عبد الله بن وهب بن مسلم , ابن وهب ) , ولقد كان مدلساً وكان يتساهل في الأخذ , وهذا يعني أنه يروي عن الضعيف أو الوضاع ثم يدلس اسمه , فضلاً عن أنه ضعيف في ابن جريج لأنه سمع منه وهو صغير .
7 ـ موسى بن عقبة , وهو مدلس , ولم يصرح بالسماع , قال فيه يحيى بن معين : ( ثقة كانوا يقولون في روايته عن نافع فيها شيء ) ، وكان يضعفه بعض التضعيف قال ابن حجر : لم يصح أن ابن معين لينه .
8 ـ الحسن بن خضر , لم يوثق التوثيق المعتبر , وقد
ذكره ابن العماد الحنبلي في الشذرات ، وسكت عنه .
9 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
9 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والخلاصة : إذا
افترضنا صحة هذه الروايات ـ برغم بطلانها ـ , فسنقول أن النبي لم يحكم برجم أحد إلا هذين اليهوديين , وذلك وفقاً لما في كتبهم , لأننا لو قلنا أن النبي قد رجم أحداً من المسلمين , فسيكون ذلك معارضاً لآيات القرآن .
فضلاً عن أن القول بأن النبي لم يحكم برجم أحد إلا هذين اليهوديين يوافق ما روي عند الأثريين عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن أبي أوفى .
ولكن ما أدين الله به أن النبي لم يأمر برجم لا مسلم ولا يهودي , فكل تلك الآثار باطلة , والغرض من وضعها هو تشويه الإسلام والنبي .
فضلاً عن أن القول بأن النبي لم يحكم برجم أحد إلا هذين اليهوديين يوافق ما روي عند الأثريين عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن أبي أوفى .
ولكن ما أدين الله به أن النبي لم يأمر برجم لا مسلم ولا يهودي , فكل تلك الآثار باطلة , والغرض من وضعها هو تشويه الإسلام والنبي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثانياً : ما روي عن عبد
الله بن عمر :
الرواية الأولى : صحيح البخاري : (1249)- [1329] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، " أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ مِنْهُمْ، وَامْرَأَةٍ زَنَيَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُجِمَا قَرِيبًا مِنْ مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ عِنْدَ الْمَسْجِدِ " .
الرواية الثانية : صحيح البخاري : (3386)- [3635] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ: لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ، فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ارْفَعْ يَدَكَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَالُوا: صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَجْنَأُ عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ " .
الرواية الثالثة : صحيح البخاري : (4215)- [4556] حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمْ: " كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ؟ " قَالُوا: نُحَمِّمُهُمَا وَنَضْرِبُهُمَا، فَقَالَ: " لَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ الرَّجْمَ؟ " فَقَالُوا: لَا نَجِدُ فِيهَا شَيْئًا، فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ،ف فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَق، فَوَضَعَ مِدْرَاسُهَا الَّذِي يُدَرِّسُهَا مِنْهُمْ كَفَّهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، فَطَفِقَ يَقْرَأُ مَا دُونَ يَدِهِ وَمَا وَرَاءَهَا، وَلَا يَقْرَأُ آيَةَ الرَّجْمِ، فَنَزَعَ يَدَهُ عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ، قَالُوا: هِيَ آيَةُ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ بِهِمَا، فَرُجِمَا قَرِيبًا مِنْ حَيْثُ مَوْضِعُ الْجَنَائِزِ عِنْدَ الْمَسْجِدِ، فَرَأَيْتُ صَاحِبَهَا يَحْنِي عَلَيْهَا يَقِيهَا الْحِجَارَةَ .
الرواية الرابعة : صحيح البخاري : (6348)- [6819] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: " أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ، قَدْ أَحْدَثَا جَمِيعًا، فَقَالَ لَهُمْ: مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ، قَالُوا: إِنَّ أَحْبَارَنَا أَحْدَثُوا تَحْمِيمَ الْوَجْهِ وَالتَّجْبِيهَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: ادْعُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالتَّوْرَاةِ، فَأُتِيَ بِهَا فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، وَجَعَلَ يَقْرَأُ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ ابْنُ سَلَامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ فَإِذَا آيَةُ الرَّجْمِ تَحْتَ يَدِهِ: فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا ".
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: " فَرُجِمَا عِنْدَ الْبَلَاطِ، فَرَأَيْتُ الْيَهُودِيَّ أَجْنَأَ عَلَيْهَا " .
الرواية الخامسة : صحيح البخاري : (6364)- [6841] حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ؟ فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ، إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ، فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا، فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، قَالُوا: صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ، فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا ".
فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْنِي عَلَى، الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ .
الرواية السادسة : صحيح البخاري : (6813)- [7332] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ زَنَيَا، فَأَمَرَ بِهِمَا، فَرُجِمَا قَرِيبًا مِنْ حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ عِنْدَ الْمَسْجِدِ " .
الرواية السابعة : صحيح البخاري : (7011)- [7543] حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: " أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنَ الْيَهُودِ قَدْ زَنَيَا، فَقَالَ لِلْيَهُودِ: مَا تَصْنَعُونَ بِهِمَا؟، قَالُوا: نُسَخِّمُ وُجُوهَهُمَا وَنُخْزِيهِمَا، قَالَ:ف فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَق فَجَاءُوا، فَقَالُوا لِرَجُلٍ مِمَّنْ يَرْضَوْنَ: يَا أَعْوَرُ اقْرَأْ، فَقَرَأَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَوْضِعٍ مِنْهَا، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ، قَالَ: ارْفَعْ يَدَكَ، فَرَفَعَ يَدَهُ، فَإِذَا فِيهِ آيَةُ الرَّجْمِ تَلُوحُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ عَلَيْهِمَا الرَّجْمَ وَلَكِنَّا نُكَاتِمُهُ بَيْنَنَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُجِمَا فَرَأَيْتُهُ يُجَانِئُ عَلَيْهَا الْحِجَارَةَ " .
الرواية الثامنة : صحيح مسلم : (3217)- [1702] حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، " أَنَّ ّرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى جَاءَ يَهُودَ، فَقَالَ: مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ عَلَى مَنْ زَنَى؟، قَالُوا: نُسَوِّدُ وُجُوهَهُمَا وَنُحَمِّلُهُمَا وَنُخَالِفُ بَيْنَ وُجُوهِهِمَا وَيُطَافُ بِهِمَا، قَالَ: فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، فَجَاءُوا بِهَا فَقَرَءُوهَا حَتَّى إِذَا مَرُّوا بِآيَةِ الرَّجْمِ، وَضَعَ الْفَتَى الَّذِي يَقْرَأُ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، وَقَرَأَ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا وَرَاءَهَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُرْهُ: فَلْيَرْفَعْ يَدَهُ فَرَفَعَهَا، فَإِذَا تَحْتَهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا "، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُمَا فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَقِيهَا مِنَ الْحِجَارَةِ بِنَفْسِهِ، وحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ.
ح وحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، أَنَّ نَافِعًا أَخْبَرَهُمْ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ فِي الزِّنَا يَهُودِيَّيْنِ رَجُلًا وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَأَتَتْ الْيَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِهِمَا وَسَاقُوا الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ، وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ .
الرواية التاسعة : صحيح ابن حبان : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ رَجُلا وَامْرَأَةً زَنَيَا ". فَأَتَتْ بِهِمَا الْيَهُودُ إِِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: إِِنَّ هَذَيْنِ زَنَيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ؟ " قَالُوا: نَفْضَحْهُمَا وَنَجْلِدُهُمَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " كَذَبْتُمْ، وَاللَّهِ إِِنَّ فِيهَا آيَةَ الرَّجْمِ، فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ". وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: كَذَبْتُمْ، وَاللَّهِ إِِنَّ فِيهَا آيَةَ الرَّجْمِ. قَالَ: فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا، وَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ صُورِيَا أَعْوَرُ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، وَجَعَلَ يَقْرَأُ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَوَجَدَ آيَةَ الرَّجْمِ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: نَعَمْ يَا مُحَمَّدُ فِيهَا الرَّجْمُ، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَأَنَا فِيمَنْ رَجَمَهُمَا يَوْمَئِذٍ .
الرواية الثانية : صحيح البخاري : (3386)- [3635] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ: لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ، فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ارْفَعْ يَدَكَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَقَالُوا: صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَجْنَأُ عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ " .
الرواية الثالثة : صحيح البخاري : (4215)- [4556] حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمْ: " كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ؟ " قَالُوا: نُحَمِّمُهُمَا وَنَضْرِبُهُمَا، فَقَالَ: " لَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ الرَّجْمَ؟ " فَقَالُوا: لَا نَجِدُ فِيهَا شَيْئًا، فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ،ف فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَق، فَوَضَعَ مِدْرَاسُهَا الَّذِي يُدَرِّسُهَا مِنْهُمْ كَفَّهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، فَطَفِقَ يَقْرَأُ مَا دُونَ يَدِهِ وَمَا وَرَاءَهَا، وَلَا يَقْرَأُ آيَةَ الرَّجْمِ، فَنَزَعَ يَدَهُ عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ، قَالُوا: هِيَ آيَةُ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ بِهِمَا، فَرُجِمَا قَرِيبًا مِنْ حَيْثُ مَوْضِعُ الْجَنَائِزِ عِنْدَ الْمَسْجِدِ، فَرَأَيْتُ صَاحِبَهَا يَحْنِي عَلَيْهَا يَقِيهَا الْحِجَارَةَ .
الرواية الرابعة : صحيح البخاري : (6348)- [6819] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: " أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ، قَدْ أَحْدَثَا جَمِيعًا، فَقَالَ لَهُمْ: مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ، قَالُوا: إِنَّ أَحْبَارَنَا أَحْدَثُوا تَحْمِيمَ الْوَجْهِ وَالتَّجْبِيهَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: ادْعُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالتَّوْرَاةِ، فَأُتِيَ بِهَا فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، وَجَعَلَ يَقْرَأُ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ ابْنُ سَلَامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ فَإِذَا آيَةُ الرَّجْمِ تَحْتَ يَدِهِ: فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا ".
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: " فَرُجِمَا عِنْدَ الْبَلَاطِ، فَرَأَيْتُ الْيَهُودِيَّ أَجْنَأَ عَلَيْهَا " .
الرواية الخامسة : صحيح البخاري : (6364)- [6841] حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ؟ فَقَالُوا: نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ، إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ، فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا، فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، قَالُوا: صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ، فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا ".
فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْنِي عَلَى، الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ .
الرواية السادسة : صحيح البخاري : (6813)- [7332] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ زَنَيَا، فَأَمَرَ بِهِمَا، فَرُجِمَا قَرِيبًا مِنْ حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِزُ عِنْدَ الْمَسْجِدِ " .
الرواية السابعة : صحيح البخاري : (7011)- [7543] حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: " أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنَ الْيَهُودِ قَدْ زَنَيَا، فَقَالَ لِلْيَهُودِ: مَا تَصْنَعُونَ بِهِمَا؟، قَالُوا: نُسَخِّمُ وُجُوهَهُمَا وَنُخْزِيهِمَا، قَالَ:ف فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَق فَجَاءُوا، فَقَالُوا لِرَجُلٍ مِمَّنْ يَرْضَوْنَ: يَا أَعْوَرُ اقْرَأْ، فَقَرَأَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَوْضِعٍ مِنْهَا، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ، قَالَ: ارْفَعْ يَدَكَ، فَرَفَعَ يَدَهُ، فَإِذَا فِيهِ آيَةُ الرَّجْمِ تَلُوحُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ عَلَيْهِمَا الرَّجْمَ وَلَكِنَّا نُكَاتِمُهُ بَيْنَنَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَرُجِمَا فَرَأَيْتُهُ يُجَانِئُ عَلَيْهَا الْحِجَارَةَ " .
الرواية الثامنة : صحيح مسلم : (3217)- [1702] حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، " أَنَّ ّرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى جَاءَ يَهُودَ، فَقَالَ: مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ عَلَى مَنْ زَنَى؟، قَالُوا: نُسَوِّدُ وُجُوهَهُمَا وَنُحَمِّلُهُمَا وَنُخَالِفُ بَيْنَ وُجُوهِهِمَا وَيُطَافُ بِهِمَا، قَالَ: فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، فَجَاءُوا بِهَا فَقَرَءُوهَا حَتَّى إِذَا مَرُّوا بِآيَةِ الرَّجْمِ، وَضَعَ الْفَتَى الَّذِي يَقْرَأُ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، وَقَرَأَ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا وَرَاءَهَا، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُرْهُ: فَلْيَرْفَعْ يَدَهُ فَرَفَعَهَا، فَإِذَا تَحْتَهَا آيَةُ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا "، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُمَا فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَقِيهَا مِنَ الْحِجَارَةِ بِنَفْسِهِ، وحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ.
ح وحَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، أَنَّ نَافِعًا أَخْبَرَهُمْ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ فِي الزِّنَا يَهُودِيَّيْنِ رَجُلًا وَامْرَأَةً زَنَيَا، فَأَتَتْ الْيَهُودُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِهِمَا وَسَاقُوا الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ، وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ .
الرواية التاسعة : صحيح ابن حبان : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ رَجُلا وَامْرَأَةً زَنَيَا ". فَأَتَتْ بِهِمَا الْيَهُودُ إِِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: إِِنَّ هَذَيْنِ زَنَيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ؟ " قَالُوا: نَفْضَحْهُمَا وَنَجْلِدُهُمَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " كَذَبْتُمْ، وَاللَّهِ إِِنَّ فِيهَا آيَةَ الرَّجْمِ، فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ". وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: كَذَبْتُمْ، وَاللَّهِ إِِنَّ فِيهَا آيَةَ الرَّجْمِ. قَالَ: فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا، وَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ صُورِيَا أَعْوَرُ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، وَجَعَلَ يَقْرَأُ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ، فَرَفَعَ يَدَهُ فَوَجَدَ آيَةَ الرَّجْمِ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: نَعَمْ يَا مُحَمَّدُ فِيهَا الرَّجْمُ، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرُجِمَا، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَأَنَا فِيمَنْ رَجَمَهُمَا يَوْمَئِذٍ .
الرواية العاشرة : سنن ابن ماجه : حَدَّثَنَا عَلِيُّ
بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ
اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم : " رَجَمَ
يَهُودِيَّيْنِ أَنَا فِيمَنْ رَجَمَهُمَا، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَإِنَّهُ
يَسْتُرُهَا مِنَ الْحِجَارَةِ " .
الرواية الحادية عشرة : مصنف ابن أبي شيبة : حَدَّثَنَا ابْنُ
نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ: " أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ
يَهُودِيَّيْنِ "، أَنَا فِيمَنْ رَجَمَهُمَا .
الرواية الثانية عشرة : مصنف ابن أبي شيبة : حَدَّثَنَا
أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ
اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ " أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ
يَهُودِيَّيْنِ أَنَا فِيمَنْ رَجَمَهُمَا " .
الرواية الثالثة عشرة : مصنف ابن أبي شيبة : حَدَّثَنَا
أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ
اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم رَجَمَ
يَهُودِيَّيْنِ أَنَا فِيمَنْ رَجَمَهُمَا " .
الرواية الرابعة عشرة : مسند الشافعي : أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ
أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ
اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "
رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ زَنَيَا "، سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: "
سُئِلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَنِ الصَّائِمِ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَطَأُ إِلَى
إِطِّلاعِ الْفَجْرِ، وَكَانَ عِنْدَهُ رَجُلٌ نَبِيلٌ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ
طَلَعَ الْفَجْرُ نِصْفَ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ: الْزَمِ الصَّمْتَ يَا
أَعْرَجُ .
الرواية الخامسة عشرة : مسند الشافعي : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم " رَجَمَ
يَهُودِيَّيْنِ زَنَيَا "
الرواية السادسة عشرة : الأم للشافعي : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم " رَجَمَ
يَهُودِيَّيْنِ زَنَيَا ". قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ
يُخَبِّئُ عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ.
الرواية السابعة عشرة : الأم للشافعي : أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ
أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ زَنَيَا.
الرواية الثامنة عشرة : مسند أحمد
: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
" .
الرواية التاسعة عشرة : معرفة السنن والآثار
للبيهقي : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو
بَكْرٍ، وأبو زكريا، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو
الْعَبَّاسِ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا مَالِك، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " رَجَمَ
يَهُودِيَّيْنِ زَنَيَا "، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: رَجَمَ يَهُودِيًّا
وَيَهُودِيَّةً زَنَيَا، وَالْحَدِيثُ بِتَمَامِهِ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ،
وَهَذَا مُخْتَصَرٌ مِنْهُ
الرواية العشرون : معرفة السنن والآثار
للبيهقي : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو
سَعِيدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا مَالِك، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ: أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم : " رَجَمَ
يَهُودِيَّيْنِ زَنَيَا "، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَرَأَيْتُ
الرَّجُلَ يَحْنِي عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ، قَالَ أَحْمَدُ:
هَكَذَا رَوَاهُ أَصْحَابُ الْمُوَطَّأِ عَنْ مَالِكٍ، يَحْنِي عَلَى الْمَرْأَةِ
"، وَأَهْلُ اللُّغَةِ يَقُولُونَ يَجْنَأ، أَيْ: يُكِبُّ، وَقِيلَ:
يُجْنِئُ، وَرُوِيَ: يُجَانِئُ .
الرواية
الحادية والعشرون : مسند الحميدي : حَدَّثنا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثنا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ
يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً "، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ
يُجَانِئُ عَنْهَا بِيَدِهِ .
الرواية
الثانية والعشرون : جزء من حديث لوين المصيصي : ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ،
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: " أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله
عليه وسلم رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً " .
الرواية الثالثة والعشرون : معجم ابن المقرئ
: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ
الأَنْصَارِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ غَرْبِيٍّ، ثنا يَزِيدُ
بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجَمَ يَهُودِيًّا
وَيَهُودِيَّةً .
والروايات السابقة منكرة المتن وباطلة السند عندي , ومن علل أسانيدها :
1 ـ البخاري , وهو مدلس .
2 ـ مسلم , وهو مدلس .
1 ـ البخاري , وهو مدلس .
2 ـ مسلم , وهو مدلس .
3 ـ الربيع , وفيه غفلة شديدة .
4 ـ مالك بن أنس , وهو يسوي .
5 ـ ابن حبان , وهو يخطئ .
6 ـ شعبة , وهو يخطئ في أسماء الرجال .
7 ـ سفيان
هو ابن عيينة , وهو مدلس , وله غلط في أحاديث الحجازيين والكوفيين ولكن أيوب بصري
.
8 ـ عدم تصريح
بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن
الرواة يرسلون ويدلسون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثالثاً : ما روي
عن عبد الله بن أبي أوفى :
الرواية
الأولى : اسم المصدر: صحيح البخاري : (6363)- [6840] حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى " عَنْ الرَّجْمِ، فَقَالَ: رَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: أَقَبْلَ النُّورِ أَمْ بَعْدَهُ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي؟ "، تَابَعَهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَعَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ الشَّيْبَانِيِّ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْمَائِدَةِ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ .
الرواية الثانية : التفسير من سنن سعيد بن منصور : نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: أَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " نَعَمْ، رَجْمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً "، قَالَ: قُلْتُ: أَقَبْلَ سُورَةِ النُّورِ أَمْ بَعْدَهَا؟ قَالَ: " لا أَدْرِي " .
الرواية الثانية : التفسير من سنن سعيد بن منصور : نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: أَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " نَعَمْ، رَجْمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً "، قَالَ: قُلْتُ: أَقَبْلَ سُورَةِ النُّورِ أَمْ بَعْدَهَا؟ قَالَ: " لا أَدْرِي " .
الرواية
الثالثة : مسند أحمد : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: الشَّيْبَانِيُّ أَخْبَرَنِي،
قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ أَبِي أَوْفَى: " رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم قَالَ: نَعَمْ، يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً، قَالَ: قُلْتُ: بَعْدَ
نُزُولِ النُّورِ أَوْ قَبْلَهَا؟ قَالَ: لَا أَدْرِي " .
الرواية
الرابعة : إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة , البوصيري : قَالَ
مُسَدَّدٌ: ثنا هُشَيْمٌ، عَنَ الشَّيْبَانِيِّ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
أَبِي أَوْفَى، يَقُولُ: " رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً "، قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ: أَقَبْلَ النُّورِ
أَوْ بَعْدَهَا؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، هَذَا إِسْنَادٌ مَوْقُوفٌ رِجَالُهُ
ثِقَاتٌ .
الرواية
الخامسة : إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة : قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا
هُشَيْمٌ، عَنَ الشَّيْبَانِيِّ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى،
يَقُولُ: " رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَهُودِيًّا
وَيَهُودِيَّةً "، قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ: أَقَبْلَ النُّورِ أَوْ
بَعْدَهَا؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، هَذَا إِسْنَادٌ مَوْقُوفٌ رِجَالُهُ
ثِقَاتٌ .
الرواية
السادسة : صحيح ابن حبان : أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا
أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ،
عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم " رَجَمَ
يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً " .
الرواية
السابعة : مستخرج أبي عوانة : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قثنا ابْنُ فُضَيْلٍ،
قثنا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ، سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى:
" أَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ:
أَبْعَدَ مَا نزلت سُورَةُ النُّورِ ؟ قَالَ: لا أَدْرِي " .
والروايات السابقة منكرة المتن وباطلة السند عندي , ومن علل أسانيدها :
1 ـ البخاري , وهو مدلس .
2 ـ عبد الواحد بن زياد العبدي , قال ابن حجر في التقريب : ( ثقة ، في حديثه عن الأعمش وحده مقال ) ، وقال في هدي الساري : ( البصري تكلم بعضهم في حفظه وأثنوا كلهم على كتابه ، وقول ابن المديني غير قادح لأنه كان صاحب كتاب وقد احتج به الجماعة ، ذكره في المطالب العالية ، وقال : ليس بقوي ) , وقال سليمان بن داود الطيالسي : ( عمد إلي أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها ) , وقال علي بن المديني : ( ما رأيته طلب حديث قط وكنت أذاكره بحديث الأعمش فلا يعرف منه حرفا ) , قال يحيى بن معين : ( ثقة ) ، وقال أيضاً : ( ليس بشيء ) .
3 ـ عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي , وهو ليس من أصحاب النبي , فقد كان صغيراً .
4 ـ علي بن مسهر , وقد ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء , وقال أحمد بن حنبل : ( أما علي بن مسهر فلا أدري كيف أقول ثم قال إن علي بن مسهر كان قد ذهب بصره وكان يحدثهم من حفظه ) .
5 ـ خالد بن عبد الله , قال فيه ابن عبد البر الأندلسي : ضعيف .
6 ـ عبد الرحمن بن محمد المحاربي , وهو مدلس , وقد ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء .
7 ـ عبيدة بن حميد , قال ابن حجر في التقريب : ( صدوق ربما أخطأ ) , وقال زكريا بن يحيى الساجي : ( ليس بالقوي ) , وضعفه علي بن المديني .
8 ـ هشيم , وهو كثير التدليس والإرسال الخفي , ويسوي .
2 ـ عبد الواحد بن زياد العبدي , قال ابن حجر في التقريب : ( ثقة ، في حديثه عن الأعمش وحده مقال ) ، وقال في هدي الساري : ( البصري تكلم بعضهم في حفظه وأثنوا كلهم على كتابه ، وقول ابن المديني غير قادح لأنه كان صاحب كتاب وقد احتج به الجماعة ، ذكره في المطالب العالية ، وقال : ليس بقوي ) , وقال سليمان بن داود الطيالسي : ( عمد إلي أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها ) , وقال علي بن المديني : ( ما رأيته طلب حديث قط وكنت أذاكره بحديث الأعمش فلا يعرف منه حرفا ) , قال يحيى بن معين : ( ثقة ) ، وقال أيضاً : ( ليس بشيء ) .
3 ـ عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي , وهو ليس من أصحاب النبي , فقد كان صغيراً .
4 ـ علي بن مسهر , وقد ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء , وقال أحمد بن حنبل : ( أما علي بن مسهر فلا أدري كيف أقول ثم قال إن علي بن مسهر كان قد ذهب بصره وكان يحدثهم من حفظه ) .
5 ـ خالد بن عبد الله , قال فيه ابن عبد البر الأندلسي : ضعيف .
6 ـ عبد الرحمن بن محمد المحاربي , وهو مدلس , وقد ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء .
7 ـ عبيدة بن حميد , قال ابن حجر في التقريب : ( صدوق ربما أخطأ ) , وقال زكريا بن يحيى الساجي : ( ليس بالقوي ) , وضعفه علي بن المديني .
8 ـ هشيم , وهو كثير التدليس والإرسال الخفي , ويسوي .
قال الخليلى
: ( حافظ متقن ، تغير ـ بآخر موته ـ ، أقل الرواية عن الزهرى ; ضاعت صحيفته .
و قيل : إنه ذاكر شعبة بحديث الزهرى ، و لم يكن شعبة كتب عن الزهرى ، فأخذ
شعبة الصحيفة فألقاها فى دجلة ، فكان هشيم يروى عن الزهرى من حفظه ، و كان
يدلس ) .
فإن كان
المقصود بتغيره الاختلاط عموماً فلقد قال عبد الله بن
المبارك : ( من غير الدهر حفظه ،
فلم يغير حفظ هشيم ) .
ولقد توفي
هشيم عام 183 هـ , وتوفي عبد الله بن المبارك عام 181 هـ .
وإن كان
يقصد بتغيره اختلاطه في الزهري فقط , فالحديث ليس عن الزهري .
9 ـ ابن
فضيل , وهو صدوق ولكنه شيعي محترق .
10 ـ عدم تصريح
بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن
الرواة يرسلون ويدلسون .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابعاً : ما يؤخذ من الآثار السابقة على افتراض
صحتها :
يؤخذ من
الآثار السابقة ـ إذا افترضنا صحتها ـ أن الرجم في كتب اليهود , وليس في شريعتنا ,
حيث لا توجد آية أو أثر صحيح يشرع الرجم , ولو تم رجم غير
اليهوديين لذكروا في الآثار السابقة , ومن ثم فأثر "خذوا عني خذوا عني" وأثر
أنكتها (أثر رجم ماعز) وأثر الغامدية وأثر الجهنية وأثر العسيف وأثر الآية
المكذوبة وأثر "لا يحل دم امرئ مسلم إلا..." آثار موضوعة منكرة المتن ,
فضلاً عن بطلان أسانيدها .
وهذا هو
الصواب , لأن الرجم مخالف للقرآن كما أنه مخالف لآثار السلف عند الأثريين كما بينت
فيما ورد عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن أبي أوفى .
ولو افترضنا صحة الرجم عند اليهود فهو منسوخ بشريعتنا , كما يستبعد أن يزني الصحابة بالمدينة والنبي يعيش بينهم , فضلاً عن أنه يستبعد الزنا من رجال لديهم الإماء , والنكاح من النساء ومن الإماء ميسر أمامهم .
والخلاصة :
1 ـ أن
الرجم لا يصح فيه أثر سواء يفيد رجم اليهود أو المسلمين .
2 ـ لو افترضنا صحة الروايات التي تفيد رجم اليهوديين , فعندئذ يكون أحد احتمالين .
الاحتمال الأول : أن الرجم من شريعة اليهود , ولم يتم رجم إلا هذين اليهوديين , وأنه منسوخ بشريعتنا التي تفيد الجلد والإيذاء والحبس .
الاحتمال الثاني : أن الرجم من تحريفاتهم , ولا يوجد رجم في شريعتهم .
والسؤال : أليس عبد الله بن عمر وعبد الله بن أبي أوفى من الصحابة عند الأثريين ؟
كيف يكون النبي رجم أحداً من المسلمين في حين أنهم لم يذكروا إلا اليهوديين ؟
ألا يتبعون الصحابة كما يزعمون ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خامساً : هل
يجوز أن نعمل بالتوراة ؟
سنفترض أن حد الرجم كان في شريعة سابقة ـ مذكور في
التوراة والإنجيل ـ , فهل يجوز العمل به ؟
لا يجوز أن نعمل به لأن شرع من كان قبلنا شرع لنا
ما لم يخالف شرعنا , والقرآن جاء ناسخاً للتوراة والإنجيل , ولا يجوز أن نعمل
بالمنسوخ ونكفر بالناسخ ؟
قال تعالى : " الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ
الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي
التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ
الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ
وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ
فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي
أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " [الأعراف : 157]
ولقد وضع الله تعالى عنا الإصر والأغلال التي كانت
على من سبقنا , فهل نسلم لربنا أم نتعدى حدوده ؟
قال تعالى : " تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ
يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا
فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14) وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ
مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ
شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ
يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (15) وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا
مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ
اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا (16) " ( النساء ) .
ومن كفر بهاتين الآيتين فهو كافر .
قال تعالى : " الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي
فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا
رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " [النور
: 2]
والنص عام ولم يأت دليل صحيح يفيد الاستثناء أو
التخصيص .
قال تعالى : " الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا
زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ
مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ " [النور : 3]
فهل المعنى المرجوم لا ينكح إلا مرجومة أو مشركة
والمرجومة لا ينكحها إلا مرجوم أو مشرك ؟
قال تعالى : " يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ
مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ
ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) وَمَنْ يَقْنُتْ
مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا
مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31) " ( الأحزاب ) .
فهل الرجم يضاعف ؟
أم ستقولون أن المراد عذاب الآخرة فقط ؟
لو كان كذلك فما فائدة كلمة مبينة ؟
قال تعالى : " وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ
مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا
مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ
وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا
مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ
فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ
خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ
رَحِيمٌ " [النساء : 25]
الإحصان قد يعني الإسلام والعفة والزواج والحرية .
ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات (
الحرائر ) المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم
بعضكم من بعض فانحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف , محصنات ( عفيفات ) غر
مسافحات ولا متخذات أخدان , فإذا أحصن ( تزوجن ) فإن أتين بفاحشة مبينة فعليهن نصف
ما على المحصنات ( الحرائر ) من العذاب ) ( أي 50 جلدة ) .
1 ـ كلمة " الْمُحْصَنَاتِ "
في أول الآية وهو قوله تعالى " وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ
طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ " تعني ( الحرائر
) .
الشاهد قوله تعالى : " فَإِذَا أُحْصِنَّ
فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ
الْعَذَابِ "
والسؤال : هل الرجم ينصَّف ؟
ولا يصلح أن تعني ( المسلمات ) لأنها مقيدة بكلمة
" المؤمنات " مما يفيد إسلامهن بالبداهة .
كما لا يستقيم أن تعني ( المتزوجات ) , لأنه لا
يجوز نكاح المتزوجة .
كما لا يستقيم أن تعني ( العفيفات ) , لأن العفة
مأمور بها في الإماء أيضاً , فالإنسان إذا كان سيتزوج الإماء فإنه مأمور باختيار
العفيفات منهن , ولم يبح الله تعالى له نكاح الإماء الفاسقات .
2 ـ كلمة " مُحْصَنَاتٍ " في قوله تعالى
: " مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ " تعني عفيفات .
3 ـ كلمة " أُحْصِنَّ " في قوله
تعالى : " فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ " تعني
( تزوجن ) , لأنه لا يصلح أن يكون المعنى ( فإذا أسلمن ) , وذلك لأنهن مسلمات من
البداية , بدليل قوله تعالى : " فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ
فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ "
كما لا يستقيم أن يكون المعنى ( فإذا تعففن ) ,
لأن العفيفة لا تزني .
كما لا يصلح أن يكون المعنى ( فإذا تحررن ) ,
لأنهن ما زلن إماء , بدليل قوله تعالى : " فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى
الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ " أي حدهن على النصف من الحرائر .
4 ـ كلمة " الْمُحْصَنَاتِ " في قوله
تعالى : " فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ
" .
تعني ( الحرائر والمتزوجات ) .
فتعني ( الحرائر ) بدليل قوله تعالى في بداية
الآية : " وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ
الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ " .
ولأنها جاءت في مقابلة الإماء , فالحد مختلف بين
الإماء والحرائر .
كما تعني ( المتزوجات ) , بدليل قوله تعالى :
" فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ " ومعنى كلمة أحصن
هنا ( تزوجن ) .
ولا يصلح أن تعني العفيفات لأن العفيفات لا يزنين
, ولأن الإماء عفيفات أيضاً , ولأن الحد لن يتغير بالعفة أو الفسق .
وسواء كانت ( المحصنات ) في نهاية الآية تعنى
الحرائر أو المتزوجات أو الحرائر المتزوجات فإنها دليل على إثبات جلد المحصنة وبطلان
الرجم .
فلو قلنا بأنها تعني الحرائر , فإن حد الرجم سيكون
باطلاً من وجوه عدة , وهي :
الوجه الأول : العموم , فالحرائر كلمة عامة ولم
يأت نص صحيح يستثني بعض الحرائر من الجلد .
الوجه الثاني : التناقض العظيم الذي وقع فيه
الراجمون في مسألة انتصاف الحد .
إن العقوبة تقع بحسب النعمة , فنساء النبي أعلى
نعمة لذلك كانت عقوبتهن تضاعف ضعفين , ثم يليهن الحرائر , ثم يليهن الإماء .
ولقد جعل الله تعالى حد الإماء نصف حد الحرائر ,
ولقد قال الراجمون بذلك في غير المتزوجات وخالفوا الشرع في المتزوجات .
قال الراجمون بأن حد الأمة غير المتزوجة نصف حد
الحرة غير المتزوجة , فحد الأمة غير المتزوجة 50 جلدة , وحد الحرة غير المتزوجة
100 جلدة .
تنبيه : يوجد خلاف في الأمة غير المتزوجة فمنهم من
قال بأنه ليس عليها حد ومنهم من قال بأن عليها نصف حد الحرة غير المتزوجة كما سبق
.
والسؤال : إذا كنتم تقولون برجم الزانية الحرة
المتزوجة , فما هو نصف الرجم لكي نحد به الزانية الأمة المتزوجة ؟
الوجه الثالث : التناقض في التناسب بين حد الأمة
وحد الحرة .
إن العدل والفطرة والعقل والحكمة يقتضون تناسب حد
الأمة مع حد الحرة .
والقائلون بالرجم قد راعوا ذلك التناسب في حالة
عدم النكاح , فقد قالوا بأن حد الأمة غير المتزوجة 50 جلدة بينما حد الحرة غير
المتزوجة 100 جلدة .
ولكنهم قد وقعوا في شيء بعيد لا يتصوره عاقل ولا
يقبله عادل في حالة النكاح , فلقد ادعوا أن حد الأمة المتزوجة أقل من حد الحرة غير
المتزوجة .
وهل يقبل عاقل جلد الأمة المتزوجة 50 جلدة بينما
تحد الحرة المتزوجة بالرجم حتى الموت , أين التناسب ؟ أين الحكمة ؟
لو قلتم بحد الأمة غير المتزوجة بتقطيع الأيدي
والأرجل من خلاف لناسبتم حد رجم الحرائر المتزوجات .
الوجه الرابع : عدم تناسب الذنب مع العقوبة .
وهذا ظاهر بيِّن , فهل الزاني المحصن أشد جرماً من
الكافر المحارب لله ولرسوله الساعي في الأرض فساداً ؟
فكيف يقتل هذا الكافر بضرب عنقه أو يصلب أو تقطع
أيديه ,ارجله من خلاف أو ينفى من الأرض . بينما المسلم الزاني النحصن يرجم حتى
الموت ؟
ولو قلنا بأن معنى " المحصنات "
المتزوجات فإن هذا دليل على إثبات حد الجلد وبطلان حد الرجم , وذلك لأن الرجم لا
ينصف , أما الجلد فينصف فبدلاً من 100 جلدة للحرة المتزوجة سيكون 50 جلدة للأمة
المتزوجة ..
قال تعالى : " وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ
لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ
يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ
عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا
تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا
عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ
إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ " [النور : 33]
ــــــــــــــــــــــــــــ
سادساً
: هل يجوز أن نؤمن بسفر التثنية أو إنجيل يوحنا ؟
الرجم مذكور في كتب
اليهود والنصارى الحالية فهل يجوز أن نؤمن به أو ندعوا إليه ؟
جاء في سفر الاشتراع (سفر
التثنية) { 22: 22-23 } :( إذا وُجد رجلٌ مضطجعاً مع امرأة زوجة بعل يُقتل الإثنان
: الرجُل المُضطجع مع المرأه والمرأةُ .فتنزع الشر من إسرائيل . إذا كانت فتاه
عذراء مخطوبة لرجل فوجدها رجل في المدينة واضطجع معها . فأخرجوهما كليهما إلى باب
تلك المدينة وارجموهما بالحجارة حتى يموتا ) .
وفي يوحنا { 8: 3-11 } :
( وقدم إليه الكتبةُ والفريسيون امرأةً أُمسكت في زنا . ولما أقاموا في الوسط
قالوا لهُ يا مُعلمُ ، هذه المرأةُ أُمسكتْ وهي تزني في ذات الفعل ، وموسى في
الناموس أوصانا أن مثل هذه تُرجم ، فماذا تقول أنت ؟ . قالوا هذا ليُجربوهُ ، لكي
يكون لهم ما يشتكون به عليه . وأما يسوع فانحنى إلى أسفل وكان يكتُب بإصبعه على
الأرض . ولما أستمروا يسألونه ، انتصب وقال لهم – من كان منكم بلا خطيه فليرمها أولاً
بحجر - . ثُم انحنى أيضاً إلى أسفل وكان يكتب على الأرض . وأما هُم فلما سمعوا
وكانت ضمائرهم تُبكتهم ، خرجوا واحداً فواحداً مُبتدئين من الشيوخ إلى الآخرين .
وبقي يسوع وحده والمرأةُ واقفةٌ في الوسط . فلما انتصب يسوع ولم ينظر أحداً سوى
المرأة ، قال لها – يا امرأة أين هُم أُولئك المُشتكون عليك ؟ أما دانك أحد ؟
فقالت لا أحد ، يا سيدُ ! . فقال لها يسوع : ولا أنا أُدينك . اذهبي ولا تُخطئي
أيضاً ) .
فالرجم مذكور في كتب
اليهود والنصارى التي بين أيديهم الآن , والسؤال : هل يجوز أن نؤمن به أو ندعو
إليه ؟
لا يجوز أن نؤمن به لأن
اليهود والنصارى قد حرفوا وبدلوا , فإذا آمنا به وكان محرفاً فنكون قد افترينا على
الله كذبا , كما لا يجوز أن نكفر به لأنه قد يكون من المسائل التي لم تحرف ولم
تبدل , فإذا كفرنا به , كفرنا بوحي قد أنزله الله تعالى على أمم سابقة , والصواب
هو التوقف وعدم التصديق أو التكذيب في مسألة هل فرض الله تعالى عليهم الرجم أم لا
, أما مسالة الدعوة إليه والعمل به في الإسلام فهذا كفر بالنصوص الصحيحة التي تأمر
بالجلد وليس الرجم .
ــــــــــــــــــــــــــــ
الحمد لله رب العالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق