رسالة : بطلان الرجم شرعاً وعقلاً
فصل : أيها السلفيون ما لكم لا ترجون للقرآن وقاراً ؟
كتب : محمد الأنور :
لقد كتبت هذا الفصل على صفحتي على الفيسبوك بتاريخ 24 / 12 / 2014 م , على الرابط التالي :
https://www.facebook.com/notes/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%B1/%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%83%D9%85-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8B-/1643810692513166
إن من الأصول التي يتفق عليها السلفيون في علم مصطلح الحديث أن الحديث صحيح السند إذا خالف الأقوى منه كان هذا الأقوى هو الصحيح المحفوظ , وصار صحيح السند ضعيفاً شاذاً .
والقوة تكون بالأشد حفظأ أو الأكثر عدداً .
والسؤال : ما بالكم لا تعملون بتلك القاعدة إذا خالف الحديث القرآن ؟
إن القرآن هو المتواتر , ولن تجد حديثاً مثله أو أصح منه , ولم أجد حديثاً صحيحاً يعارض القرآن بل كلها موضوعات .
والسؤال : كيف يستجيز مسلم أن يعطل أحكام الله تعالى في القرآن ؟
كيف يستجيز عاقل أن يكفر بآيات القرآن ؟
كيف يستجيز عاقل أن ينسخ الصحيح بالموضوع ؟
لو كنتم أهلاً للسنة لتبينتم ولتثبتم ولعملتم بالقاعدة السابقة , ولكنكم نسختم الصحيح بالموضوع وتحسبون أنكم مهتدون .
من كان يظن أن آيات سورة النساء في الزاني المحصن يكفر بها وتعطل بأثر موضوع ؟
من كان يظن أن آية سورة النور تخصص بالآية المكذوبة ( الشيخ والشيخة ) ؟
لذا أقول : الكذاب يضع والسلفي ينسخ الصحيح بالموضوع .
ــــــــــــــــــــــــ
الحمد لله رب العالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق