الثلاثاء، 13 يناير 2015

اللهم إني أبرأ إليك من تحريف أهل السنة والسلفيين لدينك


سؤال للعقلاء وليس للحمقى أو المحرفين أو المقلدين : لماذا جعلوا الفيديو مصحوباً بسورة النور والتي فيها الجلد وليس الرجم ؟
لماذا سمعنا قوله تعالى : " الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور : 2] ولم نسمع قول الشيطان ( الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا، فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةُ بِمَا قَضَيَا مِنَ اللَّذَّةِ ) , وفي رواية للمحرفين (الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ) , وفي رواية أخرى للمحرفين ( الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) 
سؤال آخر : هل يوجد بالقرآن تعارض أو اختلاف ؟
لا , فقد قال تعالى : " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا " [النساء : 82]
إذاً فلماذا نرى هذه الاختلافات وهذا التعارض بين نصوص الرجم الموضوعة ؟
ولماذا نرى هذه الأختلافات وهذا التعارض بين نصوص الرجم الموضوعة ونصوص الجلد الصحيحة ؟
أليس الإسلام موافقاً للفطرة والعقل والحكمة ؟
فهل رجم الزاني المحصن يوافق النصوص الصحيحة أو الفطرة أو العقل أو الحكمة ؟
أليس الرجم يعارض الرحمة والإحسان في القتل ؟
هل الزنا أعظم ذنباً من محاربة الله ورسوله والفساد في الأرض ؟
إذاً فلماذا يرجم المسلم الزاني المحصن بينما نحسن إلى الآخر في قتلته ؟
هل تظنون أن ذلك من الحكمة أم من التحريف والحمق ؟
أليس الرجم في كتب اليهود , فما بالنا به وقد جاءت شريعتنا ناسخة لشريعتهم ؟
أليس الرجم يصد الناس عن دين الله تعالى ؟
اللهم إني أشهدك أني مؤمن بكتابك وبسنة نبيك صلى الله عليه وسلم , وكافر بالموضوعات .
اللهم إني أشهدك أني مؤمن برحمتك
قال تعالى : " وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا " [النساء : 110]
اللهم عليك بالمحرفين السفاحين الذين يصدون الناس عن دينك 
قال تعالى : " مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ " [المائدة : 32]

ـــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق