رسالة : بطلان
الرجم شرعاً وعقلاً
فصل : بطلان أثر
شراحة الهمدانية سنداً ومتناً
كتب : محمد الأنور :
لقد كتبت هذا الفصل على صفحتي على الفيسبوك
بتاريخ 26 / 10 / 2014 م , على الرابط التالي :
كما نشرته بعد ذلك على مدونتي "بطلان الرجم
شرعاً وعقلاً" , على الرابط التالي :
http://mohammedelmadany15.blogspot.com.eg/2015/01/blog-post_87.html
المبحث الأول : بطلان السند
إتحاف
المهرة لابن حجر : (13700)- [-10 ] حَدِيثٌ ( طح قط كم خ حم
): أُتِيَ عَلِيٌّ بِشُرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ قَدْ فَجَرَتْ، فَرَدَّهَا
حَتَّى وَلَدَتْ، فَلَمَّا وَلَدَتْ ؛ قَالَ: ائْتُونِي بِأَقْرَبِ النَّاسِ
مِنْهَا، فَأَعْطَاهَا وَلَدَهَا، ثُمَّ جَلَدَهَا وَرَجَمَهَا، وَقَالَ: جَلَدْتُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ:
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَعَى عَلَيْهَا وَلَدُهَا، أَوْ كَانَ اعْتِرَافٌ،
فَالإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ، فَإِنْ نَعَاهَا شُهُودٌ، فَالشُّهُودُ
أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ، ثُمَّ النَّاسُ. طح فِي الْحُدُودِ: ثنا
يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْهُ،
بِهِ.قط فِيهِ: ثنا أَبُو عُمَرَ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا
أَبُو الْجَوَّابِ، ثنا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْهُ،
بِهَذَا.وَعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبِي قَحْطَبَةَ، قَالا: ثنا
مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا هُشَيْمٌ، أنا حُصَيْنٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ
سَالِمٍ، فَرَّقَهُمَا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ بِمَوْلاةٍ
لِسَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ قَدْ فَجَرَتْ، فَضَرَبَهَا مِائَةً، ثُمَّ رَجَمَهَا ...الْحَدِيثَ،
وَلَيْسَ فِيهِ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ ...إِلَى آخِرِهِ.وَلَفْظُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
سَالِمٍ: أُتِيَ عَلِيٍّ بِزَانٍ مُحْصَنٍ ...الْحَدِيثَ.وَعَنْ أَبِي عُمَرَ، ثنا
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا مُحَمَّدٌ، هُوَ الدَّوْلابِيُّ،
ثنا هُشَيْمٌ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، وَحُصَيْنٌ، جَمِيعًا،
بِهِ.وَسَاقَهُ عَلَى لَفْظِ حُصَيْنٍ، وَعَنْ أَبِي عُمَرَ الْقَاضِي، ثنا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، بِهِ.كم فِيهِ: ثنا أَبُو عَبْدِ
اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ
يُونُسَ الضَّبِّيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ، بِهِ.وَقَالَ:
صَحِيحُ الإِسْنَادِ.قُلْتُ: قَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.وَرَوَاهُ أَحْمَدُ:
وَلَفْظُهُ: أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا
يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: أَجْلِدُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَأَرْجُمُهَا
بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَحُسَيْنِ بْنِ
مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، زَادَ حُسَيْنٌ
وَمُجَالِدٌ، كِلاهُمَا عَنْهُ، بِهِ.وَعَنْ هُشَيْمٍ.وَعَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ
الْمُعْقِبِ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ حُصَيْنٍ.وَعَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ
بْنِ سَالِمٍ، كِلاهُمَا عَنِ الشَّعْبِيِّ، بِهِ، وَفِيهِ قِصَّةٌ، وَعَنْ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، كِلاهُمَا عَنْ مُجَالِدٍ،
بِهِ.وَفِيهِ الْقِصَّةُ.وَعَنْ بَهْزٍ، وَعَفَّانَ، كِلاهُمَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ
سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، بِهِ.وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، بِمَعْنَاهُ .
وهذه
المرأة هي شراحة الهمدانية كما في روايات كثيرة وكما صرح الخطيب البغدادي في
الأسماء المبهمة .
الأسماء
المبهمة والأنباء المحكمة للخطيب البغدادي : شراحة الهمدانية : (160)- [1 : 138] أَخْبَرَنَا أَبُو
الصَّهْبَاءِ وَلادُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ
هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سَلَمٍ
الْمُلائِيِّ، عَنْ حَيَّةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
" أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنِّي زَنَيْتُ،
فَقَالَ: لَعَّلَكِ غُصِبَتْ نَفْسُكِ، قَالَتْ: مَا غُصِبَتْ، قَالَ: لَعَلَّكِ
أُتِيتِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ فِي فِرَاشِكِ، قَالَتْ: لَقَدْ أُتيتُ طَائِعَةً
غَيْرَ مُكْرَهَةٍ، قَالَ: فَحَبَسَهَا، فَلَمَّا وَلَدَتْ وَشَبَّ وَلَدُهَا
جَلَدَهَا مِائَةً، ثُمَّ أَمَرَ فَحُفِرَ لَهَا فِي الرَّحْبَةِ ثُمَّ حُفِرَ
لَهَا إِلَى مِنْكَبِهَا ثُمَّ أُدْخِلَتْ فِيهَا ثُمَّ رَمَيْنَا.ثُمَّ قَالَ:
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم " قَالَ الشَّيْخ الحافظ أَبُو بَكْر رَضِيَ اللَّه
عَنْهُ: هَذِهِ المرأة: شراحة الهمدانية. الحجة فِي ذلك:(161)- [1 :
139] مَا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الدُّورِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
أُتِيَ عَلِيٌّ بِشرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ وَهِيَ
حُبْلَى، فَقَالَ: لَعَلَّ رَجُلا اسْتَكْرَهَكِ، قَالَتْ: لا، قَالَ: لَعَلَّ
رَجُلا وَقَعَ عَلَيْكِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ، قَالَتْ: لا، قَالَ: فَلَعَلَّ
زَوْجَكِ مِنْ عَدَدِنَا يَعْنِي مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، قَالَتْ: لا، فَأَمَرَ
بِهَا إِلَى السِّجْنِ حَتَّى وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، ثُمَّ أَخْرَجَهَا
يَوْمَ الْخَمِيسِ فَجَلَدَهَا مِائَةً، ثُمَّ أَخْرَجَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فَحَفَرَ لَهَا حُفَيْرَةً، فَأَخَذَ النَّاسُ الْحِجَارَةَ فَأَطَافُوا بِهَا،
قَالَ عَلِيٌّ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ لا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
لَيْسَ هَذَا الرَّجْمُ، صُفُّوا صُفُوفًا كَمَا تَصُفُّونَ لِلصَّلاةِ صَفًّا
خَلْفَ صَفٍّ، ثُمَّ رَمَى، ثُمَّ قَالَ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ارْمُوا
وَامْضُوا، ثُمَّ قَالَ لِلثَّانِي وَالثَّالِثِ: ارْمُوا حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا
وَزَعَمَ أَنَّهُ قَالَ: اصْنَعُوا بِهَا كَمَا تَصْنَعُونَ بِمَوْتَاكُمْ "
(162)-
[1 : 139] أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، وَالْحَسَنُ
بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ
جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ
بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، " أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ
شراحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: جَلَدْتُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" .
أقوال بعض المحدثين في أثر شراحة الهمدانية :
قال الطبراني في المعجم الأوسط: ( لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن سالم إلا هشيم ) .
وقال
ابن عبد البر في التمهيد: ( منقطع ) .
وقال
الذهبي في المهذب : (
فيه إرسال ) .
وقال
الحازمي في الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار , بَابُ جَلْدِ الْمُحْصَنِ
قَبْلَ الرَّجْمِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ , (377)- [2 : 706] : ( لَمْ يُثْبِتْ
أَئِمَّةُ الْحَدِيثِ سَمَاعَ الشَّعْبِيِّ مِنْ عَلِيٍّ، وَالِاعْتِمَادُ عَلَى
حَدِيثِ عُبَادَةَ ) .
روايات الأثر المكذوب :
روى هذا الأثر عن علي بن أبي طالب " الحسين بن علي , وعبد
الله بن مسعود , وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود , والرضراض , وعَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , وحَبَّةَ الْعَرَنِيِّ , وعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
, وجابر بن عبد الله , والشعبي .
أولاً : طريق الحسين بن علي :
الرواية الأولى
: مسند زيد : (490)- [1 :
297] عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمْ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ فَاعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا فَرَدَّهَا
حَتَّى فَعَلَتْ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ حَبَسَهَا حَتَّى وَضَعَتْ
حَمْلَهَا، فَلَمَّا وَضَعَتْ لَمْ يَرْجُمْهَا حَتَّى وَجَدَ مَنْ يَكْفُلُ
وَلَدَهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَجُلِدَتْ، ثُمَّ حَفَرَ لَهَا بِئْرًا إِلَى
ثَدْيِهَا، ثُمَّ رَجَمَ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَرْجُمُوا، ثُمَّ قَالَ:
" أَيُّمَا حَدٍّ أَقَامَهُ الْإِمَامُ بِإِقْرَارٍ رُجِمَ الْإِمَامُ، ثُمَّ
رُجِمَ النَّاسُ، وَأَيُّمَا حَدٍّ أَقَامَهُ بِشُهُودٍ، رُجِمَ الشُّهُودُ، ثُمَّ
يُرْجَمُ الْإِمَامُ، ثُمَّ يُرْجَمُ الْمُسْلِمُونَ، ثُمَّ قَالَ: جَلَدْتُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم
" .
علل السند :
1 ـ عدم ثبوت مسند علي .
مسند علي من كتب الشيعة , وهو غير ثابت , حتى أن
السنيين لا يعترفون به .
قال الألباني : ( أعرف للشيعة بعض الكتب لكنها
لا تشفي، أما الزيدية إلى الآن لا أعرف لهم كتابا في معرفة رواة كتب الحديث عندهم!
لكن من أعجب الأشياء عندهم كتاب في رواية الأحاديث معتمد عندهم مسند من ؟! : زيد
بن علي مسند زيد يرويه رجل كذاب عندنا و هم لا يستطيعون دفاعا عنه , لأنهم فقراء
في التراجم إطلاق ... ) . انتهى .
2 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
3 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
4 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
تنبيه : عدم صحة هذا السند يجعله لا يقدح في
تفرد الشعبي عن علي .
ثانياً : طريق عبد الله بن مسعود :
الرواية
الثانية : المستدرك على الصحيحين للحاكم : (8156)- [4
: 364] أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ
الْحَسَنِ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَبُو
الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي، ثَنَا عَبْدُ
الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا مُوسَى
بْنُ أَعْيَنَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " مَا
رَأَيْتُ رَجُلا قَطُّ أَشَدَّ رَمْيَةً مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، أُتِيَ بِامْرَأَةٍ مِنْ هَمْدَانَ يُقَالُ لَهَا: شُرَاحَةُ،
فَجَلَدَهَا مِائَةً، ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهَا، فَأَخَذَ عَلِيٌّ آجُرَّةً،
فَرَمَاهَا بِهَا، فَمَا أَخْطَأَ أَصْلَ أُذُنِهَا مِنْهَا، فَصَرَعَهَا،
فَرَجَمَهَا النَّاسُ حَتَّى قَتَلُوهَا، ثُمَّ قَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ
اللَّهِ تَعَالَى، وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ ". قال الحاكم
: ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَكَانَ
الشَّعْبِيُّ يَذْكُرُ أَنَّهُ شَهِدَ رَجْمَ شُرَاحَةَ، وَيَقُولُ إِنَّهُ لا
يَحْفَظُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرَ ذَلِكَ ) . انتهى .
يقصد
الحاكم الرواية رقم (8157)- [4 : 365] في مستدركه , والتي حققتها في هذا الفصل كما
سنرى إن شاء الله .
علل
السند :
1 ـ الحاكم النيسابوري ( محمد بن عبد الله بن حمدويه بن نعيم بن الحكم , الحاكم
، ابن البيع ، ابن حمدويه ، القاضي : قاضي نيسابور ، قاضي جرجان , أبو عبد الله ,
الضبي الطهماني النيسابوري ) , قال ابن طاهر : ( ثقة في الحديث ، رافضي خبيث ) ,
وقال الذهبي : ( من بحور العلم على تشيع قليل فيه ، فهو معظم للشيخين بيقين ، ولذي
النورين ، وإنما تكلم في معاوية فأوذي ) ، وفي السير قال : ( الإمام الحافظ ،
الناقد العلامة ، شيخ المحدثين ) ، ومرة : ( ليس هو رافضيا ، بل يتشيع ، وسمع نحو
ألفي شيخ ) .
وقال
مصنفو تحرير تقريب التهذيب في أبي أمية محمد بن إبراهيم الخزاعي ( محمد بن إبراهيم
بن مسلم بن سالم ) : صدوق حسن الحديث ،
والحاكم نفسه كثير الأوهام .
2
ـ أحمد بن سلمان النجاد ( أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس , أبو بكر )
, قال فيه الدارقطني : ( حدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله ) .
3 ـ الأعمش ( سليمان بن مهران الأعمش , أبو محمد ) ,
وهو مدلس , وكان يدلس تدليس التسوية وهو أحقر أنواع التدليس , يرسل , كثير
الاضطراب في الحديث , يخلط , سيئ الخلق , فيه تشيع يسير .
ولقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : ( كان
مدلسا أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقا وحفظا وإن لم يصح له سماع المسند عن أنس )
.
وقال أحمد بن حنبل : ( رجل أهل الكوفة ) ، وقال أيضاً :
( في حديث الأعمش اضطراب كثير ) .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن الأعمش ومنصور
, فقال : الأعمش يخلط ويدلس , ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ( ثقة ثبت كان محدث أهل
الكوفة في زمانه يقال إنه ظهر له أربع آلاف حديث ولم يكن له كتاب وكان يقرئ الناس
القرآن رأس فيه وكان فصيحا وكان لا يلحن حرفا وكان فيه تشيع يسير ) .
وقال ابن حجر في التقريب : ( ثقة حافظ عارف بالقراءات
ورع لكنه يدلس ) ، وذكره فيمن يحتمل تدليسه لإمامته ، وقال في اللسان : ( أحد
الأعلام الحفاظ والقراء ) .
وقال الحسين بن علي الكرابيسي : ( محدث الكوفة وقارؤها
وكان يدلس ) .
وقال الذهبي : ( الحافظ أحد الأعلام ، يدلس وربما دلس عن
ضعيف ولا يدري به فمتى قال حدثنا فلا كلام ومتى قال عن تطرق اليه احتمال التدليس
الا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان فان روايته عن هذا
الصنف محمولة على الاتصال ) ، وقال : ( محدث الكوفة وعالمها ، وقال : ( كان رأسا
في العلم النافع والعمل الصالح ) .
وقال الصفدي : ( إمام حافظ مقرئ أحد الأئمة الأعلام ، له
نوادر وغرائب ، روى له الجماعة ، رأى أنس بن مالك وهو يصلي ، ولم يثبت أنه سمع منه
وكان يمكنه السماع من جماعة من الصحابة ) .
وقال يحيى بن معين : ( ثقة ) ، وفي رواية ابن محرز : (
لا يصح له سماع من أنس ، ولكن له رؤية ) ، وفي رواية ابن محرز أيضا قيل له :
الأعمش سمع من ابن أبي أوفى ؟ فقال : ( لا مرسل ) .
وقال عمر بن يونس السبيعي : ( لم نر نحن مثل الأعمش وما
رأيت الأغنياء عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته ) .
وقال الخطيب في «الكفاية» (ص:518): وربما لم يُسقط
المدلس اسم شيخه الذي حدثه، لكنه يسقط ممن بعده في الإسناد رجلاً يكون ضعيفاً في
الرواية، أو صغير السن، ويُحسِّن الحديث بذلك، وكان سليمان الأعمش وسفيان الثوري
وبقية بن الوليد يفعلون مثل هذا، اهـ، وذكر العلائي في «جامع التحصيل» (ص:103)
أنَّ تدليس التسوية قد وقع فيه جماعة من الأئمة الكبار، لكن يسيراً؛ كالأعمش
وسفيان الثوري، حكاه عنهما الخطيب، اهـ.
وفي «لسان الميزان» (1/12): قال عثمان بن سعير الدارمي:
وسئل يحيى بن معين عن الرجل يُلْقي الرجلَ الضعيف بين ثقتين، ويصل الحديث ثقةً عن
ثقة، ويقول: انقص من الإسناد، وأصل ثقة عن ثقة؟ قال: لا تفعل، لعل الحديث عن كذّاب
ليس بشيء، فإذا أحسنه، إذا هو أفسده، ولكن يحدث بما روى.
قال عثمان: كان الأعمش ربما فعل هذا، قال الحافظ: قلت:
ظاهر هذا تدليس التسوية، وما علمت أحداً ذكر الأعمش بذلك، اهـ.
وكلام عثمان ويحيى قد أسنده الخطيب في «الكفاية» (ص:520)
في باب: ذكر شيء من أخبار بعض المدلسين، وقد ذكر الخطيبُ الأعمشَ بتدليس التسوية،
وكذا وصفه بذلك العلائي – وإن كان قد ذكر أن ذلك منه يسير، كما سبق -؛
فكل هذا يردُّ على إطلاق الحافظ، وقد ذكر الحافظ الأعمش في الطبقة الثانية من
طبقات المدلسين -، أي: الذين قلّ تدليسهم -، مع أنه قدْ عدّه في الطبقة الثالثة من
المدلسين، عندما ذكرهم في «النكت على ابن الصلاح» (2/640).
وقد قال: الثالثة: مَنْ أكثروا من التدليس،
وعُرِفوا به، وهم...؛ فذكرهم، وعدَّ الأعمشَ منهم، وقد عدَّه العلائي في الطبقة
الثانية؛ التي احتمل الأئمة تدليسهم، انظر «جامع التحصيل» (ص:113).
وقال الذهبي في «الميزان» (2/224): قلت: وهو يدلّس،
وربما دلس عن ضعيف، ولا يُدرى به، فمتى قال: «حدثنا»؛ فلا كلام، ومتى قال: (عن)؛
تطرق إليه احتمال التدليس، إلا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم، وأبي وائل، وأبي
صالح السمان؛ فإنَّ روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال، اهـ.
وأكثر ما سبق عن الأئمة في الأعمش إنما هو في تدليس
الإسناد، وأما التسوية؛ فهو مقل، كما سبق عن العلائي في ترجمة سفيان.
4
ـ الانقطاع بين عبد الرحمن وأبيه عبد الله بن مسعود .
عبد
الرحمن بن عبد الله الهذلي ( عبد الرحمن
بن عبد الله بن مسعود بن حبيب بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم
بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ) , قال فيه أبو عبد الله الحاكم : ( لم
يسمع من أبيه ) .
وقال
محمد بن سعد كاتب الواقدي : ( ثقة ، قليل الحديث ) .
وقال
يعقوب بن شيبة السدوسي : ( ثقة قليل الحديث ، وقد تكلموا في روايته عن أبيه ) .
5
ـ التفرد : فلقد تفرد عن عبد الله بن مسعود : ابنه عبد الرحمن , وتفرد عنه : ابنه
القاسم , وتفرد عنه : الأعمش .
6
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : عدم صحة هذا الطريق يجعله لا يقدح في
تفرد الشعبي عن علي .
الطريق
الثالث : طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود :
الرواية
الثالثة : المحلى بالآثار لابن حزم : (1523)- [12
: 174] حَدَّثَنَا حُمَامٌ نا عَبَّاسُ بْنُ
أَصْبَغَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَيْمَنَ نا
إسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي أَنَا عَبْدُ
الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ أَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ
الْأَعْمَشِ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
" رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ دَعَا
بِشُرَاحَةَ فَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
فَقَالَ: جَلَدْتهَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَرَجَمْتهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم " .
علل السند :
1
ـ العباس بن أصبغ ( عباس بن أصبغ ) , وهو مجهول الحال .
2
ـ عبد الواحد بن زياد العبدي :
قال
فيه سليمان بن داود الطيالسي : ( عمد إلي أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها )
.
وقال
علي بن المديني : ( ما رأيته طلب حديث قط وكنت أذاكره بحديث الأعمش فلا يعرف منه
حرفا ) .
وقال
ابن حجر في التقريب : ( ثقة ، في حديثه عن الأعمش وحده مقال ) ، وقال في هدي
الساري : ( البصري تكلم بعضهم في حفظه وأثنوا كلهم على كتابه ، وقول ابن المديني
غير قادح لأنه كان صاحب كتاب وقد احتج به الجماعة ، ذكره في المطالب العالية ،
وقال : ( ليس بقوي ) .
وقال
يحيى بن معين : ( ثقة ) ، ومرة : ( ليس بشيء ) .
3
ـ حفص بن غياث النخعي ( حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة
بن ربيعة , أبو عمر ) , وهو مدلس وقد
اختلط .
4
ـ الأعمش .
5
ـ اضطراب السند , فتارة يروي هذا الأثر القاسم عن أبيه عبد الرحمن عن جده عبد الله
بن مسعود , وتارة يرويه القاسم عن جده .
6
ـ الانقطاع بين عبد الرحمن وعلي بن أبي طالب .
وقد
توفي عبد الله بن مسعود سنة 32 أو 33 من الهجرة , وكان ابنه عبد الرحمن ابن ست
سنين , أي أنه ولد سنة 26 أو 27 من الهجرة .
ويقول
الأثريون أن علي بن أبي طالب قد قتل سنة 40 من الهجرة , أي أن عبد الرحمن كان ابن
14 أو 13 سنة .
7
ـ التفرد : فلقد تفرد عن عبد الله بن مسعود : ابنه عبد الرحمن , وتفرد عنه : ابنه
القاسم , وتفرد عنه : الأعمش .
8
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه
1 : حمام هو حمام بن أحمد القرطبي .
تنبيه 2 : عدم صحة هذا الطريق يجعله لا يقدح في
تفرد الشعبي عن علي .
الطريق الرابع: طريق الرضراض :
الرواية الرابعة : مسند الشاميين للطبراني : (2691)-
[2753] حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الرَّضْرَاضِ بْنِ أَسْعَدَ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ جَلْدَ شَرَاحَةَ ثُمَّ رَجَمَهَا، وَقَالَ:
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ سعيد بن بشير الأزدي , وهو منكر الحديث .
2 ـ قتادة بن دعامة السدوسي ( قتادة بن دعامة بن قتادة بن
عزيز بن عمرو بن ربيعة , أبو الخطاب , الأكمه ، الأطرش ) , وهو مشهور بالتدليس ,
وقال سليمان بن طرخان التيمي في سعيد بن أبي عروبة العدوي : ( لا والله ما كنت
أجيز شهادته لا والله ولا شهادة معلمه قتادة ) .
3 ـ رضراض بن أسعد , ولم يوثقه أحد , وقال أبو
الفتح الأزدي : ( عن ابن عباس ليس بالقوي ) .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد عن الرضراض : قتادة ,
وتفرد عنه : سعيد بن بشير , وتفرد عنه : محمد بن بكار , وتفرد عنه أبو زرعة .
5 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : عدم صحة هذا الطريق يجعله لا يقدح في
تفرد الشعبي عن علي .
الرواية
الخامسة : شرح معاني الآثار للطحاوي : (3116)- [3128 ] حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ
بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الرَّضْرَاضِ بْنِ أَسْعَدَ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ " جَلَدَ شُرَاحَةَ ثُمَّ رَجَمَهَا " .
علل السند : كما سبق .
تنبيه : الصواب سعيد بن بشير , وليس سعيد بن بشر
.
الطريق الخامس : طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى :
الرواية
السادسة : شرح معاني الآثار للطحاوي : (3115)- [3127 ] حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا أَبُو
الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ:
جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ هَمْدَانَ يُقَالُ لَهَا شُرَاحَةُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَتْ: " إِنِّي زَنَيْتُ، فَرَدَّهَا
حَتَّى شَهِدَتْ عَلَى نَفْسِهَا أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ فَأَمَرَ بِهَا فَجُلِدَتْ،
ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ "، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ
الْفَرَجِ، قَالَ: ثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: ثنا أَبُو الأَحْوَصِ،
فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ .
علل
السند الأول :
1
ـ علي بن شيبة السدوسي , وهو لم يوثق التوثيق المعتبر .
2 ـ سماك هو سماك بن حرب الذهلي ( سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن
نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة , أبو المغيرة الكوفي )
, قيل فيه : ضعيف , يضعف , ليس بالقوي , ضعيف الحديث , في حديثه لين , مضطرب ,
مضطرب الحديث , في حديثه شيء , يخطئ كثيراً , سيئ الحفظ , تغير قبل موته , ثقة عند
قوم مضعف عند آخرين , يقولون كان يغلط ،
ويختلفون في حديثه , كان يجالس الشعبي وينشد الشعر فإذا جاء أصحاب الحديث قال جاء
الثقلاء , عابه إسناده أحاديث لم يسندها غيره , صالح وليس من المثبتين ، روايته عن
عكرمة مضطربة وهو في غير عكرمة صالح ومن سمع منه قديما مثل سفيان وشعبة فحديثه عنه
صحيح مستقيم , قي حديث عكرمة يصل الشيء لابن عباس , وقال ابن حجر في التقريب : (
إن كان صدوقا ربما لقن فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة ، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة
، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن ) , وضعفه شعبة
وغمزه وقال : ( كان الناس ربما لقنوه فقالوا عن ابن عباس فيقول نعم وأما أنا فلم
أكن ألقنه ) . انتهى .
ولو
افترضنا أن سماك هو سماك بن عبيد العبسي ( سماك بن عبيد بن الوليد ) , فهو مجهول
أو مستور , وهو قليل الحديث , قليل الشيوخ , قليل التلاميذ .
3 ـ
عبد الرحمن بن أبي ليلى , وهو مجهول الحال .
جاء
في الجامع في العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل : ( سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ فِي
حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ عَلِيٍّ حَيْثُ رَجَمَ شُرَاحَةَ.
قَالَ أَبِي: لَيْسَ هَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى هَذَا رَجُلٌ
آخَرُ ) . انتهى .
وسماك
بن حرب تلميذ عبد الرحمن بن أبي ليلى رجل من قريش .
وحتى
لو افترضنا أنه عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ( عبد الرحمن بن يسار ) , فهو
مجروح , فلقد كان سيئ الحفظ , يرسل , صاحب مراء , وقد ضعفه البعض .
ذكره
أبو جعفر العقيلي في الضعفاء .
وذكره
البيهقي في معرفة السنن والآثار ، ونقل عن أحمد بن حنبل أنه قال عنه : ( سيئ الحفظ
) .
وكان
لا يعجب شعبة ويقول : ( هو صاحب مراء ) .
وقال
ابن حجر فى "تهذيب التهذيب" 6/261 : (( وقال ابن أبى حاتم : قلت لأبى :
يصح لابن أبى ليلى سماع من عمر ؟ قال : لا .
قال
أبو حاتم : روى عن عبد الرحمن أنه رأى عمر ، وبعض أهل العلم يدخل بينه
وبين
عمر البراء بن عازب ، وبعضهم كعب بن عجرة .
وقال
الآجرى ، عن أبى داود : رأى عمر ، و لا أدرى يصح أم لا .
وقال
أبو خيثمة فى " مسنده " : حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا سفيان الثورى ،
عن زبيد ، وهو الإيامى ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، سمعت عمر يقول : صلاة الأضحى
ركعتين ، و الفطر ركعتين ... الحديث .
قال
أبو خيثمة : تفرد به يزيد بن هارون هكذا ، و لم يقل أحد : سمعت عمر ، غيره ورواه
يحيى بن سعيد وغير واحد عن سفيان ، عن زبيد ، عن عبد الرحمن ، عن الثقة ، عن عمر .
ورواه شريك عن زبيد ، عن عبد الرحمن ، عن عمر ، و لم يقل : سمعت .
وقال
ابن أبى خيثمة فى " تاريخه " :
وقد روى سماعه من عمر من طرق ، وليست بصحيح .
وقال
الخليلى فى " الإرشاد " : الحفاظ لا يثبتون سماعه من عمر .
وقال
ابن المدينى : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر .
قال
ابن المدينى : ولم يسمع من معاذ بن جبل .
وكذا
قال الترمذى فى " العلل الكبير " ، وابن خزيمة .
وقال
يعقوب بن شيبة : قال ابن معين : لم يسمع من عمر ، ولا من عثمان ، وسمع من على .
وقال
ابن معين : لم يسمع من المقداد .
وقال
العسكرى : روى عن أسيد بن حضير مرسلا .
وقال
الذهلى ، والترمذى فى " جامعه " : لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد
ربه .
وقال
الأعمش : حدثنا إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى . وكان لا يعجبه ، يقول : هو
صاحب مراء .
وقال
حفص بن غياث ، عن الأعمش : سمعت عبد الرحمن يقول : أقامنى الحجاج ، فقال : العن
الكاذبين ، فقلت : لعن الله الكاذبين على بن أبى طالب ، وعبد الله بن الزبير ، والمختار
بن أبى عبيد .
قال
حفص : وأهل الشام حمير يظنون أنه يوقعها عليهم ، وقد أخرجهم منها ورفعهم )) . اهـ
.
وقال
ابن حجر فى "تقريب التهذيب" ص / 349 : ( اختلف فى سماعه من عمر ) . اهـ
.
4 ـ
التفرد : فلقد تفرد سماك عن عبد الرحمن بن أبي ليلى , وتفرد أبو الأحوص سماك .
5
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : عدم صحة هذا الطريق يجعله لا يقدح في
تفرد الشعبي عن علي .
علل
السند الثاني :
1 ـ سماك .
2
ـ عبد الرحمن بن أبي ليلى .
3
ـ التفرد : فلقد تفرد سماك عن عبد الرحمن بن أبي ليلى , وتفرد أبو الأحوص سماك .
4
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
5 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
6 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيهات :
روح بن الفرج هو أبو الزنباع روح بن الفرج
القطان , مولى آل الزبير بن العوام .
يوسف بن عدي مولى تيم الله , وهو من الطبقة العاشرة
.
أظن أن أبا الأحوص هو أبو الأحوص الكوفي ( سلام
بن سليم الحنفي , سلام بن سليم ) من الطبقة السابعة , لأنه شيخ يوسف بن عدي .
الطريق
السادس : طريق حبة :
الرواية
السابعة : السنة للمروزي : (312)- [389 ] حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أنبا جَرِيرٌ، عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ، عَنْ حَبَّةَ بْنِ جُوَيْنٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ
امْرَأَةً أَتَتْهُ، فَقَالَتْ: إِنِّي زَنَيْتُ، فَقَالَ: " لَعَلَّكِ
أُوتِيتِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ فِي فِرَاشِكِ فَأُكْرِهْتِ؟ " فَقَالَتْ:
زَنَيْتُ طَائِعَةً غَيْرَ مُكْرَهَةٍ، قَالَ: " لَعَلَّكِ غُصِبْتِ عَلَى
نَفْسِكِ؟ " قَالَتْ: مَا غُصِبْتُ، فَحَبَسَهَا فَلَمَّا وَلَدَتْ، وَشَبَّ
ابْنُهَا جَلَدَهَا، ثُمَّ أَمَرَ فَحُفِرَ لَهَا إِلَى مَنْكِبِهَا فِي
الرَّحْبَةِ ثُمَّ أُدْخِلَتْ فِيهَا، ثُمَّ رَمَى وَرَمَيْنَا فَقَالَ: "
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عيه
وسلم " .
علل
السند :
1
ـ جرير بن عبد الحميد الضبي (جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أقيس
بن أبي أمية بن زحف بن النضر , أبو عبد الله ) , قال فيه سليمان بن حرب الأزدي : (
كان جرير وأبو عوانة يتشابهان ، ما كان يصلحان إلا أن يكونا راعيين ) .
وقال
أحمد بن حنبل : ( لم يكن بالذكي ، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه
بهز ، فعرفه ، ومرة : ( جرير أقل سقطا من شريك ) .
وقال
ابن الكيال الشافعي : ( اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه
) .
وقال
أبو داود السجستاني : ( كان يصر من التشيع على أمر عظيم ) .
وقال
قتيبة بن سعيد : ( الحافظ المقدم ، لكنى سمعته يشتم معاوية علانية ) ، ونسبه إلى
التشيع المفرط) .
وروى
سليمان ابن داود الشاذكونى عنه ما يدل على التدليس حيث قال : قدمت على جرير ،
فأعجب بحفظى و كان لى مكرما ، قال : فقدم يحيى بن معين ، و البغداديون الذين معه ،
و أنا ثم ، قال : فرأوا موضعى منه ، فقال له بعضهم : إن هذا إنما بعثه يحيى و عبد
الرحمن ليفسد حديثك عليك ، و يتتبع عليك الأحاديث ، قال : و كان جرير قد حدثنا عن
مغيرة عن إبراهيم فى طلاق الأخرس ، قال : ثم حدثنا به بعد عن سفيان عن مغيرة عن
إبراهيم ، قال : فبينا أنا عند ابن أخيه يوما ، إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه :
عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن مغيرة عن إبراهيم . قال فقلت لابن أخيه : عمك هذا
مرة يحدث بهذا عن مغيرة ، و مرة عن سفيان عن مغيرة ، و مرة عن ابن المبارك عن
سفيان عن مغيرة ، فينبغى أن تسأله ممن سمعه ؟ قال سليمان : و كان هذا الحديث
موضوعا .قال فوقفت جريرا عليه ، فقلت له : حديث طلاق الأخرس ممن سمعته ؟ فقال :
حدثنيه رجل من أهل خراسان عن ابن المبارك . قال : فقلت له : فقد حدثت به مرة عن
مغيرة ، و مرة عن سفيان عن مغيرة ، و مرة عن رجل عن ابن المبارك ، عن سفيان عن
مغيرة ، و لست أراك تقف على شىء ، فمن الرجل ؟ قال : رجل كان جاءنا من أصحاب
الحديث .قال : فوثبوا بى ، و قالوا : ألم نقل لك ، إنما جاء ليفسد عليك حديثك ، قال
: فوثب بى البغداديون . قال : و تعصب لى قوم من أهل الرى ، حتى كان بينهم شر شديد
.
وقال
عبد الرحمن بن محمد : فقلت لعثمان بن أبى
شيبة : حديث طلاق الأخرس ، عمن هو عندك ؟
قال : عن جرير عن مغيرة ، قوله . قال عبد الرحمن : و كان عثمان يقول لأصحابنا :
إنما كتبنا عن جرير من كتبه ، فأتيته فقلت : يا أبا الحسن كتبتم عن جرير من كتبه ؟ قال : فمن أين !؟ ، قال : و جعل
يروغ ، قال : قلت له : من أصوله ، أو من
نسخ ؟ قال : فجعل يحيد و يقول : من كتب . قلت : نعم ، كتبتم على الأمانة من النسخ ؟ فقال : كان أمره على الصدق
، و إنما حدثنا أصحابنا أن جريرا قال لهم
حين قدموا عليه ، و كانت كتبه تلفت : هذه نسخ أحدث بها على الأمانة ، لست أدرى ، لعل لفظا يخالف لفظا ، و إنما هى
على الأمانة .
وقال
ابن حجر العسقلاني : ( ثقة صحيح الكتاب قيل : كان في آخر عمره يهم في حفظه ) ،
وقال في هدي الساري : ( روى عنه الشاذوكي ما يدل على التدليس لكن الشاذكوني فيه
مقال ) .
وقال
الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 2/76 : ( إن صحت حكاية الشاذكونى ، فجرير كان
يدلس .
وقال
أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكى ، اختلط عليه حديث أشعث و عاصم الأحول حتى قدم عليه بهز ، فعرفه . نقله العقيلى .
و
قد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية : كيف تروى عن جرير ؟ فقال : ألا تراه قد بين لهم أمرها .
و
قال البيهقى فى " السنن " : نسب فى آخر عمره إلى سوء الحفظ .
و
ذكر صاحب " الحافل " عن أبى حاتم : أنه تغير قبل موته بسنة ، فحجبه
أولاده .
و
هذا ليس بمستقيم ، فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم ، فكأنه اشتبه على صاحب
"
الحافل " ) .
2
ـ مسلم الأعور ( مسلم بن كيسان , مسلم بن كيسان الضبي ) , وهو ذاهب الحديث .
3
ـ حبة بن جوين العرني ( حبة بن جوين بن علي بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك بن
هوازن ) , وهو ضعيف الحديث .
4
ـ التفرد , فلقد تفرد عن حبة : مسلم الأعور , وتفرد عنه : جرير .
5
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
6
ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7
ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : عدم صحة هذا الطريق يجعله لا يقدح في
تفرد الشعبي عن علي .
الرواية
الثامنة : الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة للخطيب البغدادي , (160)- [1 : 138] أَخْبَرَنَا أَبُو
الصَّهْبَاءِ وَلادُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ
هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سَلَمٍ
الْمُلائِيِّ، عَنْ حَيَّةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
" أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنِّي زَنَيْتُ،
فَقَالَ: لَعَّلَكِ غُصِبَتْ نَفْسُكِ، قَالَتْ: مَا غُصِبَتْ، قَالَ: لَعَلَّكِ
أُتِيتِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ فِي فِرَاشِكِ، قَالَتْ: لَقَدْ أُتيتُ طَائِعَةً
غَيْرَ مُكْرَهَةٍ، قَالَ: فَحَبَسَهَا، فَلَمَّا وَلَدَتْ وَشَبَّ وَلَدُهَا
جَلَدَهَا مِائَةً، ثُمَّ أَمَرَ فَحُفِرَ لَهَا فِي الرَّحْبَةِ ثُمَّ حُفِرَ
لَهَا إِلَى مِنْكَبِهَا ثُمَّ أُدْخِلَتْ فِيهَا ثُمَّ رَمَيْنَا.ثُمَّ قَالَ:
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم " قَالَ الشَّيْخ الحافظ أَبُو بَكْر رَضِيَ اللَّه
عَنْهُ: هَذِهِ المرأة: شراحة الهمدانية. الحجة فِي ذلك:
علل السند :
1
ـ عثمان بن أبي شيبة العبسي ( عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي , ابن
أبي شيبة ، الحافظ ) , قال ابن حجر في التقريب : ( ثقة حافظ شهير وله أوهام ) ,
وقال في هدي الساري : ( أحد الحفاظ الكبار , تكلم في بعض حديثه وقد ثبته الخطيب )
.
2
ـ جرير بن عبد الحميد الضبي .
3
ـ مسلم الأعور ( مسلم بن كيسان , مسلم بن كيسان الضبي ) , وهو ذاهب الحديث .
4
ـ حبة بن جوين العرني ( حبة بن جوين بن علي بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك بن
هوازن ) , وهو ضعيف الحديث .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد عن حبة : مسلم الأعور , وتفرد عنه : جرير .
6
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيهات :
الصواب : مسلم الأعور , وليس سلم الملائي .
والصواب : حبة وليس حية .
الرواية
التاسعة : مشكل الآثار للطحاوي : (1748)- [2062 ] وَحَدَّثَنَا أَبُو
قُرَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
مَعْبَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ،
عَنْ حَبَّةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَتَتْهُ شُرَاحَةُ، فَأَقَرَّتْ عِنْدَهُ أَنَّهَا
زَنَتْ، فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " فَلَعَلَّكَ
عَصَيْتِ نَفْسَكِ ".قَالَتْ: أَتَيْتُ طَائِعَةً غَيْرَ مُكْرَهَةٍ،
فَأَخْرَجَهَا حَتَّى وَلَدَتْ، وَفَطَمَتْ وَلَدَهَا، ثُمَّ جَلَدَهَا الْحَدَّ
بِإِقْرَارِهَا، ثُمَّ دَفَنَهَا فِي الرَّحْبَةِ إِلَى مَنْكِبِهَا، فَرَمَاهَا
هُوَ أَوَّلُ النَّاسِ، ثُمَّ قَالَ: ارْمُوا.ثُمَّ قَالَ: "
جَلَدْتهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه
وسلم ". فَأَخْبَرَ عَلِيٌّ بِمَا قَدْ رَوَيْنَاهُ عَنْهُ أَنَّ
الرَّجْمَ فِي الزِّنَى سُنَّةٌ لا قُرْآنٌ، وَتَابَعَ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ
عَلَى ذَلِكَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَكْتُبُ الْقُرْآنَ
لأَبِي بَكْرٍ مَعَ قَدِيمِ عِلْمِهِ بِهِ، لِكِتَابِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم الْوَحْيَ، وَكَانَ مَنْ عَلِمَ شَيْئًا أَوْلَى مِمَّنْ لَمْ
يَعْلَمْهُ، فَكَانَ عِلْمُ أَبِي بَكْرٍ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ بِخُرُوجِ آيَةِ
الرَّجْمِ مِنَ الْقُرْآنِ، وَنَسْخِهَا مِنْهُ أَوْلَى مِنْ ذَهَابِ ذَلِكَ عَلَى
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ عُمَرَ بَعْدَ وُقُوفِهِ
عَلَى مَا كَانَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ رَأَى مِنْ ذَلِكَ
مَا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ فِيهِ، فَلَمْ يَكْتُبْهَا فِي الْمُصْحَفِ، وَلَوْلا
أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَمَا تَرَكَ كِتَابَهَا فِيهِ، وَلَكِنَّهُ تَرَكَ
كِتَابَهَا فِيهِ، لأَنَّهُ رَأَى أَنَّ عِلْمَ أُولَئِكَ مِمَّا عَلِمُوا مِمَّا
ذَهَبَ عَلَيْهِ عِلْمُهُ أَوْلَى مِنْ كِتَابِهِ إِيَّاهَا، فَرَدَّ ذَلِكَ،
وَرَجَعَ إِلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ.فَبَانَ بِمَا ذَكَرْنَا أَنَّ الرَّجْمَ
الَّذِي هُوَ حَدُّ الزَّانِي الْمُحْصِنِ سُنَّةٌ مِنْ سُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم لا آيَةٌ ثَابِتَةٌ الآنَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عز وجل
وَاللَّهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
علل
السند :
1
ـ محمد بن حميد بن هشام ( محمد بن حميد الرعيني , أبو قرة ) , وهو مجهول الحال .
2
ـ مسلم الأعور ( مسلم بن كيسان , مسلم بن كيسان الضبي ) , وهو ذاهب الحديث .
3
ـ حبة بن جوين العرني ( حبة بن جوين بن علي بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك بن
هوازن ) , وهو ضعيف الحديث .
4
ـ التفرد , فلقد تفرد عن حبة : مسلم الأعور , وتفرد عنه : جرير .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
العاشرة : شرح معاني الآثار للطحاوي : (3117)- [3129 ] حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثنا مُوسَى
بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ، عَنْ حَبَّةَ الْعَرَنِيِّ، عَنْ عَلِيِّ
بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُ قَالَ: " أَتَتْهُ
شُرَاحَةُ فَأَقَرَّتْ عِنْدَهُ أَنَّهَا زَنَتْ فَقَالَ لَهَا
عَلِيٌّ: فَلَعَلَّكِ غُصِبَتْ نَفْسُكِ، قَالَتْ: أَتَيْتُ طَائِعَةً غَيْرَ
مُكْرَهَةٍ، قَالَ: فَأَخَّرَهَا حَتَّى وَلَدَتْ وَفَطَمَتْ وَلَدَهَا، ثُمَّ
جَلَدَهَا الْحَدَّ بِإِقْرَارِهَا ثُمَّ دَفَنَهَا فِي الرَّحْبَةِ أَيِ
الْفَضَاءِ الْوَاسِعِ إِلَى مَنْكِبِهَا، ثُمَّ رَمَاهَا هُوَ أَوَّلَ النَّاسِ، ثُمَّ
قَالَ: ارْمُوا، ثُمَّ قَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى
وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عيه وسلم " .
علل
السند : كما سبق .
الطريق
السابع : طريق عمرو بن مرة :
الرواية
الحادية عشرة : المحلى بالآثار لابن حزم : (1524)- [12
: 174] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَبَاتٍ نا عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ نَصْرٍ نا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ نا ابْنُ
وَضَّاحٍ نا مُوسَى بْنُ مُعَاوِيَةَ نا وَكِيعٌ نا
إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَلِيِّ
بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ قَالَ: " أَجْلِدُهَا
بِالْكِتَابِ، وَأَرْجُمُهَا بِالسُّنَّةِ " .
وَعَنْ
الشَّعْبِيِّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ قَالَ: فِي الثَّيِّبِ تَزْنِي
أَجْلِدُهَا ثُمَّ أَرْجُمُهَا.
وَبِهِ
يَقُولُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: كَمَا نا حُمَامٌ نا ابْنُ مُفَرِّجٍ نا ابْنُ
الْأَعْرَابِيِّ أَنَا الدَّبَرِيُّ أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ
قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: أُوحِيَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم
خُذُوا عَنِّي خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا، الثَّيِّبُ
بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ
وَنَفْيُ سَنَةٍ، وَكَانَ الْحَسَنُ يُفْتِي بِهِ.وَبِهِ يَقُولُ الْحَسَنُ بْنُ
حَيٍّ، وَابْنُ رَاهْوَيْهِ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ، وَجَمِيعُ
أَصْحَابِنَا.هَاهُنَا قَوْلٌ ثَالِثٌ: أَنَّ الثَّيِّبَ إنْ كَانَ شَيْخًا جُلِدَ
وَرُجِمَ، فَإِنْ كَانَ شَابًّا رُجِمَ وَلَمْ يُجْلَدْ كَمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي
ذَرٍّ قَالَ: الشَّيْخَانِ يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ، وَالثَّيِّبَانِ
يُرْجَمَانِ، وَالْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ.وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
قَالَ: يُجْلَدُونَ، وَيُرْجَمُونَ وَلَا يُجْلَدُونَ، وَيُجْلَدُونَ وَلَا
يُرْجَمُونَ وَفَسَّرَهُ قَتَادَةُ، قَالَ: الشَّيْخُ الْمُحْصَنُ يُجْلَدُ
وَيُرْجَمُ إذَا زَنَى، وَالشَّابُّ الْمُحْصَنُ يُرْجَمُ إذَا زَنَى، وَالشَّابُّ
إذَا لَمْ يُحْصَنْ جُلِدَ.وَعَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ
وَيُنْفَيَانِ، وَالثَّيِّبَانِ يُرْجَمَانِ وَلَا يُجْلَدَانِ، وَالشَّيْخَانِ
يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَهَذِهِ
أَقْوَالٌ كَمَا تَرَى: فَأَمَّا قَوْلُ مَنْ لَمْ يَرَ الرَّجْمَ أَصْلًا
فَقَوْلٌ مَرْغُوبٌ عَنْهُ، لِأَنَّهُ خِلَافُ الثَّابِتِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَانَ نَزَلَ بِهِ قُرْآنٌ
وَلَكِنَّهُ نُسِخَ لَفْظُهُ وَبَقِيَ حُكْمُهُ .
علل السند :
1 ـ عبد الله بن نصر , وهو مجهول الحال .
وقد يكون خطأ والمراد سعيد بن نصر .
2 ـ القاسم بن أصبغ البياني ( قاسم بن أصبغ بن
محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء ) , قال فيه القاضي عياض : ( اختل ذهنه ) .
3 ـ ابن وضاح , وهو محمد بن وضاح المرواني (
محمد بن وضاح بن بزيع ) , من الطبقة 12 , قال فيه أبو الوليد بن الفرضي : ( كان
عالما بالحديث ، زاهداً عابداً ، له أخطاء كثيرة ، وأشياء يصحفها ) .
ولو افترضنا أن ابن وضاح هو ابن الوضاح ( هشام
بن يونس التميمي , هشام بن يونس بن وابل بن الوضاح بن سليمان ) , من الطبقة 10 ,
فقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ( يغرب ) .
4 ـ إسماعيل بن أبي خالد البجلي ( إسماعيل بن
هرمز , ابن أبي خالد ) , وهو مدلس قال سبط ابن العجمي في كتابه كتابه التبيين
لأسماء المدلسين : (( [ 3 ] ع إسماعيل بن أبي خالد ذكره بالتدليس النسائي وغيره ))
, وكما ذكر أيضاً في آخر كتابه التبيين لأسماء المدلسين , وقال يحيى بن سعيد
القطان : ( مرسلاته ليست بشيء ) , وقال العجلي : ( وربما أرسل الشيء عن الشعبي
وإذا وقف أخبر ) . انتهى .
قلتُ : هذا هو تدليس الإسناد عند الأثريين , فهو
يروي عن شيخه ما لم يسمعه منه .
5 ـ الانقطاع بين عمرو بن مرة وعلي بن أبي طالب
, والعجيب أن شعبة يزعم أن عمرو بن مرة لا يدلس , فقد روى معاذ بن معاذ عن شعبة :
( ما رأيت أحداً من أصحاب الحديث إلا يدلس إلا عبد الله بن عون ، وعمرو بن مرة ) .
والسؤال : متى سمع عمرو بن مرة هذا الأثر من علي
؟
يقول الأثريون أن علي بن أبي طالب قد قتل سنة 40
من الهجرة , وأن عمرو بن مرة قد مات سنة 116 أو 118 من الهجرة أي أن بين وفاتيهما
76 أو 78 سنة .
وعمرو بن مرة مجهول الميلاد والعمر , ولو
افترضنا أنه قد عاش 80 سنة , فيكون مولده سنة 36 أو 38 أي أنه كان ابن أربع سنوات
أو سنتين وقت مقتل علي , فهل يصح تحمله ؟ وإذا حدث بهذا الأثر وهو ابن 80 سنة فهل
يصح أداؤه ؟
لذا على الأثريين الذين يؤمنون بالشيء دون تبين
أو تحقيق أو تدبر أو تفكر , أن يجيبوا على الأسئلة التالية : هل سمع عمرو بن مرة
من علي ؟ كم كان عمره ؟ ومتى حدَّث بهذا الأثر ؟ هل عمرو بن مرة لا يدلس أم أنه
يرسل ويدلس كبقية الرواة ؟
6 ـ التفرد , فلقد تفرد عن عمرو بن مرة : إسماعيل
بن أبي خالد , وتفرد عنه : وكيع , وتفرد عنه : موسى بن معاوية , وتفرد عنه : ابن
وضاح , وتفرد عنه : قاسم بن أصبغ , وتفرد عنه : عبد الله بن نصر , وتفرد عنه :
محمد بن سعيد , وتفرد عنه : ابن حزم .
7 ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيهات :
عمرو بن مرة هو عمرو بن مرة المرادي ( عمرو بن
مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب ) , من الطبقة الخامسة , وكان
مرجئاً .
محمد بن سعيد بن نبات هو محمد بن سعيد النباتي (
محمد بن سعيد بن محمد بن عمر بن سعيد بن نبات ) من الطبقة 17 .
موسى بن معاوية هو موسى بن معاوية الصمادحي (
موسى بن معاوية بن صمادح بن عون بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ) , من الطبقة 9
.
عدم صحة هذا الطريق يجعله لا يقدح في تفرد
الشعبي عن علي .
الطريق الثامن: طريق جابر بن عبد الله :
الرواية
الثانية عشرة : جزء من حديث أبي عبد الله القطان : (128)- [128 ] قَالَ جَابِرٌ: وَسَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ
السَّلامُ، يَقُولُ: الرَّجْمُ سُنَّةٌ، سَنَّهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم .
علل السند :
1 ـ إبراهيم بن مهدي المصيصي :
قال فيه أبو الفتح الأزدي : ( له عن علي بن مسهر أحاديث
لا يتابع عليها ) .
قال أبو جعفر العقيلي : ( حدث بمناكير ) .
وقال الخطيب البغدادي : ( ضعيف الحديث ) .
وقال مصنفو تحرير تقريب التهذيب : ( ثقة له مناكير ) .
وقال يحيى بن معين : (ما أراه يكذب ) ، وقال أيضاً : (
جاء بالمناكير ) .
2 ـ إبراهيم بن سليمان المؤدب ( إبراهيم بن سليمان بن
رزين , أبو إسماعيل ) :
قال فيه أبو أحمد بن عدي الجرجاني : ( هو عندي حسن
الحديث وله أحاديث كثيرة غرائب حسان تدل علي أنه من أهل الصدق ، وهو ممن يكتب
حديثه ) .
قال ابن حجر في التقريب : ( صدوق يغرب ) .
وقال يحيى بن معين : ( ثقة ، صحيح الكتاب ) ، وقال أيضاً
: ( ليس به بأس ) ، وقال أيضاً : ( ضعيف ) .
3 ـ مجالد بن سعيد الهمداني ( مجالد بن سعيد بن عمير بن
بسطام بن ذي مران ) , وهو ضعيف , وقد اتهم بالكذب .
4 ـ عامر الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد به عن جابر : الشعبي , وتفرد عنه
: مجالد , وتفرد عنه : أبو إسماعيل المؤدب , وتفرد عنه : إبراهيم بن مهدي , وتفرد
عنه : زهير بن محمد .
6 ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : عدم صحة هذا الطريق يجعله لا يقدح في
تفرد الشعبي عن علي .
وسند هذه الرواية في الرواية التالية : (127)- [127
]
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قثنا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ
الْمُؤَدِّبُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: رَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً " .
علل السند :
1 ـ إبراهيم بن مهدي المصيصي .
2 ـ إبراهيم بن سليمان المؤدب .
3 ـ مجالد بن سعيد الهمداني ( مجالد بن سعيد بن عمير بن
بسطام بن ذي مران ) , وهو ضعيف , وقد اتهم بالكذب .
4 ـ عامر الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ جابر بن عبد الله
الأنصاري ( جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب ) , وهو ليس من
الصحابة , فلقد ذكر الأثريون أنه توفي سنة 78 من الهجرة , وهذا يدل على أن النبي
كان يكبره بكثير , وأنه إما لم يولد في زمن النبي أو أنه ولد وكان صغيراً وإن
الرجل الكبير لا يصاحب أطفالاً أو صبياناً أو غلماناً .
تنبيه : يقوم الوضاعون
بتحريف سنة الميلاد حتى يظن العوام أن الراوي قد تلقى ممن يروي عنه ولا يوجد
انقطاع في الإسناد , لذا نجد أعمار الكثير من الرواة كبيرة عندهم .
ولقد زعموا أن جابر بن عبد
الله قد عاش 94 سنة , حتى يظن العوام أنه ولد قبل الهجرة ب 16 سنة , وحتى لو
افترضنا ذلك ,فهو ليس بصحابي , فإن الرجل الكبير لا يصاحب ابن ستة عشر .
وقد يكون جابر بن عبد الله
أكذوبة من أكاذيب الأثريين وأن الله لم يخلقه أصلاً .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
ـــــــــــــــــــــــــــ
الطريق التاسع : طريق الشعبي :
الرواية الثالثة عشرة : صحيح البخاري : (6342)-
[6812] حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ
بْنُ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ،
عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " حِينَ رَجَمَ
الْمَرْأَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: قَدْ رَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ
اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ البخاري , وهو مدلس .
2 ـ شعبة بن الحجاج بن الورد , قال فيه أحمد بن
عبد الله العجلي : ( ثقة ثبت في الحديث وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا ) , وقال
الذهبي : ( أمير المؤمنين في الحديث ثبت حجة يخطئ في الأسماء قليلا ) , وقال يحيى
بن معين : ( إمام المتقين ) ، وفي رواية ابن محرز : عده من أوثق الناس في قتادة ،
ومرة : ( ثقة ثبت ، ولكنه يخطئ في أسماء الرجال ويصحف ) ، ومرة قيل له : شعبة حدث
عن حسين بن أبي سفيان فقال ( نعم ، وحدث عن سفيان بن حسين ) , وقال الدارقطنى فى
العلل : ( كان شعبة يخطئ فى أسماء الرجال كثيرا لتشاغله بحفظ المتون ) .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي
لم يسمع علياً .
قال أبو الفرج بنُ
الجوزيِّ : ( الشَّعبيُّ لم يسمع من عليٍّ ) ..
( الموضوعاتِ , 2 / 264 ) .
وقَالَ ابْن حزم : ( الشّعبِيّ
لم يسمع من عَليٍّ قَطُّ حَدِيثاً ) . ( المحلَّى , 9 / 92 ) .
وقال الحازميُّ : ( لَمْ يُثْبِتْ أَئِمَّةُ الْحَدِيثِ
سَمَاعَ الشَّعْبِيِّ مِنْ عَلِيٍّ ) . ( الاعتبار في الناسخ والمنسوخ , ص : 201 )
.
وقال الحاكم : ( ولم يسمع من عائشة ولا من ابن مسعود ،
ولا من أسامة بن زيد ، ولا من على ـ إنما رآه رؤية ـ ، ولا من معاذ بن جبل ، ولا
من زيد بن ثابت ) . ( علوم الحديث للحاكم ) .
وقال الحاكم : ( وَكَانَ
الشَّعْبِيُّ يَذْكُرُ أَنَّهُ شَهِدَ رَجْمَ شُرَاحَةَ، وَيَقُولُ إِنَّهُ لا
يَحْفَظُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرَ ذَلِكَ ) . (( المستدرك على الصحيحين
للحاكم : (8156)- [4 : 364] )) .
يقصد الحاكم الرواية
رقم (8157)- [4 : 365] في مستدركه .
وقال الدارقطنى فى
" العلل " : ( لم يسمع الشعبى من على إلا حرفاً واحداً ما سمع غيره ) .
انتهى .
يقصد الدارقطني الرواية
رقم (8157)- [4 : 365] في مستدرك الحاكم .
وإذا سلمنا جدلاً أنه
سمع منه أثراً واحداً , فإن الشعبي مدلس وكثير الإرسال , ولم يصرح بالسماع في أغلب
الروايات , لذا فالمحفوظ والمعروف عدم تصريحه .
وحتى لو صرح بالسماع في
كل الروايات فأنا أرد كل روايات المدلس , لأن الله لا يختار مدلساً , ومن قال غير
ذلك فقد اتهم رب العالمين بسوء الاختيار .
ومن قال بأن الشعبي سمع
أثراً واحداً مِن علي عليه أن يعلم أنه أراد الدفاع عن الباطل فوقع في شر أعماله ,
لأنه يجب عليه حينئذ أن يصف الشعبي بالتدليس وليس الإرسال فقط .
وإذا سلمنا جدلاً أن
الشعبي قد رأى علي بن أبي طالب فهل يصح تحمله وأداؤه ؟ هل يوجد دليل على ذلك ؟
يقول
الأثريون أن علي بن أبي طالب قد قتل سنة 40 , عن عمر 58 , وأن الشعبي ولد سنة 20
أو 31 من الهجرة , وتوفي سنة 102 أو 103 أو 104 أو 105 أو 106 أو 107 أو 109 أو
110 , عن عمر 77 أو 79 أو 82 أو 90 سنة .
قال
المزى فى "تهذيب الكمال" :
قال
الهيثم بن عدى ، و يحيى بن بكير : مات سنة ثلاث ومئة .
زاد
يحيى : وسنه تسع وسبعون سنة .
وقال
يحيى بن معين وغيره : مات سنة ثلاث أو أربع ومئة .
وقال
إسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلى ، وعمر بن شبيب المسلى ،
وعبد الله بن إدريس ، وغير واحد : مات سنة أربع ومئة . زاد إسماعيل وبلغ ثنتين
وثمانين سنة .
وقال
الواقدى ، عن إسحاق بن يحيى : مات سنة خمس ومئة .
وقال
محمد بن عبد الله الحضرمى : عن محمد بن عبد الله بن نمير : مات سنة خمس ومئة .
قال
: وقال غير ابن نمير : مات سنة أربع و مئة . وهو ابن ثنتين وثمانين .
قال
: ويقال أيضا : سنة سبع ومئة .
وقال
على ابن المدينى ، وعمرو بن على ، مات سنة ست ومئة .
وقيل
عن على ابن المدينى : مات سنة سبع ومئة .
وقال
أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد القطان : مات قبل الحسن بيسير ، ومات الحسن سنة
عشر ومئة ، بلا خلاف .
وقال
سليمان بن عبد الرحمن ، عن على بن عبد الله التميمى : مات سنة عشر ومئة وهو ابن
سبع وسبعين . وكذلك قال الواقدى ، وعمرو بن على ، فى مبلغ سنه .
قال
ابن حجر فى "تهذيب التهذيب" 5/68 : (( فعلى القول الأخير فى وفاته ( أى
وفاته قبل سنة عشر و مئة ) ، وعلى المشهور من مولده ، يكون بلغ تسعين سنة . وقد
قال أبو سعد ابن السمعانى : ولد سنة عشرين ، وقيل : سنة إحدى وثلاثين ، ومات سنة تسع ومئة )) . انتهى .
أي
أن علي بن أبي طالب قد قتل وكان الشعبي الكوفي ابن عشرين سنة أو ابن تسع سنوات .
فلو
كان ابن تسع لما صح تحمله .
وإذا
حدَّث وهو ابن 77 أو 79 أو 82 أو 90 لما صح أداؤه .
والسؤال
للأثريين : متى وقعت هذه الحادثة ؟
وكم
كان عمر الشعبي وقتها ؟
وإذا
سلمنا جدلاً أنه رأى علي بن أبي طالب ,
فالسؤال : ماذا لو كان رآه وهو طفل صغير , هل يصح تحمله ؟
إذا
حدث الشعبي بهذا الأثر في هرمه هل يصح أداؤه ؟
هل
عندكم دليل على تلقي الشعبي من علي وهو شاب ؟
وهل
عندكم دليل على أدائه وهو صحيح العقل ؟
وهل
عندكم دليل قوي على تلقي الشعبي من علي بن أبي طالب أصلاً أم هو اتباع الظن ؟
وهل
اليقين أو الحيطة والحذر عندكم يكون في المسائل الدنيوية أما الدين فلا تتيقنون
ولا تتبينون ولا تتثبتون ولا تحتاطون فيه ؟
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية الرابعة عشرة : مسند أحمد : (698) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ
بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ،
وَالْمُجَالِدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُمَا
سَمِعَاهُ يُحَدِّثُ: أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حِينَ رَجَمَ الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، ضَرَبَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ،
وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: " أَجْلِدُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ، وَأَرْجُمُهَا بِسُنَّةِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عيه
وسلم " .
علل السند الأول :
1 ـ شعبة .
2 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الثاني :
1 ـ شعبة .
2 ـ مجالد بن سعيد الهمداني ( مجالد بن سعيد بن
عمير بن بسطام بن ذي مران ) , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : حسين بن محمد بن بهرام ( الحسين بن محمد
التميمي ) , قال فيه أبو حاتم الرازي وعلي بن المديني : مجهول .
الرواية
الخامسة عشرة : مسند أحمد بن حنبل
: (818) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ
بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ جَلَدَ شَرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: " أَجْلِدُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ،
وَأَرْجُمُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم "
علل السند :
1 ـ محمد بن جعفر الهذلي ( غندر ) ,
قال فيه أبو حاتم الرازي : ( صدوق مؤدي ، وفي حديث شعبة ثقة ) ، ومرة : ( يكتب
حديثه عن غير شعبة ولا يحتج به ) , وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( كان من
خيار عباد الله على غفلة فيه ) , وقال ابن حجر في التقريب : ( ثقة صحيح الكتاب إلا
أن فيه غفلة ) ، وقال في هدي الساري : ( أحد الأثبات المتقنين من أصحاب شعبة
اعتمده الأئمة كلهم ) , وكان يحيى بن سعيد القطان إذا ذكر غندر عوج فمه كأنه يضعفه
.
2 ـ شعبة .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
السادسة عشرة : الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة للخطيب
البغدادي , (162)- [1 : 139] أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ
بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ،
قَالا: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ
بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، " أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ
شراحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: جَلَدْتُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" .
علل السند الأول :
1 ـ الحسن بن علي التميمي ( حسن بن علي بن محمد بن علي
بن أحمد بن وهب بن شبيل بن فروة بن واقد , الواعظ ) , وهو ضعيف الحديث .
2 ـ أحمد بن جعفر القطيعي ( أحمد بن جعفر بن حمدان بن
مالك بن عبد الله ) , قال أبو الحسن بن الفرات : ( كان مستوراً ، صاحب سنة كثير
السماع إلا أنه خلط في آخر عمره ) .
قال أبو الفتح بن أبي الفوراس : ( مستوراً صاحب سنة ولم
يكن في الحديث بذاك ) .
قال أبو بكر البرقاني : ( شيخ صالح ) ، وقال أيضاً : (
ثقة ضاعت كتبه فحدث من رأسه ومرة صدوق لا يشك في سماعه ) .
وقال أبو عمرو بن الصلاح : ( خرف في آخر عمره ) .
وقال ابن حجر : ( صدوق في نفسه مقبول ، تغير قليلاً ) ،
ورد قول ابن الصلاح ، وقال : ( كان أسند أهل زمانه ) .
3 ـ محمد بن جعفر .
4 ـ شعبة .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل
السند الثاني :
1
ـ الانقطاع بين الحسن بن علي الجوهري ( حسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله )
وأحمد بن جعفر , فلقد توفي الحسن سنة 454 من الهجرة , ولقد توفي أحمد بن جعفر سنة
368 من الهجرة , أي أن بين وفاتيهما 86 سنة , ولو افترضنا أن الحسن قد سمع من أحمد
حقاً فلا يصح تحمل الحسن أو لا يصح أداء أحمد .
2 ـ أحمد بن جعفر القطيعي .
3 ـ محمد بن جعفر .
4 ـ شعبة .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
السابعة عشرة : السنة للمروزي : (310)- [387 ] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ بَشَّارٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ
شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: "
أَجْلِدُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَأَرْجُمُهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ محمد بن بشار .
2 ـ محمد بن جعفر .
3 ـ شعبة .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ الانقطاع , فالشعبي
لم يسمع علياً .
6
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الثامنة عشرة : المحلى بالآثار لابن حزم : (1522)- [12 : 174] نا أَبُو
عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ نا أَبِي قَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَاسِمٍ نا جَدِّي
قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ
الْخُشَنِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ نا مُحَمَّدُ
بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ نا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ
بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ " أَنَّ عَلِيَّ بْنَ
أَبِي طَالِبٍ جَلَدَ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: أَجْلِدُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَأَرْجُمُهَا بِقَوْلِ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " .
علل السند : كما سبق .
الرواية التاسعة عشرة : السنن الكبرى للنسائي :
(6868)- [7102] أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ
الْبَصْرِيُّ، قَالَ: ثنا بَهْزُ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ
بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ
شَرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قَالَ: " جَلَدْتُكِ بِكِتَابِ
اللَّهِ، وَرَجَمْتُكِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ عمرو بن يزيد الجرمي البصري , ذكره ابن حبان
في الثقات ، وقال : ( ربما أغرب ) .
2 ـ شعبة .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية العشرون : السنن الكبرى للنسائي : (6869)- [7103] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُلَيَّةَ، قَالَ: ثنا وَهْبٌ
هُوَ ابْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: أنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ
بْنِ كُهَيْلٍ، وَمُجَالِدٌ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ ضَرَبَ
شَرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: " أَجْلِدُكِ
بِكِتَابِ اللَّهِ، وَأَرْجُمُكِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم
" .
علل
السند الأول :
1
ـ محمد بن إسماعيل بن علية ( محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم , ابن علية ) ,
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( يغرب ) .
2
ـ وهب بن جرير الأزدي ( وهب بن جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع ) , ذكره
أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء , وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء , وذكره
ابن حبان في الثقات ، وقال : ( كان يخطئ ) , وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ( ثقة
كان عفان يتكلم فيه ) , تكلم فيه عفان بن مسلم الصفار .
تنبيه : ابن حبان والعجلي متساهلان لا يعتد
بتوثيقهما .
3 ـ شعبة .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
6
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الثاني :
1 ـ محمد بن إسماعيل بن علية .
2 ـ وهب بن جرير الأزدي .
3 ـ شعبة .
4 ـ مجالد .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الحادية والعشرون : مسند ابن الجعد : (440)- [490] حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ
بْنَ كُهَيْلٍ، وَمُجَالِدٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجَمَ
الْمَرْأَةَ، ضَرَبَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
وَقَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ
اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
علل السند الأول :
1 ـ علي بن الجعد الجوهري ( علي بن الجعد بن عبيد ,
الأحمر ) , قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ( متشبث بغير بدعة ، زائغ عن
الحق ) , وقال أبو جعفر العقيلي : ( لا يتابع على حديثه فأما المتن فيروى من غير
طريق بأسانيد جياد ) , وقال أبو داود السجستاني : ( وسم بميسم سوء ، قال : ما
يسوؤني أن يعذب الله معاوية ) , ونهى أحمد بن حنبل ابنه أن يذهب إليه فكان يبلغه
عنه أنه تناول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ومرة : ثقة اكتب عنه وان كان
حديثه قليلا عنده نتف حسان ) , وقال ابن حجر في التقريب : ( ثقة ثبت رمي بالتشيع )
، وقال في هدي الساري : ( أحد الحفاظ ) , علي بن المديني : وهم ترك حديثه , وأعرض
عنه مسلم بن الحجاج النيسابوري لأنه لم يعنف من قال القرءان مخلوق , وقال يحيى بن
معين : ( ثقة صدوق ) ، ومرة : ( أثبت البغداديين في شعبة ) ، ومرة : ( سئل أيما
أفضل وأوثق أبو النضر هاشم بن القاسم أو علي بن الجعد فقال علي بن الجعد ) ، وفي
رواية ابن محرز عنه قال مرة : ( ثقة لا بأس به ) ، ومرة قيل له : فإن الناس
يغمزونه ، قال : ( يكذبون عليه ، كان صدوق ) .
2 ـ شعبة .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الثاني :
1 ـ علي بن الجعد الجوهري .
2 ـ شعبة .
3 ـ مجالد .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
6
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الثانية والعشرون : حلية الأولياء لأبي نعيم : (5988)- [4 : 329] حَدَّثَنَا أَبُو
إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو
يَعْلَى، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ:
أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
كُهَيْلٍ، وَمُجَالِدٌ.ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو
عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثنا
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، قَالا: عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ جَلَدَ شَرَاحَةَ يَوْمَ
الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوا، أَوْ رَأَى
أَنَّهُمْ أَنْكَرُوا، فَقَالَ عَلِيٌّ: "
إِنِّي جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم "، لَفْظُ حَمَّادٍ عَنْ مُجَالِدٍ .
علل السند الأول :
1 ـ أبو نعيم الأصبهاني ( أحمد بن عبد الله بن أحمد بن
إسحاق بن موسى بن مهران , أحمد بن عبد الله الأصبهاني , الحافظ ) , قال ابن حجر في
طبقات المدلسين : ( المرتبة
الأولى وعدتهم
ثلاثة وثلاثون نفسا 1 ـ أحمد بن عبد الله بن أحمد بن
إسحاق الأصبهاني الحافظ أو نعيم صاحب التصانيف الكثيرة الشائعة منها حلية الأولياء
ومعرفة الصحابة والمستخرجين على الصحيحين كانت له إجازة من أناس أدركهم ولم يلقهم
فكان يروى عنهم بصيغة أخبرنا ولا يبين كونها إجازة لكنه كان إذا حدث عن من سمع منه
يقول حدثنا سواء كان ذلك قراءة أو سماعا وهو اصطلاح له تبعه عليه بعضهم وفيه نوع
تدليس بالنسبة لمن لا يعرف ذلك قال الخطيب رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها منها
أنه يطلق في الإجازة أخبرنا ولا يبين قال الذهبي هذا مذهب رآه أو نعيم وهو ضرب من
التدليس وقد فعله غيره ) . انتهى .
2 ـ إسحاق بن حمزة الأزدي ( إسحاق بن حمزة بن يوسف بن
فروخ ) , قال الذهبي : ( لا يدرى من هو؟ ) .
3 ـ علي بن الجعد الجوهري .
4 ـ شعبة .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الثاني :
1 ـ أبو نعيم الأصبهاني .
2 ـ إسحاق بن حمزة الأزدي ( إسحاق بن حمزة بن
يوسف بن فروخ ) , قال الذهبي : ( لا يدرى من هو؟ ) .
3 ـ علي بن الجعد الجوهري .
4 ـ شعبة .
5 ـ مجالد .
6 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
7 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
8
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
9
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
10 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
11 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الثالث :
1 ـ أبو نعيم الأصبهاني .
2 ـ مجالد .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه :
الحسن بن سعيد لم أعرفه , وقد يكون خطأ والصواب
الحسن بن سفيان الشيباني , فهو شيخ أبي عمرو بن حمدان وتلميذ محمد بن عبيد بن حساب
, وقد روى أبو عمرو بن حمدان عن الحسن بن سفيان الشيباني أكثر مما روى عن بقية
شيوخه .
أبو عمرو بن حمدان ( محمد بن أبي جعفر النحوي ,
محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان ) قال فيه ابن طاهر : ( يتشيع )
.
محمد بن عبيد هو محمد بن عبيد الغبري ( محمد بن
عبيد بن حساب ) .
الرواية الثالثة
والعشرون : تاريخ دمشق لابن عساكر : (21215)- [22 : 117] أَخْبَرَنَا أَبُو
الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، وأَبُو
الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةَ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ، قَالا: أنا أَبُو
مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ
حُبَابَةَ، نا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، نا عَلِيُّ
بْنُ الْجَعْدِ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ
بْنِ كُهَيْلٍ، وَمُجَالِدٌ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَجَمَ الْمَرْأَةَ،
ضَرَبَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ:
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
علل السند
الأول والثاني :
1 ـ أبو القاسم البغوي ( عبد الله بن محمد بن عبد العزيز
بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه , عبد الله بن سابور البغوي , ابن منيع ) :
تكلم فيه أبو أحمد بن عدي الجرجاني , وقال أحمد بن علي
السليماني : ( متهم بسرقة الحديث ) .
2 ـ علي بن الجعد الجوهري .
3 ـ شعبة .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
5
ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
6
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الثالث والرابع :
1 ـ أبو القاسم البغوي .
2 ـ علي بن الجعد الجوهري .
3 ـ شعبة .
4 ـ مجالد .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الرابعة والعشرون : الرابع والعشرون من المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي :
(59)- [53 ] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، نا إِسْحَاقُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، نا أَبِي، نا عَلِيُّ بْنُ هَمَّامٍ، نا
سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، وَإِسْمَاعِيلَ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ: أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
جَلَدَ شراحَةَ الْهَمْدَانِيَّةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، قَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ عز وجل
وَرَجَمْتُهَا سُنَّةً ". حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ
الْوَاعِظُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالا: نا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ،
عَنِ الشَّعْبِيِّ بِهِ .
علل السند الأول والثاني :
1 ـ إسحاق بن محمد بن مروان ( إسحاق بن محمد
الكوفي ) , قال فيه أبو الحسين الحجاجي : ( كانوا يتكلمون فيه ) , وقال فيه
الدارقطني : ( ليس ممن يحتج بحديثه ) .
2 ـ محمد بن مروان القطان ( والد إسحاق ، والد
جعفر ) , وهو متروك الحديث .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه :
محمد بن المظفر البزاز ( محمد بن المظفر بن موسى
بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سلمة بن إياس ) , قال فيه أبو الوليد الباجي : (
حافظ فيه تشيع ظاهر ) , وقال الدارقطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي : ( ثقة
مأمون يميل إلى التشيع قليلاً مقداره لا يضر إن شاء الله ) .
لم أعرف علي بن همام , ولم أعرف من المقصود
بسفيان هل هو الثوري أم غيره , ولم أعرف من المقصود بإسماعيل هل هو إسماعيل بن
سالم أم إسماعيل بن أبي خالد , والأقرب أنه سفيان الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد
البجلي لأنه يروي عنه هذه الرواية .
علل السند الثالث :
1 ـ عمر بن شاهين الواعظ ( عمر بن أحمد بن عثمان
بن أحمد بن محمد بن أيوب بن يزداد بن سراج بن عبد الرحمن , ابن شاهين ) .
قال ابن شاهين : ( جميع ما خرجته وصنفته من
حديثي لم أعارضه بالأصول ) , يعني ثقة بنفسه فيما ينقله , قال البرقاني : ( فلذلك
لم أستكثر منه زهداً فيه ) .
وقال أحمد بن عمر البقال : ( ضعيف ) , وقال
أيضاً : ( قال ابن شاهين : رجعت من بعض سفري فوجدت كتبي قد ذهبت فكتبت من حفظي
عشرين ألف حديث أو قال ثلاثين الف حديث استدراكاً مما ذهب ) .
وقال ابن الأخضر : ( كان شيخاً ثقة يشبه الشيوخ
إلا أنه كان لحاناً وكان أيضاً لا يعرف من الفقه لا قليلاً ولا كثيراً ) , وقال
أيضاً : ( ابن شاهين أنا أكتب ولا أعارض ) .
وقال الدارقطني : ( ما أعمى قلب ابن شاهين حمل
إلى كتابه الذي صنفه في التفسير وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ فرأيته قد نقل
تفسير أبي الجارود وفرقه في الكتاب وجعله عن أبي الجارود عن زياد بن المنذر وإنما
هو عن أبي الجارود وزياد بن المنذر ) , وقال أيضاً : ( يلج على الخطأ وهو ثقة ) .
تنبيه : ابن شاهين توفي سنة 385 من الهجرة , عن
عمر 88 سنة , أي أنه ولد سنة 297 من الهجرة .
2 ـ عبد الله بن محمد التيمي ( عبد
الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله ) , وهو مجهول
الحال .
3 ـ علي بن الجعد الجوهري .
4 ـ شعبة .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الرابع :
1 ـ عبيد الله بن إسحاق الطلحي ( عبيد
الله بن إسحاق بن محمد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله ) , وهو مجهول الحال
.
2 ـ عبد الله بن محمد التيمي ( عبد
الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله ) , وهو مجهول
الحال .
3 ـ علي بن الجعد الجوهري .
4 ـ شعبة .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الخامسة والعشرون : مشكل الآثار للطحاوي : (1747)-
[2061 ] وَقَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ، يَعْنِي: ابْنَ
كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ جَلَدَ عَلِيٌّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
وَقَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا
بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ".
علل السند :
1 ـ شعبة .
2 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
السادسة والعشرون : شرح معاني الآثار للطحاوي : (3118)- [3130 ] حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ قَالَ: ثنا
شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: جَلَدَ عَلِيٌّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
وَقَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " قِيلَ لَهُ:
إِنَّ هَذَا وَإِنْ كَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَمَا
ذَكَرْنَا، فَإِنَّ غَيْرَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ
اللَّهِ صلى الله عيه وسلم قَدْ رَوَى عَنْهُ فِي ذَلِكَ خِلافَ مَا قَدْ رُوِيَ
عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.فَمِنْ ذَلِكَ مَا .
علل
السند : كما سبق .
الرواية السابعة والعشرون : مسند أحمد :
(1150) حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ
بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
قَالَ لِشَرَاحَةَ: لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ، لَعَلَّ زَوْجَكِ أَتَاكِ،
لَعَلَّكِ، لَعَلَّكِ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا
جَلَدَهَا، ثُمَّ رَجَمَهَا، فَقِيلَ لَهُ: جَلَدْتَهَا ثُمَّ رَجَمْتَهَا؟ !
قَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ (حماد بن سلمة البصري , حماد بن سلمة بن
دينار , ابن أبي صخرة ) :
يقع في حديثه أفراد وغرائب ، لما كبر ساء حفظه ,
في بعض روايته اضطراب ، في حديثه اضطراب شديد إلا عن شيوخ فإنه حسن الحديث عنهم
متقن لحديثهم ، مقدم على غيره فيهم منهم ثابت البناني وعمار بن أبي عمار , وربما
حدث بالحديث المنكر , تغير حفظه بآخره , يغلط و ليس فى قوة مالك , و قال الدولابى
: حدثنا محمد بن شجاع البلخى حدثنى إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدى قال : كان حماد
بن سلمة لا يعترف بهذه الأحاديث التى فى الصفات حتى خرج مرة إلى عبادان ، فجاء و هو يرويها ، فسمعت
عباد بن صهيب يقول : إن حمادا كان لا يحفظ
، و كانوا يقولون : إنها دست فى كتبه ، و قد قيل : إن ابن أبى العوجاء كان ربيبه ، فكان يدس فى كتبه .
2 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : بهز بن أسد العمي قال فيه أبو الفتح
الأزدي : ( صدوق كان يتحامل على عثمان سيئ المذهب ) .
الرواية الثامنة والعشرون : مسند أحمد : (1269) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ
بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
قَالَ لِشَرَاحَةَ: لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ، لَعَلَّ زَوْجَكِ أَتَاكِ،
لَعَلَّكِ؟ قَالَتْ: لَا، فَلَمَّا وَضَعَتْ، جَلَدَهَا، ثُمَّ رَجَمَهَا، فَقِيلَ
لَهُ: لِمَ جَلَدْتَهَا، ثُمَّ رَجَمْتَهَا؟ قَالَ: "
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ عفان بن مسلم الباهلي ( عفان بن مسلم بن عبد
الله , أبو عثمان ) , وهو مغفل , يهم , يصل المرسل , ويرفع الموقوف , ويرسل , وقد
تغير قبل موته بأشهر , وهو عندي ضعيف خاصة في شعبة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد .
2 ـ حماد بن سلمة .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الرواية
التاسعة والعشرون : مسند أحمد بن حنبل :
(951) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَامِرٌ،
قَالَ: كَانَ لِشَرَاحَةَ زَوْجٌ غَائِبٌ بِالشَّامِ، وَإِنَّهَا حَمَلَتْ،
فَجَاءَ بِهَا مَوْلَاهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ زَنَتْ، فَاعْتَرَفَتْ، فَجَلَدَهَا يَوْمَ
الْخَمِيسِ مِائَةً، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَحَفَرَ لَهَا إِلَى
السُّرَّةِ وَأَنَا شَاهِدٌ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ الرَّجْمَ
سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "، وَلَوْ كَانَ شَهِدَ
عَلَى هَذِهِ أَحَدٌ لَكَانَ أَوَّلَ مَنْ يَرْمِي، الشَّاهِدُ يَشْهَدُ، ثُمَّ
يُتْبِعُ شَهَادَتَهُ حَجَرَهُ، وَلَكِنَّهَا أَقَرَّتْ، فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ
رَمَاهَا، فَرَمَاهَا بِحَجَرٍ، ثُمَّ رَمَى النَّاسُ، وَأَنَا فِيهِمْ، قَالَ:
فَكُنْتُ وَاللَّهِ فِيمَنْ قَتَلَهَا .
علل السند :
1 ـ مجالد بن سعيد الهمداني ( مجالد بن سعيد بن عمير بن
بسطام بن ذي مران ) , وهو ضعيف , وقد اتهم بالكذب .
2 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : يحيى بن سعيد هو يحيى بن سعيد القطان
الرواية الثلاثون
: مسند أحمد بن حنبل : (1168) حَدَّثَنَا يَحْيَى
بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ:
حَمَلَتْ شُرَاحَةُ وَكَانَ زَوْجُهَا غَائِبًا، فَانْطَلَقَ بِهَا مَوْلَاهَا
إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
لَعَلَّ زَوْجَكِ جَاءَكِ، أَوْ لَعَلَّ أَحَدًا اسْتَكْرَهَكِ عَلَى نَفْسِكِ؟
قَالَتْ: لَا، وَأَقَرَّتْ بِالزِّنَا، فَجَلَدَهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَوْمَ الْخَمِيسِ أَنَا شَاهِدُهُ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَنَا
شَاهِدُهُ، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفِرَ لَهَا إِلَى السُّرَّةِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ
الرَّجْمَ سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ كَانَتْ
نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ، فَهَلَكَ مَنْ كَانَ يَقْرَؤُهَا وَآيًا مِنَ
الْقُرْآنِ بِالْيَمَامَةِ " .
علل السند :
1 ـ يحيى بن زكريا الهمداني ( يحيى بن زكريا بن خالد بن
ميمون بن فيروز , ابن أبي زائدة , أبو سعيد ) :
ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء .
وقال أبو زرعة الرازي : ( قلما يخطئ ، فإذا أخطأ أتي
بالعظائم ) .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : ( ما كان بأهل لأن أحدث عنه )
.
وقال عمر بن شبة النميري : ( ليس بأهل أن يحدث عنه ) .
وقال يحيى بن معين : ( ثقة ) ، ومرة : ( لا أعلمه أخطأ
إلا في حديث واحد ) .
2 ـ مجالد بن سعيد الهمداني ( مجالد بن سعيد بن عمير بن
بسطام بن ذي مران ) , وهو ضعيف , وقد اتهم بالكذب .
3 ـ عامر الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع بين الشعبي وعلي .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية الحادية والثلاثون : مسند أحمد :
(917) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
أُتِيَ عَلِيٌّ بِزَانٍ مُحْصَنٍ، فَجَلَدَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ
مِائَةَ، ثُمَّ رَجَمَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقِيلَ لَهُ: جَمَعْتَ عَلَيْهِ
حَدَّيْنِ؟ فَقَالَ: " جَلَدْتُهُ بِكِتَابِ اللَّهِ،
وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ هشيم بن بشير السلمي ( هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار , ابن أبي خازم ) ,
وخلاصة ما قيل فيه : كثير التدليس والإرسال الخفي , كثير التدليس فقد روى عن جماعة
لم يسمع منهم كان مذهبه جواز التدليس بعن , أحد الأعلام كان من كبار المدلسين مع
حفظه وصدقه , وكان يدلس تدليس التسوية وهو أحقر أنواع التدليس , , كذاب يزعم أنه
سمع من المغيرة ، لا والله ما سمع قليلا ولا كثيرا , تغير بآخره , ضاعت صحيفته ،
وكان يروي عن الزهري من حفظه .
2
ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي , وتفرد هشيم عن إسماعيل بن سالم .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الثانية والثلاثون: مسند أبي يعلي الموصلي : (281)- [290 ] حَدَّثَنَا
أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ أُتِيَ بِزَانٍ
مُحْصَنٍ، قَالَ: فَجَلَدَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ، قَالَ: ثُمَّ رَجَمَهُ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: جَمَعْتَ عَلَيْهِ حَدَّيْنِ، قَالَ: فَقَالَ: "
جَلَدْتُهُ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم " .
علل
السند : كما سبق .
الرواية
الثالثة والثلاثون: المعجم الأوسط للطبراني : (2022)-
[1979 ] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: نا أَبُو الرَّبِيعِ
الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ،
وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ
شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: "
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عيه وسلم "، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ
بْنِ سَالِمٍ إِلا هُشَيْمٌ .
علل
السند : كما سبق .
تنبيه
:
أحمد
بن عمرو هو أحمد بن عمرو القطراني .
أبو
الربيع الزهراني ( سليمان بن داود العتكي ) , قال فيه عبد الرحمن بن يوسف بن خراش
: ( تكلم الناس فيه وهو صدوق ) .
الرواية
الرابعة والثلاثون: سنن الدراقطني : (2836)- [3202 ] نَا
الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي، وَابْنُ قَحْطَبَةَ
قَالا: نَا مَحْمُودُ بْنُ خِرَاشٍ، أنا هُشَيْمٌ، أنا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
أُتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِزَانٍ مُحْصَنٍ
فَجَلَدَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ مِائَةَ جَلْدَةٍ، ثُمَّ رَجَمَهُ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، فَقِيلَ لَهُ جَمَعْتَ عَلَيْهِ حَدَّيْنِ، فَقَالَ: جَلَدْتُهُ
بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم
" .
علل
السندين كما سبق .
تنبيه
:
محمود
بن خراش هو محمود بن خداش الطالقاني .
ابن
قحطبة هو علي بن الحسن بن قحطبة .
الرواية
الخامسة والثلاثون: سنن الدراقطني : (2837)- [3203 ] نَا
الْحُسَيْنُ، وَابْنُ قَحْطَبَةَ، قَالا: نَا مَحْمُودُ بْنُ خِرَاشٍ، نَا
هِشَامٌ، نَا حُصَيْنٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَوْلاةٍ لِسَعِيدِ بْنِ
قَيْسٍ قَدْ فَجَرَتْ فَضَرَبَهَا مِائَةً ثُمَّ رَجَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: " جَلَدْتُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم
" .
علل
السندين :
1 ـ هشيم بن بشير السلمي .
أظن
أن هشام خطأ والصواب هشيم .
2 ـ الحصين بن عبد الرحمن السلمي ( حصين بن عبد
الرحمن ) , وقد ساء حفظه ونسي في آخر عمره .
قال فيه أبو حاتم الرازي : ( صدوق ثقة في الحديث
وفي آخر عمره ساء حفظه ) .
وقال النسائي : ( تغير ) .
وقال ابن حجر في التقريب : ( ثقة تغير حفظه في
آخره ) ، وقال في هدي الساري : ( متفق على الاحتجاج به إلا أنه تغير في آخر عمره )
.
وقال علي بن المديني : ( ساء حفظه وهو على ذاك
ثقة ) .
وقال فيه يزيد بن هارون الأيلي : ( طلبت الحديث
وحصين حي كان يقرأ عليه وكان نسي ) .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي , وتفرد هشيم عن إسماعيل بن سالم .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
السادسة والثلاثون: حلية الأولياء لأبي نعيم : (5989)- [4 : 329] حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: ثنا يُوسُفُ
الْقَاضِي، قَالَ: ثنا أَبُو الرَّبِيعٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: ثنا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، وَحُصَيْنُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ
شَرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: "
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم " .
علل السند الأول :
1 ـ أبو نعيم الأصبهاني .
2 ـ هشيم بن بشير السلمي .
3
ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي , وتفرد هشيم عن إسماعيل بن سالم .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيهات :
الحسن بن محمد بن كيسان هو الحسن بن محمد الحربي
( حسن بن محمد بن أحمد بن كيسان )
يوسف القاضي هو يوسف بن يعقوب القاضي ( يوسف بن
يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد ) .
علل السند الثاني :
1 ـ أبو نعيم الأصبهاني .
2 ـ هشيم بن بشير السلمي .
3 ـ الحصين بن عبد الرحمن السلمي .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي , وتفرد
هشيم عن إسماعيل بن سالم .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
السابعة والثلاثون : سنن الدراقطني : (2838)- [3204 ] نَا أَبُو
عُمَرَ الْقَاضِي، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا مُحَمَّدٌ
هُوَ الدُّولابِيُّ، نَا هُشَيْمٌ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، وَحُصَيْنِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، " جَلَدَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
وَقَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
علل السند الأول :
1 ـ هشيم بن بشير السلمي .
2 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي ,
وتفرد هشيم عن إسماعيل بن سالم .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الثاني :
1 ـ هشيم بن بشير السلمي .
2 ـ الحصين بن عبد الرحمن السلمي .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي ,
وتفرد هشيم عن إسماعيل بن سالم .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه :
أبو عمر القاضي هو محمد بن يوسف الأزدي (محمد بن
يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم ) .
أظن أن الحسين بن محمد خطأ والصواب هو الحسن بن
محمد .
الرواية الثامنة والثلاثون : مسند أحمد : (918)-
[918] حَدَّثَنَا عبد الله: حدثني أبي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ.ح وَأَبُو
إِبْرَاهِيمَ الْمُعَقِّبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٍ، أخبرنا حُصَيْنٌ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ بِمَوْلَاةٍ
لِسَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ مُحْصَنَةٍ قَدْ فَجَرَتْ، قَالَ: فَضَرَبَهَا مِائَةً
ثُمَّ رَجَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ،
وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم "
علل السندين : كما سبق .
الرواية
التاسعة والثلاثون : سنن الدراقطني : (2839)- [3205 ] نَا أَبُو
عُمَرَ الْقَاضِي، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ، نَا مُحَمَّدُ
بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ بِمَوْلاةِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيِّ، "
فَجَلَدَهَا ثُمَّ رَجَمَهَا، وَقَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ
اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
علل
السند :
1
ـ محمد بن كثير العبدي , قال فيه أبو داود السجستاني : ( كان لا يحفظ ) , وقال
أحمد بن عبد الله العجلي : ( ضعيف ) , وقال عبد الباقي بن قانع البغدادي : ( ضعيف
) , وقال يحيى بن معين : ( لا تكتبوا عنه ، لم يكن بالثقة ) .
وقال
ابن الجنيد ، عن ابن معين : كان فى حديثه ألفاظ ـ كأنه ضعفه ـ ثم سألت عنه ، فقال
: ( لم يكن لسائل أن يكتب عنه ) .
2
ـ الانقطاع بين محمد بن كثير وأخيه سليمان بن كثير , فلقد ولد محمد بن كثير سنة
133 من الهجرة وهي السنة التي توفي فيها سليمان بن كثير , وقد قالوا أن سليمان كان
أكبر من أخيه محمد بخمسين سنة .
3
ـ سليمان بن كثير العبدي , قال أبو جعفر العقيلي : ( مضطرب الحديث ، وله أحاديث لا
يتابع عليها ) .
وقال
ابن حبان : ( يخطئ كثيرا ، فأما روايته عن الزهري فقد اختلطت عليه صحيفته ، فلا
يحتج بشيء ينفرد به عن الثقات ) .
وقال
النسائي : ( ليس به بأس إلا في الزهري فإنه يخطئ عليه ) .
وقال
ابن حجر في التقريب : ( لا بأس به في غير الزهري ) .
وقال
الذهبي : ( صويلح ) .
وقال
محمد بن يحيى الذهلي : ( مضطرب الحديث عن ابن شهاب ، وهو في غيره أثبت ) .
وقال
يحيى بن معين : ( ضعيف ) ، وفي رواية ابن محرز قال : ( ليس به بأس ) .
4 ـ حصين بن عبد الرحمن
( الحصين بن عبد الرحمن السلمي ) , وقد ساء حفظه .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : عبيد الله بن جرير بن جبلة بن أبي رواد
( عبيد الله بن جبلة الأزدي ) , وثقه الخطيب البغدادي وابن حبان .
الرواية الأربعون : الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
من الآثار للحازمي : (377)- [2 : 706] أَخْبَرَنِي أَبُو
الْفَضْلِ الْأَدِيبُ، أنا أَبُو مَنْصُورٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا الْقَاضِي
أَبُو الطَّيِّبِ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، ثنا أَبُو
عُمَرَ الْقَاضِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ
بْنُ كَثِيرٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ بِمَوْلَاةِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمَذَانِيِّ فَجَلَدَهَا
ثُمَّ رَجَمَهَا، وَقَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ
اللَّهِ عز وجل وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم "
.
علل السند :
1 ـ أبو منصور سعد بن علي هو سعد بن علي العجلي
( سعد بن علي بن الحسن ) , وهو قليل الشيوخ والتلاميذ والحديث , فلم يرو عن أحد
إلا القاضي أبو الطيب هو طاهر بن عبد الله الطبري ( طاهر بن عبد الله بن طاهر بن
عمر ) , ولم يرو عنه إلا أبو الفضل الأديب
هو محمد بن بنيمان الأشناني ( محمد بن بنيمان بن يوسف بن أبي بكر بن أبي سعد بن
عبد الملك بن عبد الجبار ) .
2 ـ أبو الفضل الأديب هو محمد بن بنيمان
الأشناني ( محمد بن بنيمان بن يوسف بن أبي بكر بن أبي سعد بن عبد الملك بن عبد
الجبار ) , وهو قليل الشيوخ والتلاميذ والحديث .
3
ـ محمد بن كثير العبدي .
4
ـ الانقطاع بين محمد بن كثير وأخيه سليمان بن كثير .
5
ـ سليمان بن كثير العبدي .
6 ـ حصين بن عبد الرحمن
( الحصين بن عبد الرحمن السلمي ) , وقد ساء حفظه .
7 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
8 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
9 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
10
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
11 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
12 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : الصواب عبيد الله بن جرير بن جبلة بن
أبي رواد ( عبيد الله بن جبلة الأزدي ) , وليس عبد الله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرواية
الحادية والأربعون : المستدرك على الصحيحين للحاكم : (8157)- [4
: 365] حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
اللَّهِ الزَّاهِدُ الأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
الشَّعْبِيَّ، وَسُئِلَ: هَلْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ
بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ قَالَ: رَأَيْتُهُ
أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، قِيلَ: فَهَلْ تَذْكُرُ عَنْهُ شَيْئًا؟ قَالَ:
نَعَمْ أَذْكُرُ أَنَّهُ جَلْدَ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ،
وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ
وَسَلَّمَ ". وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَإِنْ كَانَ فِي
الإِسْنَادِ الأَوَّلِ الْخِلافُ فِي سَمَاعِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ أَبِيهِ .
علل السند :
1 ـ الحاكم .
2 ـ الانقطاع بين الحاكم ومحمد بن عبد الله الزاهد .
فلقد توفي الحاكم سنة 405 من الهجرة , عن عمر 84 سنة , أي أنه ولد سنة
321 من الهجرة .
وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد
الأصبهاني ( محمد بن عبد الله الصفار , محمد بن عبد الله بن أحمد , أبو عبد الله ,
الزاهد , الأصبهاني ) قد توفي سنة 339 من الهجرة , عن عمر 98 سنة , أي أنه ولد سنة
241 من الهجرة , قال الذهبي في سير أعلام النبلاء : ( توفي الشيخ في ذي القعدة سنة
تسع وثلاثين وثلاثمائة وله ثمان وتسعون سنة ) .
أي أن محمد بن عبد الله الزاهد قد توفي
وكان الحاكم ابن 18 سنة .
وسنفترض أن محمد بن عبد الله الزاهد قد وصل إلى
نهاية الأداء وهو في السبعين أي سنة 311 من الهجرة , فسنقول أن محمد بن عبد الله
الزاهد قد وصل إلى نهاية الأداء قبل ميلاد الحاكم بعشر سنين .
وسنفترض أن بداية تحمل الحاكم كانت وهو ابن 15
سنة أي سنة 336 من الهجرة , فحينها كان محمد بن عبد الله الزاهد ابن 95 سنة .
3 ـ الانقطاع بين أحمد بن يونس الضبي وجعفر بن
عون .
أحمد بن يونس الضبي ( أحمد بن يونس بن المسيب بن
زهير بن عمرو بن حميل بن الأعرج بن عاصم بن ربيعة بن مسعود بن منقذ , أبو العباس )
توفي سنة 268 من الهجرة , وهو مجهول الميلاد والوفاة .
ولو افترضنا أنه عاش 80 سنة فيكون قد ولد سنة
188 من الهجرة .
وجعفر بن عون القرشي ( جعفر بن عون بن جعفر بن
عمرو بن حريث بن عثمان بن عمرو بن عبد الله بن عمر بن مخزوم , أبو عون ) قد
اختلفوا في سنة مولده ووفاته وعمره , قال المزى فى تهذيب الكمال : ( قال البخارى :
مات بالكوفة سنة ست ومئتين , وقال أبو داود : سنة سبع . قيل : مات وهو ابن سبع
وثمانين وقيل : ابن سبع وتسعين سنة ) . انتهى .
أي أنه توفي سنة 206 أو 207 من الهجرة , عن عمر
87 أو 97 سنة , ومن ثم فقد ولد سنة 119 أو 120 أو 109 أو 110 من الهجرة .
وسنة 188 من الهجرة التي افترضنا أن أحمد بن
يونس قد ولد فيها , كان جعفر بن عون ابن 69 أو 68 أو 79 أو 78 سنة , أي أن أحمد بن
يونس قد ولد وكان جعفر بن عون له 69 أو 68 أو 79 أو 78 سنة , ولقد توفي جعفر بن
عون سنة 206 أو 207 , وكان أحمد بن يونس له 8 أو 9 سنوات .
وكما هو معلوم فإن الإنسان يمكث سنوات طويلة حتى
يصح تحمله , أي أنه يوجد انقطاع بين أحمد بن يونس وجعفر بن عون , ولو افترضنا أن
أحمد بن يونس قد سمع من جعفر بن عون فإنه لن يصح تحمل أحمد بن يونس , كما أن جعفر
بن عون لن يصح أداؤه .
والسؤال : هل يصح تحمل أحمد بن يونس وأداء جعفر
بن عون عند الأثريين ؟
هل بعث الله طفلاً وهرماً لحفظ دينه ؟
هل هذا من الحكمة ؟
4 ـ إسماعيل بن أبي خالد البجلي ( إسماعيل بن
هرمز , ابن أبي خالد ) , وهو مدلس قال سبط ابن العجمي في كتابه كتابه التبيين
لأسماء المدلسين : (( [ 3 ] ع إسماعيل بن أبي خالد ذكره بالتدليس النسائي وغيره ))
, وكما ذكر أيضاً في آخر كتابه التبيين لأسماء المدلسين , وقال يحيى بن سعيد
القطان : ( مرسلاته ليست بشيء ) , وقال العجلي : ( وربما أرسل الشيء عن الشعبي
وإذا وقف أخبر ) .
قلتُ ـ محمد الأنور ـ : هذا هو تدليس الإسناد
عند الأثريين , فهو يروي عن شيخه ما لم يسمعه منه , فهو مدلس ولا يرسل فقط .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي
لم يسمع علياً .
7 ـ التفرد , فلقد تفرد
به الشعبي عن علي .
كما تفردوا عن الشعبي
بهذا المتن : ( وَسُئِلَ: هَلْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ
أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ قَالَ: رَأَيْتُهُ أَبْيَضَ الرَّأْسِ
وَاللِّحْيَةِ، قِيلَ: فَهَلْ تَذْكُرُ عَنْهُ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ أَذْكُرُ
أَنَّهُ ) .
فلقد تفرد بهذا المتن
إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي , وتفرد عن إسماعيل بن أبي خالد : جعفر بن عون ,
وتفرد عن جعفر بن عون : أحمد بن يونس الضبي , وتفرد عن أحمد بن يونس : محمد بن عبد
الله الأصبهاني , وتفرد عن محمد بن عبد الله : الحاكم .
8 ـ عدم ثبوت تلقي
الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة
التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة
الأداء .
تنبيه 1 : أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد
الأصبهاني ( محمد بن عبد الله الصفار , محمد بن عبد الله بن أحمد , أبو عبد الله ,
الزاهد , الأصبهاني ) قد توفي سنة 339 من الهجرة , عن عمر 98 سنة , أي أنه ولد سنة
241 من الهجرة , قال الذهبي في سير أعلام النبلاء : ( توفي الشيخ في ذي القعدة سنة
تسع وثلاثين وثلاثمائة وله ثمان وتسعون سنة ) .
أما أحمد بن يونس الضبي ( أحمد بن يونس بن
المسيب بن زهير بن عمرو بن حميل بن الأعرج بن عاصم بن ربيعة بن مسعود بن منقذ ,
أبو العباس ) فقد توفي سنة 268 من الهجرة , وهو مجهول الميلاد والوفاة , ولو
افترضنا أنه عاش 80 سنة فيكون قد ولد سنة 188 من الهجرة .
أي أن سنة 241 من الهجرة التي ولد فيها محمد بن
عبد الله الزاهد كان أحمد بن يونس له 53 سنة , وأن أحمد بن يونس قد توفي ومحمد بن
عبد الله له 27 سنة .
ومن المعلوم أن الإنسان يمكث سنوات حتى يصح
تحمله , فلو استمع محمد بن عبد الله وهو طفل فلن يصح تحمله , ولو أدى أحمد بن يونس
وهو شيخ هرم فلن يصح أداؤه .
وليس من الحكمة أن يحفظ الله الدين بطفل أو صبي
أو غلام أو هرم قد ساء حفظه ونسي .
تنبيه 2 : جعفر بن عون القرشي ( جعفر بن عون بن
جعفر بن عمرو بن حريث بن عثمان بن عمرو بن عبد الله بن عمر بن مخزوم , أبو عون )
قد اختلفوا في سنة مولده ووفاته وعمره , قال المزى فى تهذيب الكمال : ( قال
البخارى : مات بالكوفة سنة ست ومئتين , وقال أبو داود : سنة سبع . قيل : مات وهو
ابن سبع وثمانين وقيل : ابن سبع وتسعين سنة ) . انتهى .
أي أنه توفي سنة 206 أو 207 من الهجرة , عن عمر
87 أو 97 سنة , ومن ثم فقد ولد سنة 119 أو 120 أو 109 أو 110 من الهجرة .
ولقد توفي إسماعيل بن أبي خالد البجلي سنة 146
من الهجرة , وهو مجهول الميلاد والوفاة , ولو افترضنا أنه عاش 80 سنة فسيكون قد
ولد سنة 66 من الهجرة , وسنفترض أنه وصل إلى نهاية الأداء وهو في السبعين من عمره
سنة أي سنة 136 من الهجرة .
أي أن إسماعيل بن أبي خالد قد وصل إلى نهاية
الأداء وكان جعفر بن عون له 17 أو 16 أو 27 أو 26 سنة , وأن إسماعيل بن أبي خالد
قد توفي وكان جعفر بن عون له 27 أو 26 أو 37 أو 36 سنة .
وكما هو معلوم فإذا استمع جعفر بن عون هذا الأثر
وهو طفل فلن يصح تحمله , وإذا حدث به إسماعيل بن أبي خالد وهو شيخ هرم فلن يصح
أداؤه .
والسؤال : هل يوجد دليل عندكم على صحة تحمل جعفر
بن عون ؟
هل يوجد دليل على صحة أداء إسماعيل بن أبي خالد
؟
الرواية
الثانية والأربعون : الثاني من أمالي ابن السماك : (40)- [40 ] حَدَّثَنَا
عُثْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ
الْبُرْجُلانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ
بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ امْرَأَةً اعْتَرَفَتْ أَنَّهَا قَدْ زَنَتْ،
فَجَلَدَهَا، ثُمَّ رَجَمَهَا، فَقَالَ: " جَلَدْتُكَ لِلْكِتَابِ،
وَرَجَمْتُكِ لِلسُّنَّةِ ". قَالَ: وَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا
يَوْمَ الْجُمُعَةِ .
علل السند :
1 ـ سفيان الثوري , وكان مدلساً , وكان يدلس
تدليس التسوية وهو أحقر أنواع التدليس .
2 ـ إسماعيل بن أبي خالد البجلي .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الثالثة والأربعون: حلية الأولياء لأبي نعيم : (5990)- [4 : 329] حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: ثنا قَبِيصَةُ،
قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شَرَاحَةَ
امْرَأَةً اعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا، فَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا
يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا
بِالسُّنَّةِ "، رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمُ
الشَّيْبَانِيُّ، وَأَبُو حُصَيْنٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، وَالأَجْلَحُ،
وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ .
علل السند :
1 ـ أبو نعيم الأصبهاني
.
2 ـ حفص بن عمر الرقي (
حفص بن عمر بن الصباح ) , قال أبو أحمد الحاكم : ( حدث بغير حديث لم يتابع عليه )
, وذكره ابن حبان في الثقات وقال : ( ربما أخطأ ) .
2 ـ قبيصة بن عقبة السوائي ( قبيصة بن عقبة بن محمد بن
سفيان بن عقبة بن ربيعة ) :
قال فيه أبو داود السجستاني : ( لا يحفظ ثم حفظ بعد ) ,
وقال ابن حجر في التقريب : ( صدوق ربما خالف ) ، وقال في هدي الساري : ( من كبار
شيوخ البخاري ) , وقال صالح بن محمد جزرة : ( رجل صالح إلا أنهم تكلموا في سماعه
من سفيان ) , وقال يحيى بن معين : ( ثقة في كل شيء إلا في حديث سفيان ليس بذاك
القوي ، فإنه سمع منه وهو صغير ) , وقال مصنفو تحرير تقريب التهذيب : ( ثقة ، تكلم
بعضهم في حديثه عن الثوري ، ووثقه آخرون ) .
3 ـ سفيان الثوري , وكان مدلساً , وكان يدلس
تدليس التسوية وهو أحقر أنواع التدليس .
4 ـ إسماعيل بن أبي خالد البجلي .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : سليمان بن أحمد هو الطبراني .
الرواية الرابعة والأربعون : مسند أحمد : (1145) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ شَرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةَ أَتَتْ عَلِيًّا رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَتْ: إِنِّي زَنَيْتُ، فَقَالَ: لَعَلَّكِ غَيْرَى،
لَعَلَّكِ رَأَيْتِ فِي مَنَامِكِ، لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ؟ وكُلٌّ ذلك تَقُولُ:
لَا، فَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: "
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله
عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ محمد بن جعفر الهذلي ( غندر ) , قال فيه أبو حاتم
الرازي : ( صدوق مؤدي ، وفي حديث شعبة ثقة ) ، ومرة : ( يكتب حديثه عن غير شعبة
ولا يحتج به ) , وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( كان من خيار عباد الله على
غفلة فيه ) , وقال ابن حجر في التقريب : ( ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة ) ،
وقال في هدي الساري : ( أحد الأثبات المتقنين من أصحاب شعبة اعتمده الأئمة كلهم )
, وكان يحيى بن سعيد القطان إذا ذكر غندر عوج فمه كأنه يضعفه .
2 ـ سعيد بن أبي عروبة العدوي ( سعيد بن مهران , ابن أبي
عروبة ), وقد اختلط اختلاطاً قبيحاً , وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين , وكان
كثير التدليس مشهوراً به , ولم يصرح بالسماع , وكان قدرياً , وقال فيه سليمان بن
طرخان التيمي : ( لا والله ما كنت أجيز شهادته لا والله ولا شهادة معلمه قتادة ) .
3 ـ قتادة بن دعامة السدوسي ( قتادة بن دعامة بن قتادة
بن عزيز بن عمرو بن ربيعة , أبو الخطاب , الأكمه ، الأطرش ) , وهو مشهور بالتدليس
, وقال سليمان
بن طرخان التيمي في سعيد بن أبي عروبة العدوي : ( لا والله ما كنت أجيز شهادته لا
والله ولا شهادة معلمه قتادة ) .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
5 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الخامسة والأربعون : فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل : (1082)-
[1233 ] نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، إِنَّ شَرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةَ، أَتَتْ عَلِيًّا، فَقَالَتْ:
إِنِّي زَنَيْتُ، فَقَالَ: " لَعَلَّكِ غَيْرَى، لَعَلَّكِ رَأَيْتِ
فِي مَنَامِكِ، لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ فَكُلُّ ذَلِكَ، تَقُولُ: لا، فَجَلَدَهَا
يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: " جَلَدْتُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" .
علل السند : كما سبق .
الرواية
السادسة والأربعون : سنن الدراقطني : (2840)- [3206 ] نَا أَبُو
عُمَرَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا أَبُو
الْجَوَّابِ، نَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي
حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، بِشِرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ قَدْ فَجَرَتْ، فَرَدَّهَا حَتَّى
وَلَدَتْ فَلَمَّا وَلَدَتْ، قَالَ: ائْتُونِي بِأَقْرَبِ النِّسَاءِ مِنْهَا،
فَأَعْطَاهَا وَلَدَهَا ثُمَّ جَلَدَهَا وَرَجَمَهَا، وَقَالَ: جَلَدْتُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ
نُعِيَ عَلَيْهَا وَلَدُهَا أَوْ كَانَ اعْتِرَافٌ، فَالإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ
يَرْجُمُ، ثُمَّ النَّاسُ، فَإِنْ نَعَتَهَا شُهُودٌ، فَالشُّهُودُ أَوَّلُ مَنْ
يَرْجُمُ، ثُمَّ النَّاسُ " .
علل السند :
1 ـ أبو الجواب الأحوص بن جواب الضبي ( أحوص بن
جواب ) , ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( كان متقنا ربما وهم ) , وقال ابن حجر
في التقريب : ( صدوق ربما وهم ) , وقال يحيى بن معين : ( ليس بذاك القوي ) .
2 ـ أبو الحصين عثمان بن عاصم بن الحصين ( عثمان
بن عاصم الأسدي ) , وهو يرسل ويدلس , وكان من القراء , قال ابن حجر في التقريب : (
ثقة ثبت سني وربما دلس ) .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية السابعة والأربعون : الاعتبار في الناسخ
والمنسوخ من الآثار للحازمي : (378)- [2 : 707] وَقَالَ أَبُو
عُمَرَ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو الْجَوَّابِ، ثنا عَمَّارُ
بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ بِشُرَاحَةَ الْهَمَدَانِيَّةِ، قَدْ فَجَرَتْ
فَرْدَهَا حَتَّى وَلَدَتْ، فَلَمَّا وَلَدَتْ، قَالَ: " ايتُونِي بِأَقْرَبِ
النِّسَاءِ مِنْهَا، فَأَعْطَاهَا وَلَدَهَا ثُمَّ جَلَدَهَا، وَرَجَمَهَا،
وَقَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ عز وجل وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ
اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " لَمْ يُثْبِتْ أَئِمَّةُ
الْحَدِيثِ سَمَاعَ الشَّعْبِيِّ مِنْ عَلِيٍّ، وَالِاعْتِمَادُ عَلَى حَدِيثِ
عُبَادَةَ.وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ، فَذَهَبَتْ
طَائِفَةٌ إِلَى أَنَّ الْمُحْصَنَ الزَّانِي يُجْلَدُ مِائَةً ثُمَّ يُرْجَمُ
عَمَلًا بِحَدِيثِ عُبَادَةَ، وَرَأَوْهُ مُحْكَمًا.وَمِمَّنْ قَالَ بِهِ:
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَدَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ
الظَّاهِرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُنْذِرِ مِنْ أَصْحَابِ
الشَّافِعِيُّ.وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَقَالُوا:
بَلْ يُرْجَمُ وَلَا يُجْلَدُ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
وَإِلَيْهِ ذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَالزُّهْرِيُّ، وَمَالِكٌ وَأَهْلُ
الْمَدِينَةِ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَأَهْلُ الشَّامِ، وَسُفْيَانُ، وَأَبُو
حَنِيفَةَ، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَصْحَابُهُ مَا عَدَا ابْنِ
الْمُنْذِرِ.وَرَأَوْا حَدِيثَ عُبَادَةَ مَنْسُوخًا، وَتَمَسَّكُوا فِي ذَلِكَ
بِأَحَادِيثَ تَدُلُّ عَلَى النَّسْخِ، وَنَحْنُ نُورِدُ بَعْضَهَا .
علل السند : كما سبق .
الرواية الثامنة
والأربعون : السنن الكبرى للبيهقي :
(15593)- [8 : 218] أَخْبَرَنَا أَبُو
عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثنا أَبُو الْجَوَّابِ، ثنا عَمَّارٌ
هُوَ ابْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، قَالَ: " أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ بِشَرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ قَدْ فَجَرَتْ، فَرَدَّهَا
حَتَّى وَلَدَتْ، فَلَمَّا وَلَدَتْ، قَالَ: ائْتُونِي بِأَقْرَبِ النِّسَاءِ
مِنْهَا، فَأَعْطَاهَا وَلَدَهَا، ثُمَّ جَلَدَهَا وَرَجَمَهَا، ثُمَّ قَالَ:
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ، ثُمَّ قَالَ:
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَعَى عَلَيْهَا وَلَدُهَا، أَوْ كَانَ اعْتِرَافٌ،
فَالإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ، ثُمَّ النَّاسُ، فَإِنْ نَعَاهَا الشُّهُودُ
فَالشُّهُودُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ، ثُمَّ الإِمَامُ، ثُمَّ النَّاسُ " .
علل السند :
1 ـ الحاكم .
2 ـ أبو الجواب الأحوص بن جواب الضبي ( أحوص بن
جواب ) , ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( كان متقنا ربما وهم ) , وقال ابن حجر
في التقريب : ( صدوق ربما وهم ) , وقال يحيى بن معين : ( ليس بذاك القوي ) .
3 ـ أبو الحصين عثمان بن عاصم بن الحصين ( عثمان
بن عاصم الأسدي ) , وهو يرسل ويدلس , وكان من القراء , قال ابن حجر في التقريب : (
ثقة ثبت سني وربما دلس ) .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
5 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
التاسعة والأربعون : السنة للمروزي : (309)- [386 ] حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنبا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ
الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا، يَقُولُ: جَلَدَ عَلِيُّ
بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ امْرَأَةً، ثُمَّ
رَجَمَهَا، فَقَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ،
وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ " .
علل
السند :
1
ـ عبد الواحد بن زياد العبدي .
2 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد
به الشعبي عن علي .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيهات :
يحيى بن يحيى هو يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد
الرحمن بن يحيى بن حماد التميمى الحنظلى ، أبو زكريا النيسابورى ، مولى بنى حنظلة
، وقيل : من أنفسهم ، وقيل : مولى بنى منقر من بنى سعد بن زيد مناة بن تميم .
الشيباني
هو سليمان بن أبى سليمان ـ واسمه فيروز ، ويقال : خاقان ، ويقال : عمرو ـ أبو
إسحاق الشيبانى الكوفى ، مولى بنى شيبان بن ثعلبة ، وقيل : مولى عبد الله بن عباس
، والصحيح الأول .
الرواية
الخمسون : السنة للمروزي : (311)- [388 ] حَدَّثَنَا حُمَيْدُ
بْنُ مَسْعَدَةٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ
مُبَشِّرٍ الثَّعْلَبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: "
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ جَلْدُ مِائَةٍ، وَالرَّجْمُ الْبَتَّةَ ".فَقِيلَ
لِلشَّعْبِيِّ: أَيُجْمَعَانِ عَلَيْهِمَا؟ فَقَالَ: فَعَلَ ذَلِكَ أَبُو حَسَنٍ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي هَذِهِ الرَّحْبَةِ
بِفُلانٍ وَفُلانَةَ، جَلَدَهُمَا مِائَةً وَرَجَمَهُمَا .
علل السند الأول :
1 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
2 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
3 ـ التفرد , فلقد تفرد
به الشعبي عن علي .
4
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
5 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
6 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : لم أعرف محمد
بن يحيى بن مبشر الثعلبي , ولعله محمد بن يحيى الثعلبي ( محمد بن يحيى بن عوانة بن
عبد الرحيم بن حامد بن إبراهيم ) , من الطبقة 13 .
الرواية
الحادية والخمسون : السنن الكبرى للبيهقي : (15594)- [8
: 220] وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
الْمُزَكِّي، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ
الشَّيْبَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنبأ جَعْفَرُ
بْنُ عَوْنٍ، أنبأ الأَجْلَحُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
" جِيءَ بِشَرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهَا: وَيْلَكِ، لَعَلَّ رَجُلا وَقَعَ عَلَيْكِ
وَأَنْتِ نَائِمَةٌ، قَالَتْ: لا، قَالَ: لَعَلَّهُ اسْتَكْرَهَكِ، قَالَتْ: لا،
قَالَ: لَعَلَّ زَوْجَكِ مِنْ عَدُوِّنَا هَذَا أَتَاكِ، فَأَنْتِ تَكْرَهِينَ
أَنْ تَدُلِّي عَلَيْهِ، يُلَقِّنُهَا لَعَلَّهَا تَقُولُ نَعَمْ، قَالَ: فَأَمَرَ
بِهَا فَحُبِسَتْ، فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، أَخْرَجَهَا يَوْمَ
الْخَمِيسِ فَضَرَبَهَا مِائَةً، وَحَفَرَ لَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي
الرَّحَبَةِ، وَأَحَاطَ النَّاسُ بِهَا وَأَخَذُوا الْحِجَارَةَ، فَقَالَ: لَيْسَ هَكَذَا
الرَّجْمُ، إِذًا يُصِيبُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، صُفُّوا كَصَفِّ الصَّلاةِ، صَفًّا
خَلْفَ صَفٍّ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّمَا امْرَأَةٍ
جِيءَ بِهَا، وَبِهَا حَبَلٌ، يَعْنِي، أَوِ اعْتَرَفَتْ فَالإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ
يَرْجُمُ ثُمَّ النَّاسُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ جِيءَ بِهَا، أَوْ رَجُلٍ زَانٍ
فَشَهِدَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةٌ بِالزِّنَا، فَالشُّهُودُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ،
ثُمَّ الإِمَامُ ثُمَّ النَّاسُ، ثُمَّ رَجَمَهَا، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَرَجَمَ
صَفٌّ ثُمَّ صَفٌّ، ثُمَّ قَالَ: افْعَلُوا بِهَا مَا تَفْعَلُونَ بِمَوْتَاكُمْ
". قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ جَلْدَ
الثَّيِّبِ صَارَ مَنْسُوخًا، وَأَنَّ الأَمْرَ صَارَ إِلَى الرَّجْمِ فَقَطْ .
علل
السند :
1
ـ أجلح بن عبد الله الكندي ( أجلح بن عبد الله بن حسان , الأجلح , أبو حجية )
قال
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : مفتري .
وقال
أبو أحمد بن عدي الجرجاني : له أحاديث صالحة , ولم أجد له شيئاً منكراً مجاوز الحد
لا إسناداً ولا متناً , وأرجو أنه لا بأس به , إلا أنه يعد في شيعة الكوفة , وهو
عندي مستقيم الحديث صدوق .
ولقد
اتهمه أبو الفرج ابن الجوزي بوضع حديث في فضل علي , وذكره في كشف النقاب .
وقال
أبو جعفر العقيلي : روى عن الشعبي أحاديث مضطربة لا يتابع عليها .
وقال
أبو حاتم الرازي : ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال
ابن حبان : كان لا يدرك ما يقول ويقلب الأسامي .
وقال
أبو داود السجستاني : ضعيف .
و
قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : أجلح ومجالد متقاربان فى الحديث وقد روى
الأجلح
غير حديث منكر .
وقال
عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ما أقرب الأجلح من فطر بن خليفة .
وقال
النسائي : ضعيف ليس بذاك وكان له رأي سوء .
وقال
أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة , وقال أيضاً : جائز الحديث وليس بالقوي في
عداد الشيوخ .
وقال
ابن حجر : صدوق شيعي .
وأدرجه
الذهبي في كتابه من تكلم فيه وهو موثق .
وقال
محمد بن سعد كاتب الواقدي : ضعيف جداً .
وقال
يحيى بن سعيد القطان : في نفسي منه شيء .
وقال
يعقوب بن سفيان الفسوي : ثقة حديثه لين .
و
قال عباس الدورى عن يحيى بن معين : ثقة .
وقال
الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 1/190 : ( ليس هو من بجيلة . وقال أبو داود :
ضعيف . وقال مرة : زكريا أرفع منه بمئة
درجة . وقال ابن سعد : كان ضعيفا جدا . وقال العقيلى : روى عن الشعبى أحاديث مضطربة
لا يتابع عليها . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة حديثه لين . وقال ابن حبان : كان لا
يدرى ما يقول ، جعل أبا سفيان أبا الزبير ) . اهـ .
2 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : محمد بن عبد الوهاب , لم أعرف من
المقصود به , هل هو محمد بن عبد الوهاب السكري أم الحضرمي أم العبدي ؟
الرواية
الثانية والخمسون : الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة للخطيب البغدادي , (161)- [1
: 139] مَا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الدُّورِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
أُتِيَ عَلِيٌّ بِشرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ وَهِيَ
حُبْلَى، فَقَالَ: لَعَلَّ رَجُلا اسْتَكْرَهَكِ، قَالَتْ: لا، قَالَ: لَعَلَّ
رَجُلا وَقَعَ عَلَيْكِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ، قَالَتْ: لا، قَالَ: فَلَعَلَّ
زَوْجَكِ مِنْ عَدَدِنَا يَعْنِي مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، قَالَتْ: لا، فَأَمَرَ
بِهَا إِلَى السِّجْنِ حَتَّى وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، ثُمَّ أَخْرَجَهَا
يَوْمَ الْخَمِيسِ فَجَلَدَهَا مِائَةً، ثُمَّ أَخْرَجَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فَحَفَرَ لَهَا حُفَيْرَةً، فَأَخَذَ النَّاسُ الْحِجَارَةَ فَأَطَافُوا بِهَا،
قَالَ عَلِيٌّ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ لا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
لَيْسَ هَذَا الرَّجْمُ، صُفُّوا صُفُوفًا كَمَا تَصُفُّونَ لِلصَّلاةِ صَفًّا
خَلْفَ صَفٍّ، ثُمَّ رَمَى، ثُمَّ قَالَ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ارْمُوا وَامْضُوا،
ثُمَّ قَالَ لِلثَّانِي وَالثَّالِثِ: ارْمُوا حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا وَزَعَمَ
أَنَّهُ قَالَ: اصْنَعُوا بِهَا كَمَا تَصْنَعُونَ بِمَوْتَاكُمْ " .
علل
السند :
1
ـ العباس بن أحمد البزاز (عباس بن أحمد بن عقيل بن عبد الله بن سليمان , ابن أبي
عقيل ) , وهو مجهول الحال .
2
ـ يعلى بن عبيد الطناقسي ( يعلى بن عبيد بن أبي مية , ابن أبي مية ) , قال ابن حجر
في التقريب : ( ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين ) ، وقال في هدي الساري : (
أحد الثقات واحتج به الجماعة ) .
وقال
يحيى بن معين : ( ثقة ) ، وقال أيضاً : ( ضعيف في سفيان ثقة في غيره ) .
3
ـ أجلح بن عبد الله الكندي .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
5 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
6
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والخلاصة :
هذا الأثر باطل السند , فقد تفرد به الشعبي عن
علي , والشعبي لم يسمع علياً , وإذا افترضنا أنه سمع منه أثراً واحداً , فهو كثير
الإرسال , ولم يصرح بالسماع .
ومن قال بأن الشعبي سمع
أثراً واحداً من علي ليس معه أي دليل صحبح على ذلك , إنما اتبع رواية الحاكم
الباطلة والتي حققتها بالتفصيل فيما سبق .
فضلاً عن أن من قال بأن
الشعبي سمع أثراً واحداً من علي لا يعلم أنه أراد الدفاع عن الباطل فوقع في شر
أعماله , لأنه يجب عليه حينئذ أن يصف الشعبي بالتدليس وليس الإرسال فقط .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المبحث الثاني :
بطلان المتن
أولاً : اضطراب المتن :
1 ـ هذا المتن مضطرب , فتارة يروى أنه كان رجلاً ,
كما في الروايات التالية :
الرواية الحادية والثلاثون : مسند أحمد :
(917) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
أُتِيَ عَلِيٌّ بِزَانٍ مُحْصَنٍ، فَجَلَدَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ
مِائَةَ، ثُمَّ رَجَمَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقِيلَ لَهُ: جَمَعْتَ عَلَيْهِ
حَدَّيْنِ؟ فَقَالَ: " جَلَدْتُهُ بِكِتَابِ اللَّهِ،
وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
الرواية
الثانية والثلاثون: مسند أبي يعلي الموصلي : (281)- [290 ] حَدَّثَنَا
أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ أُتِيَ بِزَانٍ
مُحْصَنٍ، قَالَ: فَجَلَدَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ، قَالَ: ثُمَّ رَجَمَهُ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: جَمَعْتَ عَلَيْهِ حَدَّيْنِ، قَالَ: فَقَالَ: "
جَلَدْتُهُ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم " .
الرواية
الرابعة والثلاثون: سنن الدراقطني : (2836)- [3202 ] نَا
الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي، وَابْنُ قَحْطَبَةَ
قَالا: نَا مَحْمُودُ بْنُ خِرَاشٍ، أنا هُشَيْمٌ، أنا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
أُتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِزَانٍ مُحْصَنٍ فَجَلَدَهُ
يَوْمَ الْخَمِيسِ مِائَةَ جَلْدَةٍ، ثُمَّ رَجَمَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقِيلَ
لَهُ جَمَعْتَ عَلَيْهِ حَدَّيْنِ، فَقَالَ: جَلَدْتُهُ بِكِتَابِ
اللَّهِ، وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
وتارة يروى أنها كانت امرأة , كما في بقية
الروايات .
2 ـ وتارة يروى بصيغة الغائب "رجمتها" ,
"أجلدها" , "أرجمها" , "جلدتها" ,
"رجمتها" , "جلدته" , وتارة يروى بصيغة المخاطب
"جلدتك" , "رجمتك" , "أجلدك" , "أرجمك" ,
ثانياً : نكارة المتن :
1 ـ
هذا الأثر مخالف لآثار الرجم الأخرى التي عند الأثريين
, لأن فيه اجتماع حدين على الزاني المحصن , وهما الجلد ثم الرجم ,
ومن ثم لا يعمل به
دعاة الرجم , والعجيب أنهم يعلمون نكارته ثم يصححونه ويستدلون به على الرجم .
والسؤال : إذا كنتم تنكرون العمل به فكيف
تصححونه وتستدلون به ؟
أعلم أنهم سيزعمون نسخه , فأقرب شيء عندهم
للخروج من المأزق والهروب من التناقضات التي في مذهبهم هو ادعاء النسخ , ولقد
زعموا نسخ الأثر الباطل "خذوا عني" لأن فيه اجتماع حدين .
والسؤال : ألا يعلم علي
بن أبي طالب بالنسخ كما علمتم أنتم ؟ هل خفي عليه النسخ بينما لم يخف عليكم ؟
2 ـ نكارة قولهم "
قَالَ لِشَرَاحَةَ: لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ، لَعَلَّ زَوْجَكِ أَتَاكِ،
لَعَلَّكِ، لَعَلَّكِ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا
جَلَدَهَا، ثُمَّ رَجَمَهَا" .
والسؤال : هل وضعها
دليل على زناها ؟
كيف وهي متزوجة ؟
أم أنكم تقصدون أنه أخذ
باعترافها ولكن تركها حتى تضع , كما عند البيهقي ؟
ولو سلمنا جدلاً بذلك
فهو مخالف لأثر الغامدية الذي فيه ترك الزانية حتى تفطم وليدها .
3 ـ نكارة جملة "رَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم" , وذلك لأن سنة النبي موافقة لكتاب الله
ولن تخالفه أو تلغيه , ومن زعم غير ذلك فقد اتهم النبي بأنه لم يحكم بكتاب الله ,
وهذا كفر .
وبرغم بطلان حجية الآثار فلم يصح أي سند من
أسانيد الرجم , فهي من رواية المجاهيل والمغفلين والضعفاء والمدلسين والمنكرين
والمتروكين والوضاعين .
فضلاً عن أن هذا الأثر يزعم أن الرجم من سنة
النبي , في حين أن أثر العسيف يزعم أن الرجم من كتاب الله , فما هذا الاختلاف
والتناقض ؟
والسؤال :
إذا كان الرجم من السنة وليس من القرآن فما
قولكم في أثر العسيف المكذوب الذي فيه أن الرجم من كتاب الله ؟
هل تؤمنون بأن الرجم من السنة وتستدلون بأثر
شراحة المكذوب ؟
أم تؤمنون بأن الرجم من القرآن وتستدلون بأثر
العسيف المكذوب , ثم تفترون على الله وتزعمون أن المقولة المكذوبة ( الشيخ والشيخة
... ) من كتاب الله ؟
إلى آخر نلك المنكرات في الرجم والتي ذكرتها
بالتفصيل في فصل "تنزيه النبي عن الكلام المنكر القبيح وبطلان أثر أنكتها
" .
ــــــــــــــــــــــــــــ
الحمد لله رب
العالمين
رسالة : بطلان
الرجم شرعاً وعقلاً
فصل : بطلان أثر
شراحة الهمدانية سنداً ومتناً
كتب : محمد الأنور :
لقد كتبت هذا الفصل على صفحتي على الفيسبوك
بتاريخ 26 / 10 / 2014 م , على الرابط التالي :
كما نشرته بعد ذلك على مدونتي "بطلان الرجم
شرعاً وعقلاً" , على الرابط التالي :
http://mohammedelmadany15.blogspot.com.eg/2015/01/blog-post_87.html
المبحث الأول : بطلان السند
إتحاف
المهرة لابن حجر : (13700)- [-10 ] حَدِيثٌ ( طح قط كم خ حم
): أُتِيَ عَلِيٌّ بِشُرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ قَدْ فَجَرَتْ، فَرَدَّهَا
حَتَّى وَلَدَتْ، فَلَمَّا وَلَدَتْ ؛ قَالَ: ائْتُونِي بِأَقْرَبِ النَّاسِ
مِنْهَا، فَأَعْطَاهَا وَلَدَهَا، ثُمَّ جَلَدَهَا وَرَجَمَهَا، وَقَالَ: جَلَدْتُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ:
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَعَى عَلَيْهَا وَلَدُهَا، أَوْ كَانَ اعْتِرَافٌ،
فَالإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ، فَإِنْ نَعَاهَا شُهُودٌ، فَالشُّهُودُ
أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ، ثُمَّ النَّاسُ. طح فِي الْحُدُودِ: ثنا
يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْهُ،
بِهِ.قط فِيهِ: ثنا أَبُو عُمَرَ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا
أَبُو الْجَوَّابِ، ثنا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْهُ،
بِهَذَا.وَعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبِي قَحْطَبَةَ، قَالا: ثنا
مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، ثنا هُشَيْمٌ، أنا حُصَيْنٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ
سَالِمٍ، فَرَّقَهُمَا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ بِمَوْلاةٍ
لِسَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ قَدْ فَجَرَتْ، فَضَرَبَهَا مِائَةً، ثُمَّ رَجَمَهَا ...الْحَدِيثَ،
وَلَيْسَ فِيهِ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ ...إِلَى آخِرِهِ.وَلَفْظُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
سَالِمٍ: أُتِيَ عَلِيٍّ بِزَانٍ مُحْصَنٍ ...الْحَدِيثَ.وَعَنْ أَبِي عُمَرَ، ثنا
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا مُحَمَّدٌ، هُوَ الدَّوْلابِيُّ،
ثنا هُشَيْمٌ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، وَحُصَيْنٌ، جَمِيعًا،
بِهِ.وَسَاقَهُ عَلَى لَفْظِ حُصَيْنٍ، وَعَنْ أَبِي عُمَرَ الْقَاضِي، ثنا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، بِهِ.كم فِيهِ: ثنا أَبُو عَبْدِ
اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ
يُونُسَ الضَّبِّيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ، بِهِ.وَقَالَ:
صَحِيحُ الإِسْنَادِ.قُلْتُ: قَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.وَرَوَاهُ أَحْمَدُ:
وَلَفْظُهُ: أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا
يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: أَجْلِدُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَأَرْجُمُهَا
بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَحُسَيْنِ بْنِ
مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، زَادَ حُسَيْنٌ
وَمُجَالِدٌ، كِلاهُمَا عَنْهُ، بِهِ.وَعَنْ هُشَيْمٍ.وَعَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ
الْمُعْقِبِ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ حُصَيْنٍ.وَعَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ
بْنِ سَالِمٍ، كِلاهُمَا عَنِ الشَّعْبِيِّ، بِهِ، وَفِيهِ قِصَّةٌ، وَعَنْ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، كِلاهُمَا عَنْ مُجَالِدٍ،
بِهِ.وَفِيهِ الْقِصَّةُ.وَعَنْ بَهْزٍ، وَعَفَّانَ، كِلاهُمَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ
سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، بِهِ.وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، بِمَعْنَاهُ .
وهذه
المرأة هي شراحة الهمدانية كما في روايات كثيرة وكما صرح الخطيب البغدادي في
الأسماء المبهمة .
الأسماء
المبهمة والأنباء المحكمة للخطيب البغدادي : شراحة الهمدانية : (160)- [1 : 138] أَخْبَرَنَا أَبُو
الصَّهْبَاءِ وَلادُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ
هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سَلَمٍ
الْمُلائِيِّ، عَنْ حَيَّةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
" أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنِّي زَنَيْتُ،
فَقَالَ: لَعَّلَكِ غُصِبَتْ نَفْسُكِ، قَالَتْ: مَا غُصِبَتْ، قَالَ: لَعَلَّكِ
أُتِيتِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ فِي فِرَاشِكِ، قَالَتْ: لَقَدْ أُتيتُ طَائِعَةً
غَيْرَ مُكْرَهَةٍ، قَالَ: فَحَبَسَهَا، فَلَمَّا وَلَدَتْ وَشَبَّ وَلَدُهَا
جَلَدَهَا مِائَةً، ثُمَّ أَمَرَ فَحُفِرَ لَهَا فِي الرَّحْبَةِ ثُمَّ حُفِرَ
لَهَا إِلَى مِنْكَبِهَا ثُمَّ أُدْخِلَتْ فِيهَا ثُمَّ رَمَيْنَا.ثُمَّ قَالَ:
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم " قَالَ الشَّيْخ الحافظ أَبُو بَكْر رَضِيَ اللَّه
عَنْهُ: هَذِهِ المرأة: شراحة الهمدانية. الحجة فِي ذلك:(161)- [1 :
139] مَا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الدُّورِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
أُتِيَ عَلِيٌّ بِشرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ وَهِيَ
حُبْلَى، فَقَالَ: لَعَلَّ رَجُلا اسْتَكْرَهَكِ، قَالَتْ: لا، قَالَ: لَعَلَّ
رَجُلا وَقَعَ عَلَيْكِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ، قَالَتْ: لا، قَالَ: فَلَعَلَّ
زَوْجَكِ مِنْ عَدَدِنَا يَعْنِي مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، قَالَتْ: لا، فَأَمَرَ
بِهَا إِلَى السِّجْنِ حَتَّى وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، ثُمَّ أَخْرَجَهَا
يَوْمَ الْخَمِيسِ فَجَلَدَهَا مِائَةً، ثُمَّ أَخْرَجَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فَحَفَرَ لَهَا حُفَيْرَةً، فَأَخَذَ النَّاسُ الْحِجَارَةَ فَأَطَافُوا بِهَا،
قَالَ عَلِيٌّ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ لا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
لَيْسَ هَذَا الرَّجْمُ، صُفُّوا صُفُوفًا كَمَا تَصُفُّونَ لِلصَّلاةِ صَفًّا
خَلْفَ صَفٍّ، ثُمَّ رَمَى، ثُمَّ قَالَ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ارْمُوا
وَامْضُوا، ثُمَّ قَالَ لِلثَّانِي وَالثَّالِثِ: ارْمُوا حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا
وَزَعَمَ أَنَّهُ قَالَ: اصْنَعُوا بِهَا كَمَا تَصْنَعُونَ بِمَوْتَاكُمْ "
(162)-
[1 : 139] أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، وَالْحَسَنُ
بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ
جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ
بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، " أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ
شراحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: جَلَدْتُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" .
أقوال بعض المحدثين في أثر شراحة الهمدانية :
قال الطبراني في المعجم الأوسط: ( لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن سالم إلا هشيم ) .
وقال
ابن عبد البر في التمهيد: ( منقطع ) .
وقال
الذهبي في المهذب : (
فيه إرسال ) .
وقال
الحازمي في الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار , بَابُ جَلْدِ الْمُحْصَنِ
قَبْلَ الرَّجْمِ وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ , (377)- [2 : 706] : ( لَمْ يُثْبِتْ
أَئِمَّةُ الْحَدِيثِ سَمَاعَ الشَّعْبِيِّ مِنْ عَلِيٍّ، وَالِاعْتِمَادُ عَلَى
حَدِيثِ عُبَادَةَ ) .
روايات الأثر المكذوب :
روى هذا الأثر عن علي بن أبي طالب " الحسين بن علي , وعبد
الله بن مسعود , وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود , والرضراض , وعَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , وحَبَّةَ الْعَرَنِيِّ , وعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
, وجابر بن عبد الله , والشعبي .
أولاً : طريق الحسين بن علي :
الرواية الأولى
: مسند زيد : (490)- [1 :
297] عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمْ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ فَاعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا فَرَدَّهَا
حَتَّى فَعَلَتْ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ حَبَسَهَا حَتَّى وَضَعَتْ
حَمْلَهَا، فَلَمَّا وَضَعَتْ لَمْ يَرْجُمْهَا حَتَّى وَجَدَ مَنْ يَكْفُلُ
وَلَدَهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَجُلِدَتْ، ثُمَّ حَفَرَ لَهَا بِئْرًا إِلَى
ثَدْيِهَا، ثُمَّ رَجَمَ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَرْجُمُوا، ثُمَّ قَالَ:
" أَيُّمَا حَدٍّ أَقَامَهُ الْإِمَامُ بِإِقْرَارٍ رُجِمَ الْإِمَامُ، ثُمَّ
رُجِمَ النَّاسُ، وَأَيُّمَا حَدٍّ أَقَامَهُ بِشُهُودٍ، رُجِمَ الشُّهُودُ، ثُمَّ
يُرْجَمُ الْإِمَامُ، ثُمَّ يُرْجَمُ الْمُسْلِمُونَ، ثُمَّ قَالَ: جَلَدْتُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم
" .
علل السند :
1 ـ عدم ثبوت مسند علي .
مسند علي من كتب الشيعة , وهو غير ثابت , حتى أن
السنيين لا يعترفون به .
قال الألباني : ( أعرف للشيعة بعض الكتب لكنها
لا تشفي، أما الزيدية إلى الآن لا أعرف لهم كتابا في معرفة رواة كتب الحديث عندهم!
لكن من أعجب الأشياء عندهم كتاب في رواية الأحاديث معتمد عندهم مسند من ؟! : زيد
بن علي مسند زيد يرويه رجل كذاب عندنا و هم لا يستطيعون دفاعا عنه , لأنهم فقراء
في التراجم إطلاق ... ) . انتهى .
2 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع , وأنا أشترط
ثبوت تلقي الأثر أو صحة التصريح بالسماع , لأن الرواة يرسلون ويدلسون .
3 ـ عدم ثبوت صحة التحمل , لأن الرواة يسمعون
وهم أطفال .
4 ـ عدم ثبوت صحة الأداء , لأن الرواة يحدثون
وهم مخرفون .
تنبيه : عدم صحة هذا السند يجعله لا يقدح في
تفرد الشعبي عن علي .
ثانياً : طريق عبد الله بن مسعود :
الرواية
الثانية : المستدرك على الصحيحين للحاكم : (8156)- [4
: 364] أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ
الْحَسَنِ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَبُو
الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي، ثَنَا عَبْدُ
الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا مُوسَى
بْنُ أَعْيَنَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " مَا
رَأَيْتُ رَجُلا قَطُّ أَشَدَّ رَمْيَةً مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، أُتِيَ بِامْرَأَةٍ مِنْ هَمْدَانَ يُقَالُ لَهَا: شُرَاحَةُ،
فَجَلَدَهَا مِائَةً، ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهَا، فَأَخَذَ عَلِيٌّ آجُرَّةً،
فَرَمَاهَا بِهَا، فَمَا أَخْطَأَ أَصْلَ أُذُنِهَا مِنْهَا، فَصَرَعَهَا،
فَرَجَمَهَا النَّاسُ حَتَّى قَتَلُوهَا، ثُمَّ قَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ
اللَّهِ تَعَالَى، وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ ". قال الحاكم
: ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَكَانَ
الشَّعْبِيُّ يَذْكُرُ أَنَّهُ شَهِدَ رَجْمَ شُرَاحَةَ، وَيَقُولُ إِنَّهُ لا
يَحْفَظُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرَ ذَلِكَ ) . انتهى .
يقصد
الحاكم الرواية رقم (8157)- [4 : 365] في مستدركه , والتي حققتها في هذا الفصل كما
سنرى إن شاء الله .
علل
السند :
1 ـ الحاكم النيسابوري ( محمد بن عبد الله بن حمدويه بن نعيم بن الحكم , الحاكم
، ابن البيع ، ابن حمدويه ، القاضي : قاضي نيسابور ، قاضي جرجان , أبو عبد الله ,
الضبي الطهماني النيسابوري ) , قال ابن طاهر : ( ثقة في الحديث ، رافضي خبيث ) ,
وقال الذهبي : ( من بحور العلم على تشيع قليل فيه ، فهو معظم للشيخين بيقين ، ولذي
النورين ، وإنما تكلم في معاوية فأوذي ) ، وفي السير قال : ( الإمام الحافظ ،
الناقد العلامة ، شيخ المحدثين ) ، ومرة : ( ليس هو رافضيا ، بل يتشيع ، وسمع نحو
ألفي شيخ ) .
وقال
مصنفو تحرير تقريب التهذيب في أبي أمية محمد بن إبراهيم الخزاعي ( محمد بن إبراهيم
بن مسلم بن سالم ) : صدوق حسن الحديث ،
والحاكم نفسه كثير الأوهام .
2
ـ أحمد بن سلمان النجاد ( أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس , أبو بكر )
, قال فيه الدارقطني : ( حدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله ) .
3 ـ الأعمش ( سليمان بن مهران الأعمش , أبو محمد ) ,
وهو مدلس , وكان يدلس تدليس التسوية وهو أحقر أنواع التدليس , يرسل , كثير
الاضطراب في الحديث , يخلط , سيئ الخلق , فيه تشيع يسير .
ولقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : ( كان
مدلسا أخرجناه في هذه الطبقة لأن له لقا وحفظا وإن لم يصح له سماع المسند عن أنس )
.
وقال أحمد بن حنبل : ( رجل أهل الكوفة ) ، وقال أيضاً :
( في حديث الأعمش اضطراب كثير ) .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن الأعمش ومنصور
, فقال : الأعمش يخلط ويدلس , ومنصور أتقن لا يخلط ولا يدلس .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ( ثقة ثبت كان محدث أهل
الكوفة في زمانه يقال إنه ظهر له أربع آلاف حديث ولم يكن له كتاب وكان يقرئ الناس
القرآن رأس فيه وكان فصيحا وكان لا يلحن حرفا وكان فيه تشيع يسير ) .
وقال ابن حجر في التقريب : ( ثقة حافظ عارف بالقراءات
ورع لكنه يدلس ) ، وذكره فيمن يحتمل تدليسه لإمامته ، وقال في اللسان : ( أحد
الأعلام الحفاظ والقراء ) .
وقال الحسين بن علي الكرابيسي : ( محدث الكوفة وقارؤها
وكان يدلس ) .
وقال الذهبي : ( الحافظ أحد الأعلام ، يدلس وربما دلس عن
ضعيف ولا يدري به فمتى قال حدثنا فلا كلام ومتى قال عن تطرق اليه احتمال التدليس
الا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان فان روايته عن هذا
الصنف محمولة على الاتصال ) ، وقال : ( محدث الكوفة وعالمها ، وقال : ( كان رأسا
في العلم النافع والعمل الصالح ) .
وقال الصفدي : ( إمام حافظ مقرئ أحد الأئمة الأعلام ، له
نوادر وغرائب ، روى له الجماعة ، رأى أنس بن مالك وهو يصلي ، ولم يثبت أنه سمع منه
وكان يمكنه السماع من جماعة من الصحابة ) .
وقال يحيى بن معين : ( ثقة ) ، وفي رواية ابن محرز : (
لا يصح له سماع من أنس ، ولكن له رؤية ) ، وفي رواية ابن محرز أيضا قيل له :
الأعمش سمع من ابن أبي أوفى ؟ فقال : ( لا مرسل ) .
وقال عمر بن يونس السبيعي : ( لم نر نحن مثل الأعمش وما
رأيت الأغنياء عند أحد أحقر منهم عند الأعمش مع فقره وحاجته ) .
وقال الخطيب في «الكفاية» (ص:518): وربما لم يُسقط
المدلس اسم شيخه الذي حدثه، لكنه يسقط ممن بعده في الإسناد رجلاً يكون ضعيفاً في
الرواية، أو صغير السن، ويُحسِّن الحديث بذلك، وكان سليمان الأعمش وسفيان الثوري
وبقية بن الوليد يفعلون مثل هذا، اهـ، وذكر العلائي في «جامع التحصيل» (ص:103)
أنَّ تدليس التسوية قد وقع فيه جماعة من الأئمة الكبار، لكن يسيراً؛ كالأعمش
وسفيان الثوري، حكاه عنهما الخطيب، اهـ.
وفي «لسان الميزان» (1/12): قال عثمان بن سعير الدارمي:
وسئل يحيى بن معين عن الرجل يُلْقي الرجلَ الضعيف بين ثقتين، ويصل الحديث ثقةً عن
ثقة، ويقول: انقص من الإسناد، وأصل ثقة عن ثقة؟ قال: لا تفعل، لعل الحديث عن كذّاب
ليس بشيء، فإذا أحسنه، إذا هو أفسده، ولكن يحدث بما روى.
قال عثمان: كان الأعمش ربما فعل هذا، قال الحافظ: قلت:
ظاهر هذا تدليس التسوية، وما علمت أحداً ذكر الأعمش بذلك، اهـ.
وكلام عثمان ويحيى قد أسنده الخطيب في «الكفاية» (ص:520)
في باب: ذكر شيء من أخبار بعض المدلسين، وقد ذكر الخطيبُ الأعمشَ بتدليس التسوية،
وكذا وصفه بذلك العلائي – وإن كان قد ذكر أن ذلك منه يسير، كما سبق -؛
فكل هذا يردُّ على إطلاق الحافظ، وقد ذكر الحافظ الأعمش في الطبقة الثانية من
طبقات المدلسين -، أي: الذين قلّ تدليسهم -، مع أنه قدْ عدّه في الطبقة الثالثة من
المدلسين، عندما ذكرهم في «النكت على ابن الصلاح» (2/640).
وقد قال: الثالثة: مَنْ أكثروا من التدليس،
وعُرِفوا به، وهم...؛ فذكرهم، وعدَّ الأعمشَ منهم، وقد عدَّه العلائي في الطبقة
الثانية؛ التي احتمل الأئمة تدليسهم، انظر «جامع التحصيل» (ص:113).
وقال الذهبي في «الميزان» (2/224): قلت: وهو يدلّس،
وربما دلس عن ضعيف، ولا يُدرى به، فمتى قال: «حدثنا»؛ فلا كلام، ومتى قال: (عن)؛
تطرق إليه احتمال التدليس، إلا في شيوخ له أكثر عنهم: كإبراهيم، وأبي وائل، وأبي
صالح السمان؛ فإنَّ روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال، اهـ.
وأكثر ما سبق عن الأئمة في الأعمش إنما هو في تدليس
الإسناد، وأما التسوية؛ فهو مقل، كما سبق عن العلائي في ترجمة سفيان.
4
ـ الانقطاع بين عبد الرحمن وأبيه عبد الله بن مسعود .
عبد
الرحمن بن عبد الله الهذلي ( عبد الرحمن
بن عبد الله بن مسعود بن حبيب بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم
بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ) , قال فيه أبو عبد الله الحاكم : ( لم
يسمع من أبيه ) .
وقال
محمد بن سعد كاتب الواقدي : ( ثقة ، قليل الحديث ) .
وقال
يعقوب بن شيبة السدوسي : ( ثقة قليل الحديث ، وقد تكلموا في روايته عن أبيه ) .
5
ـ التفرد : فلقد تفرد عن عبد الله بن مسعود : ابنه عبد الرحمن , وتفرد عنه : ابنه
القاسم , وتفرد عنه : الأعمش .
6
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : عدم صحة هذا الطريق يجعله لا يقدح في
تفرد الشعبي عن علي .
الطريق
الثالث : طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود :
الرواية
الثالثة : المحلى بالآثار لابن حزم : (1523)- [12
: 174] حَدَّثَنَا حُمَامٌ نا عَبَّاسُ بْنُ
أَصْبَغَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَيْمَنَ نا
إسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي أَنَا عَبْدُ
الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ أَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ
الْأَعْمَشِ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
" رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ دَعَا
بِشُرَاحَةَ فَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
فَقَالَ: جَلَدْتهَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَرَجَمْتهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم " .
علل السند :
1
ـ العباس بن أصبغ ( عباس بن أصبغ ) , وهو مجهول الحال .
2
ـ عبد الواحد بن زياد العبدي :
قال
فيه سليمان بن داود الطيالسي : ( عمد إلي أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها )
.
وقال
علي بن المديني : ( ما رأيته طلب حديث قط وكنت أذاكره بحديث الأعمش فلا يعرف منه
حرفا ) .
وقال
ابن حجر في التقريب : ( ثقة ، في حديثه عن الأعمش وحده مقال ) ، وقال في هدي
الساري : ( البصري تكلم بعضهم في حفظه وأثنوا كلهم على كتابه ، وقول ابن المديني
غير قادح لأنه كان صاحب كتاب وقد احتج به الجماعة ، ذكره في المطالب العالية ،
وقال : ( ليس بقوي ) .
وقال
يحيى بن معين : ( ثقة ) ، ومرة : ( ليس بشيء ) .
3
ـ حفص بن غياث النخعي ( حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة
بن ربيعة , أبو عمر ) , وهو مدلس وقد
اختلط .
4
ـ الأعمش .
5
ـ اضطراب السند , فتارة يروي هذا الأثر القاسم عن أبيه عبد الرحمن عن جده عبد الله
بن مسعود , وتارة يرويه القاسم عن جده .
6
ـ الانقطاع بين عبد الرحمن وعلي بن أبي طالب .
وقد
توفي عبد الله بن مسعود سنة 32 أو 33 من الهجرة , وكان ابنه عبد الرحمن ابن ست
سنين , أي أنه ولد سنة 26 أو 27 من الهجرة .
ويقول
الأثريون أن علي بن أبي طالب قد قتل سنة 40 من الهجرة , أي أن عبد الرحمن كان ابن
14 أو 13 سنة .
7
ـ التفرد : فلقد تفرد عن عبد الله بن مسعود : ابنه عبد الرحمن , وتفرد عنه : ابنه
القاسم , وتفرد عنه : الأعمش .
8
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه
1 : حمام هو حمام بن أحمد القرطبي .
تنبيه 2 : عدم صحة هذا الطريق يجعله لا يقدح في
تفرد الشعبي عن علي .
الطريق الرابع: طريق الرضراض :
الرواية الرابعة : مسند الشاميين للطبراني : (2691)-
[2753] حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الرَّضْرَاضِ بْنِ أَسْعَدَ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ جَلْدَ شَرَاحَةَ ثُمَّ رَجَمَهَا، وَقَالَ:
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ سعيد بن بشير الأزدي , وهو منكر الحديث .
2 ـ قتادة بن دعامة السدوسي ( قتادة بن دعامة بن قتادة بن
عزيز بن عمرو بن ربيعة , أبو الخطاب , الأكمه ، الأطرش ) , وهو مشهور بالتدليس ,
وقال سليمان بن طرخان التيمي في سعيد بن أبي عروبة العدوي : ( لا والله ما كنت
أجيز شهادته لا والله ولا شهادة معلمه قتادة ) .
3 ـ رضراض بن أسعد , ولم يوثقه أحد , وقال أبو
الفتح الأزدي : ( عن ابن عباس ليس بالقوي ) .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد عن الرضراض : قتادة ,
وتفرد عنه : سعيد بن بشير , وتفرد عنه : محمد بن بكار , وتفرد عنه أبو زرعة .
5 ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : عدم صحة هذا الطريق يجعله لا يقدح في
تفرد الشعبي عن علي .
الرواية
الخامسة : شرح معاني الآثار للطحاوي : (3116)- [3128 ] حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ
بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الرَّضْرَاضِ بْنِ أَسْعَدَ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ " جَلَدَ شُرَاحَةَ ثُمَّ رَجَمَهَا " .
علل السند : كما سبق .
تنبيه : الصواب سعيد بن بشير , وليس سعيد بن بشر
.
الطريق الخامس : طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى :
الرواية
السادسة : شرح معاني الآثار للطحاوي : (3115)- [3127 ] حَدَّثَنَا
عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا أَبُو
الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ:
جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ هَمْدَانَ يُقَالُ لَهَا شُرَاحَةُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَتْ: " إِنِّي زَنَيْتُ، فَرَدَّهَا
حَتَّى شَهِدَتْ عَلَى نَفْسِهَا أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ فَأَمَرَ بِهَا فَجُلِدَتْ،
ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ "، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ
الْفَرَجِ، قَالَ: ثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: ثنا أَبُو الأَحْوَصِ،
فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ .
علل
السند الأول :
1
ـ علي بن شيبة السدوسي , وهو لم يوثق التوثيق المعتبر .
2 ـ سماك هو سماك بن حرب الذهلي ( سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن
نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة , أبو المغيرة الكوفي )
, قيل فيه : ضعيف , يضعف , ليس بالقوي , ضعيف الحديث , في حديثه لين , مضطرب ,
مضطرب الحديث , في حديثه شيء , يخطئ كثيراً , سيئ الحفظ , تغير قبل موته , ثقة عند
قوم مضعف عند آخرين , يقولون كان يغلط ،
ويختلفون في حديثه , كان يجالس الشعبي وينشد الشعر فإذا جاء أصحاب الحديث قال جاء
الثقلاء , عابه إسناده أحاديث لم يسندها غيره , صالح وليس من المثبتين ، روايته عن
عكرمة مضطربة وهو في غير عكرمة صالح ومن سمع منه قديما مثل سفيان وشعبة فحديثه عنه
صحيح مستقيم , قي حديث عكرمة يصل الشيء لابن عباس , وقال ابن حجر في التقريب : (
إن كان صدوقا ربما لقن فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة ، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة
، وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن ) , وضعفه شعبة
وغمزه وقال : ( كان الناس ربما لقنوه فقالوا عن ابن عباس فيقول نعم وأما أنا فلم
أكن ألقنه ) . انتهى .
ولو
افترضنا أن سماك هو سماك بن عبيد العبسي ( سماك بن عبيد بن الوليد ) , فهو مجهول
أو مستور , وهو قليل الحديث , قليل الشيوخ , قليل التلاميذ .
3 ـ
عبد الرحمن بن أبي ليلى , وهو مجهول الحال .
جاء
في الجامع في العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل : ( سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ فِي
حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ عَلِيٍّ حَيْثُ رَجَمَ شُرَاحَةَ.
قَالَ أَبِي: لَيْسَ هَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى هَذَا رَجُلٌ
آخَرُ ) . انتهى .
وسماك
بن حرب تلميذ عبد الرحمن بن أبي ليلى رجل من قريش .
وحتى
لو افترضنا أنه عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ( عبد الرحمن بن يسار ) , فهو
مجروح , فلقد كان سيئ الحفظ , يرسل , صاحب مراء , وقد ضعفه البعض .
ذكره
أبو جعفر العقيلي في الضعفاء .
وذكره
البيهقي في معرفة السنن والآثار ، ونقل عن أحمد بن حنبل أنه قال عنه : ( سيئ الحفظ
) .
وكان
لا يعجب شعبة ويقول : ( هو صاحب مراء ) .
وقال
ابن حجر فى "تهذيب التهذيب" 6/261 : (( وقال ابن أبى حاتم : قلت لأبى :
يصح لابن أبى ليلى سماع من عمر ؟ قال : لا .
قال
أبو حاتم : روى عن عبد الرحمن أنه رأى عمر ، وبعض أهل العلم يدخل بينه
وبين
عمر البراء بن عازب ، وبعضهم كعب بن عجرة .
وقال
الآجرى ، عن أبى داود : رأى عمر ، و لا أدرى يصح أم لا .
وقال
أبو خيثمة فى " مسنده " : حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا سفيان الثورى ،
عن زبيد ، وهو الإيامى ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، سمعت عمر يقول : صلاة الأضحى
ركعتين ، و الفطر ركعتين ... الحديث .
قال
أبو خيثمة : تفرد به يزيد بن هارون هكذا ، و لم يقل أحد : سمعت عمر ، غيره ورواه
يحيى بن سعيد وغير واحد عن سفيان ، عن زبيد ، عن عبد الرحمن ، عن الثقة ، عن عمر .
ورواه شريك عن زبيد ، عن عبد الرحمن ، عن عمر ، و لم يقل : سمعت .
وقال
ابن أبى خيثمة فى " تاريخه " :
وقد روى سماعه من عمر من طرق ، وليست بصحيح .
وقال
الخليلى فى " الإرشاد " : الحفاظ لا يثبتون سماعه من عمر .
وقال
ابن المدينى : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر .
قال
ابن المدينى : ولم يسمع من معاذ بن جبل .
وكذا
قال الترمذى فى " العلل الكبير " ، وابن خزيمة .
وقال
يعقوب بن شيبة : قال ابن معين : لم يسمع من عمر ، ولا من عثمان ، وسمع من على .
وقال
ابن معين : لم يسمع من المقداد .
وقال
العسكرى : روى عن أسيد بن حضير مرسلا .
وقال
الذهلى ، والترمذى فى " جامعه " : لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد
ربه .
وقال
الأعمش : حدثنا إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى . وكان لا يعجبه ، يقول : هو
صاحب مراء .
وقال
حفص بن غياث ، عن الأعمش : سمعت عبد الرحمن يقول : أقامنى الحجاج ، فقال : العن
الكاذبين ، فقلت : لعن الله الكاذبين على بن أبى طالب ، وعبد الله بن الزبير ، والمختار
بن أبى عبيد .
قال
حفص : وأهل الشام حمير يظنون أنه يوقعها عليهم ، وقد أخرجهم منها ورفعهم )) . اهـ
.
وقال
ابن حجر فى "تقريب التهذيب" ص / 349 : ( اختلف فى سماعه من عمر ) . اهـ
.
4 ـ
التفرد : فلقد تفرد سماك عن عبد الرحمن بن أبي ليلى , وتفرد أبو الأحوص سماك .
5
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : عدم صحة هذا الطريق يجعله لا يقدح في
تفرد الشعبي عن علي .
علل
السند الثاني :
1 ـ سماك .
2
ـ عبد الرحمن بن أبي ليلى .
3
ـ التفرد : فلقد تفرد سماك عن عبد الرحمن بن أبي ليلى , وتفرد أبو الأحوص سماك .
4
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
5 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
6 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيهات :
روح بن الفرج هو أبو الزنباع روح بن الفرج
القطان , مولى آل الزبير بن العوام .
يوسف بن عدي مولى تيم الله , وهو من الطبقة العاشرة
.
أظن أن أبا الأحوص هو أبو الأحوص الكوفي ( سلام
بن سليم الحنفي , سلام بن سليم ) من الطبقة السابعة , لأنه شيخ يوسف بن عدي .
الطريق
السادس : طريق حبة :
الرواية
السابعة : السنة للمروزي : (312)- [389 ] حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ،
أنبا جَرِيرٌ، عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ، عَنْ حَبَّةَ بْنِ جُوَيْنٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ
امْرَأَةً أَتَتْهُ، فَقَالَتْ: إِنِّي زَنَيْتُ، فَقَالَ: " لَعَلَّكِ
أُوتِيتِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ فِي فِرَاشِكِ فَأُكْرِهْتِ؟ " فَقَالَتْ:
زَنَيْتُ طَائِعَةً غَيْرَ مُكْرَهَةٍ، قَالَ: " لَعَلَّكِ غُصِبْتِ عَلَى
نَفْسِكِ؟ " قَالَتْ: مَا غُصِبْتُ، فَحَبَسَهَا فَلَمَّا وَلَدَتْ، وَشَبَّ
ابْنُهَا جَلَدَهَا، ثُمَّ أَمَرَ فَحُفِرَ لَهَا إِلَى مَنْكِبِهَا فِي
الرَّحْبَةِ ثُمَّ أُدْخِلَتْ فِيهَا، ثُمَّ رَمَى وَرَمَيْنَا فَقَالَ: "
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عيه
وسلم " .
علل
السند :
1
ـ جرير بن عبد الحميد الضبي (جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أقيس
بن أبي أمية بن زحف بن النضر , أبو عبد الله ) , قال فيه سليمان بن حرب الأزدي : (
كان جرير وأبو عوانة يتشابهان ، ما كان يصلحان إلا أن يكونا راعيين ) .
وقال
أحمد بن حنبل : ( لم يكن بالذكي ، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه
بهز ، فعرفه ، ومرة : ( جرير أقل سقطا من شريك ) .
وقال
ابن الكيال الشافعي : ( اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه
) .
وقال
أبو داود السجستاني : ( كان يصر من التشيع على أمر عظيم ) .
وقال
قتيبة بن سعيد : ( الحافظ المقدم ، لكنى سمعته يشتم معاوية علانية ) ، ونسبه إلى
التشيع المفرط) .
وروى
سليمان ابن داود الشاذكونى عنه ما يدل على التدليس حيث قال : قدمت على جرير ،
فأعجب بحفظى و كان لى مكرما ، قال : فقدم يحيى بن معين ، و البغداديون الذين معه ،
و أنا ثم ، قال : فرأوا موضعى منه ، فقال له بعضهم : إن هذا إنما بعثه يحيى و عبد
الرحمن ليفسد حديثك عليك ، و يتتبع عليك الأحاديث ، قال : و كان جرير قد حدثنا عن
مغيرة عن إبراهيم فى طلاق الأخرس ، قال : ثم حدثنا به بعد عن سفيان عن مغيرة عن
إبراهيم ، قال : فبينا أنا عند ابن أخيه يوما ، إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه :
عن ابن المبارك ، عن سفيان ، عن مغيرة عن إبراهيم . قال فقلت لابن أخيه : عمك هذا
مرة يحدث بهذا عن مغيرة ، و مرة عن سفيان عن مغيرة ، و مرة عن ابن المبارك عن
سفيان عن مغيرة ، فينبغى أن تسأله ممن سمعه ؟ قال سليمان : و كان هذا الحديث
موضوعا .قال فوقفت جريرا عليه ، فقلت له : حديث طلاق الأخرس ممن سمعته ؟ فقال :
حدثنيه رجل من أهل خراسان عن ابن المبارك . قال : فقلت له : فقد حدثت به مرة عن
مغيرة ، و مرة عن سفيان عن مغيرة ، و مرة عن رجل عن ابن المبارك ، عن سفيان عن
مغيرة ، و لست أراك تقف على شىء ، فمن الرجل ؟ قال : رجل كان جاءنا من أصحاب
الحديث .قال : فوثبوا بى ، و قالوا : ألم نقل لك ، إنما جاء ليفسد عليك حديثك ، قال
: فوثب بى البغداديون . قال : و تعصب لى قوم من أهل الرى ، حتى كان بينهم شر شديد
.
وقال
عبد الرحمن بن محمد : فقلت لعثمان بن أبى
شيبة : حديث طلاق الأخرس ، عمن هو عندك ؟
قال : عن جرير عن مغيرة ، قوله . قال عبد الرحمن : و كان عثمان يقول لأصحابنا :
إنما كتبنا عن جرير من كتبه ، فأتيته فقلت : يا أبا الحسن كتبتم عن جرير من كتبه ؟ قال : فمن أين !؟ ، قال : و جعل
يروغ ، قال : قلت له : من أصوله ، أو من
نسخ ؟ قال : فجعل يحيد و يقول : من كتب . قلت : نعم ، كتبتم على الأمانة من النسخ ؟ فقال : كان أمره على الصدق
، و إنما حدثنا أصحابنا أن جريرا قال لهم
حين قدموا عليه ، و كانت كتبه تلفت : هذه نسخ أحدث بها على الأمانة ، لست أدرى ، لعل لفظا يخالف لفظا ، و إنما هى
على الأمانة .
وقال
ابن حجر العسقلاني : ( ثقة صحيح الكتاب قيل : كان في آخر عمره يهم في حفظه ) ،
وقال في هدي الساري : ( روى عنه الشاذوكي ما يدل على التدليس لكن الشاذكوني فيه
مقال ) .
وقال
الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 2/76 : ( إن صحت حكاية الشاذكونى ، فجرير كان
يدلس .
وقال
أحمد بن حنبل : لم يكن بالذكى ، اختلط عليه حديث أشعث و عاصم الأحول حتى قدم عليه بهز ، فعرفه . نقله العقيلى .
و
قد قيل ليحيى بن معين عقب هذه الحكاية : كيف تروى عن جرير ؟ فقال : ألا تراه قد بين لهم أمرها .
و
قال البيهقى فى " السنن " : نسب فى آخر عمره إلى سوء الحفظ .
و
ذكر صاحب " الحافل " عن أبى حاتم : أنه تغير قبل موته بسنة ، فحجبه
أولاده .
و
هذا ليس بمستقيم ، فإن هذا إنما وقع لجرير بن حازم ، فكأنه اشتبه على صاحب
"
الحافل " ) .
2
ـ مسلم الأعور ( مسلم بن كيسان , مسلم بن كيسان الضبي ) , وهو ذاهب الحديث .
3
ـ حبة بن جوين العرني ( حبة بن جوين بن علي بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك بن
هوازن ) , وهو ضعيف الحديث .
4
ـ التفرد , فلقد تفرد عن حبة : مسلم الأعور , وتفرد عنه : جرير .
5
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
6
ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7
ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : عدم صحة هذا الطريق يجعله لا يقدح في
تفرد الشعبي عن علي .
الرواية
الثامنة : الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة للخطيب البغدادي , (160)- [1 : 138] أَخْبَرَنَا أَبُو
الصَّهْبَاءِ وَلادُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ التَّيْمِيُّ الْكُوفِيُّ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ
هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سَلَمٍ
الْمُلائِيِّ، عَنْ حَيَّةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
" أَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنِّي زَنَيْتُ،
فَقَالَ: لَعَّلَكِ غُصِبَتْ نَفْسُكِ، قَالَتْ: مَا غُصِبَتْ، قَالَ: لَعَلَّكِ
أُتِيتِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ فِي فِرَاشِكِ، قَالَتْ: لَقَدْ أُتيتُ طَائِعَةً
غَيْرَ مُكْرَهَةٍ، قَالَ: فَحَبَسَهَا، فَلَمَّا وَلَدَتْ وَشَبَّ وَلَدُهَا
جَلَدَهَا مِائَةً، ثُمَّ أَمَرَ فَحُفِرَ لَهَا فِي الرَّحْبَةِ ثُمَّ حُفِرَ
لَهَا إِلَى مِنْكَبِهَا ثُمَّ أُدْخِلَتْ فِيهَا ثُمَّ رَمَيْنَا.ثُمَّ قَالَ:
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم " قَالَ الشَّيْخ الحافظ أَبُو بَكْر رَضِيَ اللَّه
عَنْهُ: هَذِهِ المرأة: شراحة الهمدانية. الحجة فِي ذلك:
علل السند :
1
ـ عثمان بن أبي شيبة العبسي ( عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواستي , ابن
أبي شيبة ، الحافظ ) , قال ابن حجر في التقريب : ( ثقة حافظ شهير وله أوهام ) ,
وقال في هدي الساري : ( أحد الحفاظ الكبار , تكلم في بعض حديثه وقد ثبته الخطيب )
.
2
ـ جرير بن عبد الحميد الضبي .
3
ـ مسلم الأعور ( مسلم بن كيسان , مسلم بن كيسان الضبي ) , وهو ذاهب الحديث .
4
ـ حبة بن جوين العرني ( حبة بن جوين بن علي بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك بن
هوازن ) , وهو ضعيف الحديث .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد عن حبة : مسلم الأعور , وتفرد عنه : جرير .
6
ـ عدم تصريح بعض الرواة بالسماع .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيهات :
الصواب : مسلم الأعور , وليس سلم الملائي .
والصواب : حبة وليس حية .
الرواية
التاسعة : مشكل الآثار للطحاوي : (1748)- [2062 ] وَحَدَّثَنَا أَبُو
قُرَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
مَعْبَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ،
عَنْ حَبَّةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: أَتَتْهُ شُرَاحَةُ، فَأَقَرَّتْ عِنْدَهُ أَنَّهَا
زَنَتْ، فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " فَلَعَلَّكَ
عَصَيْتِ نَفْسَكِ ".قَالَتْ: أَتَيْتُ طَائِعَةً غَيْرَ مُكْرَهَةٍ،
فَأَخْرَجَهَا حَتَّى وَلَدَتْ، وَفَطَمَتْ وَلَدَهَا، ثُمَّ جَلَدَهَا الْحَدَّ
بِإِقْرَارِهَا، ثُمَّ دَفَنَهَا فِي الرَّحْبَةِ إِلَى مَنْكِبِهَا، فَرَمَاهَا
هُوَ أَوَّلُ النَّاسِ، ثُمَّ قَالَ: ارْمُوا.ثُمَّ قَالَ: "
جَلَدْتهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه
وسلم ". فَأَخْبَرَ عَلِيٌّ بِمَا قَدْ رَوَيْنَاهُ عَنْهُ أَنَّ
الرَّجْمَ فِي الزِّنَى سُنَّةٌ لا قُرْآنٌ، وَتَابَعَ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ
عَلَى ذَلِكَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَكْتُبُ الْقُرْآنَ
لأَبِي بَكْرٍ مَعَ قَدِيمِ عِلْمِهِ بِهِ، لِكِتَابِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم الْوَحْيَ، وَكَانَ مَنْ عَلِمَ شَيْئًا أَوْلَى مِمَّنْ لَمْ
يَعْلَمْهُ، فَكَانَ عِلْمُ أَبِي بَكْرٍ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ بِخُرُوجِ آيَةِ
الرَّجْمِ مِنَ الْقُرْآنِ، وَنَسْخِهَا مِنْهُ أَوْلَى مِنْ ذَهَابِ ذَلِكَ عَلَى
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ عُمَرَ بَعْدَ وُقُوفِهِ
عَلَى مَا كَانَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ رَأَى مِنْ ذَلِكَ
مَا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ فِيهِ، فَلَمْ يَكْتُبْهَا فِي الْمُصْحَفِ، وَلَوْلا
أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَمَا تَرَكَ كِتَابَهَا فِيهِ، وَلَكِنَّهُ تَرَكَ
كِتَابَهَا فِيهِ، لأَنَّهُ رَأَى أَنَّ عِلْمَ أُولَئِكَ مِمَّا عَلِمُوا مِمَّا
ذَهَبَ عَلَيْهِ عِلْمُهُ أَوْلَى مِنْ كِتَابِهِ إِيَّاهَا، فَرَدَّ ذَلِكَ،
وَرَجَعَ إِلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ.فَبَانَ بِمَا ذَكَرْنَا أَنَّ الرَّجْمَ
الَّذِي هُوَ حَدُّ الزَّانِي الْمُحْصِنِ سُنَّةٌ مِنْ سُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم لا آيَةٌ ثَابِتَةٌ الآنَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عز وجل
وَاللَّهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
علل
السند :
1
ـ محمد بن حميد بن هشام ( محمد بن حميد الرعيني , أبو قرة ) , وهو مجهول الحال .
2
ـ مسلم الأعور ( مسلم بن كيسان , مسلم بن كيسان الضبي ) , وهو ذاهب الحديث .
3
ـ حبة بن جوين العرني ( حبة بن جوين بن علي بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك بن
هوازن ) , وهو ضعيف الحديث .
4
ـ التفرد , فلقد تفرد عن حبة : مسلم الأعور , وتفرد عنه : جرير .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
العاشرة : شرح معاني الآثار للطحاوي : (3117)- [3129 ] حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثنا مُوسَى
بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ، عَنْ حَبَّةَ الْعَرَنِيِّ، عَنْ عَلِيِّ
بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُ قَالَ: " أَتَتْهُ
شُرَاحَةُ فَأَقَرَّتْ عِنْدَهُ أَنَّهَا زَنَتْ فَقَالَ لَهَا
عَلِيٌّ: فَلَعَلَّكِ غُصِبَتْ نَفْسُكِ، قَالَتْ: أَتَيْتُ طَائِعَةً غَيْرَ
مُكْرَهَةٍ، قَالَ: فَأَخَّرَهَا حَتَّى وَلَدَتْ وَفَطَمَتْ وَلَدَهَا، ثُمَّ
جَلَدَهَا الْحَدَّ بِإِقْرَارِهَا ثُمَّ دَفَنَهَا فِي الرَّحْبَةِ أَيِ
الْفَضَاءِ الْوَاسِعِ إِلَى مَنْكِبِهَا، ثُمَّ رَمَاهَا هُوَ أَوَّلَ النَّاسِ، ثُمَّ
قَالَ: ارْمُوا، ثُمَّ قَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى
وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عيه وسلم " .
علل
السند : كما سبق .
الطريق
السابع : طريق عمرو بن مرة :
الرواية
الحادية عشرة : المحلى بالآثار لابن حزم : (1524)- [12
: 174] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَبَاتٍ نا عَبْدُ اللَّهِ
بْنُ نَصْرٍ نا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ نا ابْنُ
وَضَّاحٍ نا مُوسَى بْنُ مُعَاوِيَةَ نا وَكِيعٌ نا
إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَلِيِّ
بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ قَالَ: " أَجْلِدُهَا
بِالْكِتَابِ، وَأَرْجُمُهَا بِالسُّنَّةِ " .
وَعَنْ
الشَّعْبِيِّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُ قَالَ: فِي الثَّيِّبِ تَزْنِي
أَجْلِدُهَا ثُمَّ أَرْجُمُهَا.
وَبِهِ
يَقُولُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: كَمَا نا حُمَامٌ نا ابْنُ مُفَرِّجٍ نا ابْنُ
الْأَعْرَابِيِّ أَنَا الدَّبَرِيُّ أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ
قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: أُوحِيَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم
خُذُوا عَنِّي خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا، الثَّيِّبُ
بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ
وَنَفْيُ سَنَةٍ، وَكَانَ الْحَسَنُ يُفْتِي بِهِ.وَبِهِ يَقُولُ الْحَسَنُ بْنُ
حَيٍّ، وَابْنُ رَاهْوَيْهِ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ، وَجَمِيعُ
أَصْحَابِنَا.هَاهُنَا قَوْلٌ ثَالِثٌ: أَنَّ الثَّيِّبَ إنْ كَانَ شَيْخًا جُلِدَ
وَرُجِمَ، فَإِنْ كَانَ شَابًّا رُجِمَ وَلَمْ يُجْلَدْ كَمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي
ذَرٍّ قَالَ: الشَّيْخَانِ يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ، وَالثَّيِّبَانِ
يُرْجَمَانِ، وَالْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ.وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
قَالَ: يُجْلَدُونَ، وَيُرْجَمُونَ وَلَا يُجْلَدُونَ، وَيُجْلَدُونَ وَلَا
يُرْجَمُونَ وَفَسَّرَهُ قَتَادَةُ، قَالَ: الشَّيْخُ الْمُحْصَنُ يُجْلَدُ
وَيُرْجَمُ إذَا زَنَى، وَالشَّابُّ الْمُحْصَنُ يُرْجَمُ إذَا زَنَى، وَالشَّابُّ
إذَا لَمْ يُحْصَنْ جُلِدَ.وَعَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: الْبِكْرَانِ يُجْلَدَانِ
وَيُنْفَيَانِ، وَالثَّيِّبَانِ يُرْجَمَانِ وَلَا يُجْلَدَانِ، وَالشَّيْخَانِ
يُجْلَدَانِ وَيُرْجَمَانِ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَهَذِهِ
أَقْوَالٌ كَمَا تَرَى: فَأَمَّا قَوْلُ مَنْ لَمْ يَرَ الرَّجْمَ أَصْلًا
فَقَوْلٌ مَرْغُوبٌ عَنْهُ، لِأَنَّهُ خِلَافُ الثَّابِتِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ كَانَ نَزَلَ بِهِ قُرْآنٌ
وَلَكِنَّهُ نُسِخَ لَفْظُهُ وَبَقِيَ حُكْمُهُ .
علل السند :
1 ـ عبد الله بن نصر , وهو مجهول الحال .
وقد يكون خطأ والمراد سعيد بن نصر .
2 ـ القاسم بن أصبغ البياني ( قاسم بن أصبغ بن
محمد بن يوسف بن ناصح بن عطاء ) , قال فيه القاضي عياض : ( اختل ذهنه ) .
3 ـ ابن وضاح , وهو محمد بن وضاح المرواني (
محمد بن وضاح بن بزيع ) , من الطبقة 12 , قال فيه أبو الوليد بن الفرضي : ( كان
عالما بالحديث ، زاهداً عابداً ، له أخطاء كثيرة ، وأشياء يصحفها ) .
ولو افترضنا أن ابن وضاح هو ابن الوضاح ( هشام
بن يونس التميمي , هشام بن يونس بن وابل بن الوضاح بن سليمان ) , من الطبقة 10 ,
فقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال : ( يغرب ) .
4 ـ إسماعيل بن أبي خالد البجلي ( إسماعيل بن
هرمز , ابن أبي خالد ) , وهو مدلس قال سبط ابن العجمي في كتابه كتابه التبيين
لأسماء المدلسين : (( [ 3 ] ع إسماعيل بن أبي خالد ذكره بالتدليس النسائي وغيره ))
, وكما ذكر أيضاً في آخر كتابه التبيين لأسماء المدلسين , وقال يحيى بن سعيد
القطان : ( مرسلاته ليست بشيء ) , وقال العجلي : ( وربما أرسل الشيء عن الشعبي
وإذا وقف أخبر ) . انتهى .
قلتُ : هذا هو تدليس الإسناد عند الأثريين , فهو
يروي عن شيخه ما لم يسمعه منه .
5 ـ الانقطاع بين عمرو بن مرة وعلي بن أبي طالب
, والعجيب أن شعبة يزعم أن عمرو بن مرة لا يدلس , فقد روى معاذ بن معاذ عن شعبة :
( ما رأيت أحداً من أصحاب الحديث إلا يدلس إلا عبد الله بن عون ، وعمرو بن مرة ) .
والسؤال : متى سمع عمرو بن مرة هذا الأثر من علي
؟
يقول الأثريون أن علي بن أبي طالب قد قتل سنة 40
من الهجرة , وأن عمرو بن مرة قد مات سنة 116 أو 118 من الهجرة أي أن بين وفاتيهما
76 أو 78 سنة .
وعمرو بن مرة مجهول الميلاد والعمر , ولو
افترضنا أنه قد عاش 80 سنة , فيكون مولده سنة 36 أو 38 أي أنه كان ابن أربع سنوات
أو سنتين وقت مقتل علي , فهل يصح تحمله ؟ وإذا حدث بهذا الأثر وهو ابن 80 سنة فهل
يصح أداؤه ؟
لذا على الأثريين الذين يؤمنون بالشيء دون تبين
أو تحقيق أو تدبر أو تفكر , أن يجيبوا على الأسئلة التالية : هل سمع عمرو بن مرة
من علي ؟ كم كان عمره ؟ ومتى حدَّث بهذا الأثر ؟ هل عمرو بن مرة لا يدلس أم أنه
يرسل ويدلس كبقية الرواة ؟
6 ـ التفرد , فلقد تفرد عن عمرو بن مرة : إسماعيل
بن أبي خالد , وتفرد عنه : وكيع , وتفرد عنه : موسى بن معاوية , وتفرد عنه : ابن
وضاح , وتفرد عنه : قاسم بن أصبغ , وتفرد عنه : عبد الله بن نصر , وتفرد عنه :
محمد بن سعيد , وتفرد عنه : ابن حزم .
7 ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيهات :
عمرو بن مرة هو عمرو بن مرة المرادي ( عمرو بن
مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب ) , من الطبقة الخامسة , وكان
مرجئاً .
محمد بن سعيد بن نبات هو محمد بن سعيد النباتي (
محمد بن سعيد بن محمد بن عمر بن سعيد بن نبات ) من الطبقة 17 .
موسى بن معاوية هو موسى بن معاوية الصمادحي (
موسى بن معاوية بن صمادح بن عون بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب ) , من الطبقة 9
.
عدم صحة هذا الطريق يجعله لا يقدح في تفرد
الشعبي عن علي .
الطريق الثامن: طريق جابر بن عبد الله :
الرواية
الثانية عشرة : جزء من حديث أبي عبد الله القطان : (128)- [128 ] قَالَ جَابِرٌ: وَسَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ
السَّلامُ، يَقُولُ: الرَّجْمُ سُنَّةٌ، سَنَّهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى
الله عليه وسلم .
علل السند :
1 ـ إبراهيم بن مهدي المصيصي :
قال فيه أبو الفتح الأزدي : ( له عن علي بن مسهر أحاديث
لا يتابع عليها ) .
قال أبو جعفر العقيلي : ( حدث بمناكير ) .
وقال الخطيب البغدادي : ( ضعيف الحديث ) .
وقال مصنفو تحرير تقريب التهذيب : ( ثقة له مناكير ) .
وقال يحيى بن معين : (ما أراه يكذب ) ، وقال أيضاً : (
جاء بالمناكير ) .
2 ـ إبراهيم بن سليمان المؤدب ( إبراهيم بن سليمان بن
رزين , أبو إسماعيل ) :
قال فيه أبو أحمد بن عدي الجرجاني : ( هو عندي حسن
الحديث وله أحاديث كثيرة غرائب حسان تدل علي أنه من أهل الصدق ، وهو ممن يكتب
حديثه ) .
قال ابن حجر في التقريب : ( صدوق يغرب ) .
وقال يحيى بن معين : ( ثقة ، صحيح الكتاب ) ، وقال أيضاً
: ( ليس به بأس ) ، وقال أيضاً : ( ضعيف ) .
3 ـ مجالد بن سعيد الهمداني ( مجالد بن سعيد بن عمير بن
بسطام بن ذي مران ) , وهو ضعيف , وقد اتهم بالكذب .
4 ـ عامر الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد به عن جابر : الشعبي , وتفرد عنه
: مجالد , وتفرد عنه : أبو إسماعيل المؤدب , وتفرد عنه : إبراهيم بن مهدي , وتفرد
عنه : زهير بن محمد .
6 ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : عدم صحة هذا الطريق يجعله لا يقدح في
تفرد الشعبي عن علي .
وسند هذه الرواية في الرواية التالية : (127)- [127
]
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قثنا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ
الْمُؤَدِّبُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: رَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً " .
علل السند :
1 ـ إبراهيم بن مهدي المصيصي .
2 ـ إبراهيم بن سليمان المؤدب .
3 ـ مجالد بن سعيد الهمداني ( مجالد بن سعيد بن عمير بن
بسطام بن ذي مران ) , وهو ضعيف , وقد اتهم بالكذب .
4 ـ عامر الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ جابر بن عبد الله
الأنصاري ( جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب ) , وهو ليس من
الصحابة , فلقد ذكر الأثريون أنه توفي سنة 78 من الهجرة , وهذا يدل على أن النبي
كان يكبره بكثير , وأنه إما لم يولد في زمن النبي أو أنه ولد وكان صغيراً وإن
الرجل الكبير لا يصاحب أطفالاً أو صبياناً أو غلماناً .
تنبيه : يقوم الوضاعون
بتحريف سنة الميلاد حتى يظن العوام أن الراوي قد تلقى ممن يروي عنه ولا يوجد
انقطاع في الإسناد , لذا نجد أعمار الكثير من الرواة كبيرة عندهم .
ولقد زعموا أن جابر بن عبد
الله قد عاش 94 سنة , حتى يظن العوام أنه ولد قبل الهجرة ب 16 سنة , وحتى لو
افترضنا ذلك ,فهو ليس بصحابي , فإن الرجل الكبير لا يصاحب ابن ستة عشر .
وقد يكون جابر بن عبد الله
أكذوبة من أكاذيب الأثريين وأن الله لم يخلقه أصلاً .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
ـــــــــــــــــــــــــــ
الطريق التاسع : طريق الشعبي :
الرواية الثالثة عشرة : صحيح البخاري : (6342)-
[6812] حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ
بْنُ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ،
عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " حِينَ رَجَمَ
الْمَرْأَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: قَدْ رَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ
اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ البخاري , وهو مدلس .
2 ـ شعبة بن الحجاج بن الورد , قال فيه أحمد بن
عبد الله العجلي : ( ثقة ثبت في الحديث وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا ) , وقال
الذهبي : ( أمير المؤمنين في الحديث ثبت حجة يخطئ في الأسماء قليلا ) , وقال يحيى
بن معين : ( إمام المتقين ) ، وفي رواية ابن محرز : عده من أوثق الناس في قتادة ،
ومرة : ( ثقة ثبت ، ولكنه يخطئ في أسماء الرجال ويصحف ) ، ومرة قيل له : شعبة حدث
عن حسين بن أبي سفيان فقال ( نعم ، وحدث عن سفيان بن حسين ) , وقال الدارقطنى فى
العلل : ( كان شعبة يخطئ فى أسماء الرجال كثيرا لتشاغله بحفظ المتون ) .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي
لم يسمع علياً .
قال أبو الفرج بنُ
الجوزيِّ : ( الشَّعبيُّ لم يسمع من عليٍّ ) ..
( الموضوعاتِ , 2 / 264 ) .
وقَالَ ابْن حزم : ( الشّعبِيّ لم يسمع من عَليٍّ قَطُّ حَدِيثاً ) . ( المحلَّى , 9 / 92 ) .
وقال الحازميُّ : ( لَمْ يُثْبِتْ أَئِمَّةُ الْحَدِيثِ سَمَاعَ الشَّعْبِيِّ مِنْ عَلِيٍّ ) . ( الاعتبار في الناسخ والمنسوخ , ص : 201 ) .
وقال الحاكم : ( ولم يسمع من عائشة ولا من ابن مسعود ، ولا من أسامة بن زيد ، ولا من على ـ إنما رآه رؤية ـ ، ولا من معاذ بن جبل ، ولا من زيد بن ثابت ) . ( علوم الحديث للحاكم ) .
وقال الحاكم : ( وَكَانَ
الشَّعْبِيُّ يَذْكُرُ أَنَّهُ شَهِدَ رَجْمَ شُرَاحَةَ، وَيَقُولُ إِنَّهُ لا
يَحْفَظُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرَ ذَلِكَ ) . (( المستدرك على الصحيحين
للحاكم : (8156)- [4 : 364] )) .
يقصد الحاكم الرواية
رقم (8157)- [4 : 365] في مستدركه .
وقال الدارقطنى فى
" العلل " : ( لم يسمع الشعبى من على إلا حرفاً واحداً ما سمع غيره ) .
انتهى .
يقصد الدارقطني الرواية
رقم (8157)- [4 : 365] في مستدرك الحاكم .
وإذا سلمنا جدلاً أنه
سمع منه أثراً واحداً , فإن الشعبي مدلس وكثير الإرسال , ولم يصرح بالسماع في أغلب
الروايات , لذا فالمحفوظ والمعروف عدم تصريحه .
وحتى لو صرح بالسماع في
كل الروايات فأنا أرد كل روايات المدلس , لأن الله لا يختار مدلساً , ومن قال غير
ذلك فقد اتهم رب العالمين بسوء الاختيار .
ومن قال بأن الشعبي سمع
أثراً واحداً مِن علي عليه أن يعلم أنه أراد الدفاع عن الباطل فوقع في شر أعماله ,
لأنه يجب عليه حينئذ أن يصف الشعبي بالتدليس وليس الإرسال فقط .
وإذا سلمنا جدلاً أن
الشعبي قد رأى علي بن أبي طالب فهل يصح تحمله وأداؤه ؟ هل يوجد دليل على ذلك ؟
يقول
الأثريون أن علي بن أبي طالب قد قتل سنة 40 , عن عمر 58 , وأن الشعبي ولد سنة 20
أو 31 من الهجرة , وتوفي سنة 102 أو 103 أو 104 أو 105 أو 106 أو 107 أو 109 أو
110 , عن عمر 77 أو 79 أو 82 أو 90 سنة .
قال
المزى فى "تهذيب الكمال" :
قال
الهيثم بن عدى ، و يحيى بن بكير : مات سنة ثلاث ومئة .
زاد
يحيى : وسنه تسع وسبعون سنة .
وقال
يحيى بن معين وغيره : مات سنة ثلاث أو أربع ومئة .
وقال
إسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلى ، وعمر بن شبيب المسلى ،
وعبد الله بن إدريس ، وغير واحد : مات سنة أربع ومئة . زاد إسماعيل وبلغ ثنتين
وثمانين سنة .
وقال
الواقدى ، عن إسحاق بن يحيى : مات سنة خمس ومئة .
وقال
محمد بن عبد الله الحضرمى : عن محمد بن عبد الله بن نمير : مات سنة خمس ومئة .
قال
: وقال غير ابن نمير : مات سنة أربع و مئة . وهو ابن ثنتين وثمانين .
قال
: ويقال أيضا : سنة سبع ومئة .
وقال
على ابن المدينى ، وعمرو بن على ، مات سنة ست ومئة .
وقيل
عن على ابن المدينى : مات سنة سبع ومئة .
وقال
أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد القطان : مات قبل الحسن بيسير ، ومات الحسن سنة
عشر ومئة ، بلا خلاف .
وقال
سليمان بن عبد الرحمن ، عن على بن عبد الله التميمى : مات سنة عشر ومئة وهو ابن
سبع وسبعين . وكذلك قال الواقدى ، وعمرو بن على ، فى مبلغ سنه .
قال
ابن حجر فى "تهذيب التهذيب" 5/68 : (( فعلى القول الأخير فى وفاته ( أى
وفاته قبل سنة عشر و مئة ) ، وعلى المشهور من مولده ، يكون بلغ تسعين سنة . وقد
قال أبو سعد ابن السمعانى : ولد سنة عشرين ، وقيل : سنة إحدى وثلاثين ، ومات سنة تسع ومئة )) . انتهى .
أي
أن علي بن أبي طالب قد قتل وكان الشعبي الكوفي ابن عشرين سنة أو ابن تسع سنوات .
فلو
كان ابن تسع لما صح تحمله .
وإذا
حدَّث وهو ابن 77 أو 79 أو 82 أو 90 لما صح أداؤه .
والسؤال
للأثريين : متى وقعت هذه الحادثة ؟
وكم
كان عمر الشعبي وقتها ؟
وإذا
سلمنا جدلاً أنه رأى علي بن أبي طالب ,
فالسؤال : ماذا لو كان رآه وهو طفل صغير , هل يصح تحمله ؟
إذا
حدث الشعبي بهذا الأثر في هرمه هل يصح أداؤه ؟
هل
عندكم دليل على تلقي الشعبي من علي وهو شاب ؟
وهل
عندكم دليل على أدائه وهو صحيح العقل ؟
وهل
عندكم دليل قوي على تلقي الشعبي من علي بن أبي طالب أصلاً أم هو اتباع الظن ؟
وهل
اليقين أو الحيطة والحذر عندكم يكون في المسائل الدنيوية أما الدين فلا تتيقنون
ولا تتبينون ولا تتثبتون ولا تحتاطون فيه ؟
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية الرابعة عشرة : مسند أحمد : (698) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ
بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ،
وَالْمُجَالِدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُمَا
سَمِعَاهُ يُحَدِّثُ: أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
حِينَ رَجَمَ الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، ضَرَبَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ،
وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: " أَجْلِدُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ، وَأَرْجُمُهَا بِسُنَّةِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عيه
وسلم " .
علل السند الأول :
1 ـ شعبة .
2 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الثاني :
1 ـ شعبة .
2 ـ مجالد بن سعيد الهمداني ( مجالد بن سعيد بن
عمير بن بسطام بن ذي مران ) , وهو ضعيف الحديث .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : حسين بن محمد بن بهرام ( الحسين بن محمد
التميمي ) , قال فيه أبو حاتم الرازي وعلي بن المديني : مجهول .
الرواية
الخامسة عشرة : مسند أحمد بن حنبل
: (818) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ
بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ جَلَدَ شَرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: " أَجْلِدُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ،
وَأَرْجُمُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم "
علل السند :
1 ـ محمد بن جعفر الهذلي ( غندر ) ,
قال فيه أبو حاتم الرازي : ( صدوق مؤدي ، وفي حديث شعبة ثقة ) ، ومرة : ( يكتب
حديثه عن غير شعبة ولا يحتج به ) , وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( كان من
خيار عباد الله على غفلة فيه ) , وقال ابن حجر في التقريب : ( ثقة صحيح الكتاب إلا
أن فيه غفلة ) ، وقال في هدي الساري : ( أحد الأثبات المتقنين من أصحاب شعبة
اعتمده الأئمة كلهم ) , وكان يحيى بن سعيد القطان إذا ذكر غندر عوج فمه كأنه يضعفه
.
2 ـ شعبة .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
السادسة عشرة : الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة للخطيب
البغدادي , (162)- [1 : 139] أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ
بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ،
قَالا: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ
بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، " أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ
شراحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: جَلَدْتُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" .
علل السند الأول :
1 ـ الحسن بن علي التميمي ( حسن بن علي بن محمد بن علي
بن أحمد بن وهب بن شبيل بن فروة بن واقد , الواعظ ) , وهو ضعيف الحديث .
2 ـ أحمد بن جعفر القطيعي ( أحمد بن جعفر بن حمدان بن
مالك بن عبد الله ) , قال أبو الحسن بن الفرات : ( كان مستوراً ، صاحب سنة كثير
السماع إلا أنه خلط في آخر عمره ) .
قال أبو الفتح بن أبي الفوراس : ( مستوراً صاحب سنة ولم
يكن في الحديث بذاك ) .
قال أبو بكر البرقاني : ( شيخ صالح ) ، وقال أيضاً : (
ثقة ضاعت كتبه فحدث من رأسه ومرة صدوق لا يشك في سماعه ) .
وقال أبو عمرو بن الصلاح : ( خرف في آخر عمره ) .
وقال ابن حجر : ( صدوق في نفسه مقبول ، تغير قليلاً ) ،
ورد قول ابن الصلاح ، وقال : ( كان أسند أهل زمانه ) .
3 ـ محمد بن جعفر .
4 ـ شعبة .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل
السند الثاني :
1
ـ الانقطاع بين الحسن بن علي الجوهري ( حسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله )
وأحمد بن جعفر , فلقد توفي الحسن سنة 454 من الهجرة , ولقد توفي أحمد بن جعفر سنة
368 من الهجرة , أي أن بين وفاتيهما 86 سنة , ولو افترضنا أن الحسن قد سمع من أحمد
حقاً فلا يصح تحمل الحسن أو لا يصح أداء أحمد .
2 ـ أحمد بن جعفر القطيعي .
3 ـ محمد بن جعفر .
4 ـ شعبة .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
السابعة عشرة : السنة للمروزي : (310)- [387 ] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ بَشَّارٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ
شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: "
أَجْلِدُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَأَرْجُمُهَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ محمد بن بشار .
2 ـ محمد بن جعفر .
3 ـ شعبة .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ الانقطاع , فالشعبي
لم يسمع علياً .
6
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الثامنة عشرة : المحلى بالآثار لابن حزم : (1522)- [12 : 174] نا أَبُو
عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ نا أَبِي قَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَاسِمٍ نا جَدِّي
قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ
الْخُشَنِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ نا مُحَمَّدُ
بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ نا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ
بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ " أَنَّ عَلِيَّ بْنَ
أَبِي طَالِبٍ جَلَدَ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: أَجْلِدُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَأَرْجُمُهَا بِقَوْلِ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " .
علل السند : كما سبق .
الرواية التاسعة عشرة : السنن الكبرى للنسائي :
(6868)- [7102] أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ
الْبَصْرِيُّ، قَالَ: ثنا بَهْزُ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ
بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ
شَرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قَالَ: " جَلَدْتُكِ بِكِتَابِ
اللَّهِ، وَرَجَمْتُكِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ عمرو بن يزيد الجرمي البصري , ذكره ابن حبان
في الثقات ، وقال : ( ربما أغرب ) .
2 ـ شعبة .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية العشرون : السنن الكبرى للنسائي : (6869)- [7103] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُلَيَّةَ، قَالَ: ثنا وَهْبٌ
هُوَ ابْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: أنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ
بْنِ كُهَيْلٍ، وَمُجَالِدٌ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ ضَرَبَ
شَرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: " أَجْلِدُكِ
بِكِتَابِ اللَّهِ، وَأَرْجُمُكِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم
" .
علل
السند الأول :
1
ـ محمد بن إسماعيل بن علية ( محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم , ابن علية ) ,
ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( يغرب ) .
2
ـ وهب بن جرير الأزدي ( وهب بن جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع ) , ذكره
أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء , وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء , وذكره
ابن حبان في الثقات ، وقال : ( كان يخطئ ) , وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ( ثقة
كان عفان يتكلم فيه ) , تكلم فيه عفان بن مسلم الصفار .
تنبيه : ابن حبان والعجلي متساهلان لا يعتد
بتوثيقهما .
3 ـ شعبة .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
6
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الثاني :
1 ـ محمد بن إسماعيل بن علية .
2 ـ وهب بن جرير الأزدي .
3 ـ شعبة .
4 ـ مجالد .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الحادية والعشرون : مسند ابن الجعد : (440)- [490] حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ
بْنَ كُهَيْلٍ، وَمُجَالِدٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجَمَ
الْمَرْأَةَ، ضَرَبَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
وَقَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ
اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
علل السند الأول :
1 ـ علي بن الجعد الجوهري ( علي بن الجعد بن عبيد ,
الأحمر ) , قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ( متشبث بغير بدعة ، زائغ عن
الحق ) , وقال أبو جعفر العقيلي : ( لا يتابع على حديثه فأما المتن فيروى من غير
طريق بأسانيد جياد ) , وقال أبو داود السجستاني : ( وسم بميسم سوء ، قال : ما
يسوؤني أن يعذب الله معاوية ) , ونهى أحمد بن حنبل ابنه أن يذهب إليه فكان يبلغه
عنه أنه تناول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ومرة : ثقة اكتب عنه وان كان
حديثه قليلا عنده نتف حسان ) , وقال ابن حجر في التقريب : ( ثقة ثبت رمي بالتشيع )
، وقال في هدي الساري : ( أحد الحفاظ ) , علي بن المديني : وهم ترك حديثه , وأعرض
عنه مسلم بن الحجاج النيسابوري لأنه لم يعنف من قال القرءان مخلوق , وقال يحيى بن
معين : ( ثقة صدوق ) ، ومرة : ( أثبت البغداديين في شعبة ) ، ومرة : ( سئل أيما
أفضل وأوثق أبو النضر هاشم بن القاسم أو علي بن الجعد فقال علي بن الجعد ) ، وفي
رواية ابن محرز عنه قال مرة : ( ثقة لا بأس به ) ، ومرة قيل له : فإن الناس
يغمزونه ، قال : ( يكذبون عليه ، كان صدوق ) .
2 ـ شعبة .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الثاني :
1 ـ علي بن الجعد الجوهري .
2 ـ شعبة .
3 ـ مجالد .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
6
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الثانية والعشرون : حلية الأولياء لأبي نعيم : (5988)- [4 : 329] حَدَّثَنَا أَبُو
إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو
يَعْلَى، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ:
أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ
كُهَيْلٍ، وَمُجَالِدٌ.ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو
عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثنا
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، قَالا: عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ جَلَدَ شَرَاحَةَ يَوْمَ
الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوا، أَوْ رَأَى
أَنَّهُمْ أَنْكَرُوا، فَقَالَ عَلِيٌّ: "
إِنِّي جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم "، لَفْظُ حَمَّادٍ عَنْ مُجَالِدٍ .
علل السند الأول :
1 ـ أبو نعيم الأصبهاني ( أحمد بن عبد الله بن أحمد بن
إسحاق بن موسى بن مهران , أحمد بن عبد الله الأصبهاني , الحافظ ) , قال ابن حجر في
طبقات المدلسين : ( المرتبة
الأولى وعدتهم
ثلاثة وثلاثون نفسا 1 ـ أحمد بن عبد الله بن أحمد بن
إسحاق الأصبهاني الحافظ أو نعيم صاحب التصانيف الكثيرة الشائعة منها حلية الأولياء
ومعرفة الصحابة والمستخرجين على الصحيحين كانت له إجازة من أناس أدركهم ولم يلقهم
فكان يروى عنهم بصيغة أخبرنا ولا يبين كونها إجازة لكنه كان إذا حدث عن من سمع منه
يقول حدثنا سواء كان ذلك قراءة أو سماعا وهو اصطلاح له تبعه عليه بعضهم وفيه نوع
تدليس بالنسبة لمن لا يعرف ذلك قال الخطيب رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها منها
أنه يطلق في الإجازة أخبرنا ولا يبين قال الذهبي هذا مذهب رآه أو نعيم وهو ضرب من
التدليس وقد فعله غيره ) . انتهى .
2 ـ إسحاق بن حمزة الأزدي ( إسحاق بن حمزة بن يوسف بن
فروخ ) , قال الذهبي : ( لا يدرى من هو؟ ) .
3 ـ علي بن الجعد الجوهري .
4 ـ شعبة .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الثاني :
1 ـ أبو نعيم الأصبهاني .
2 ـ إسحاق بن حمزة الأزدي ( إسحاق بن حمزة بن
يوسف بن فروخ ) , قال الذهبي : ( لا يدرى من هو؟ ) .
3 ـ علي بن الجعد الجوهري .
4 ـ شعبة .
5 ـ مجالد .
6 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
7 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
8
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
9
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
10 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
11 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الثالث :
1 ـ أبو نعيم الأصبهاني .
2 ـ مجالد .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه :
الحسن بن سعيد لم أعرفه , وقد يكون خطأ والصواب
الحسن بن سفيان الشيباني , فهو شيخ أبي عمرو بن حمدان وتلميذ محمد بن عبيد بن حساب
, وقد روى أبو عمرو بن حمدان عن الحسن بن سفيان الشيباني أكثر مما روى عن بقية
شيوخه .
أبو عمرو بن حمدان ( محمد بن أبي جعفر النحوي ,
محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان ) قال فيه ابن طاهر : ( يتشيع )
.
محمد بن عبيد هو محمد بن عبيد الغبري ( محمد بن
عبيد بن حساب ) .
الرواية الثالثة
والعشرون : تاريخ دمشق لابن عساكر : (21215)- [22 : 117] أَخْبَرَنَا أَبُو
الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، وأَبُو
الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةَ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ، قَالا: أنا أَبُو
مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ
حُبَابَةَ، نا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، نا عَلِيُّ
بْنُ الْجَعْدِ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ
بْنِ كُهَيْلٍ، وَمُجَالِدٌ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَجَمَ الْمَرْأَةَ،
ضَرَبَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ:
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
علل السند
الأول والثاني :
1 ـ أبو القاسم البغوي ( عبد الله بن محمد بن عبد العزيز
بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه , عبد الله بن سابور البغوي , ابن منيع ) :
تكلم فيه أبو أحمد بن عدي الجرجاني , وقال أحمد بن علي
السليماني : ( متهم بسرقة الحديث ) .
2 ـ علي بن الجعد الجوهري .
3 ـ شعبة .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
5
ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
6
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الثالث والرابع :
1 ـ أبو القاسم البغوي .
2 ـ علي بن الجعد الجوهري .
3 ـ شعبة .
4 ـ مجالد .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الرابعة والعشرون : الرابع والعشرون من المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي :
(59)- [53 ] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، نا إِسْحَاقُ
بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، نا أَبِي، نا عَلِيُّ بْنُ هَمَّامٍ، نا
سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، وَإِسْمَاعِيلَ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ: أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
جَلَدَ شراحَةَ الْهَمْدَانِيَّةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، قَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ عز وجل
وَرَجَمْتُهَا سُنَّةً ". حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ
الْوَاعِظُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالا: نا عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ،
عَنِ الشَّعْبِيِّ بِهِ .
علل السند الأول والثاني :
1 ـ إسحاق بن محمد بن مروان ( إسحاق بن محمد
الكوفي ) , قال فيه أبو الحسين الحجاجي : ( كانوا يتكلمون فيه ) , وقال فيه
الدارقطني : ( ليس ممن يحتج بحديثه ) .
2 ـ محمد بن مروان القطان ( والد إسحاق ، والد
جعفر ) , وهو متروك الحديث .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه :
محمد بن المظفر البزاز ( محمد بن المظفر بن موسى
بن عيسى بن محمد بن عبد الله بن سلمة بن إياس ) , قال فيه أبو الوليد الباجي : (
حافظ فيه تشيع ظاهر ) , وقال الدارقطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي : ( ثقة
مأمون يميل إلى التشيع قليلاً مقداره لا يضر إن شاء الله ) .
لم أعرف علي بن همام , ولم أعرف من المقصود
بسفيان هل هو الثوري أم غيره , ولم أعرف من المقصود بإسماعيل هل هو إسماعيل بن
سالم أم إسماعيل بن أبي خالد , والأقرب أنه سفيان الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد
البجلي لأنه يروي عنه هذه الرواية .
علل السند الثالث :
1 ـ عمر بن شاهين الواعظ ( عمر بن أحمد بن عثمان
بن أحمد بن محمد بن أيوب بن يزداد بن سراج بن عبد الرحمن , ابن شاهين ) .
قال ابن شاهين : ( جميع ما خرجته وصنفته من
حديثي لم أعارضه بالأصول ) , يعني ثقة بنفسه فيما ينقله , قال البرقاني : ( فلذلك
لم أستكثر منه زهداً فيه ) .
وقال أحمد بن عمر البقال : ( ضعيف ) , وقال
أيضاً : ( قال ابن شاهين : رجعت من بعض سفري فوجدت كتبي قد ذهبت فكتبت من حفظي
عشرين ألف حديث أو قال ثلاثين الف حديث استدراكاً مما ذهب ) .
وقال ابن الأخضر : ( كان شيخاً ثقة يشبه الشيوخ
إلا أنه كان لحاناً وكان أيضاً لا يعرف من الفقه لا قليلاً ولا كثيراً ) , وقال
أيضاً : ( ابن شاهين أنا أكتب ولا أعارض ) .
وقال الدارقطني : ( ما أعمى قلب ابن شاهين حمل
إلى كتابه الذي صنفه في التفسير وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ فرأيته قد نقل
تفسير أبي الجارود وفرقه في الكتاب وجعله عن أبي الجارود عن زياد بن المنذر وإنما
هو عن أبي الجارود وزياد بن المنذر ) , وقال أيضاً : ( يلج على الخطأ وهو ثقة ) .
تنبيه : ابن شاهين توفي سنة 385 من الهجرة , عن
عمر 88 سنة , أي أنه ولد سنة 297 من الهجرة .
2 ـ عبد الله بن محمد التيمي ( عبد
الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله ) , وهو مجهول
الحال .
3 ـ علي بن الجعد الجوهري .
4 ـ شعبة .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الرابع :
1 ـ عبيد الله بن إسحاق الطلحي ( عبيد
الله بن إسحاق بن محمد بن عمران بن موسى بن طلحة بن عبيد الله ) , وهو مجهول الحال
.
2 ـ عبد الله بن محمد التيمي ( عبد
الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله ) , وهو مجهول
الحال .
3 ـ علي بن الجعد الجوهري .
4 ـ شعبة .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الخامسة والعشرون : مشكل الآثار للطحاوي : (1747)-
[2061 ] وَقَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ، يَعْنِي: ابْنَ
كُهَيْلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ جَلَدَ عَلِيٌّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
وَقَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا
بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ".
علل السند :
1 ـ شعبة .
2 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
السادسة والعشرون : شرح معاني الآثار للطحاوي : (3118)- [3130 ] حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ قَالَ: ثنا
شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: جَلَدَ عَلِيٌّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
وَقَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " قِيلَ لَهُ:
إِنَّ هَذَا وَإِنْ كَانَ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَمَا
ذَكَرْنَا، فَإِنَّ غَيْرَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ
اللَّهِ صلى الله عيه وسلم قَدْ رَوَى عَنْهُ فِي ذَلِكَ خِلافَ مَا قَدْ رُوِيَ
عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.فَمِنْ ذَلِكَ مَا .
علل
السند : كما سبق .
الرواية السابعة والعشرون : مسند أحمد :
(1150) حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ
بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
قَالَ لِشَرَاحَةَ: لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ، لَعَلَّ زَوْجَكِ أَتَاكِ،
لَعَلَّكِ، لَعَلَّكِ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا
جَلَدَهَا، ثُمَّ رَجَمَهَا، فَقِيلَ لَهُ: جَلَدْتَهَا ثُمَّ رَجَمْتَهَا؟ !
قَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ (حماد بن سلمة البصري , حماد بن سلمة بن
دينار , ابن أبي صخرة ) :
يقع في حديثه أفراد وغرائب ، لما كبر ساء حفظه ,
في بعض روايته اضطراب ، في حديثه اضطراب شديد إلا عن شيوخ فإنه حسن الحديث عنهم
متقن لحديثهم ، مقدم على غيره فيهم منهم ثابت البناني وعمار بن أبي عمار , وربما
حدث بالحديث المنكر , تغير حفظه بآخره , يغلط و ليس فى قوة مالك , و قال الدولابى
: حدثنا محمد بن شجاع البلخى حدثنى إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدى قال : كان حماد
بن سلمة لا يعترف بهذه الأحاديث التى فى الصفات حتى خرج مرة إلى عبادان ، فجاء و هو يرويها ، فسمعت
عباد بن صهيب يقول : إن حمادا كان لا يحفظ
، و كانوا يقولون : إنها دست فى كتبه ، و قد قيل : إن ابن أبى العوجاء كان ربيبه ، فكان يدس فى كتبه .
2 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : بهز بن أسد العمي قال فيه أبو الفتح
الأزدي : ( صدوق كان يتحامل على عثمان سيئ المذهب ) .
الرواية الثامنة والعشرون : مسند أحمد : (1269) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ
بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
قَالَ لِشَرَاحَةَ: لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ، لَعَلَّ زَوْجَكِ أَتَاكِ،
لَعَلَّكِ؟ قَالَتْ: لَا، فَلَمَّا وَضَعَتْ، جَلَدَهَا، ثُمَّ رَجَمَهَا، فَقِيلَ
لَهُ: لِمَ جَلَدْتَهَا، ثُمَّ رَجَمْتَهَا؟ قَالَ: "
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ عفان بن مسلم الباهلي ( عفان بن مسلم بن عبد
الله , أبو عثمان ) , وهو مغفل , يهم , يصل المرسل , ويرفع الموقوف , ويرسل , وقد
تغير قبل موته بأشهر , وهو عندي ضعيف خاصة في شعبة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد .
2 ـ حماد بن سلمة .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
الرواية
التاسعة والعشرون : مسند أحمد بن حنبل :
(951) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَامِرٌ،
قَالَ: كَانَ لِشَرَاحَةَ زَوْجٌ غَائِبٌ بِالشَّامِ، وَإِنَّهَا حَمَلَتْ،
فَجَاءَ بِهَا مَوْلَاهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ زَنَتْ، فَاعْتَرَفَتْ، فَجَلَدَهَا يَوْمَ
الْخَمِيسِ مِائَةً، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَحَفَرَ لَهَا إِلَى
السُّرَّةِ وَأَنَا شَاهِدٌ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ الرَّجْمَ
سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "، وَلَوْ كَانَ شَهِدَ
عَلَى هَذِهِ أَحَدٌ لَكَانَ أَوَّلَ مَنْ يَرْمِي، الشَّاهِدُ يَشْهَدُ، ثُمَّ
يُتْبِعُ شَهَادَتَهُ حَجَرَهُ، وَلَكِنَّهَا أَقَرَّتْ، فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ
رَمَاهَا، فَرَمَاهَا بِحَجَرٍ، ثُمَّ رَمَى النَّاسُ، وَأَنَا فِيهِمْ، قَالَ:
فَكُنْتُ وَاللَّهِ فِيمَنْ قَتَلَهَا .
علل السند :
1 ـ مجالد بن سعيد الهمداني ( مجالد بن سعيد بن عمير بن
بسطام بن ذي مران ) , وهو ضعيف , وقد اتهم بالكذب .
2 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : يحيى بن سعيد هو يحيى بن سعيد القطان
الرواية الثلاثون
: مسند أحمد بن حنبل : (1168) حَدَّثَنَا يَحْيَى
بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، أَخْبَرَنَا مُجَالِدٌ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ:
حَمَلَتْ شُرَاحَةُ وَكَانَ زَوْجُهَا غَائِبًا، فَانْطَلَقَ بِهَا مَوْلَاهَا
إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
لَعَلَّ زَوْجَكِ جَاءَكِ، أَوْ لَعَلَّ أَحَدًا اسْتَكْرَهَكِ عَلَى نَفْسِكِ؟
قَالَتْ: لَا، وَأَقَرَّتْ بِالزِّنَا، فَجَلَدَهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَوْمَ الْخَمِيسِ أَنَا شَاهِدُهُ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَنَا
شَاهِدُهُ، فَأَمَرَ بِهَا فَحُفِرَ لَهَا إِلَى السُّرَّةِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ
الرَّجْمَ سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ كَانَتْ
نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ، فَهَلَكَ مَنْ كَانَ يَقْرَؤُهَا وَآيًا مِنَ
الْقُرْآنِ بِالْيَمَامَةِ " .
علل السند :
1 ـ يحيى بن زكريا الهمداني ( يحيى بن زكريا بن خالد بن
ميمون بن فيروز , ابن أبي زائدة , أبو سعيد ) :
ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء .
وقال أبو زرعة الرازي : ( قلما يخطئ ، فإذا أخطأ أتي
بالعظائم ) .
وقال أبو نعيم الأصبهاني : ( ما كان بأهل لأن أحدث عنه )
.
وقال عمر بن شبة النميري : ( ليس بأهل أن يحدث عنه ) .
وقال يحيى بن معين : ( ثقة ) ، ومرة : ( لا أعلمه أخطأ
إلا في حديث واحد ) .
2 ـ مجالد بن سعيد الهمداني ( مجالد بن سعيد بن عمير بن
بسطام بن ذي مران ) , وهو ضعيف , وقد اتهم بالكذب .
3 ـ عامر الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع بين الشعبي وعلي .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية الحادية والثلاثون : مسند أحمد :
(917) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
أُتِيَ عَلِيٌّ بِزَانٍ مُحْصَنٍ، فَجَلَدَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ
مِائَةَ، ثُمَّ رَجَمَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقِيلَ لَهُ: جَمَعْتَ عَلَيْهِ
حَدَّيْنِ؟ فَقَالَ: " جَلَدْتُهُ بِكِتَابِ اللَّهِ،
وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ هشيم بن بشير السلمي ( هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار , ابن أبي خازم ) ,
وخلاصة ما قيل فيه : كثير التدليس والإرسال الخفي , كثير التدليس فقد روى عن جماعة
لم يسمع منهم كان مذهبه جواز التدليس بعن , أحد الأعلام كان من كبار المدلسين مع
حفظه وصدقه , وكان يدلس تدليس التسوية وهو أحقر أنواع التدليس , , كذاب يزعم أنه
سمع من المغيرة ، لا والله ما سمع قليلا ولا كثيرا , تغير بآخره , ضاعت صحيفته ،
وكان يروي عن الزهري من حفظه .
2
ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي , وتفرد هشيم عن إسماعيل بن سالم .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الثانية والثلاثون: مسند أبي يعلي الموصلي : (281)- [290 ] حَدَّثَنَا
أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ أُتِيَ بِزَانٍ
مُحْصَنٍ، قَالَ: فَجَلَدَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ، قَالَ: ثُمَّ رَجَمَهُ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: جَمَعْتَ عَلَيْهِ حَدَّيْنِ، قَالَ: فَقَالَ: "
جَلَدْتُهُ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم " .
علل
السند : كما سبق .
الرواية
الثالثة والثلاثون: المعجم الأوسط للطبراني : (2022)-
[1979 ] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: نا أَبُو الرَّبِيعِ
الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ،
وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ
شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: "
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عيه وسلم "، لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ
بْنِ سَالِمٍ إِلا هُشَيْمٌ .
علل
السند : كما سبق .
تنبيه
:
أحمد
بن عمرو هو أحمد بن عمرو القطراني .
أبو
الربيع الزهراني ( سليمان بن داود العتكي ) , قال فيه عبد الرحمن بن يوسف بن خراش
: ( تكلم الناس فيه وهو صدوق ) .
الرواية
الرابعة والثلاثون: سنن الدراقطني : (2836)- [3202 ] نَا
الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي، وَابْنُ قَحْطَبَةَ
قَالا: نَا مَحْمُودُ بْنُ خِرَاشٍ، أنا هُشَيْمٌ، أنا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
أُتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِزَانٍ مُحْصَنٍ
فَجَلَدَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ مِائَةَ جَلْدَةٍ، ثُمَّ رَجَمَهُ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، فَقِيلَ لَهُ جَمَعْتَ عَلَيْهِ حَدَّيْنِ، فَقَالَ: جَلَدْتُهُ
بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم
" .
علل
السندين كما سبق .
تنبيه
:
محمود
بن خراش هو محمود بن خداش الطالقاني .
ابن
قحطبة هو علي بن الحسن بن قحطبة .
الرواية
الخامسة والثلاثون: سنن الدراقطني : (2837)- [3203 ] نَا
الْحُسَيْنُ، وَابْنُ قَحْطَبَةَ، قَالا: نَا مَحْمُودُ بْنُ خِرَاشٍ، نَا
هِشَامٌ، نَا حُصَيْنٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَوْلاةٍ لِسَعِيدِ بْنِ
قَيْسٍ قَدْ فَجَرَتْ فَضَرَبَهَا مِائَةً ثُمَّ رَجَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: " جَلَدْتُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم
" .
علل
السندين :
1 ـ هشيم بن بشير السلمي .
أظن
أن هشام خطأ والصواب هشيم .
2 ـ الحصين بن عبد الرحمن السلمي ( حصين بن عبد
الرحمن ) , وقد ساء حفظه ونسي في آخر عمره .
قال فيه أبو حاتم الرازي : ( صدوق ثقة في الحديث
وفي آخر عمره ساء حفظه ) .
وقال النسائي : ( تغير ) .
وقال ابن حجر في التقريب : ( ثقة تغير حفظه في
آخره ) ، وقال في هدي الساري : ( متفق على الاحتجاج به إلا أنه تغير في آخر عمره )
.
وقال علي بن المديني : ( ساء حفظه وهو على ذاك
ثقة ) .
وقال فيه يزيد بن هارون الأيلي : ( طلبت الحديث
وحصين حي كان يقرأ عليه وكان نسي ) .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي , وتفرد هشيم عن إسماعيل بن سالم .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
السادسة والثلاثون: حلية الأولياء لأبي نعيم : (5989)- [4 : 329] حَدَّثَنَا
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: ثنا يُوسُفُ
الْقَاضِي، قَالَ: ثنا أَبُو الرَّبِيعٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: ثنا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، وَحُصَيْنُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ
شَرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: "
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم " .
علل السند الأول :
1 ـ أبو نعيم الأصبهاني .
2 ـ هشيم بن بشير السلمي .
3
ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي , وتفرد هشيم عن إسماعيل بن سالم .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيهات :
الحسن بن محمد بن كيسان هو الحسن بن محمد الحربي
( حسن بن محمد بن أحمد بن كيسان )
يوسف القاضي هو يوسف بن يعقوب القاضي ( يوسف بن
يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد ) .
علل السند الثاني :
1 ـ أبو نعيم الأصبهاني .
2 ـ هشيم بن بشير السلمي .
3 ـ الحصين بن عبد الرحمن السلمي .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
5 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي , وتفرد
هشيم عن إسماعيل بن سالم .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
السابعة والثلاثون : سنن الدراقطني : (2838)- [3204 ] نَا أَبُو
عُمَرَ الْقَاضِي، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا مُحَمَّدٌ
هُوَ الدُّولابِيُّ، نَا هُشَيْمٌ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، وَحُصَيْنِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، " جَلَدَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
وَقَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
علل السند الأول :
1 ـ هشيم بن بشير السلمي .
2 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي ,
وتفرد هشيم عن إسماعيل بن سالم .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
علل السند الثاني :
1 ـ هشيم بن بشير السلمي .
2 ـ الحصين بن عبد الرحمن السلمي .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي ,
وتفرد هشيم عن إسماعيل بن سالم .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه :
أبو عمر القاضي هو محمد بن يوسف الأزدي (محمد بن
يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم ) .
أظن أن الحسين بن محمد خطأ والصواب هو الحسن بن
محمد .
الرواية الثامنة والثلاثون : مسند أحمد : (918)-
[918] حَدَّثَنَا عبد الله: حدثني أبي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ.ح وَأَبُو
إِبْرَاهِيمَ الْمُعَقِّبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٍ، أخبرنا حُصَيْنٌ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ بِمَوْلَاةٍ
لِسَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ مُحْصَنَةٍ قَدْ فَجَرَتْ، قَالَ: فَضَرَبَهَا مِائَةً
ثُمَّ رَجَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ،
وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم "
علل السندين : كما سبق .
الرواية
التاسعة والثلاثون : سنن الدراقطني : (2839)- [3205 ] نَا أَبُو
عُمَرَ الْقَاضِي، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ، نَا مُحَمَّدُ
بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ بِمَوْلاةِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيِّ، "
فَجَلَدَهَا ثُمَّ رَجَمَهَا، وَقَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ
اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
علل
السند :
1
ـ محمد بن كثير العبدي , قال فيه أبو داود السجستاني : ( كان لا يحفظ ) , وقال
أحمد بن عبد الله العجلي : ( ضعيف ) , وقال عبد الباقي بن قانع البغدادي : ( ضعيف
) , وقال يحيى بن معين : ( لا تكتبوا عنه ، لم يكن بالثقة ) .
وقال
ابن الجنيد ، عن ابن معين : كان فى حديثه ألفاظ ـ كأنه ضعفه ـ ثم سألت عنه ، فقال
: ( لم يكن لسائل أن يكتب عنه ) .
2
ـ الانقطاع بين محمد بن كثير وأخيه سليمان بن كثير , فلقد ولد محمد بن كثير سنة
133 من الهجرة وهي السنة التي توفي فيها سليمان بن كثير , وقد قالوا أن سليمان كان
أكبر من أخيه محمد بخمسين سنة .
3
ـ سليمان بن كثير العبدي , قال أبو جعفر العقيلي : ( مضطرب الحديث ، وله أحاديث لا
يتابع عليها ) .
وقال
ابن حبان : ( يخطئ كثيرا ، فأما روايته عن الزهري فقد اختلطت عليه صحيفته ، فلا
يحتج بشيء ينفرد به عن الثقات ) .
وقال
النسائي : ( ليس به بأس إلا في الزهري فإنه يخطئ عليه ) .
وقال
ابن حجر في التقريب : ( لا بأس به في غير الزهري ) .
وقال
الذهبي : ( صويلح ) .
وقال
محمد بن يحيى الذهلي : ( مضطرب الحديث عن ابن شهاب ، وهو في غيره أثبت ) .
وقال
يحيى بن معين : ( ضعيف ) ، وفي رواية ابن محرز قال : ( ليس به بأس ) .
4 ـ حصين بن عبد الرحمن
( الحصين بن عبد الرحمن السلمي ) , وقد ساء حفظه .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : عبيد الله بن جرير بن جبلة بن أبي رواد
( عبيد الله بن جبلة الأزدي ) , وثقه الخطيب البغدادي وابن حبان .
الرواية الأربعون : الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
من الآثار للحازمي : (377)- [2 : 706] أَخْبَرَنِي أَبُو
الْفَضْلِ الْأَدِيبُ، أنا أَبُو مَنْصُورٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ، أنا الْقَاضِي
أَبُو الطَّيِّبِ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، ثنا أَبُو
عُمَرَ الْقَاضِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ
بْنُ كَثِيرٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ بِمَوْلَاةِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمَذَانِيِّ فَجَلَدَهَا
ثُمَّ رَجَمَهَا، وَقَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ
اللَّهِ عز وجل وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم "
.
علل السند :
1 ـ أبو منصور سعد بن علي هو سعد بن علي العجلي
( سعد بن علي بن الحسن ) , وهو قليل الشيوخ والتلاميذ والحديث , فلم يرو عن أحد
إلا القاضي أبو الطيب هو طاهر بن عبد الله الطبري ( طاهر بن عبد الله بن طاهر بن
عمر ) , ولم يرو عنه إلا أبو الفضل الأديب
هو محمد بن بنيمان الأشناني ( محمد بن بنيمان بن يوسف بن أبي بكر بن أبي سعد بن
عبد الملك بن عبد الجبار ) .
2 ـ أبو الفضل الأديب هو محمد بن بنيمان
الأشناني ( محمد بن بنيمان بن يوسف بن أبي بكر بن أبي سعد بن عبد الملك بن عبد
الجبار ) , وهو قليل الشيوخ والتلاميذ والحديث .
3
ـ محمد بن كثير العبدي .
4
ـ الانقطاع بين محمد بن كثير وأخيه سليمان بن كثير .
5
ـ سليمان بن كثير العبدي .
6 ـ حصين بن عبد الرحمن
( الحصين بن عبد الرحمن السلمي ) , وقد ساء حفظه .
7 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
8 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
9 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
10
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
11 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
12 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : الصواب عبيد الله بن جرير بن جبلة بن
أبي رواد ( عبيد الله بن جبلة الأزدي ) , وليس عبد الله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرواية
الحادية والأربعون : المستدرك على الصحيحين للحاكم : (8157)- [4
: 365] حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
اللَّهِ الزَّاهِدُ الأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ
بْنُ يُونُسَ الضَّبِّيُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
الشَّعْبِيَّ، وَسُئِلَ: هَلْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ
بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ قَالَ: رَأَيْتُهُ
أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، قِيلَ: فَهَلْ تَذْكُرُ عَنْهُ شَيْئًا؟ قَالَ:
نَعَمْ أَذْكُرُ أَنَّهُ جَلْدَ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ،
وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ
وَسَلَّمَ ". وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَإِنْ كَانَ فِي
الإِسْنَادِ الأَوَّلِ الْخِلافُ فِي سَمَاعِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ أَبِيهِ .
علل السند :
1 ـ الحاكم .
2 ـ الانقطاع بين الحاكم ومحمد بن عبد الله الزاهد .
فلقد توفي الحاكم سنة 405 من الهجرة , عن عمر 84 سنة , أي أنه ولد سنة
321 من الهجرة .
وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد
الأصبهاني ( محمد بن عبد الله الصفار , محمد بن عبد الله بن أحمد , أبو عبد الله ,
الزاهد , الأصبهاني ) قد توفي سنة 339 من الهجرة , عن عمر 98 سنة , أي أنه ولد سنة
241 من الهجرة , قال الذهبي في سير أعلام النبلاء : ( توفي الشيخ في ذي القعدة سنة
تسع وثلاثين وثلاثمائة وله ثمان وتسعون سنة ) .
أي أن محمد بن عبد الله الزاهد قد توفي
وكان الحاكم ابن 18 سنة .
وسنفترض أن محمد بن عبد الله الزاهد قد وصل إلى
نهاية الأداء وهو في السبعين أي سنة 311 من الهجرة , فسنقول أن محمد بن عبد الله
الزاهد قد وصل إلى نهاية الأداء قبل ميلاد الحاكم بعشر سنين .
وسنفترض أن بداية تحمل الحاكم كانت وهو ابن 15
سنة أي سنة 336 من الهجرة , فحينها كان محمد بن عبد الله الزاهد ابن 95 سنة .
3 ـ الانقطاع بين أحمد بن يونس الضبي وجعفر بن
عون .
أحمد بن يونس الضبي ( أحمد بن يونس بن المسيب بن
زهير بن عمرو بن حميل بن الأعرج بن عاصم بن ربيعة بن مسعود بن منقذ , أبو العباس )
توفي سنة 268 من الهجرة , وهو مجهول الميلاد والوفاة .
ولو افترضنا أنه عاش 80 سنة فيكون قد ولد سنة
188 من الهجرة .
وجعفر بن عون القرشي ( جعفر بن عون بن جعفر بن
عمرو بن حريث بن عثمان بن عمرو بن عبد الله بن عمر بن مخزوم , أبو عون ) قد
اختلفوا في سنة مولده ووفاته وعمره , قال المزى فى تهذيب الكمال : ( قال البخارى :
مات بالكوفة سنة ست ومئتين , وقال أبو داود : سنة سبع . قيل : مات وهو ابن سبع
وثمانين وقيل : ابن سبع وتسعين سنة ) . انتهى .
أي أنه توفي سنة 206 أو 207 من الهجرة , عن عمر
87 أو 97 سنة , ومن ثم فقد ولد سنة 119 أو 120 أو 109 أو 110 من الهجرة .
وسنة 188 من الهجرة التي افترضنا أن أحمد بن
يونس قد ولد فيها , كان جعفر بن عون ابن 69 أو 68 أو 79 أو 78 سنة , أي أن أحمد بن
يونس قد ولد وكان جعفر بن عون له 69 أو 68 أو 79 أو 78 سنة , ولقد توفي جعفر بن
عون سنة 206 أو 207 , وكان أحمد بن يونس له 8 أو 9 سنوات .
وكما هو معلوم فإن الإنسان يمكث سنوات طويلة حتى
يصح تحمله , أي أنه يوجد انقطاع بين أحمد بن يونس وجعفر بن عون , ولو افترضنا أن
أحمد بن يونس قد سمع من جعفر بن عون فإنه لن يصح تحمل أحمد بن يونس , كما أن جعفر
بن عون لن يصح أداؤه .
والسؤال : هل يصح تحمل أحمد بن يونس وأداء جعفر
بن عون عند الأثريين ؟
هل بعث الله طفلاً وهرماً لحفظ دينه ؟
هل هذا من الحكمة ؟
4 ـ إسماعيل بن أبي خالد البجلي ( إسماعيل بن
هرمز , ابن أبي خالد ) , وهو مدلس قال سبط ابن العجمي في كتابه كتابه التبيين
لأسماء المدلسين : (( [ 3 ] ع إسماعيل بن أبي خالد ذكره بالتدليس النسائي وغيره ))
, وكما ذكر أيضاً في آخر كتابه التبيين لأسماء المدلسين , وقال يحيى بن سعيد
القطان : ( مرسلاته ليست بشيء ) , وقال العجلي : ( وربما أرسل الشيء عن الشعبي
وإذا وقف أخبر ) .
قلتُ ـ محمد الأنور ـ : هذا هو تدليس الإسناد
عند الأثريين , فهو يروي عن شيخه ما لم يسمعه منه , فهو مدلس ولا يرسل فقط .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي
لم يسمع علياً .
7 ـ التفرد , فلقد تفرد
به الشعبي عن علي .
كما تفردوا عن الشعبي
بهذا المتن : ( وَسُئِلَ: هَلْ رَأَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ
أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ قَالَ: رَأَيْتُهُ أَبْيَضَ الرَّأْسِ
وَاللِّحْيَةِ، قِيلَ: فَهَلْ تَذْكُرُ عَنْهُ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ أَذْكُرُ
أَنَّهُ ) .
فلقد تفرد بهذا المتن
إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي , وتفرد عن إسماعيل بن أبي خالد : جعفر بن عون ,
وتفرد عن جعفر بن عون : أحمد بن يونس الضبي , وتفرد عن أحمد بن يونس : محمد بن عبد
الله الأصبهاني , وتفرد عن محمد بن عبد الله : الحاكم .
8 ـ عدم ثبوت تلقي
الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة
التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة
الأداء .
تنبيه 1 : أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد
الأصبهاني ( محمد بن عبد الله الصفار , محمد بن عبد الله بن أحمد , أبو عبد الله ,
الزاهد , الأصبهاني ) قد توفي سنة 339 من الهجرة , عن عمر 98 سنة , أي أنه ولد سنة
241 من الهجرة , قال الذهبي في سير أعلام النبلاء : ( توفي الشيخ في ذي القعدة سنة
تسع وثلاثين وثلاثمائة وله ثمان وتسعون سنة ) .
أما أحمد بن يونس الضبي ( أحمد بن يونس بن
المسيب بن زهير بن عمرو بن حميل بن الأعرج بن عاصم بن ربيعة بن مسعود بن منقذ ,
أبو العباس ) فقد توفي سنة 268 من الهجرة , وهو مجهول الميلاد والوفاة , ولو
افترضنا أنه عاش 80 سنة فيكون قد ولد سنة 188 من الهجرة .
أي أن سنة 241 من الهجرة التي ولد فيها محمد بن
عبد الله الزاهد كان أحمد بن يونس له 53 سنة , وأن أحمد بن يونس قد توفي ومحمد بن
عبد الله له 27 سنة .
ومن المعلوم أن الإنسان يمكث سنوات حتى يصح
تحمله , فلو استمع محمد بن عبد الله وهو طفل فلن يصح تحمله , ولو أدى أحمد بن يونس
وهو شيخ هرم فلن يصح أداؤه .
وليس من الحكمة أن يحفظ الله الدين بطفل أو صبي
أو غلام أو هرم قد ساء حفظه ونسي .
تنبيه 2 : جعفر بن عون القرشي ( جعفر بن عون بن
جعفر بن عمرو بن حريث بن عثمان بن عمرو بن عبد الله بن عمر بن مخزوم , أبو عون )
قد اختلفوا في سنة مولده ووفاته وعمره , قال المزى فى تهذيب الكمال : ( قال
البخارى : مات بالكوفة سنة ست ومئتين , وقال أبو داود : سنة سبع . قيل : مات وهو
ابن سبع وثمانين وقيل : ابن سبع وتسعين سنة ) . انتهى .
أي أنه توفي سنة 206 أو 207 من الهجرة , عن عمر
87 أو 97 سنة , ومن ثم فقد ولد سنة 119 أو 120 أو 109 أو 110 من الهجرة .
ولقد توفي إسماعيل بن أبي خالد البجلي سنة 146
من الهجرة , وهو مجهول الميلاد والوفاة , ولو افترضنا أنه عاش 80 سنة فسيكون قد
ولد سنة 66 من الهجرة , وسنفترض أنه وصل إلى نهاية الأداء وهو في السبعين من عمره
سنة أي سنة 136 من الهجرة .
أي أن إسماعيل بن أبي خالد قد وصل إلى نهاية
الأداء وكان جعفر بن عون له 17 أو 16 أو 27 أو 26 سنة , وأن إسماعيل بن أبي خالد
قد توفي وكان جعفر بن عون له 27 أو 26 أو 37 أو 36 سنة .
وكما هو معلوم فإذا استمع جعفر بن عون هذا الأثر
وهو طفل فلن يصح تحمله , وإذا حدث به إسماعيل بن أبي خالد وهو شيخ هرم فلن يصح
أداؤه .
والسؤال : هل يوجد دليل عندكم على صحة تحمل جعفر
بن عون ؟
هل يوجد دليل على صحة أداء إسماعيل بن أبي خالد
؟
الرواية
الثانية والأربعون : الثاني من أمالي ابن السماك : (40)- [40 ] حَدَّثَنَا
عُثْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ
الْبُرْجُلانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ
بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ امْرَأَةً اعْتَرَفَتْ أَنَّهَا قَدْ زَنَتْ،
فَجَلَدَهَا، ثُمَّ رَجَمَهَا، فَقَالَ: " جَلَدْتُكَ لِلْكِتَابِ،
وَرَجَمْتُكِ لِلسُّنَّةِ ". قَالَ: وَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا
يَوْمَ الْجُمُعَةِ .
علل السند :
1 ـ سفيان الثوري , وكان مدلساً , وكان يدلس
تدليس التسوية وهو أحقر أنواع التدليس .
2 ـ إسماعيل بن أبي خالد البجلي .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الثالثة والأربعون: حلية الأولياء لأبي نعيم : (5990)- [4 : 329] حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: ثنا قَبِيصَةُ،
قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شَرَاحَةَ
امْرَأَةً اعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا، فَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا
يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا
بِالسُّنَّةِ "، رَوَاهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمُ
الشَّيْبَانِيُّ، وَأَبُو حُصَيْنٍ، وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، وَالأَجْلَحُ،
وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ .
علل السند :
1 ـ أبو نعيم الأصبهاني
.
2 ـ حفص بن عمر الرقي (
حفص بن عمر بن الصباح ) , قال أبو أحمد الحاكم : ( حدث بغير حديث لم يتابع عليه )
, وذكره ابن حبان في الثقات وقال : ( ربما أخطأ ) .
2 ـ قبيصة بن عقبة السوائي ( قبيصة بن عقبة بن محمد بن
سفيان بن عقبة بن ربيعة ) :
قال فيه أبو داود السجستاني : ( لا يحفظ ثم حفظ بعد ) ,
وقال ابن حجر في التقريب : ( صدوق ربما خالف ) ، وقال في هدي الساري : ( من كبار
شيوخ البخاري ) , وقال صالح بن محمد جزرة : ( رجل صالح إلا أنهم تكلموا في سماعه
من سفيان ) , وقال يحيى بن معين : ( ثقة في كل شيء إلا في حديث سفيان ليس بذاك
القوي ، فإنه سمع منه وهو صغير ) , وقال مصنفو تحرير تقريب التهذيب : ( ثقة ، تكلم
بعضهم في حديثه عن الثوري ، ووثقه آخرون ) .
3 ـ سفيان الثوري , وكان مدلساً , وكان يدلس
تدليس التسوية وهو أحقر أنواع التدليس .
4 ـ إسماعيل بن أبي خالد البجلي .
5 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
6 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
7
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
8
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
9 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
10 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : سليمان بن أحمد هو الطبراني .
الرواية الرابعة والأربعون : مسند أحمد : (1145) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ شَرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةَ أَتَتْ عَلِيًّا رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَتْ: إِنِّي زَنَيْتُ، فَقَالَ: لَعَلَّكِ غَيْرَى،
لَعَلَّكِ رَأَيْتِ فِي مَنَامِكِ، لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ؟ وكُلٌّ ذلك تَقُولُ:
لَا، فَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: "
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله
عيه وسلم " .
علل السند :
1 ـ محمد بن جعفر الهذلي ( غندر ) , قال فيه أبو حاتم
الرازي : ( صدوق مؤدي ، وفي حديث شعبة ثقة ) ، ومرة : ( يكتب حديثه عن غير شعبة
ولا يحتج به ) , وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( كان من خيار عباد الله على
غفلة فيه ) , وقال ابن حجر في التقريب : ( ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة ) ،
وقال في هدي الساري : ( أحد الأثبات المتقنين من أصحاب شعبة اعتمده الأئمة كلهم )
, وكان يحيى بن سعيد القطان إذا ذكر غندر عوج فمه كأنه يضعفه .
2 ـ سعيد بن أبي عروبة العدوي ( سعيد بن مهران , ابن أبي
عروبة ), وقد اختلط اختلاطاً قبيحاً , وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين , وكان
كثير التدليس مشهوراً به , ولم يصرح بالسماع , وكان قدرياً , وقال فيه سليمان بن
طرخان التيمي : ( لا والله ما كنت أجيز شهادته لا والله ولا شهادة معلمه قتادة ) .
3 ـ قتادة بن دعامة السدوسي ( قتادة بن دعامة بن قتادة
بن عزيز بن عمرو بن ربيعة , أبو الخطاب , الأكمه ، الأطرش ) , وهو مشهور بالتدليس
, وقال سليمان
بن طرخان التيمي في سعيد بن أبي عروبة العدوي : ( لا والله ما كنت أجيز شهادته لا
والله ولا شهادة معلمه قتادة ) .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
5 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
الخامسة والأربعون : فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل : (1082)-
[1233 ] نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، إِنَّ شَرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةَ، أَتَتْ عَلِيًّا، فَقَالَتْ:
إِنِّي زَنَيْتُ، فَقَالَ: " لَعَلَّكِ غَيْرَى، لَعَلَّكِ رَأَيْتِ
فِي مَنَامِكِ، لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ فَكُلُّ ذَلِكَ، تَقُولُ: لا، فَجَلَدَهَا
يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَقَالَ: " جَلَدْتُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" .
علل السند : كما سبق .
الرواية
السادسة والأربعون : سنن الدراقطني : (2840)- [3206 ] نَا أَبُو
عُمَرَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا أَبُو
الْجَوَّابِ، نَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي
حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، بِشِرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ قَدْ فَجَرَتْ، فَرَدَّهَا حَتَّى
وَلَدَتْ فَلَمَّا وَلَدَتْ، قَالَ: ائْتُونِي بِأَقْرَبِ النِّسَاءِ مِنْهَا،
فَأَعْطَاهَا وَلَدَهَا ثُمَّ جَلَدَهَا وَرَجَمَهَا، وَقَالَ: جَلَدْتُهَا
بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّمَا امْرَأَةٍ
نُعِيَ عَلَيْهَا وَلَدُهَا أَوْ كَانَ اعْتِرَافٌ، فَالإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ
يَرْجُمُ، ثُمَّ النَّاسُ، فَإِنْ نَعَتَهَا شُهُودٌ، فَالشُّهُودُ أَوَّلُ مَنْ
يَرْجُمُ، ثُمَّ النَّاسُ " .
علل السند :
1 ـ أبو الجواب الأحوص بن جواب الضبي ( أحوص بن
جواب ) , ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( كان متقنا ربما وهم ) , وقال ابن حجر
في التقريب : ( صدوق ربما وهم ) , وقال يحيى بن معين : ( ليس بذاك القوي ) .
2 ـ أبو الحصين عثمان بن عاصم بن الحصين ( عثمان
بن عاصم الأسدي ) , وهو يرسل ويدلس , وكان من القراء , قال ابن حجر في التقريب : (
ثقة ثبت سني وربما دلس ) .
3 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
4 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
5 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
6
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
7 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
8 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية السابعة والأربعون : الاعتبار في الناسخ
والمنسوخ من الآثار للحازمي : (378)- [2 : 707] وَقَالَ أَبُو
عُمَرَ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو الْجَوَّابِ، ثنا عَمَّارُ
بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ بِشُرَاحَةَ الْهَمَدَانِيَّةِ، قَدْ فَجَرَتْ
فَرْدَهَا حَتَّى وَلَدَتْ، فَلَمَّا وَلَدَتْ، قَالَ: " ايتُونِي بِأَقْرَبِ
النِّسَاءِ مِنْهَا، فَأَعْطَاهَا وَلَدَهَا ثُمَّ جَلَدَهَا، وَرَجَمَهَا،
وَقَالَ: جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ عز وجل وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ
اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " لَمْ يُثْبِتْ أَئِمَّةُ
الْحَدِيثِ سَمَاعَ الشَّعْبِيِّ مِنْ عَلِيٍّ، وَالِاعْتِمَادُ عَلَى حَدِيثِ
عُبَادَةَ.وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ، فَذَهَبَتْ
طَائِفَةٌ إِلَى أَنَّ الْمُحْصَنَ الزَّانِي يُجْلَدُ مِائَةً ثُمَّ يُرْجَمُ
عَمَلًا بِحَدِيثِ عُبَادَةَ، وَرَأَوْهُ مُحْكَمًا.وَمِمَّنْ قَالَ بِهِ:
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَدَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ
الظَّاهِرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُنْذِرِ مِنْ أَصْحَابِ
الشَّافِعِيُّ.وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَقَالُوا:
بَلْ يُرْجَمُ وَلَا يُجْلَدُ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
وَإِلَيْهِ ذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَالزُّهْرِيُّ، وَمَالِكٌ وَأَهْلُ
الْمَدِينَةِ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَأَهْلُ الشَّامِ، وَسُفْيَانُ، وَأَبُو
حَنِيفَةَ، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَصْحَابُهُ مَا عَدَا ابْنِ
الْمُنْذِرِ.وَرَأَوْا حَدِيثَ عُبَادَةَ مَنْسُوخًا، وَتَمَسَّكُوا فِي ذَلِكَ
بِأَحَادِيثَ تَدُلُّ عَلَى النَّسْخِ، وَنَحْنُ نُورِدُ بَعْضَهَا .
علل السند : كما سبق .
الرواية الثامنة
والأربعون : السنن الكبرى للبيهقي :
(15593)- [8 : 218] أَخْبَرَنَا أَبُو
عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ
إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثنا أَبُو الْجَوَّابِ، ثنا عَمَّارٌ
هُوَ ابْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، قَالَ: " أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ بِشَرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ قَدْ فَجَرَتْ، فَرَدَّهَا
حَتَّى وَلَدَتْ، فَلَمَّا وَلَدَتْ، قَالَ: ائْتُونِي بِأَقْرَبِ النِّسَاءِ
مِنْهَا، فَأَعْطَاهَا وَلَدَهَا، ثُمَّ جَلَدَهَا وَرَجَمَهَا، ثُمَّ قَالَ:
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ، ثُمَّ قَالَ:
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَعَى عَلَيْهَا وَلَدُهَا، أَوْ كَانَ اعْتِرَافٌ،
فَالإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ، ثُمَّ النَّاسُ، فَإِنْ نَعَاهَا الشُّهُودُ
فَالشُّهُودُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ، ثُمَّ الإِمَامُ، ثُمَّ النَّاسُ " .
علل السند :
1 ـ الحاكم .
2 ـ أبو الجواب الأحوص بن جواب الضبي ( أحوص بن
جواب ) , ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ( كان متقنا ربما وهم ) , وقال ابن حجر
في التقريب : ( صدوق ربما وهم ) , وقال يحيى بن معين : ( ليس بذاك القوي ) .
3 ـ أبو الحصين عثمان بن عاصم بن الحصين ( عثمان
بن عاصم الأسدي ) , وهو يرسل ويدلس , وكان من القراء , قال ابن حجر في التقريب : (
ثقة ثبت سني وربما دلس ) .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
5 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
6 ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
الرواية
التاسعة والأربعون : السنة للمروزي : (309)- [386 ] حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنبا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ
الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا، يَقُولُ: جَلَدَ عَلِيُّ
بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ امْرَأَةً، ثُمَّ
رَجَمَهَا، فَقَالَ: " جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ،
وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ " .
علل
السند :
1
ـ عبد الواحد بن زياد العبدي .
2 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4 ـ التفرد , فلقد تفرد
به الشعبي عن علي .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيهات :
يحيى بن يحيى هو يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد
الرحمن بن يحيى بن حماد التميمى الحنظلى ، أبو زكريا النيسابورى ، مولى بنى حنظلة
، وقيل : من أنفسهم ، وقيل : مولى بنى منقر من بنى سعد بن زيد مناة بن تميم .
الشيباني
هو سليمان بن أبى سليمان ـ واسمه فيروز ، ويقال : خاقان ، ويقال : عمرو ـ أبو
إسحاق الشيبانى الكوفى ، مولى بنى شيبان بن ثعلبة ، وقيل : مولى عبد الله بن عباس
، والصحيح الأول .
الرواية
الخمسون : السنة للمروزي : (311)- [388 ] حَدَّثَنَا حُمَيْدُ
بْنُ مَسْعَدَةٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ
مُبَشِّرٍ الثَّعْلَبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: "
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ جَلْدُ مِائَةٍ، وَالرَّجْمُ الْبَتَّةَ ".فَقِيلَ
لِلشَّعْبِيِّ: أَيُجْمَعَانِ عَلَيْهِمَا؟ فَقَالَ: فَعَلَ ذَلِكَ أَبُو حَسَنٍ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي هَذِهِ الرَّحْبَةِ
بِفُلانٍ وَفُلانَةَ، جَلَدَهُمَا مِائَةً وَرَجَمَهُمَا .
علل السند الأول :
1 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
2 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
3 ـ التفرد , فلقد تفرد
به الشعبي عن علي .
4
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
5 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
6 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : لم أعرف محمد
بن يحيى بن مبشر الثعلبي , ولعله محمد بن يحيى الثعلبي ( محمد بن يحيى بن عوانة بن
عبد الرحيم بن حامد بن إبراهيم ) , من الطبقة 13 .
الرواية
الحادية والخمسون : السنن الكبرى للبيهقي : (15594)- [8
: 220] وَأَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
الْمُزَكِّي، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ
الشَّيْبَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنبأ جَعْفَرُ
بْنُ عَوْنٍ، أنبأ الأَجْلَحُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
" جِيءَ بِشَرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهَا: وَيْلَكِ، لَعَلَّ رَجُلا وَقَعَ عَلَيْكِ
وَأَنْتِ نَائِمَةٌ، قَالَتْ: لا، قَالَ: لَعَلَّهُ اسْتَكْرَهَكِ، قَالَتْ: لا،
قَالَ: لَعَلَّ زَوْجَكِ مِنْ عَدُوِّنَا هَذَا أَتَاكِ، فَأَنْتِ تَكْرَهِينَ
أَنْ تَدُلِّي عَلَيْهِ، يُلَقِّنُهَا لَعَلَّهَا تَقُولُ نَعَمْ، قَالَ: فَأَمَرَ
بِهَا فَحُبِسَتْ، فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، أَخْرَجَهَا يَوْمَ
الْخَمِيسِ فَضَرَبَهَا مِائَةً، وَحَفَرَ لَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي
الرَّحَبَةِ، وَأَحَاطَ النَّاسُ بِهَا وَأَخَذُوا الْحِجَارَةَ، فَقَالَ: لَيْسَ هَكَذَا
الرَّجْمُ، إِذًا يُصِيبُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، صُفُّوا كَصَفِّ الصَّلاةِ، صَفًّا
خَلْفَ صَفٍّ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّمَا امْرَأَةٍ
جِيءَ بِهَا، وَبِهَا حَبَلٌ، يَعْنِي، أَوِ اعْتَرَفَتْ فَالإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ
يَرْجُمُ ثُمَّ النَّاسُ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ جِيءَ بِهَا، أَوْ رَجُلٍ زَانٍ
فَشَهِدَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةٌ بِالزِّنَا، فَالشُّهُودُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ،
ثُمَّ الإِمَامُ ثُمَّ النَّاسُ، ثُمَّ رَجَمَهَا، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَرَجَمَ
صَفٌّ ثُمَّ صَفٌّ، ثُمَّ قَالَ: افْعَلُوا بِهَا مَا تَفْعَلُونَ بِمَوْتَاكُمْ
". قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ جَلْدَ
الثَّيِّبِ صَارَ مَنْسُوخًا، وَأَنَّ الأَمْرَ صَارَ إِلَى الرَّجْمِ فَقَطْ .
علل
السند :
1
ـ أجلح بن عبد الله الكندي ( أجلح بن عبد الله بن حسان , الأجلح , أبو حجية )
قال
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : مفتري .
وقال
أبو أحمد بن عدي الجرجاني : له أحاديث صالحة , ولم أجد له شيئاً منكراً مجاوز الحد
لا إسناداً ولا متناً , وأرجو أنه لا بأس به , إلا أنه يعد في شيعة الكوفة , وهو
عندي مستقيم الحديث صدوق .
ولقد
اتهمه أبو الفرج ابن الجوزي بوضع حديث في فضل علي , وذكره في كشف النقاب .
وقال
أبو جعفر العقيلي : روى عن الشعبي أحاديث مضطربة لا يتابع عليها .
وقال
أبو حاتم الرازي : ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال
ابن حبان : كان لا يدرك ما يقول ويقلب الأسامي .
وقال
أبو داود السجستاني : ضعيف .
و
قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : أجلح ومجالد متقاربان فى الحديث وقد روى
الأجلح
غير حديث منكر .
وقال
عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ما أقرب الأجلح من فطر بن خليفة .
وقال
النسائي : ضعيف ليس بذاك وكان له رأي سوء .
وقال
أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة , وقال أيضاً : جائز الحديث وليس بالقوي في
عداد الشيوخ .
وقال
ابن حجر : صدوق شيعي .
وأدرجه
الذهبي في كتابه من تكلم فيه وهو موثق .
وقال
محمد بن سعد كاتب الواقدي : ضعيف جداً .
وقال
يحيى بن سعيد القطان : في نفسي منه شيء .
وقال
يعقوب بن سفيان الفسوي : ثقة حديثه لين .
و
قال عباس الدورى عن يحيى بن معين : ثقة .
وقال
الحافظ فى "تهذيب التهذيب" 1/190 : ( ليس هو من بجيلة . وقال أبو داود :
ضعيف . وقال مرة : زكريا أرفع منه بمئة
درجة . وقال ابن سعد : كان ضعيفا جدا . وقال العقيلى : روى عن الشعبى أحاديث مضطربة
لا يتابع عليها . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة حديثه لين . وقال ابن حبان : كان لا
يدرى ما يقول ، جعل أبا سفيان أبا الزبير ) . اهـ .
2 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
3 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
4
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
5
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
6 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
7 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
تنبيه : محمد بن عبد الوهاب , لم أعرف من
المقصود به , هل هو محمد بن عبد الوهاب السكري أم الحضرمي أم العبدي ؟
الرواية
الثانية والخمسون : الأسماء المبهمة والأنباء المحكمة للخطيب البغدادي , (161)- [1
: 139] مَا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الدُّورِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
أُتِيَ عَلِيٌّ بِشرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ وَهِيَ
حُبْلَى، فَقَالَ: لَعَلَّ رَجُلا اسْتَكْرَهَكِ، قَالَتْ: لا، قَالَ: لَعَلَّ
رَجُلا وَقَعَ عَلَيْكِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ، قَالَتْ: لا، قَالَ: فَلَعَلَّ
زَوْجَكِ مِنْ عَدَدِنَا يَعْنِي مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، قَالَتْ: لا، فَأَمَرَ
بِهَا إِلَى السِّجْنِ حَتَّى وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا، ثُمَّ أَخْرَجَهَا
يَوْمَ الْخَمِيسِ فَجَلَدَهَا مِائَةً، ثُمَّ أَخْرَجَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فَحَفَرَ لَهَا حُفَيْرَةً، فَأَخَذَ النَّاسُ الْحِجَارَةَ فَأَطَافُوا بِهَا،
قَالَ عَلِيٌّ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ لا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا
لَيْسَ هَذَا الرَّجْمُ، صُفُّوا صُفُوفًا كَمَا تَصُفُّونَ لِلصَّلاةِ صَفًّا
خَلْفَ صَفٍّ، ثُمَّ رَمَى، ثُمَّ قَالَ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ارْمُوا وَامْضُوا،
ثُمَّ قَالَ لِلثَّانِي وَالثَّالِثِ: ارْمُوا حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا وَزَعَمَ
أَنَّهُ قَالَ: اصْنَعُوا بِهَا كَمَا تَصْنَعُونَ بِمَوْتَاكُمْ " .
علل
السند :
1
ـ العباس بن أحمد البزاز (عباس بن أحمد بن عقيل بن عبد الله بن سليمان , ابن أبي
عقيل ) , وهو مجهول الحال .
2
ـ يعلى بن عبيد الطناقسي ( يعلى بن عبيد بن أبي مية , ابن أبي مية ) , قال ابن حجر
في التقريب : ( ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين ) ، وقال في هدي الساري : (
أحد الثقات واحتج به الجماعة ) .
وقال
يحيى بن معين : ( ثقة ) ، وقال أيضاً : ( ضعيف في سفيان ثقة في غيره ) .
3
ـ أجلح بن عبد الله الكندي .
4 ـ الشعبي , وهو يرسل
ويدلس .
5 ـ الانقطاع , فالشعبي لم يسمع علياً .
6
ـ التفرد , فلقد تفرد به الشعبي عن علي .
7
ـ عدم ثبوت تلقي الأثر .
8 ـ عدم ثبوت صحة التحمل .
9 ـ عدم ثبوت صحة الأداء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والخلاصة :
هذا الأثر باطل السند , فقد تفرد به الشعبي عن
علي , والشعبي لم يسمع علياً , وإذا افترضنا أنه سمع منه أثراً واحداً , فهو كثير
الإرسال , ولم يصرح بالسماع .
ومن قال بأن الشعبي سمع
أثراً واحداً من علي ليس معه أي دليل صحبح على ذلك , إنما اتبع رواية الحاكم
الباطلة والتي حققتها بالتفصيل فيما سبق .
فضلاً عن أن من قال بأن
الشعبي سمع أثراً واحداً من علي لا يعلم أنه أراد الدفاع عن الباطل فوقع في شر
أعماله , لأنه يجب عليه حينئذ أن يصف الشعبي بالتدليس وليس الإرسال فقط .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المبحث الثاني :
بطلان المتن
أولاً : اضطراب المتن :
1 ـ هذا المتن مضطرب , فتارة يروى أنه كان رجلاً ,
كما في الروايات التالية :
الرواية الحادية والثلاثون : مسند أحمد :
(917) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
أُتِيَ عَلِيٌّ بِزَانٍ مُحْصَنٍ، فَجَلَدَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ
مِائَةَ، ثُمَّ رَجَمَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقِيلَ لَهُ: جَمَعْتَ عَلَيْهِ
حَدَّيْنِ؟ فَقَالَ: " جَلَدْتُهُ بِكِتَابِ اللَّهِ،
وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
الرواية
الثانية والثلاثون: مسند أبي يعلي الموصلي : (281)- [290 ] حَدَّثَنَا
أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ أُتِيَ بِزَانٍ
مُحْصَنٍ، قَالَ: فَجَلَدَهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ، قَالَ: ثُمَّ رَجَمَهُ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: جَمَعْتَ عَلَيْهِ حَدَّيْنِ، قَالَ: فَقَالَ: "
جَلَدْتُهُ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم " .
الرواية
الرابعة والثلاثون: سنن الدراقطني : (2836)- [3202 ] نَا
الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي، وَابْنُ قَحْطَبَةَ
قَالا: نَا مَحْمُودُ بْنُ خِرَاشٍ، أنا هُشَيْمٌ، أنا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:
أُتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِزَانٍ مُحْصَنٍ فَجَلَدَهُ
يَوْمَ الْخَمِيسِ مِائَةَ جَلْدَةٍ، ثُمَّ رَجَمَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقِيلَ
لَهُ جَمَعْتَ عَلَيْهِ حَدَّيْنِ، فَقَالَ: جَلَدْتُهُ بِكِتَابِ
اللَّهِ، وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم " .
وتارة يروى أنها كانت امرأة , كما في بقية
الروايات .
2 ـ وتارة يروى بصيغة الغائب "رجمتها" ,
"أجلدها" , "أرجمها" , "جلدتها" ,
"رجمتها" , "جلدته" , وتارة يروى بصيغة المخاطب
"جلدتك" , "رجمتك" , "أجلدك" , "أرجمك" ,
ثانياً : نكارة المتن :
1 ـ
هذا الأثر مخالف لآثار الرجم الأخرى التي عند الأثريين
, لأن فيه اجتماع حدين على الزاني المحصن , وهما الجلد ثم الرجم ,
ومن ثم لا يعمل به
دعاة الرجم , والعجيب أنهم يعلمون نكارته ثم يصححونه ويستدلون به على الرجم .
والسؤال : إذا كنتم تنكرون العمل به فكيف
تصححونه وتستدلون به ؟
أعلم أنهم سيزعمون نسخه , فأقرب شيء عندهم
للخروج من المأزق والهروب من التناقضات التي في مذهبهم هو ادعاء النسخ , ولقد
زعموا نسخ الأثر الباطل "خذوا عني" لأن فيه اجتماع حدين .
والسؤال : ألا يعلم علي
بن أبي طالب بالنسخ كما علمتم أنتم ؟ هل خفي عليه النسخ بينما لم يخف عليكم ؟
2 ـ نكارة قولهم "
قَالَ لِشَرَاحَةَ: لَعَلَّكِ اسْتُكْرِهْتِ، لَعَلَّ زَوْجَكِ أَتَاكِ،
لَعَلَّكِ، لَعَلَّكِ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: فَلَمَّا وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا
جَلَدَهَا، ثُمَّ رَجَمَهَا" .
والسؤال : هل وضعها
دليل على زناها ؟
كيف وهي متزوجة ؟
أم أنكم تقصدون أنه أخذ
باعترافها ولكن تركها حتى تضع , كما عند البيهقي ؟
ولو سلمنا جدلاً بذلك
فهو مخالف لأثر الغامدية الذي فيه ترك الزانية حتى تفطم وليدها .
3 ـ نكارة جملة "رَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عيه وسلم" , وذلك لأن سنة النبي موافقة لكتاب الله
ولن تخالفه أو تلغيه , ومن زعم غير ذلك فقد اتهم النبي بأنه لم يحكم بكتاب الله ,
وهذا كفر .
وبرغم بطلان حجية الآثار فلم يصح أي سند من
أسانيد الرجم , فهي من رواية المجاهيل والمغفلين والضعفاء والمدلسين والمنكرين
والمتروكين والوضاعين .
فضلاً عن أن هذا الأثر يزعم أن الرجم من سنة
النبي , في حين أن أثر العسيف يزعم أن الرجم من كتاب الله , فما هذا الاختلاف
والتناقض ؟
والسؤال :
إذا كان الرجم من السنة وليس من القرآن فما
قولكم في أثر العسيف المكذوب الذي فيه أن الرجم من كتاب الله ؟
هل تؤمنون بأن الرجم من السنة وتستدلون بأثر
شراحة المكذوب ؟
أم تؤمنون بأن الرجم من القرآن وتستدلون بأثر
العسيف المكذوب , ثم تفترون على الله وتزعمون أن المقولة المكذوبة ( الشيخ والشيخة
... ) من كتاب الله ؟
إلى آخر نلك المنكرات في الرجم والتي ذكرتها
بالتفصيل في فصل "تنزيه النبي عن الكلام المنكر القبيح وبطلان أثر أنكتها
" .
ــــــــــــــــــــــــــــ
الحمد لله رب
العالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق