عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنّ رَجُلًا اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِسَوْطٍ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ، فَقَالَ: " فَوْقَ هَذَا ". فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ، فَقَالَ: " دُونَ هَذَا ". فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ رُكِبَ بِهِ وَلَانَ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجُلِدَ، ثُمَّ قَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ، نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ " .
الدرجة : منكر .
أولاً : علل الإسناد :
من علل الأسانيد :
1 ـ الإرسال سواء كان عن زيد بن أسلم أو يحيى بن أبي كثير أو المنذر بن جهم .
2 ـ عنعنة مالك وهو مدلس .
3 ـ الخليل بن مرة
4 ـ محمد بن عجلان .
5 ـ أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان
6 ـ إسحاق بن إبراهيم الدبري
7 ـ يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة
8 ـ هاشم بن عاصم
9 ـ محمد بن سعد .
10 ـ التعليق بين محمد بن أبي زمنين ويحيى بن سلام .
ثانياً : علل المتن :
النكارة , فهو يخالف النصوص الصحيحة التي تدل على سقوط الحد بالتوبة قبل القدرة .
انظر رسالة ( سقوط الحد بالتوبة قبل القدرة )
https://www.facebook.com/notes /1618522101708692
ثالثاً : روايات هذا الأثر الباطل :
الرواية الأولى : موطأ مالك رواية يحيى الليثي : حَدَّثَنِي مَالِك، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنّ رَجُلًا اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِسَوْطٍ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ، فَقَالَ: " فَوْقَ هَذَا ". فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ، فَقَالَ: " دُونَ هَذَا ". فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ رُكِبَ بِهِ وَلَانَ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجُلِدَ، ثُمَّ قَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ، نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ "
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، فضلاً عن عنعنة مالك بن أنس وهو مدلس .
الرواية الثانية : موطأ مالك برواية أبي مصعب الزهري : أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، " أَنَّ رَجُلًا اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِسَوْطٍ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ، فَقَالَ: فَوْقَ هَذَا، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ، فَقَالَ: بَيْنَ هَذَيْنِ فَأُتِيَ بِسَوْطٍ، قَدْ رُكِبَ بِهِ وَلَانَ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ، نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ .
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، فضلاً عن عنعنة مالك بن أنس وهو مدلس .
الرواية الثالثة : الدلائل في غريب الحديث : وَقَالَ فِي حَدِيثِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم : " أَنَّ رَجُلًا اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِسَوْطٍ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ، فَقَالَ: فَوْقَ هَذَا، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ، لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ، فَقَالَ: مَا بَيْنَ هَذَيْنِ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ لَانَ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ ". حَدَّثَنَاهُ مُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالَ: نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، فضلاً عن عنعنة مالك بن أنس وهو مدلس .
الرواية الرابعة : الأم للشافعي : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَجُلًا اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِسَوْطٍ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ، قَالَ: " فَوْقَ هَذَا "، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ، فَقَالَ: " بَيْنَ هَذَيْنِ "، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ رُكِبَ بِهِ وَلَانَ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجُلِدَ، ثُمَّ قَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يَبْدُ لَنَا صَفْحَتُهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كتاب اللَّهِ ".
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، فضلاً عن عنعنة مالك بن أنس وهو مدلس .
الرواية الخامسة : غريب الحديث للحربي : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: " أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِسَوْطٍ شَدِيدٍ، فَقَالَ: دُونَ هَذَا، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ دُيِّثَ "، يَعْنِي: قَدْ لُيِّنَ .
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، فضلاً عن عنعنة مالك بن أنس وهو مدلس , ومحمد بن عجلان , وأبو خالد الأحمر سليمان بن حيان .
الرواية السادسة : مصنف ابن أبي شيبة : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ النَّبِيَّ، صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ أَصَابَ حَدًّا، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ شَدِيدٍ، فَقَالَ: " دُونَ هَذَا، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مُنْكَسِرٍ مُنْتَشِرٍ، فَقَالَ: فَوْقَ هَذَا، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ دُيِّثَ، يَعْنِي: قَدْ لُيِّنَ، فَقَالَ: هَذَا " .
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال , ومحمد بن عجلان , وأبو خالد الأحمر سليمان بن حيان .
الرواية السابعة : تفسير يحيى بن سلام : نا الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ. فَدَعَا بِسَوْطٍ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ شَدِيدٍ فَقَالَ: سَوْطٌ دُونَ هَذَا. فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مُنْكَسِرِ الْعَجُزِ فَقَالَ: فَوْقَ هَذَا. فَأُتِيَ بِسَوْطٍ بَيْنَ السَّوْطَيْنِ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ جَلْدًا بَيْنَ الْجَلْدَيْنِ.
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وفيه الخليل بن مرة الضبعي وهو ضعيف الحديث
الرواية الثامنة : مصنف عبد الرزاق : عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، " أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِسَوْطٍ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ عَلَيْهِ ثَمَرَتُهُ، فَقَالَ: لا، سَوْطٌ دُونَ هَذَا، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورِ الْعَجُزِ، فَقَالَ: لا، سَوْطٌ فَوْقَ هَذَا، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ بَيْنَ السَّوْطَيْنِ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، وَالْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْهَا شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يَرْفَعُ إِلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا نُقِمْهُ "
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال .
الرواية التاسعة : المحلى بالآثار لابن حزم : أَنَا حُمَامٌ، أَنَا ابْنُ مُفَرِّجٍ، أَنَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ، أَنَا الدَّبَرِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ؟ فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِسَوْطٍ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ عَلَيْهِ ثَمَرَتُهُ، قَالَ: لَا، سَوْطٌ دُونَ هَذَا؟ فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورِ الْعَجُزِ، فَقَالَ: لَا، سَوْطٌ فَوْقَ هَذَا؟ فَأُتِيَ بِسَوْطٍ بَيْنَ السَّوْطَيْنِ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ ". وَذَكَرَ الْخَبَرَ وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ رَجُلًا اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَى، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِسَوْطٍ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ، فَقَالَ: فَوْقَ هَذَا، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ، فَقَالَ: بَيْنَ هَذَيْنِ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ رُكِبَ بِهِ وَلَانَ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ وَذَكَرَ بَاقِيَ الْخَبَرِ .
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وفيه إسحاق بن إبراهيم الدبري , وفيه عبد الرزاق الصنعاني وهو يخطئ إذا حدث كم حفظه ..
الرواية العاشرة : السنن الصغير للبيهقي : أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، نَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، نَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، نَا الْقَعْنَبِيُّ، فِيمَا قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَجُلا اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ بِسَوْطٍ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ، قَالَ: " فَوْقَ هَذَا "، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ، فَقَالَ: " بَيْنَ هَذَيْنِ "، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ لانَ وَرُكِبَ بِهِ، فَأَمَرَ بِهِ، فَجُلِدَ، قَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ عز وجل " هَكَذَا جَاءَ مُرْسَلا، وَقَدْ أُسْنِدَ آخِرُهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا .
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال , فضلاً عن عنعنة كالك بن أنس وهو مدلس .
الرواية الحادية عشرة : تفسير القرآن العزيز : يَحْيَى: عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كُثَيْرٍ: " أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَصَبْتُ حَدًّا، فَأَقِمْهُ عَلِيَّ ! فَدَعَا بِسَوْطٍ، فَأُتِي بِسَوْطٍ شَدِيدٍ، فَقَالَ: سَوْطٌ دُونَ هَذَا، فَأُتِي بِسَوْطٍ مُنْكَسِرِ الْعَجُزِ، فَقَالَ: فَوْقَ هَذَا، فَأُتِي بِسَوْطٍ بَيْنَ السَّوْطَيْنِ فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ جَلْدًا بَيْنَ الْجَلْدَيْنِ " .
إسناد ضعيف لأن به موضع تعليق وموضع إرسال ، وفيه الخليل بن مرة الضبعي وهو ضعيف الحديث , فضلاً عن يحيى بن سلام .
الرواية الثانية عشرة : الطبقات الكبرى لابن سعد : قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَهْمٍ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ حَمْزَةَ بْنِ سِنَانٍ كَانَ قَدْ شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدِمَ الْمَدِينَةَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَرْجِعَ إِلَى بَادِيَتِهِ، فَأَذِنَ لَهُ، فَخَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالضَّبُّوعَةِ عَلَى بُرَيْدٍ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى الْمَحَجَّةِ إِلَى مَكَّةَ، لَقِيَ جَارِيَةً مِنَ الْعَرَبِ وَضِيئَةً فَنَزَغَهُ الشَّيْطَانُ حَتَّى أَصَابَهَا وَلَمْ يَكُنْ أُحْصِنَ، ثُمَّ نَدِمَ، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ، فَأَقَامَ عَلَيْهِ الْحَدَّ، أَمَرَ رَجُلا أَنْ يَجْلِدَهُ بَيْنَ الْجِلْدَيْنِ بِسَوْطٍ قَدْ رُكِبَ بِهِ وَلانَ " .
إسناد موضوع لأن به موضع إرسال ، وفيه متهم بالوضع وهو محمد بن عمر الواقدي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق