رسالة : بطلان الرجم شرعاً وعقلاً
فصل : بطلان الآية المزعومة ( الشيخ والشيخة ... )
كتب : محمد الأنور ( أبو عبد الله المدني , تبيين
الحق ) :
لقد نشرت هذا الفصل على صفحتي على الفيسبوك بتاريخ
: 13
/ 10
/ 2014، , على الرابط التالي
:
https://www.facebook.com/notes/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%B1/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%B9%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D8%A9-/1611927772368125
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً : الآية
المكذوبة الركيكة المزعوم نسخها لفظاً :
) الشَّيْخُ
وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا، فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةُ بِمَا قَضَيَا مِنَ اللَّذَّةِ
(.
وفي رواية
(الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
(.
وفي رواية (
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ
اللَّهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (.
ثانياً : من علل
الأسانيد :
لقد جمعت
روايات أثر الآية المزعومة فما وجدت سنداً صحيحاً , ومن علل الأسانيد :
شعبة وهو
يخطئ في أسماء الرجال , سفيان بن عيينة وهو مدلس مغفل وقد عنعن , الزهري وهو مدلس
وقد عنعن , قتادة وهو مدلس وقد عنعن , الانقطاع بين سعيد بن المسيب وعمر بن الخطاب
, مروان بن عثمان الزرقي , جهالة ابن أخي كثير بن الصلت , عدم تصريح بعض الرواة
بالسماع وأنا اشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع لأن الرواة يرسلون
ويدلسون .
والعجيب أن
الأثريين يؤمنون بأن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر , ورغم ذلك بزعمون أن هذا الكذب
آية .
وأقول : إن
القرآن هو ما تواتر أنه هو الكتاب المنزل على النبي أي ما تواتر أنه بين الدفتين
فقط , ولو صحت عدة طرق لهذه الآية المزعوم نسخها ما قبلناها , بل لو تواترت ما
قبلناها لأنها ليست من الكتاب أو ليست بين الدفتين , ولكنها لم تتواتر بل لم يصح
سند واحد لها .
والسؤال :
كيف تعلِّمون أولادكم هذا الضلال والتحريف ؟
كيف
تعلمونهم الافتراء على الله كذباً ؟
لقد تعلمت
في الأزهر الفاطمي غير الشريف هذا التحريف , ولقد وجدت السلفيين يصححونه وينشرونه
ولا ينكرونه .
ومن العجيب
أن يزعم الأزهرية أن الأزهر هو حامي الإسلام وحافظه , كما يزعم السلفيون أنهم لا
يتكلمون إلا بالصحيح .
قال الله :
" يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ
وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ
بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71) وَقَالَتْ
طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ
آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72)
وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى
اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ
رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ
وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو
الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74) " ( آل عمران
) .
قال الله :
" إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ
ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا
يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا
يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (77) وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا
يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ
مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ
اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ
لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ
يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا
رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ
تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ
أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (80)
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ
وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ
وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي
قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81)
فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ
دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا
أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ
رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84)
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي
الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا
بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ
وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ
عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87)
خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88)
إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ
غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ
ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ
(90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ
أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ
عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (91) " ( آل عمران
(
.
فمن تكلم
بهذا الكذب فهو يلوي لسانه لنحسبه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند
الله وما هو من عند الله , ولقد كفر بآيات حد الزانية والزاني المحصنين .
والملائكة
والأنبياء ليسوا أرباباً يلغون آيات الله ويشرِّعون ما يخالف أحكامه .
ثالثاً : علل
المتن :
1 ـ
الاضطراب :
فتارة (
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا، فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةُ بِمَا قَضَيَا
مِنَ اللَّذَّةِ ) , وتارة ( الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا نَكَالا
مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ) , وتارة ( الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا
فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) .
2 ـ النكارة :
هل سبب الرجم هو اللذة ؟
وما ذنب الشيخ والشيخة في الرواية الثانية ؟
وهل
سبب الرجم هو الشيخوخة أم الإحصان كما تزعمون ؟
وهل إذا زنى الشاب المحصن يجلد أم يرجم ؟
وهل إذا زنا
الشيخ غير المحصن يجلد أم يرجم ؟
وهل كلمة (
ألبتة ) قرآنية ؟
وهل ركاكة لفظ الآية
المزعومة تليق بأحكم الحاكمين ؟
هل يجوز أن تنسب هذه الكلمات الركيكة لرب
العالمين ؟
أليس في هذا اتهاماً لرب العالمين ؟
إن ركاكة اللفظ من طرق معرفة الأثر الموضوع , فكيف لم تفظن الفرق الضالة إلى ذلك ؟
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ
انظروا إلى الفرق بين الآية المزعومة وركاكتها
والآية الصحيحة البليغة , قال تعالى : " " الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي
فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا
رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " [النور
: 2] .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحمد لله رب
العالمين
رسالة : بطلان الرجم شرعاً وعقلاً
فصل : بطلان الآية المزعومة ( الشيخ والشيخة ... )
كتب : محمد الأنور ( أبو عبد الله المدني , تبيين
الحق ) :
لقد نشرت هذا الفصل على صفحتي على الفيسبوك بتاريخ
: 13
/ 10
/ 2014، , على الرابط التالي
:
https://www.facebook.com/notes/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%B1/%D8%A8%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%B9%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D8%A9-/1611927772368125
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً : الآية
المكذوبة الركيكة المزعوم نسخها لفظاً :
) الشَّيْخُ
وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا، فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةُ بِمَا قَضَيَا مِنَ اللَّذَّةِ
(.
وفي رواية
(الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
(.
وفي رواية (
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ
اللَّهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (.
ثانياً : من علل
الأسانيد :
لقد جمعت
روايات أثر الآية المزعومة فما وجدت سنداً صحيحاً , ومن علل الأسانيد :
شعبة وهو
يخطئ في أسماء الرجال , سفيان بن عيينة وهو مدلس مغفل وقد عنعن , الزهري وهو مدلس
وقد عنعن , قتادة وهو مدلس وقد عنعن , الانقطاع بين سعيد بن المسيب وعمر بن الخطاب
, مروان بن عثمان الزرقي , جهالة ابن أخي كثير بن الصلت , عدم تصريح بعض الرواة
بالسماع وأنا اشترط ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع لأن الرواة يرسلون
ويدلسون .
والعجيب أن
الأثريين يؤمنون بأن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر , ورغم ذلك بزعمون أن هذا الكذب
آية .
وأقول : إن
القرآن هو ما تواتر أنه هو الكتاب المنزل على النبي أي ما تواتر أنه بين الدفتين
فقط , ولو صحت عدة طرق لهذه الآية المزعوم نسخها ما قبلناها , بل لو تواترت ما
قبلناها لأنها ليست من الكتاب أو ليست بين الدفتين , ولكنها لم تتواتر بل لم يصح
سند واحد لها .
والسؤال :
كيف تعلِّمون أولادكم هذا الضلال والتحريف ؟
كيف
تعلمونهم الافتراء على الله كذباً ؟
لقد تعلمت
في الأزهر الفاطمي غير الشريف هذا التحريف , ولقد وجدت السلفيين يصححونه وينشرونه
ولا ينكرونه .
ومن العجيب
أن يزعم الأزهرية أن الأزهر هو حامي الإسلام وحافظه , كما يزعم السلفيون أنهم لا
يتكلمون إلا بالصحيح .
قال الله :
" يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ
وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ
بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71) وَقَالَتْ
طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ
آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72)
وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى
اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ
رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ
وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو
الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74) " ( آل عمران
) .
قال الله :
" إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ
ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا
يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا
يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (77) وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا
يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ
مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ
اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ
لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ
يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا
رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ
تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ
أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (80)
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ
وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ
وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي
قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81)
فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ
دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا
أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ
رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84)
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي
الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا
بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ
وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ
عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87)
خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88)
إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ
غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ
ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ
(90) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ
أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ
عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (91) " ( آل عمران
(
.
فمن تكلم
بهذا الكذب فهو يلوي لسانه لنحسبه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند
الله وما هو من عند الله , ولقد كفر بآيات حد الزانية والزاني المحصنين .
والملائكة
والأنبياء ليسوا أرباباً يلغون آيات الله ويشرِّعون ما يخالف أحكامه .
ثالثاً : علل
المتن :
1 ـ
الاضطراب :
فتارة (
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا، فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةُ بِمَا قَضَيَا
مِنَ اللَّذَّةِ ) , وتارة ( الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا نَكَالا
مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ) , وتارة ( الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا
فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالا مِنَ اللَّهِ، وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) .
2 ـ النكارة :
هل سبب الرجم هو اللذة ؟
وما ذنب الشيخ والشيخة في الرواية الثانية ؟
وهل سبب الرجم هو الشيخوخة أم الإحصان كما تزعمون ؟
وهل إذا زنى الشاب المحصن يجلد أم يرجم ؟
وهل إذا زنا
الشيخ غير المحصن يجلد أم يرجم ؟
وهل كلمة (
ألبتة ) قرآنية ؟
وهل ركاكة لفظ الآية
المزعومة تليق بأحكم الحاكمين ؟
هل يجوز أن تنسب هذه الكلمات الركيكة لرب
العالمين ؟
أليس في هذا اتهاماً لرب العالمين ؟
إن ركاكة اللفظ من طرق معرفة الأثر الموضوع , فكيف لم تفظن الفرق الضالة إلى ذلك ؟
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ
انظروا إلى الفرق بين الآية المزعومة وركاكتها
والآية الصحيحة البليغة , قال تعالى : " " الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي
فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا
رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " [النور
: 2] .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحمد لله رب
العالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق