الرجم مذكور في كتب اليهود والنصارى الحالية فهل يجوز أن نؤمن به أو ندعوا إليه ؟
جاء في سفر الاشتراع (سفر التثنية) { 22: 22-23 } :( إذا وُجد رجلٌ مضطجعاً مع امرأة زوجة بعل يُقتل الإثنان : الرجُل المُضطجع مع المرأه والمرأةُ .فتنزع الشر من إسرائيل . إذا كانت فتاه عذراء مخطوبة لرجل فوجدها رجل في المدينة واضطجع معها . فأخرجوهما كليهما إلى باب تلك المدينة وارجموهما بالحجارة حتى يموتا ) .
وفي يوحنا { 8: 3-11 } : ( وقدم إليه الكتبةُ والفريسيون امرأةً أُمسكت في زنا . ولما أقاموا في الوسط قالوا لهُ يا مُعلمُ ، هذه المرأةُ أُمسكتْ وهي تزني في ذات الفعل ، وموسى في الناموس أوصانا أن مثل هذه تُرجم ، فماذا تقول أنت ؟ . قالوا هذا ليُجربوهُ ، لكي يكون لهم ما يشتكون به عليه . وأما يسوع فانحنى إلى أسفل وكان يكتُب بإصبعه على الأرض . ولما أستمروا يسألونه ، انتصب وقال لهم – من كان منكم بلا خطيه فليرمها أولاً بحجر - . ثُم انحنى أيضاً إلى أسفل وكان يكتب على الأرض . وأما هُم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تُبكتهم ، خرجوا واحداً فواحداً مُبتدئين من الشيوخ إلى الآخرين . وبقي يسوع وحده والمرأةُ واقفةٌ في الوسط . فلما انتصب يسوع ولم ينظر أحداً سوى المرأة ، قال لها – يا امرأة أين هُم أُولئك المُشتكون عليك ؟ أما دانك أحد ؟ فقالت لا أحد ، يا سيدُ ! . فقال لها يسوع : ولا أنا أُدينك . اذهبي ولا تُخطئي أيضاً ) .
فالرجم مذكور في كتب اليهود والنصارى التي بين أيديهم الآن , والسؤال : هل يجوز أن نؤمن به أو ندعوا إليه ؟
لا يجوز أن نؤمن به لأن اليهود والنصارى قد حرفوا وبدلوا , فإذا آمنا به وكان محرفاً فنكون قد افترينا على الله كذبا , كما لا يجوز أن نكفر به لأنه قد يكون من المسائل التي لم تحرف ولم تبدل , فإذا كفرنا به , كفرنا بوحي قد أنزله الله تعالى على أمم سابقة , والصواب هو التوقف وعدم التصديق أو التكذيب في مسألة هل فرض الله تعالى عليهم الرجم أم لا , أما مسالة الدعوة إليه والعمل به في الإسلام فهذا كفر بالنصوص الصحيحة التي تأمر بالجلد وليس الرجم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى
القرآن مهيمن
ردحذففكيف يخضع المُهيمن للمهيمن عليه؟
القرآن هو الذي يحكم على كتبهم ان كان ما فيها من التنزيل الحكيم أم من افتراءاتهم
مثال قصص الانبياء عندهم تذكر الانبياء بابشع وصف ممكن لا يفعله الا المسرفين من زنا وسكر وقتل واغتصاب وكفر......الخ
والقرىن يبريء الانبياء الذين ذكروهم بهذه البشاعات
كذلك في الاحكام ماليس في القرآن فهو ليس من التشريع
لحم الخنزير محرم في التوراة العهد القديم وتم ذكره كذلك في القرآن , فلو كان لنا الرجوع لكتبهم لما تم تكرار الذكر في القرآن
هذا لأن القرآن هو المهمين وهو الواجب اتباعه
هذا والله أعلم